المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيكون تسلسل مصر قبل العراق في القوائم إيّاها !!


الامير الفقير
12-15-2012, 11:24 PM
سيكون تسلسل مصر قبل العراق في القوائم إيّاها !!


هم وباء العصر وفتنته ... على ان من يتصور انهم اتوا اعتباطا أو بدون تخطيط واعداد مسبق ضمن خطط ومحاضر لمحافل عالمية أعدت بدهاء وحنكة منذ أيام الجنس الفموي للرائعة مونيكا لوينسكي ، فانه ( غشيم ) ولا يفقه شيئا مما دار ويدور في ربوعنا ( الخضراء ) .

هم بالتأكيد جماعات الأسلام السياسي وأحزابه المؤدلجة ... سواء كانت تلك الأحزاب شيعية أو سنية أو سلفية أو صفوية أو أخوان مسلمين أو تتبع للولي الفقيه أو للمرشد النبيه أو للرئيس الكريه ... فكلها تشترك في نبذ الآخر وتهميشه واقصائه وتكفيره بأساليب بالية قرف منها حتى القرف نفسه ... ومن متابعة دقيقة لما يجري هذا اليوم ضمن الجولة الأولى من الأستفتاء على دستور الأخوان ... أيقن كل مراقب منصف أن ما جرى ويجري في مصر هو رديف وشبيه ، بل الصفحة الثانية لتلك الأولى التي جرت في العراق .

كلنا نتذكر أن ( جماعتنا ) في العراق قد دُعموا بشكل جنوني من مراجعهم الدينية ووصل الأمر في انتخابات العراق الماضية ، أن تم تكفير كل من لا ينتخب من دعمتهم المرجعية الدينية في النجف ، ووصل الأمر بأن أفتوا أن من لا ينتخبهم تكون زوجته قد حرّمت عليه وسيكون كافر مخلد في النار ... وكلنا يعرف الى ما آلت اليه انتخابات العراق ( العربي ) ووضعه السياسي ضمن شلة الحرامية التي تقوده والذي لايسر عدو أو صديق ... الآن وعندما يصرح الأخوان ان قول نعم لدستور مرسي هي نعم للشريعة ولا غيرها ، ومن يقول لا فهو ( علماني ) كافر ... على اننا لا نعلم ما هي علاقة الشريعة بدستور مرسي ... وكأن هؤلاء يريدون ان يقنعونا بالعلاقة الصميمة بين سقوط مبارك والبابا غنّوج ... نقول أن ذلك التصريح الذي تبناه الأخوان يجعل المراقب يوقن بمدى التشابه بين هؤلاء واولائك ... على أن أحزاب الأسلام السياسي في العراق كانوا قد نجحوا بوضعه وبامتياز على رأس قوائم تصنيف المنظمات الدولية بأنه أفسد بلد في العالم وعاصمته بغداد أوسخ مدينة وهو أول بلد من حيث أعداد اليتامى والأرامل والعاطلين عن العمل وقلة الخدمات ودمار البنى التحتية .

ان كان العراق هذا حاله وهو بلد النفط والميزانيات الأنفجارية بترليونات الدنانير ... فكيف سيكون حال مصر الفقيرة المديونة تحت حكم تلك الأحزاب الظلامية ... الله الستار

Eng.Jordan
12-16-2012, 10:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتفق مع طرحك أخي الكريم البداية كانت في العراق لكن الفاتورة كانت باهظة ومرهقة لأمريكا اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً فكان البحث عن طريقة تعطي نفس النتائج بتكالف أقل وبجهود أقل بالنسبة لأمريكا هي الهدف ,,,

الصراع بين الجماعات والطوائف والمذاهب والأحزاب في دوامة عنف واقتتال لا نهاية لها هي محصلة التجربتين في الدول التي حدثت فيها الثورات وفي العراق ..الفرق هو التكاليف والمدى الزمني .... وهذا يعتبر تفكير أمريكي خلاق سواءاً أعجبنا أم أثار بغضنا وغيضنا...

وفي ما يتعلق بما يحدث الآن في الدول العربية أعتقد أنه ثمّة غاية وراء دعم الديمقراطيات العربية من قبل أمريكا فقد كانت البداية في التقارير والدراسات التي تقدمها مراكز البحوث السياسية والعسكرية الأمريكية للتخلص من خطر الجماعات الاسلامية التي تعتبر ارهابية او متطرفة ...الدراسات والتقارير التي كانت تقدم وصفات للتخلص من خطر بعض الجماعات الإسلامية بأقل التكاليف الممكنة ..فكان دعم الإسلام المعتدل هو الوصفة المختارة ... والإسلام المعتدل الذي ترضى بحكمه أمريكا هو المشابه للتجربة التركية التي مزجت ما بين مسمى الأحزاب الإسلامية ومبادئ العلمانية والديمقراطية الغربية بحيث يكون الجوهر علماني والمسمى اسلامي ...





