المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب "the science of getting rich " "علم الوصول الى الغنى"


Eng.Jordan
01-10-2013, 07:33 PM
حكمة دائمة على مر الزمن وبرنامج رفاه عملي من كتاب منسي لمؤلف منذ عام 1910 م

هذا الكتاب الصغير غير كل حياتي , عندما بدأت بممارسة المبادئ التى سوف تتعلمها في هذا الكتاب, بدأت النتائج المذهله بالظهور فورا , وهي مستمره لغاية الآن .

عندما وصل كتاب "the science of getting rich " "علم الوصول الى الغنى" في البريد ذلك المساء , قمت فورا بفتح البريد , ثم جلست وبدأت القراءه بذهن مفتوح , لأن عنوان الكتاب كان مشوقا جدا , ولم اتوقف عن القراءه حتى قرأت الكتاب كله.

ثم بدأت بوضع ما تعلمته من الكتاب قيد الممارسة فورا , وبدأ كل شيء يتغير . المصادفات حدثت , مصادفات سعيده ادت بي للإلتقاء بأناس جدد والتى أدت بدورها للمزيد من الإلتقاء بأناس جدد, قمت بأعمال معهم والذى ادى بدوره الى تدفق نقود باتجاهي بمبالغ اكبر باطراد ومن مصادر متعدده , جديده وغير متوقعة.

ومع أنه من أصعب الأمور تغييرعادات التفكير عند الإنسان , وما زلت أجد صعوبه في تغيير عاداتى في التفكير والوصول الى طريقة التفكير التى انشدها , ومع ذلك بدأ عملي يتحسن , دخلي تضاعف أكثر فأكثر , شقتى العتيقه في وسط المدينه استبدلتها بفيلا أمامها حوض سباحه , وثقت علاقات مع اناس ناجحون , كرماء وأغنياء , والفرص استمرت بإعطائي المزيد وتظهر على عتبة بابي كل يوم . إنه لشيء مدهش ورائع .

ما قرأته وسمعته من قبل , قبل قرائتي لهذا الكتاب لم يوضح لي ابدا أنه يوجد هنالك قوانين في الكون بخصوص الثروه والنجاح , وأننا لو عملنا مع هذه القوانين و سبحنا مع التيار وليس ضده , سوف تبدأ النتائج التى نريدها بالظهور والتدفق نحونا .

أي انه لو أننا قمنا بشكل علمي بتوليد أسباب الثروه , سوف نقوم بدون أدنى وبشكل تلقائي بتوليد النتائج .
وكما نبه مؤلف هذا الكتاب الصغيرو السيد ولاس دي وولتس , بدلا من التساؤل كيف تعمل هذه المبادئ , يكفى فقط أن نتقبلها وأن نمارسها . ولقد قمت بذلك , وبالرغم من أننى وأنا أقرأ الكتاب كنت أفكر وأجد صعوبه في تقبل بعض الأفكار وأقول لنفسي " لا أدري اذا كنت اتفق مع هذا " , ولكنى قررت أن أتقبل كل فرضيه وكل فكره في الكتاب كما لو أننى أومن بها بشكل مطلق.
عندما انتهيت من قراءة الكتاب عرفت لماذا وضع السيد ولاس ذلك التنبيه , كما سوف ترى , بعض الذى سوف تقرأه سوف يتناقد أو يختلف مع طريقة تفكيرك السابقة. وهذا هو الحال مع معظم الناس تقريبا . تابع القراءه ولا تتوقف سوف ترى كيف أن السيد ولاس قد قام وبطريقه جميله وسلسه ببناء كل فصل باعتماد على ما قدمه في الفصل الذى سبقه , وسوف تجد نفسك تتوقف وتقول في نفسك , أها الآن عرفت لماذا قال ذلك , الآن عرفت كيف تعمل المبادئ والأفكار المطروحه في الكتاب بتناغم .

