المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثقافة التنظيمية الداعمة للتحول والجودة الشاملة


Eng.Jordan
12-19-2012, 07:37 PM
حمل المرجع من المرفقات






الأهداف:
تعريف جمهور المشاركين بمفهوم الثقافة التنظيمية وأهميتها كقوة دافعة ومحركة لتوحد الطاقات والامكانات نحو تحقيق الأهداف المشتركة وقبول تحمل المخاطرة والتوجه نحو التغيير والتجديد والابتكار.

المحتويات:
· مفهوم الثقافة التنظيمية وأهميتها
· ما هي العوامل المكونة للثقافة التنظيمية
· التحول وهندسة اعادة البناء الشاملة " الهندرة "
· استحقاقات اجراء عمليات التحول
· ما المنظمات التي تحتاج للقيام بعمليلت التحول
· ما أسباب فشل عمليات التحول وهندسة البناء الشاملة
· ادارة الجودة الشاملة tqm
· تعريف، مبادىء، فوائد، فلسفة ، أسس، أفكار،توصيات وتقنيات
· المشاكل التي تعترض تحقيق ادارة الجودة الشاملة
· كيف تنظم للادارة الشاملة للجودة
· انشاء مجلس الجودة وتحديد مسؤولياته
· تعيين مدير الجودة وفريق تصميم الجودة
· الأساليب التي تساعد على تحسين الجودة واعداد الدليل














الثقافة التنظيمية الداعمة لادارة الجودة والتحول


مفهوم الثقافة التنظيمية:

الثقافة: هي مجموعات العادات والتقاليد والقيم والقواعد السلوكية المشتركة الملموسة وغير الملموسة لمجتمع ما أو جماعة ما ، والتي تميزهم عن غيرهم . وتشكل هذه المجموعات أسس التفاهم والتعامل فيما بين أفراد المجتمع من خلال تفاعلهم اليومي مع بعضهم البعض، يتعلمونها ويدركونها كونهم أعضاء فيه.

التنظيمية: يعرف التنظيم من عدة نواحي ، أبرزها على أنه كيان معنوي مستقل وهو
عملية ادارية، وظيفة، نظام. كما يمكن تعريفه على أنه هيكل للعلاقات التي تقوم بين جماعات متخصصة تسعى الى تحقيق هدف محدد من خلال تنسيق وتكامل الجهود.

الثقافة التنظيمية: هي مجموعة القيم والمعايير والسلوكيات والتصرفات والاشارات وأساليب التعامل والمعاملة التي تصدر عن الموظفين ويلمسها العملاء والمتعاملين والمجتمع الذي تتواجد فيه المنظمة، سواء كان داخل أوقات العمل الرسمي أو خارجه، وعليه فانه يجب أن يصبح الموظفون ومع الوقت يشعرون ويعرفون ويعاملون ويتعاملون بثقافة وقيم وسلوكيات منظمتهم وليس كما اعتادوا عليه قبل أن يصبحوا أعضاء في هذه المنظمة.

لكل منظمة ثقافتها الخاصة: كما هو الحال بالنسبة لأي فرد منا أن يكون له شخصيته المستقلة والتي تميزه عن غيره، فان لكل منظمة ثقافتها وشخصيتها التي تتميز بها عن غيرها من المنظمات الأخرى. فالمنظمات الربحية تختلف عن المنظمات غير الربحية
والجامعات تختلف عن المعاهد والمستشفيات تختلف عن الفنادق والمسارح ... الخ
كما أن المنظمات التي تعمل في نفس المضمار وطبيعة العمل تختلف عن بعضها البعض
فلن تجد مصرفا له شخصية مماثلة لمصرف اخرأو جامعة لها شخصية مماثلة لجامعة أخرى.


العوامل المكونة للثقافة التنمظيمية:
عوامل ومتغيرات ملموسة:
· منتجات وخدمات المنظمة
· اسم وشعار المنظمة وأية دلالات أو أشكال أخرى
· مباني ومكاتب وفروع خاصة بالمنظمة وأثاثها وتصاميمه الداخلية والخارجية
· اعلانات ونشرات ومطبوعات المنظمة على اختلافها
· مساهمات وخدمات المنظمة في خدمة المجتمع



عوامل ومتغيرات غير ملموسة:
· سلوكيات وتصرفات الموظفين
· اسلوب وطريقة تعامل الموظفين للجمهور والمجتمع بشكل عام داخل وخارج ساعات العمل
· اسلوب الموظفين في تقديم المنتجات والخدمات التي تقدمها المنظمة للمجتمع
· اراء وافكار وتوجهات الموظفين بما يتعلق بالقضايا الاجتماعية
· مدى النزام الموظفين بالصورةالعامة التي تطرحها المنظمة لنفسها داخل المجتمع
· الأمور التي يفتخر بها الموظفون كونهم أعضاء في المنظمة
· شعور الموظفون تجاه المنظمة والصورة التي يحملونها وينقلونها للجمهور الخارجي
· سياسات واجراءات عمل المنظمة
· سبب وجود المنظمة

الثقافة التنظيمية قائمة في كل المنظمات: من المعلوم انه لا توجد منظمة مهما كانت صغيرة ام كبيرة تخلو من ثقافة تنظيمية معينة، الا ان المنظمات بشكل عام لا تعمل على ايجاد ثقافتها بوعي وادراك وتخطيط مسبق، وتتكون الثقافة التنظيمية لهذه المنظمات بناء على طبييعة عملها واجرءاتها الداخلية وسياسات الادارات العليا
فيها. وتتحول هذه السياسات والاجراءات مع الوقت الى مجموعة من الممارسات والخبرات للموظفين ، والتي تكون وبشكل مباشر ثقافة المنظمة. الا أن وجود الثقافات التنظيمية على هذا الشكل لن تمكن هذه المنظمات من مواكبة التطورات المتسارعة المحيطة، ولن تمكنها من القيام بعمليات تحول وتطور ناجحة.

على من تقع مسؤولية وضع وتطوير الثقافة التنظيمية: تقع هذه المسؤولية على الادارة العليا وعليها ان تساهم بشكل واضح بوضع وتحديد وتشكيل الثقافة التنظيمية الخاصة بالمنظمة ومجموعة القيم الجوهرية والسلوكيات والتصرفات التي تتوافق وغايات المنظمة العليا والمصالح المشتركة للمالكين والادارة والأفراد الموظفين والمجتمع الذي تتواجد فيه المنظمة