نخشى أن تكون الغاية نشر مبادئ الحكم التركي الإسلامي العلماني المتبع الان في تركيا في باقي الدول الإسلامية .

لنتخيل النموذج الاسلامي الذي تدعمه وترعاه أمريكا وتمول العديد من البرامج التدريبية والنشاطات السياسية منذ عدة سنوات لتنجح في تحقيقه.


http://www.akhbaralaalam.net/index.php?atype=haber&articleid=33364][/url]

استراتيجية حزب العدالة والتنمية الداخلية تتلخص في خمسة بنود شهيرة هي:
1- الديموقراطية والعلمانية وحكم القانون هي المبادئ الأساسية للجمهورية، فالحزب يؤمن بأن الازدهار والرفاه يقومان على تطبيق المبادئ المذكورة سابقا تطبيقا كاملا، وأن الانفتاح والشفافية هما مبدآن حيويان للحكومة, فالقطاع العام يموله المواطنون, ولهم الحق في معرفة أين وكيف يتم إنفاق أموالهم, وضمن هذا السياق أجرى الحزب تغييرات في الدستور والنظام القضائي لتعزيز الديموقراطية وتقوية الشفافية في فترة وجيزة جدا.
2- كل مواطن في تركيا يستحق كامل حرية الرأي والمعتقد والفكر, ويجب أن يكون قادرا على التعبير عنها بحرية.
3- يجب أن يكون للمواطنين الحق في تشكيل اتحادات ليعيشوا ثقافاتهم الخاصة كما يشاؤون، ولن يكون هناك تمييز على أساس الجنس والأصل الإثني والدين واللغة.
4- لن يكون هناك حزب سياسي يقوم على الدين و/أو القومية، فهما قيمتان جامعتان للمجتمع, الدين هو قيمة يشترك فيها الناس فهو فوق جميع الاهتمامات السياسية، والأحزاب السياسية التي تعمل على استثماره تقود الناس والمجتمع إلى الانقسام. وباعتبار أن الحزب يعرف نفسه بأنه ديموقراطي محافظ فإنه يعمل على احترام وتعزيز الثقافة وقيم المجتمع التراثية والاجتماعية, في الوقت نفسه الذي يعمل فيه على تحديث وتحسين مستوى الحياة في المجتمع، ويعتقد أن هذه القيم لا تتعارض بعضها مع بعض.
5- العمل على رفع تركيا إلى مستوى الدول المتقدمة, ولتحقيق هذا الهدف يجب أن تجرى إصلاحات بنيوية "رئيسية" في القطاع العام والاقتصاد, وهكذا يشكل تطبيق اقتصاد السـوق الحر والخصخصة وزيادة فاعليـة القطاع العام أهدافا رئيسة للحـزب.
ومن خلال هذه البنود دخل الحزب في تجربة جديدة وقضى سبعة أعوام صامدا في وجه الدكتاتورية العسكرية التي حاولت أكثر من مرة إزاحته والتخلص منه، إلا أن البراغماتية والمرونة التي يبديها الحزب على أرض الواقع جعلته الأكثر حظاً في الاستمرارية والتأثير ليس في تركيا فحسب بل على مستوى العالم من خلال استعادة دور تركيا في المنطقة، ووهج التجربة الحديثة المتزاوجة بين نقيضين في عالمنا العربي ـ العلمانية والإسلامية ـ لا يزال بحاجة إلى الكثير من التأمل.
الوطن

ما الفرق الذي حدث على الصعيد السياسي والعسكري والمعاهدات والاتفاقيات والعلاقات ما بين نظام الاخوان في مصر ونظام مبارك؟؟؟ لماذا تبرر العلاقة السياسية والاقتصادية بين نظام الاخوان والولايات المتحدة ولا تبرر نفس العلاقة مع نظام مبارك ؟؟؟ لماذا يحرم القرض من البنك الدولي بفوائده على نظام مبارك ويحلل نفس القرض وفوائده بنظام الاخوان المسلمين؟؟؟

هل سيتلم اغلاق البنوك الربوية ومصانع الخمور والكازينوهات والنوادي الليلية من قبل حكومات الاخوان في مصر وتونس ؟؟؟

في كل الاحوال لا يوجد في هذا الزمن جماعه أو حركة تمثل الاسلام كما يجب ، إننا في زمن الفتن والرسول عليه السلام في زمن الفتن نصحنا بتجنب الفتن.

وانقل هذا الحديث لنتذكر
أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني ثنا سليمان بن حرب ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عاصم الأحول عن أبي كبشة قال : سمعت أبا موسى الأشعري رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح فيها مؤمنا و يمسي كافرا و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم و القائم فيها خير من الماشي و الماشي فيها خير من الساعي إليها قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : كونوا أحلاس بيوتكم ."