وكما أومن , أنه من الضروري لتحقيق الغنى بممارستك للأساليب والأفكار المطررحه في الكتاب أن تعتنق وتتبنى وتمارس ما نعرفه جميعا بالقانون الذهبي , وهو الممارسه اليوميه للحمد والشكر والإمتنان لله (لإن شكرتم لأزيدنكم ) , السبب الرئيس الذي سيأتيك بالثروه بإذن الله, وعندما تؤسس أحلامك بالوصول للثروه والغنى باعتماد النهج المبنى على الحمد سوف يتأثر كل انسان ترتبط معه أو تتعامل معه ايجابا, وبالتالي هو أيضا سوف يحقق المزيد .

أنت تمتلك بداخلك كل ما تحتاج لتحقق أحلامك , أنت إنسان مخلوق بقدرات عاليه وإمكانات فريده, حتى لو ظننت في نفسك أنك غير مبدع , وحتى لو كنت فشلت قبل هذا , وحتى لو انك تفكر انك قد جربت كل شي ولم تحقق شي , افتح عقلك لهذا الكتاب .

ربما تكون قد سمعت المثل الذي بقول " عندما يكون التلميذ مستعدا , يظهر المعلم " , هذا هو بالضبط ما حصل معي ومع آخرين , وربما سيحصل معك انت أيضا , الآن إذا لم تكن بالمكان التى ترغبه من النجاح والمال , ربما ليست المشكله في ما تقوم به أو تعمله ولكن في الطريقه والكيفيه التى تمارسه بها , وهذا يبدأ بالكيفيه التى تفكر بها . إذا كنت تريد أن تغير حياتك ربما انك تحتاج فقط أن تغير الطريقه التى تفكر بها

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:35 PM
الفصل الأول

حقك في أن تكون غنيا

مهما قيل في الفقر من أنه ليس عيب , واللي برضى بعيش وغيرها من عبارات , ولكن الحقيقه تبقى هي الحقيقه , لا يمكن لأي إنسان أن يعيش حياه كامله ناجحة بدون من أن يكون غنيا , ما من إنسان يستطيع أن يرتقي إلى أعلى المستويات في موهبته أو تطوير روحه إذا لم يكن عنده ما يكفي من المال , لأنه لكي تتجلى روحه وتتطور موهبته يجب أن يمتلك كثير من الأشياء ليستخدمها . وهو ليس بقادر على إمتلاك هذه الأشياء إذا لم يكن لديه ما يكفي من المال لشرائها .
الإنسان يتطور عقليا وروحيا وجسديا باستخدام الأشياء , والمجتمع مرتب بطريقه بحيث أن الأنسان يجب أن يمتلك المال لكي يمتلك الأشياء , ولهذا فإن القاعده في التقدم يجب أن تكون " علم الوصول الى الغنى " .
دافع الحياه في الأساس هو التطور والتقدم والإعمار , خلق الإنسان لإعمار الأرض , وكل إنسان حي لديه الحق الغير قابل للإنتزاع في التقدم والتطور الذي يستطيع تحقيقة.
حق الإنسان في الحياه يعني الحق والحريه في استخدام كل الأشياء الضروريه التي تؤدي الى ارتقاء عقله وروحه وجسده الى أفضل مستوى , أو بعباره أخرى حقه في أن يكون غنيا .

