المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتحال هوية و100 ألف تغريدة كل دقيقة في السعودية


Eng.Jordan
12-25-2012, 04:56 PM
الاقتصادية : كشف الدكتور فايز الشهري الباحث في الإعلام الجديد، أن إحصائيات ما يحدث في الشبكة العنكبوتية خلال الدقيقة الواحدة في السعودية 100 ألف تغريدة و20 حالة ضحية لسرقة الهوية، وذلك حسب الإحصائيات والدراسات العالمية التي قدمتها العديد من الجهات المختصة سواء الحكومية منها أو الأهلية. وأكد الباحث في مجال الإعلام الجديد، أن تحديات الإعلام الجديد لا تعني التحذير والسلبية، وإنما تكون أحيانا استفزازا لقدرات الفرد والمجتمع لتكون قدراته أفضل، وأنه يجب التعامل مع كل تحد ليصبح تحديا إيجابيا، مضيفا أن الفرد أصبح أكثر حظوة من المجتمع ومن السلطة في عصرنا الحديث، وأنه أصبح العنصر المثير أو المحرك لما قد يحصل حوله.

http://www.aleqt.com/a/719690_244687.jpg

جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان الإعلام الجديد وتحديات المستقبل، وذلك ضمن النشاط المنبري لـ "النادي الأدبي" في الرياض وتحدث خلالها الدكتور فايز الشهري الباحث في الإعلام الجديد والحاصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في الصحافة الإلكترونية من جامعة شيفلد البريطانية وأدارتها الأستاذة منيرة السبيعي عضو الجمعية العمومية في "النادي الأدبي" في الرياض.
وأشار الشهري في محاضرته التي ارتكزت على شرح مفاهيم الإعلام الجديد وتساؤلاته في العالم العربي أن الإعلام الجديد هو نفسه الإعلام القديم التقليدي، ولكن بشكل مختلف وخصائص مختلفة وأن من أنتج لنا ما يسمى بالثقافة الرقمية هو الإعلام الجديد، موضحا أن أبرز خصائص الإعلام الجديد هي الاندماج، والتفاعلية، والمجانية، والتوفر على مدار الساعة ومركز هذا الإعلام هو الإنترنت.
وتساءل الباحث في مجال الإعلام الجديد قائلا "عن أي مستقبل نتحدث" ثم أجاب بأن المستقبل هو مستقبل التقنية وما رصيدنا منه؟ وهل التعليم يقودنا إلى مستقبل واعد؟ وهل ثقافتنا داعمة لأوجه التقدم الحضاري والتقني؟ وذكر بعض مفاتيح المستقبل وهي الأمثلة الحية الناجحة أمامنا.
وأوضح الشهري أنه عندما قيل في 2003: إن الإنترنت قادم بقوة ضحك الكثير من الناس، وعندما قيل في 2007: إن الخطر قادم والثقافة السياسية الإلكترونية قادمة ضحك البعض الآخر منهم أما الآن 50 في المائة من السكان يستخدمون الإنترنت وهو في حالة تصاعد قوي منذ بداية القرن الـ 21، مضيفا أن السعودية الآن تعتبر في مقدمة الدول في المنطقة من حيث استخدام "الفيسبوك" و"تويتر"، وحول تخوف الناس من الإعلام الجديد وما يتبعه قال الدكتور الشهري: "قبلنا التعليم الإلكتروني والتسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية، فلماذا لا نقبل الإعلام والصحافة الإلكترونية؟".
وأشار الشهري إلى دراسة خاصة به ومتابعة المغردين في الشبكات الاجتماعية، وأنواع وفئات المشاركين في هذه الشبكات، وتحدث بعد ذلك عن تأثيراتها السلبية أو الإيجابية من خلال نقل المعلومات والتأثير في السلوك والمعتقدات والقيم وخلق الوعي وتحديد الأولويات. فيما ذكر الدكتور عبد الله الحمود في مداخلته أنه يجب أن تكون هناك سلطة مدنية للإعلام الجديد، لكي لا تحدث فوضى وانتهاكات في هذا المجال، وأوضح الدكتور الشهري أن الأخلاق والدين والقانون عناصر تمنع هذه الفوضى، وتوقع وضع آليات للسيطرة على مثل هذه الأشياء مشابهة لأنظمة المصارف.
وتساءل الدكتور حسين الحربي عن تعريف الإعلام الجديد، وهل يشكل تهديدا للإعلام التقليدي؟ وهل سيسحب البساط من تحته رغم دعم السلطات له؟ ليؤكد الباحث في الإعلام الجديد أن الزمن يغير ويتغير، وأن السلطات بدأت بمحاولات لتسيير الإعلام الجديد له. وتداخلت الأستاذة فوزية الحربي خلال المحاضرة قائلة: في الإعلام الجديد أين سيذهب بنا هذا الانقلاب في قوة التواصل بين الجنسين؟ وهل الإعلام الجديد أنهى عصر حارس البوابة؟ فكان الرد من المحاضر أنه لا يستطيع التنبؤ بمستقبل هذا التواصل، وقال: إن الإعلام الجديد قضى على حارس البوابة.