نتمنى ان لا تستنسخ الاحزاب الاسلامية في بعض الدول العربية النموذج التركي

أشكرك أخي لمشاركتنا هذا الموضوع

الامير الفقير
12-17-2012, 10:37 AM
[font=simplified arabic][color=green]

نتمنى ان لا تستنسخ الاحزاب الاسلامية في بعض الدول العربية النموذج التركي

أشكرك أخي لمشاركتنا هذا الموضوع



ــــــــــــــــــــــــــــــ

أهلا سيدتي الكريمة ...

وهل بديل القتل والتكفير والتخوين والأقصاء ... إلاّ النموذج التركي ؟؟؟

وكأن الأسلام ... أما على طريقة المالكي ومرسي أو على طريقة أتاتورك !!!

خير الأمور أوسطها ...

ديننا السمح يستطيع أن يتشيء مجتمعا عادلا متكافئا متطورا حديثا دون ( ثلم ) الثوابت

وعندما نعيد النظر في ساعة هارون الرشيد المائية التي اهداها الى شارلمان

نجد أن العرب كانوا فعلا أهلا للبروز والتطور والنجاح والفخر والمحبة والسلام

بالأسلام وليس بغيره ...

فكرة أن الأسلام يعيد الجميع الى الوراء ويدخلهم في الظلمات ... هي نتائج

وافرازات لسياسات أحزاب الأسلام السياسي التي تسيطر على المشهد

السياسي في اوطاننا ...

مع العلم اننا نحتاج الى الأصلاح في التطبيق وليس في تغيير الأقكار والمعتقدات

فمعظمنا يعرف حدود الله وشرعه وثوابته ...

من ذلك قد يمر على البال مدى عظمة رسالة المصطفى عليه الصلاة والسلام وعظمة

شخصيته المتفردة المصطفاة ... في كيفية نجاحه في تغيير الأفكار والمعتقدات وثوابت الجاهلية ... وليس الأصلاح فقط

نحتاج فعلا الى وسطية نقية لا تمس الثوابت وتزرع الأسلام الحق في قلوب ابنائنا من جهة

وتنبذ التطرف والأقتتال والتكفير من أجل مصالح الجماعات والأحزاب والشيع

لكن هل الذي يحدث في ربوعنا ... هو صحوة اسلامية حقيقية

أم مشروع أعد في محافل معروفة ولغايات معروفة ايضا ... ذلك هو السؤال ؟؟؟

رغم اننا نتمنى أن يأتي اليوم الذي نخرج فيه من عقولنا نظرية المؤامرة


دمت بعز وكرامة وبركة

Eng.Jordan
12-17-2012, 12:27 PM
وهل بديل القتل والتكفير والتخوين والأقصاء ... إلاّ النموذج التركي ؟؟؟

وكأن الأسلام ... أما على طريقة المالكي ومرسي أو على طريقة أتاتورك !!!

خير الأمور أوسطها ...أنا لا اعتقد أن الغرب يبحث عن بديل للقتل والتخوين والتدمير في أنظمة علمانية ترفع لواء الإسلام وتسير على نهج تركيا..

أما البديل عن كل النماذج المطروحة...فلا أعتقد أننا سنراه ...بعد أن طغت السياسة على الدين وساد مبدأ التقية السياسية

ونتمنى أن نرى البديل الأمثل...ولكن أين هو؟؟؟



الوصفة التركية لن تنجح في بلداننا العربية لسبب بسيط ..أن القاعدة السياسية التي انتقل منها النموذج التركي المتأسلم الأردوغاني كانت علمانية بالأصل ولم تبتعد عن مبادئها بعد فوز حزب العدالة والتنمية ..فمنذ ما يقارب المئة عام والاتاتوركية هي السائدة في تركيا ...ولا يختلف الأمر كثيراً على الشعب التركي ما بين الحكم السابق والحالي ..

أما أنظمتنا العربية المختلطة التي لبست كل الأثواب ولم تسير على منهجية ولا على اتجاه واضح فسوف تكون العلمانية التي تلبس ثوب الإسلام فيها مختلفة عن تلك التي رأيناها في تركيا..وأن التغيير الذي سيحدث سيكون مختلف .

وبالنسبة للاخوان الذين عقدوا الكثير من اللقاءات والمؤتمرات والاجتماعات في تركيا وبمباركة ورعاية أمريكية يسيرون على خطى تركيا ...وليسو معاكسين أو مختلفين عنها. فقد قبلوا الشروط الأمريكية مسبقاً قبل الوصول لكرسي الحكم و قدموا الضمانات على صون كافة أشكال الحريات بما فيها المعتقد وعلى الحفاظ على المعاهدات والإتفاقيات السابقة العلنية منها والسرية.