في هذا الكتاب لن اتكلم عن الغنى بصوره رمزية عاطفية . لتكون غنيا لا يعنى أن تكون قنوعا بالقليل أو ممتن بالقليل . يجب أن لا يقنع أي انسان بالقليل اذا كان عنده القدره أن يملك أكثر ويتمتع بحياه وافره أكثر . ارادة الله هي التقدم في الحياة والإنتشار , وكل إنسان يجب أن يمتلك كل ما يؤدي الى القوه , الأناقه , الجمال , وغزارة الحياة . أن تكون قنوع وراض بالفقرهو إثم .
كل إنسان يمتلك ما يريد لكي يحيا الحياة بأبهى صورها هو قادر على أن يحيا غنيا , ولا يوجد أي إنسان لا يمتلك المال الكافي يستطيع أن يحصل على ما يريد . الحياة تقدمت كثيرا وتطورت كثيرا وتعقدت بحيث أن أي انسان عادي يحتاج الى الكثير من المال لكي يعيش حياة كريمه . كل انسان بشكل فطري يريد أن يعيش الحياة التى يستطيع أن يعيشها . هذه طبيعة موروثه في الإنسان , نحن لا نستطيع إلا أن نكون الشئ الذى يجب ونستطيع أن نكون عليه . النجاح بالحياه هي أن تكون ما تريد . وأنت تستطيع أن تصبح ما تريد أن تكون عليه باستخدام الأشياء , ولا تملك الحريه باستخدام الأشياء الا اذا اصبحت غنيا بشكل كافي لشراء هذه الأشياء. ولهذا فإن فهم العلم للوصول الى الغنى هو من أول ضروريات المعرفه.
لا يوجد ما هو خطأ في أن ترغب بأن تكون غنيا , الرغبه في الغنى هو في الحقيقة الرغبه في حياة غزيره بالحياه, الرغبة في حياة وافره , الرغبه في حياة مليئه , ولهذا فإن هذه الرغبه جديرة بالثناء . الأنسان الذي لا يرغب في حياة وافرة هو إنسان غير طبيعي , وكذلك الإنسان الذي لا يرغب في المال الكافي لكي يحصل على ما يريد هو ايضا غير طبيعي .

هنالك ثلاث محفزات في الحياه نعيش من اجلها , نعيش من أجل الجسد , نعيش من أجل العقل , نعيش من أجل الروح , لا يوجد واحد من هذه المحفزات أفضل من الآخر أو اقدس , الثلاثه متساويه في الرغبه , ولا يمكن لواحد منها أي العقل , الروح والجسد أن يعاش على أكمل وجه إذا كان الآخران منقوصان أو بهما خلل. ليس من العدل أو النبل أن يعيش الأنسان من أجل الجسد وينكر الروح والعقل , ليس من العدل والنبل أن يعيش الإنسان من أجل الروح ويتجاهل الجسد والعقل , ليس من الصواب أو النبل أن يعيش الإنسان من أجل الفكر فقط ويتجاهل الروح والجسد .

كلنا نعلم عن النتائج الكريهة التى تحدث بسبب الناس الذين يعيشون للجسد وينسون الروح والفكر . الحياة الحقيقيه هي التعبير الكامل الذي يستطيع الأنسان أن يقدمه من خلال روحه وجسده وعقله . مهما قال احدهم , لا يوجد إنسان يشعر بالسعاده والرضى اذا لم يكن جسده كله في صحة تامه ويمارس كل وظائفه على أكمل وجه, وكذلك الأمر بالنسبه للروح والعقل يجب أن يكونا يعملان على أكمل وجه لكي يتمتع الإنسان بكامل الرضى والسعاده .
عندما لا يستطيع الإنسان أن يمارس وظيفه جسديه أو فكريه أو روحيه وهبه الله إياها عندما خلقه في أحسن تقويم بسبب إعاقة ما , فإن رغبة ما عندة سوف لا تتحقق , الرغبه هي إمكانيه للتعبير والتحقق , أو مهمة تؤدى .
الأنسان لا بستطيع أن يتمتع بجسد صحي سليم بدون طعام جيد متكامل , ملابس مريحه , مسكن دافئ , والحصول على الراحة من الكد المتواصل .
الإنسان لا بستطيع أن يعيش حياه عقلية فكريه سليمه إذا لم يكن لديه الكتب والوقت لقرائتها , اذا لم يكن لديه الوقت للسفر والإستجمام والنظر في ملكوت الله , اذا لم يكن لديه صحبه فكريه .
لكي يستطيع أن يعيش حياة فكره ذهنيه سليمه يجب أن يكون لديه ابداع فكري وأن يحيط نفسه بأعمال فنيه ,بالجمال الذي يستطيع أن يقدره .
لكي يعيش الإنسان حياه روحيه سليمة , يجب أن يحصل الإنسان على الحب والحنان والرحمه وهذه الأمور تضيع وتنسى غالبا في زحمة الفقر ووطئة الحاجة.
سعادة الإنسان يجدها في الهبه والعطاء لأولئك الذين يحبهم , يوجد الحب عند التعبير الطبيعي عنه بالعطاء . الإنسان الذي لا يملك شي يعطيه لا يمكن أن يملأ مكانه كزوج أو أب أو مواطن أوحتى كإنسان بالشكل الصحيح .
انه باستخدام الأشياء الماديه يستطيع الإنسان أن يجد حياء مليئه لجسده , يطور عقله ويسمو بروحه , ولهذا فإنه من الضروري لكل إنسان أن يكون غنيا.

