المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاردنيون يواصلون تندرهم.. غواصة للبيع ورحلة بحرية الى ميناء العبدلي


Eng.Jordan
01-09-2013, 12:43 PM
http://factjo.com/NewsImages/LargImage/1(986).jpg

"رحلة سياحيه في عمان شاملة جولة بالقارب الزجاجي في كل من شارعي وصفي التل وشارع الجامعة للتعرف على معالم عمان, ثم الغوص تحت دوار الواحة للاستمتاع بالمعالم المائية والفنية".

جملة من مجموعة جمل تناقلها امس مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي للتندر حول أوضاع الشوارع في عمان التي غرقت معظمها بسبب تعطل شبكات تصريف الامطار.

واثار المنخفض الجوي الذي اثر على المملكة منذ ايام وما رافقه من اغلاقات للطرق وتعطل شبكات تصريف مياه الامطار، حالة من التندر واطلاق النكات والتعليقات الساخرة التي تناقلها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي.

"غواصة للبيع" احدى اكثر الجمل التي انتشرت على مواقع التواصل في حين هناك من اعلن على صفحته على الفيس بوك عن بيع شقه مطلة على " شاطئين وبركة سباحة كبيرة".

وانتشرت صور لتماسيح وسط عمان تخرج من الشوارع وتلتهم فرائسها قام بتركيبها هواة جمع هذا النوع من الصور على فيس بوك وتويتر.

في حين قرر مجموعة من الشباب تنظيم رحلة صيد سمك في كل من "شواطئ" شارعي الاردن ووصفي التل بالاضافة الى رحلة بالقوارب الشراعية بالقرب من "ميناء العبدلي"

وأطلق الاردنيون على المنخفض الجوي اعصار "وضحى" ، في محاولة منهم لمحاكاة الناس في الولايات المتحدة الامريكية، حيث يطلقون تسميات نسائية مختلفة على الاعاصير التي تجتاح بلادهم كإعصار "كاترينا"، و"ساندي" وغيرهما، لتكون "وضحى هي النسخة الاردنية منها.

تعليقات المواطنين لم تتوقفْ عند الاسم فقط، بل أصبح الأردن بلدا مائيا، وشوارع عمان تحولت بقدرة قادر إلى انهار، والساحات إلى بحيرات لها حدود، كما توقع بعضهم ظهور أسماك مفترسة، والخروج للصيد فيها.

اقترح أحد قراء المواقع الإخبارية تغيير اسم دوار الواحة إلى سد الواحة، في حين جاءت اكثر التعليقات طرافة على الـ"فيس بوك"، إذ حوَّل أحد التعليقات شارع الجاردنز إلى نهر، فأصبح يُطلق عليه نهر الجاردنز، ويصف المُعلق هذا النهر بقوله: "يصب شمالا في بحيرة دوار الواحة التي تُعتبر ثاني أكبر بحيرة في العاصمة عمان بعد بحيرة الجامعة الاردنية... ويعرف عن عمان أنها العاصمة المائية التي تحاول عبثا فينيسيا في ايطاليا تقليدها. ومن أهم الرياضات المائية في الأردن القفز على لافتات المرشحين العائمة على وجه الماء".

كما اعتبر بعضهم أن توقعات شعب "المايا" جاءت صادقة جدا في انتهاء العالم، وعلّق جهاد غبن قائلا: "صدقت حسابات شعب المايا، سينتهي العالم... يا إلهي .. إننا نغرق .. سقوف "الزينكو" تتطاير، بس غلطوا بحساب الوقت بالتحديد .. لكن تنبؤاتهم صحيحة ! احتمال يكون هذا آخر بوست قبل الغرق".

وأدى "الاعصار" الى تمزيق لوحات المرشحين واقتلاعها من أماكنها إلى عاصفة من التعليقات والنكات، التي تحدثت عن اختفاء هذه اللوحات، كما ظهرت خدمة جديدة للمرشحين في ظل الظروف الجوية السائدة مع انتشار البحار في المملكة، وتطاير لوحات النواب وغرقها، تتمثل في تقديم خدمة تعليق اللوحات تحت الماء، باشراف غطاسين محترفين، وجاءت الحملة بعنوان: "واصل حملتك لجميع الكائنات".

وبسبب امتحانات التوجيهي ذكر بعضهم ان أحد اسئلة الامتحانات سيكون "أين يصب نهر الجاردنز؟".

كما وضع أحد المغردين رقم هاتف لتبليط البحيرات، خاصة بعد ان أصبح امام كل منزل وعمارة بحيرة كبيرة من دون عناء.

في حين تندر بعض المغردين: "أمانة عمان بحاجة لغواصين لهم القدرة على الغوص بالبحيرات المغلقة".




الرصد الإخباري