وبالنسبة للنموذج التركي الإسلامي كما ذكرت لم يختلف الأمر كثيراً على المجتمع التركي الأقرب إلى المجتمع الأروبي ..ولكن ماذا عن مجتمعاتنا العربية ؟؟؟ هل سنقبل فكرة حرية المعتقد والانتقال من الدين الإسلامي إلى المسيحية أو البوذية أو الهندوسية أو الإلحاد أو التشيع ؟؟ هل سنقبل فكرة تقنين مهنة الدعارة واعتبارها مهنة سياحية معتبرة علماً بأنها موجودة في الدول العربية لكنها تبقى مهنة مخالفة للقانون ..هل سنقبل فكرة تقنين حقوق الشواذ أو المثليين والقبول بهم وبسلوكياتهم؟؟؟ هل سنقبل فكرة بناء معابد بوذية او هندية أو حسينيات في دول الديمقراطيات الموعودة؟؟؟ أسئلة كثيرة يجب أن نفكر بها قبل أن نصفق للتغيير الذي يتوق له الكثيرون دون حساب لما سيترتب عليه لاحقاً ما دام يخلصنا من الانظمة السياسية المستبدة والفاسدة.

هاني عبد الحميد
12-19-2012, 02:22 AM
السلام عليكم

أخواني الكرام .. الأمير الفقير و الأخت نور علي الدرب ..

حقيقة تجولت بين ثنايا طرحكم وتحدثت بيني وبين نفسي قبل القراءة ان لا ارد ولكن استغربت كثيراً ان عقليات بهذا المستوي الراقي من الفكر و القراءة تصل لهذه النتيجة ان تركيا ومصر او بمعني آخر حزب العدالة والتنمية و حزب الحرية والعدالة كلها تبع لنظام امريكي مثل المالكي في العراق و كلها تحت مسمي بدل القتل والي آخره مما ترون..

أريد فقط جواب لسؤالين:

الأول : كيف سينتقل المسلمين من مرحلة العلمانية بعد عقود من الجهل الي شرع الله؟
الثاني: هل علي الحاكم تطبيق شرع الله سبحانه وتعالي رغم انف شعب تعود علي الخمر و الزنا ؟

أخواني .. من وجهة نظري انكم بهذا الفكر تنشرون التشتيت والإحباط لمعظم القراء حتي ان بعض الشباب الذي يريد ان يقرأ واقعه يصبح تائه وجاهل بسبب الإحباط الذي يتمالك كتابتكم التي تعبر عن الفكر المكنون بداخلكم.

حتي انكم لم تجدوا حل للانتكاسة التي تعبرون عنها .. مع ان الله سبحانه وتعالي وضع في هذه الدنيا حلول لكل العقد ..

ترون الثورات ترونها نكبة علي المسلمين
ترون الطريقة التي يسير بها الحكام الذين يحفظون كتاب الله .. طريق ضلال
ترون الدنيا تسير تحت مخطط امريكي صهيوني فقط والكل في هذه الدنيا يسير تحت نظرية المؤامرة

الي متي هذا الإحباط؟

الله سبحانه وتعالي خلقه محكم .. ومنحني الإسلام في صعود .. والله سبحانه وتعالي هو الذي ينصر .. والمسلمين المنتصرين عددهم قليل .. وقليلٌ ما هم.

الله يفرجها علينا وينصر اخوانا في مصر ويهدي اهل تركيا لاتباع نهج الاسلام .. آمين

الامير الفقير
12-20-2012, 05:44 PM
السلام عليكم



الي متي هذا الإحباط؟

الله سبحانه وتعالي خلقه محكم .. ومنحني الإسلام في صعود .. والله سبحانه وتعالي هو الذي ينصر .. والمسلمين المنتصرين عددهم قليل .. وقليلٌ ما هم.

الله يفرجها علينا وينصر اخوانا في مصر ويهدي اهل تركيا لاتباع نهج الاسلام .. آمين

ــــــــــــــــــــــــــــ

حياك الله استاذ هاني ...

كيف سيكون الحوار وحضرتك ابتداء وضعتنا في الجهة المعادية للأسلام

أو على الأقل لم تعتبرنا من المسلمين المنتصرين ذو العدد القليل

اللهم اني اشهدك أني أؤمن بك وباليوم الآخر وأقيم الصلاة وآتي الزكاة وأومن بقضاءك

وأشهد أن لا اله إلا انت وأن محمد بن عبد الله هو نبيك المرسل المصطفى صلى الله عليه وسلم

ولا احتاج لخيرت الشاطر أو محمد مرسي لكي يعلموني ديني الحق ... برغم أنهم يدعون

أني بقولي نعم لمرسي فأني على الصراط المستقيم وبقولي لا فأني علماني كافر مرتد

اللهم لك الحكم في هؤلاء وأنت تعلم ما في الصدور وأنت الأول والآخر

هاني عبد الحميد
12-21-2012, 08:29 PM
السلام عليكم

اخي الامير الفقير

حاشا لله ان اكون من المعتدين عليكم بهذا .. اللهم اشهد انني واخي الامير الفقير من المسلمين