إنه من حقك الكامل أن ترغب أن تكون غنيا, إذا كنت إنسان طبيعيا فإنك سترغب في هذا بشكل فطري , ولهذا يجب أن تعطي كل انتباهك لعلم الوصول للغنى , لأنه من أهم وأنبل الدراسات , إذا أهملت هذا العلم تكون أهملت في حق نفسك , في حق الله وفي حق البشريه , لأنه لا أفضل من شي تقدمه لله وللبشريه من أن تقدم نفسك بأفضل صوره ممكنه جسديا وروحيا وعقليا لأنك بهذا ستسهم في تقدم البشريه والمسيره الإنسانيه وتححق الهدف الذي اوجدك الله من اجله في هذه الأرض ألا وهو عمارة الأرض , إنك لن تستطيع أن تححق هذا الهدف أو أن تخدم البشريه بجسد مريض أو روح خاويه أو فكر فارغ وعقل جامد . لهذا يجب أن تكون غنيا لتستطيع أن تملك الأشياء والقدره لتحافظ على جسد سليم معافى , روح ساميه راقيه , وعقل متعلم مثقف مبدع سليم ومتفتح , ولكى تكون غنيا يجب أن تتعلم علم الوصول للغنى ,أي أن تتعلم هذا الكتاب .
http://static.uolcontent.com/RealMedia/ads/Creatives/default/empty.gif (http://phoenix.untd.com/TRCK/CLCK//***services/general/36582578/Bottom/default/empty.gif/58766b5441564475375151414349626c?x)

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:36 PM
الفصل الثاني

هل يوجد علم للوصول الى الغنى

نعم يوجد ِعلم للوصول الى الغنى , وهو علم محكم متقن ودقيق , مثل علم الجبر والرياضيات , هنالك قوانين معينه تحكم عملية الحصول على الغنى , وعندما يتم تعلم هذه القوانين وتطبيقها من قبل أي شخص , سوف يصبح ذلك الشخص غنيا وبتأكيد رياضي مثل قوانين الرياضيات .
تملك المال أو الأملاك يحصل كنتيجه لفعل الأشياء بطريقه معينه , وهؤلاء الذين يفعلون الأشياء بهذه الطريقه المعينه سواء عن قصد أو بدون قصد يصبحون اغنياء , والأشخاص الذين يفعلون الأشياء بطريقة مغايره لهذه الطريقه المعينه بغض النظر عن العمل الكبير والجهد الذي ببذلونه أو المقدره والقابليه عندهم فإنهم يبقون فقراء .
إنه قانون طبيعي , الأسباب المتشابه تولد نتائج متشابهة . ولهذا فإن كل إنسان تعلم فعل الأشياء بهذه الطريقة المعينه سوف يصبح غنيا بدون شك , ولإثبات صحة الجملة السابقة , نورد الحقائق التالية :
أن يصبح الأنسان غنيا لا يمكن أن نعزو ذلك للبيئة , لأنه لو كان ذلك صحيحا , فإن كل الناس اللذين يعيشون في جوار معين سوف يصبوا كلهم أغنياء , أو سكان مدينه معينة سوف يكون كلهم أغنياء , وسكان مدن أخرى سوف يكونوا كلهم فقراء , أو سكان دوله معينة سوف يصبحوا كلهم أغنياء , وسكان دولة أخرى مجاوره يكونوا فقراء .
ولكن في كل مكان يوجد إناس أغنياء وفقراء يعيشون جنب الى جنب , في نفس البيئة , وغالبا ما يكونوا في نفس المهن , عندما يكون هنالك شخصان يعيشان في نفس الجوار وربما كلا منهما يعمل في نفس المجال وواحد منهما يصبح غنيا وأخر يبقى فقيرا , فإن هذا يثبت أن الوصول للغنى ليس بسبب البيئة. ربما بعض البيئات تكون أفصل من بيئات أخرى , ولكن عندما يكون شخصان يعيشان في نفس البيئة ونفس العمل , واحد منهما يصبح غنيا والآخر يفشل , فإن هذا يشير بلا أدنى شك بأن الغنى هو نتيجة لفعل الأشياء والأمور بطريقة معينة .
وأبعد من ذك , ليس من الضروري إمتلاك الموهبه لفعل الأشياء بالطريقة المعينة , لأنه يوجد أناس كثيرون يمتلكون الموهبة , ومع هذا يبقون فقراء , وهنالك أناس يملكون القليل من الموهبة ,لكنهم أغنياء .
بعد دراسة كثير من الناس الذين أصبحوا أغنياء , وجدنا أن معظمهم لم يكونوا يملكون قدرات أو مواهب أكثر من غيرهم , هذا دليل على أنهم اصبحوا أغنياء ليس لأنهم امتلكوا مواهب أو قدرات لم يمتلكها غيرهم , ولكن لأنهم فعلوا الأشياء بالطريقة المعينة .
الغنى لا يأتي بسبب الإدخار أو التوفير , كثير من الناس المدخرون والموفرون والحريصون يبقون فقراء , بينما أناس آخرون ينفقون بحرية يصبحون أغنياء .
وليس سبب الغنى قدرة الشخص على فعل الأشياء التى فشل الآخرون في فعلها , فشخصان في نفس العمل ويقومان بنفس الأعمال ويفعلان نفس الأشياء , ولكن أحدهما يصبح غنيا والآخر يبقى فقيرا أو يفلس , من كل هذا نستنتج أن الوصول للغنى هو نتيجة فعل وعمل الأشياء والأمور بطريقة معينة .