وقليلٌ ما هم .. واللهم إجعلنا منهم

أنا أختلف معك في رأيي السياسي .. وأري العلمانيين والليبراليين والإشتراكيين في مصر هم فقط من يحاربوا الإخوان في مصر و يعارضوا تركيا

سأعود لكي اكمل فكرتي وأكون معك في حوار رائع ان شاء الله

أتمني ان اجد صدرك رحب وواسع اكثر أخي الكريم

هاني عبد الحميد
12-21-2012, 09:33 PM
أخي الكريم أعود أطرح فكرتي ..

حسب ما أري ان الرئيس محمد مرسي يحفظ القرآن الكريم .. ورجل سجن وظُلم ورجل حديث قديم في السياسة المصرية ..

تعال انا وانت والاخت نور الإسلام نرفع ايدينا لله سبحانه وتعالي ان يمكن الرئيس محمد مرسي ويسدده في طريق الحق ويبعد عنه البطانة السيئة

منظوري ورؤيتي للسياسة دائما تكون من وجهة تاريخية .. والقرآن الكريم يستشهد بالتاريخ .. لكي نعتبر ونري الحق بسيرة الصالحين

الأمة الاسلامية أخي الكريم مرت في انكسارات ونكسات عبر التاريخ ولكن لم تصل لنقطة الصفر كباقي الأمم

أنا من متابعين مقالاتك في شذرات و في غير شذرات منذ زمن وكيف كنت تجتهد دائما لتعبر عن بغضك وكرهك عن الحكام العرب بطريقة موفقة
والحكام العرب الذي سخرت منهم الآن معظمهم سقطوا كأوراق الخريف .. وأري اننا الآن في الخريف العربي .. ليسقط الطغاة والحكام والملوك الذين تجبروا علي شعوبهم وتعاونوا مع دولة اليهود وامريكا واوروبا من أجل الكرسي لهم ولأبنائهم.

وأري ان الربيع العربي قادم بإذن الله .. هذا أمل وأملي بالله كبير

الحق والحق اقول لكم انني عندما قرأت مقالكم ورد أختنا نور علي الدرب .. شعرت بأنكم محبطين وتبعثون في نفس القاري لاشيء غير الإحباط .. ليس المقصود هو إهانتكم بل هو اسف علي ما قرأت منكم

ودعوت الله ان يهديكم للصواب وان يبعد عنا الفتن اجمعين

انتظر رأيك أخي الأمير

الامير الفقير
12-23-2012, 11:44 PM
الرائع أستاذ هاني ...

من سخرية القدر أن الأسلاميين وهم عادة يوصفون بالراديكاليين

لعدم قبول الوسطية والحوار المفتوح مع الجماعات الليبرالية عندما يكونون

أي احزاب الأسلام السياسي خارج الحكم ... ثم تنقلب الآية

ويصبح هم المعتدلون الداعون الى حل المشاكل بالحوار بعد أن يستلموا الحكم هنا أو هناك

ويجرموا ويكفروا الممارسات التي يقوم بها الطرف الآخر ... وهي نفس ممارساتهم

ابان ( نضالهم ) قبل التوزير واستلام السلطة

ونحن عباد الله المساكين ضعنا بين هؤلاء وأولائك ...

وحقيقة فأن بعض ثورات أو معظم ثورات الربيع العربي

قد انقذتنا من دكتاتورية القائد ووضعتنا تحت مطرقة دكتاتورية الفكر والأدلجة وتأليه مراجع الدين

لا نريد لمرسي أن يفشل ... لكننا حقيقة لا نريد لشمس مصر أن تغيب عن أفق العرب

فمصر عنوان للدين الحق ... وللأدب الراقي ... والثقافة الأصيلة ... وللفن المميز

والأهم أن قوة مصر هي سمة أساسية من السمات التي كانت وما زالت مرتبطة بأمة العرب

هي معادلة صعبة وضع الأخوان فيها مرسي في مكان لا يحسد عليه

بألحاحهم على نصرة الشريعة وكأن مصر كانت دولة كافرة أو أن لبراليتها قد ثلمت دين الأسلام لا سامح الله

وكلنا يعلم أن خير رجالات وشيوخ واساتذة الشريعة والفقه هم من خريجوا الأزهر الشريف

المطلوب من الأخوان أن يوازنوا بين اتجاهاتهم الأسلامية التي هي أتجاهات لمعظمنا وبين

حضارة ومكانة مصر الكبيرة ... لكي يعطوا الآخرين في دول الشمال

المثال على أن دين الأسلام هو دين بناء وتحرر وتطور وتواصل وازدهار

ختاما ... بعض انقلابات مرسي على وعوده الرئاسية والتي أهمها أن لا يمرر دستورا غير توافقيا

قد أشعل فتيل الشك والتربص والفتنة ... وهو وحده الذي يطفي تلك المشاعر

شكرا لوجودك الكريم معي ...

وأذكرك أننا في العراق قد عانينا الأمرين من تشدد أحزاب الأسلام السياسي

وتسخيرهم الدين والدنيا لأغراض دنيئة ومصالح سياسية دنيوية ... دمت بمحبة وعز

هاني عبد الحميد
12-24-2012, 01:50 AM
أخي الأمير .. أنا كنت محظوظاً جداً عندما قرأت مقالكم وحظيت بنقشك لإسمي بقلمك الراعي والودود .. وسعيد جدا بك أخي الكريم

نظرتك أخي عن المرحلة الإنتقالية أنها دكتاروية الحزب الإسلامي تجعلني اقف عندها وأحاول ان ابرز رأيي في هذه المسألة

أنت في العراق .. وتعرف تاريخ دولة السلاجقة العظيمة التي حكمت العالم لقرون .. تأمل معي في هذه الأسماء:
..
نظام الملك .. وآق سنقر .. وعماد الدين زنكي .. ونورد الدين زنكي .. وصلاح الدين الأيوبي .. رحمهم الله أجمعين..

هؤلاء قادة مسلمين إستطاعوا تغيير وجه التاريخ .. وكل قائد كان يسلم الحكم للذي يليه بالتسلسل السابق

في فترة نظام الملك .. كانت العراق و سوريا وفلسطين ومصر ومعظم دول المسلمين تحت حكم الصليبيين وكان كثير من الحكام يخنع للدولة الصليبية .. أي ان البلاد مليئة بالفساد والمفسدين .. وكان دور نظام الملك هو تأسيس مدارس ونشر التعليم.

في فترة آق سنقر رحمه الله .. كان شريك لنظام الملك وكان له أثر وفاعلية كبيرة .. حتي انه سُمي بقسيم الدولة حينئذ.. وهو ابو عماد الدين زنكي رحمه الله.

في فترة عماد الدين زنكي.. استطاع أن ينشر معني الجهاد في سبيل الله .. وينتصر في بعض المعارك ضد الصليبيين .. وربي الناس علي معاني الجهاد

في فترة نور الدين زنكي .. كثر المنافقين كالعلمانيين في زمننا والليبراليين والشيعة في مصر كانت هي الحاكم وكان اسمهم " العُبيديين"

أما في فترة صلاح الدين فاستطاع ان يقضي علي العبيديين وتميز الصف المسلم من المنافق واستطاع ان يقضي علي العبيديين في مصر ويحول مصر الي مسلمين سنة و بهؤلاء .. مصر وسوريا والعراق استطاع طرد الصليبيين من بيت المقدس..

أخي الكريم .. هنا أحببت أعرض بسرعة ما هو مشابه في التاريخ لما هو واقع في زماننا الآن..

بلمحة أستطيع ان أقول لك أنه لن ننتصر علي الصهيونية إلا بإعداد ووضوح رؤيا ..

لابد من وجود فكرة الحزب الإسلامي القائد
لابد من حزب حرية وعدالة وتنمية ونهضة وإصلاح وتغيير ..
وهناك لاشك من سيتصدي لهذا المشروع الإسلامي بقوة ويقف في طريق نجاحاته ويحشد لإسقاطه.

الذي لا أوافق الإخوان المسلمين عليه هو توجههم لإيران كقوة داعمة ويعتبروها حلف .. وأنا هنا لا أقول أن كل الإخوان هم ينحنون لإيران..
رأيي أن إيران وإسرائيل وأمريكا جزء من مخطط واحد ضد المسلمين بل أن امريكا واسرائيل تحاول جعل إيران بعبع تخيف به المسلمين السنة

لأا تنسي انني أعيش بغزة .. واشهد بإن التجربة الإسلامية هنا غيرت من سياسات شعوب أخري
وأسأل الله أن يوفقنا لنصل برسالتنا إلي جميع العالم

أشكرك أخي الكريم علي سعة صدرك ووقتك

Eng.Jordan
12-24-2012, 10:00 AM
أخواني .. من وجهة نظري انكم بهذا الفكر تنشرون التشتيت والإحباط لمعظم القراء حتي ان بعض الشباب الذي يريد ان يقرأ واقعه يصبح تائه وجاهل بسبب الإحباط الذي يتمالك كتابتكم التي تعبر عن الفكر المكنون بداخلكم.الأخ هاني... علي أن احترم رأيك الذي يعبر عن قناعاتك ... سواء اتفقت معك أم لم اتفق

بالنسبة لشخص الرئيس المصري الحالي مرسي ... أذكرك بأننا لا نناقش مسيرة شخوص يحكمون من قناعاتهم الذاتية وينطلقون من أهدافهم أو أهداف عقائدهم مثل القادة المسلمين الذين اشرت لهم نحن نناقش مسيرة حزب وصل للحكم وبالتالي لن نحكم من خلال شخص وصفاته الذاتية الذي قد يكون واجهة فقط لا غير ....

بالنسبة للرأي الذي كتبته فهو لا يعبر عن وجهة نظري فقط هنالك ملايين غيري لا يتفائلون بما هو قادم ..وليس لأننا ضد الحكم الإسلامي لا سمح الله ...نحن مسلمون ونتمنى حقاً أن يعود الإسلام كما كان الأقوى والمصدر الأول للتشريع والحكم ...

الأمر فقط أننا لا نلتفت للأقوال بقدر ما ما ننتظر الأفعال ... ونحكم العقل قبل العاطفة ...


الأخوان المسلمون حركة أو حزب ولا تحتكر الدين الإسلامي ولا يحق لها ولا لأتباعها تصنيف المسلمين هذا مسلم وهذا خارج من الملة ، كما أن عامة المسلمين ليسوا مضطرين للسير وراء الجماعه أو مرشدها أو شيخها ..لن أناقش الأخطاء العقائدية لهم فهناك من هم متخصصين في المسائل الدينية يناقشون هذه الأمور ...ما نستطيع الحديث حوله مواقفهم السياسية .

رأينا كيف يقتل أهل السنة في العراق وتتداعى عليهم الأمم فلا نجد موقفاً مشرفاً للأخوان المسلمين ولو بألسنتهم حول ما يحدث لأخوانهم في العراق بل نجدهم يرحبون بالعلاقات مع نظام خميني ولا يمانعون بناء الحسينيات ونشرها في بعض الدول وذلك باسم حرية الأديان والمعتقدات التي يؤمنون بها ويسعون لتحقيقها.


وفي الواقع قناعات الكثير من البسطاء الآن في بعض الدول الإسلامية والعربية أن البديل عن الأخوان هو العلمانيين والليبراليين أو الأنظمة السابقة التي كانت فاسدة لذا فهم يرحبون بهم على اعتبارهم الأفضل بين القوى المتصارعة على الحكم بغض النظر عن أي اعتبار آخر وهذا ما مكن جماعة الأخوان المسلمون من الوصول خاصة في مصر... هذا لا يعني أن الأخوان سينجحون أو يحققون طموحات المسلمين أو العرب .

حتى الآن لا زالت الأمور الجوهرية التي عهدناها في الأنظمة السابقة هي ذاتها وسائل الأخوان لإدارة الدولة ... التبعية للأنظمة الغربية وأمريكا ونيل رضاهم ، وقبول العلاقة مع اسرائيل ، واحتكار المشهد السياسي ....

خلال السنوات القادمة سيكون الأمر أكثر وضوحاً فيما يتعلق بالاختلاف بين حكم الأخوان المسلمين وحكم الدول المدنية أو العلمانية أو حكم الأنظمة السابقة .


أما عن تجربة حماس ....فلا أعتقد انها تعتبر نجاح فأهل غزة دفعوا ثمن مواقف حماس من دمائهم ولا زالوا يعانون ..والقضية الفلسطينية لا زالت ممزقة ولا ننسى أن الاسرائيليون خططوا لتمزيق القضية ما بين فتح وحماس لتضيع قضية الشعب الذي تشتت وراء الفصائل وتاه خلفهم ... كما أن دماء الكثير من الفلسطينيين المسلمين سفكت بسيوف وسلاح حماس في غزة ... وسيسأل عن هؤلاء بأي ذنب قتلوا ...ولا أتكلم عن الخونة والعملاء ..انت تعرف من اقصد.

هاني عبد الحميد
12-24-2012, 01:52 PM
الأخت .. نور علي الدرب .. أنا متخيل أن المتغيرات علي الساحة متشابكة جداً ومعقدة جداً .. حتي أستطيع أن أفهمها جيداً.. أنزل بها إلي أدني مستوي وأقسمها إلي شرائح رئيسية:

إسمحيلي أن أرد علي كلامك المُرسل.. بشفافية أكثر..

المشهد الحالي في مصر ينقسم إلي ثلاث شرائح رئيسية:

الشريحة الأولي: شريحة التيار الإسلامي بشكل عام .. أصحاب المشروع الإسلامي
الإخوان المسلمين, السلفيين والجماعة الإسلامية والأصالة.. وكل التيارات التي تبغي منذ زمن أن تقيم المشروع الإسلامي .. هذا توجهها وتريد أن تقيم الكتاب والسنة وتطبق شرع الله سبحانه وتعالي .. رغم إختلافهم في بعض التفصيلات وبعض الطرق .. وبعض الوسائل .. لكن هذا التوجه العام لفصيل كبير جداً جداً من أطراف الصراع.

الشريحة الثانية: هو التيار العلماني و هو صاحب الكلمة اللطيفة .. أو ما يسموه القوي المدنية .. التي لا تريد تطبيق المنهج الإسلامي والتي لا تريد الإحتكام للكتاب والسنة .. وأن الإحتكام للكتاب والسنة مناسب لفترة من الفترات و هذا زمن يختلف .. وتري أن علاقة الإنسان بربه علاقة فردية داخل البيت .. لكن لا يتدخل الدين في قضايا السياسة والإقتصاد والمعاملات والقضاء والحروب والمعاهدات و السلم والحرب .. فقط الصلاة والصوم .. وهذا التيار يفصل الدين عن الدولة والسياسة وهذا تيار فكري كبير.

الشريحة الثالثة: شريحة خطيرة جداً .. طائفة رموز الفساد والتي لا تعنيهم قضية الدين ولا قضية العلمانية ..وهذه الشريحة تبقي كذلك مستمرة إلي يوم القيامة .. وهي طائفة لا تؤمن بالشرع وقيام الساعة وهذا موجود في صفحات القرآن الكريم كله .. يريد أن يحكم بما يناسبه هو في عقله وفي هواه .. وهمه مصلحته الخاصة فقط .. في الكرسي ( السلطة ) وفي المال.. كانوا في السلطة وحدثت الثورة ووقع النظام ولكنهم مازالوا في الدولة العميقة .. وفي قطاعات هائلة جداً من الدولة وخاصةً القطاع الإقتصادي.. وهذه الشريحة لا تستطيع العيش إلا في جو فساد ..الرشوة والسرقات والإباحية والأخطاء القانونية .. وهذه هي حياته التي كان يعيش بها .. وهو في التغيير الجديد لا يستطيع العيش .. لأنه يخاف أن يفقد ثروته أو يُسجن.. وهذه الشريحة مدعومة بعدد لا نتخيله من البلطجية الذين مهنتهم الأساسية " بلطجي " .. ولهم أسعار و طرق تعامل ولهم هيئات تجمعهم .. قائمة علي السلب والنهب والسلاح والمخدرات.

قضية الأحزاب الإسلامية ممكن أن تلتقي بالفكر مع العلمانيين .. وتتحاور بالحجة والرأي والرأي الآخر للتعايش داخل الوطن الواحد .. لكن الشريحة الثالثة : الفلول أو رموز الفساد أو البلطجية .. يريد حتي يستطيع العيش خلق حالة من الفوضي داخل البلد.. ويضرب التيار الإسلامي مع التيار العلماني ( أصحاب التيار الفكري المختلف ) وإذا استطاع ان يصعد ويوقع ما بينهم بحيث أن يصطدم الطرفان .. حتي لا يكون له نهاية .. وتستمر في حلقة مفرغة.. ولا شك أنهم يستخدموا لهذا الهدف سلاح الإعلام بدعم مالي من رموز الفساد.. ليحرك الفتنة والصدام بين الناس .. وليجد الإعلامي مادة يستطيع أن يتكلم عنها ويثري برامجه .. ولا يدري القاتل في ما قَتل ولا يدري المقتول فيما قُتل.

لو وقف الإنسان مع نفسه وقفة وتحاور حوار عقلاني هاديء مع أصحاب الفكر الإسلامي .. سيجد أنه أضاع الكتير من وقته ومن عمره ومن أخلاقياته ومن حبه لوطنه .. في إتجاهات قد تكون غير مرضية لله عزوجل ولا للمجتمع الذي يعيش بداخله..

أطالبكم أختي أن تفرقوا بين هذه الشرائح الثلاثة وبناء علي هذا التصنيف تستطيعين أن تحكمي علي الأفعال .. ولا أحد معصوم .. وكل واحد معرض للخطأ ..

أنا الحقيقة متفائل مع كل المشاكل التي نواجهها .. وهذا طبيعي جداً .. بعد 30 سنة من التجهيل للشعب ومن التسطيح لأراءه ومن مقاومة أفكاره ومنعه من التصريح بما يريد والقهر والإستبداد والظلم و ... أننا نخرج من هذه الأزمة ونحن لا نعرف النضج السياسي للتعامل مع بعضنا البعض..

أتمني في الفترة القادمة من كل العقلاء من كل التيارات .. أن يطمئن الناس و لا يحبطهم ..

وأطمئنكم أختي نور وأخي الأمير أن مصر عليها وصاية من الرسول صلي الله عليه وسلم.. إستوصوا بمصر خيراً .. وهذه وصاية مستمرة ..

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..

أسأل الله ان تصل مصر والعراق وسوريا وفلسطين وجميع الدول الإسلامية الي بر الأمان