وإذا كان الوصول للغنى هو نتيجة لفعل الأشياء بطريقة معينة , وإذا كانت المسببات المتشابهة تسفر عن نتائج متشابهة , إذا أي شخص يستطيع أن يفعل الأشياء والأمور بتلك الطريقة المعينة يصبح غنيا , وتكون القضية كلها قضية علمية متقنة .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا , ما إذا كانت هذه الطريقة المعينة للفعل والعمل معقدة أو صعبة , أو لايقدر عليها إلا أناس قليلون , والجواب كما رأينا أن هذه الطريقة المعينة سهلة , بحيث أي شخص يمكن أن يقوم بها , فالموهوبون يصبحون أغنياء , وهنالك كثير من غير الموهوبين أغنياء أيضا , الأذكياء يصبحوا أغنياء , وهنالك أناس بسيطوا التفكير أصبحوا أغنياء أيضا . الأقوياء منهم أصبحوا أغنياء و وأناس عاديون أصبحوا أغنياء أيضا .
بعض القدره على التفكير والفهم ضروريه , ولكن أي قدره عادية تكفي لأن يصبح أي شخص يستطيع كتابة وقراءة هذه الكلمات غنيا , وكما رأينا أنها ليست مسألة بيئة , نعم , المكان له بعض الإعتبار , إذ لايمكن لإنسان أن يذهب لوسط الصحراء القاحلة وأن يتوقع أن يقوم بعمل ناجح , الوصول للغنى يعنى أن يتعامل الإنسان مع الناس , وأن يتواجد مع الناس ليتعامل معهم . وإذا كان هؤلاء الناس ميالون للتعامل بنفس طريقتك فهذا أفضل . ولكن المهم هو أنه إذا كان هنالك شخص ما في قريتك أو مدينتك يستطيع أن يكون غنيا , إذا فأنت تستطيع ايضا , وإذا كان أي شخص في بلدك يستطيع أن يكون غنيا , فأنت تستطيع أيضا .
مرة أخرى إنها ليست قضية أن تعمل في عمل معين أو مهنه معينة , الناس ممكن أن يحققوا الغنى في أي عمل أو مهنة , بينما جارهم القريب الذي يعمل في نفس المهنه يبقى فقيرا.
إنه من الطبيعي أنك تستطيع أن تكون أفضل في المهنة التى تحب والمهنه التي تناسبك , وإذا كنت تملك مواهب معينة فإنك تستطيع أن تكون أفضل في المهن التى تحتاج لمثل هذه المواهب .
وتستطيع أن تكون أفضل في المهن التى تناسب المكان الذي تعيش فيه , قبائع العصير أو المرطبات يحقق عمل أفضل في المناطق الحاره أكثر من شخص يعمل في نفس المجال في فلندا مثلا , وصائد سمك السلمون سوف يحقق نتائج أفضل في الشمال الأمريكي أكثر من شخص آخر يعمل في نفس المجال في فلوريدا حيث لا يوجد سمك السلمون .
ولكن بعيدا عن هذه المعوقات العامه , فإن تحصيل الغنى لا يعتمد على انخراطك في مهنة معينة , ولكن يعتمد على قيامك بفعل وعمل الأشياء والأمور بالطريقة المعينة . إذا كنت الآن في مهنة , وهنالك شخص آخر في محيطك يعمل في نفس المهنة ويحقق الغنى , بينما أنت لا تحقق شئ , فإن هذا سببه بكل بساطة أنك لا تفعل الأشياء بنفس الطريقة التى يفعلها هو .
لا يوجد شخص لا يستطيع أن يصل للغنى بسبب نفص رأس المال , صحيح أنه إذا توفر رآس المال فإن الدخل يكون اسهل وأسرع , ولكن الشخص الذي عنده رأس مال هو غنى وليس بحاجة لمعرفة كيف يصبح غنيا , ليس مهما مدى الفقر الذي أنت فيه , إذا بدأت بفعل الأشياء بالطريقة المعينة فإنك حتما سوف تصبح غنيا , وتملك رأس مال , امتلاك رأس المال هو جزء من عملية الوصول للغنى وهو نتيجة حتمية لعمل الأشياء بالطريقة المعينة يمكن أن تكون أفقر إنسان بالعالم . ليس لك إصدقاء ولا تأثير , لا تملك أي مصادر , ولكن إذا بدأت تفعل الأشياء والأمور بالطريقة المعينة , فإنك وبدون شك سوف تبدأ بالحصول على الغنى , لأن المسببات المتشابة تولد تأثيرات متشابهة , إذا لم تمتلك رأس المال , فسوف تملك رأس المال , إذا كنت في المهنة الخطأ فإنك تستطيع أن تدخل الى المهنة الصواب , إذا كنت في المكان الخطأ فإنك تستطيع أن تذهب الى المكان الصواب , وتستطيع أن تفعل هذا وأنت في مهتك او عملك الحالي , وفي مكانك الحالي , تستطيع أن تعمل بالطريقة المعينة والتى بدورها تؤدي الى النجاح .
يجب أن تبدأ أن تعيش بانسجام مع القوانين التى تحكم الكون , لأن كل هذه القوانين وضعها الله من أجلك أنت, أنت الإنسان .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:37 PM
الفصل الثالث

هل الفرص حكرا على أحد ؟؟؟؟
لا يقبى إنسان فقيرا لأن الناس الآخرون احتكروا الثروه ووضوا سياج حولها , ربما تكون ممنوع من الأنخراط في مهن معينة ولكن هنالك المئات من القنوات المفتوحه الأخرى .
في فترات مختلفة يتحرك نهر الفرص في اتجاهات مختلفة , حسب حاجة المجتمعات وحسب المرحلة التى وصل إليها تطورهذه المجتمعات . هنالك فرص في الحياة لأي شخص يسبح مع التيار , يسبح مع مجرى نهر الفرص , أما من يسبح في عكس اتجاهه فهو يبدد كل الفرص.
ولهذا فإن العمال سواء على المستوى الشخصي أو مستوى طبقة العمال بشكل عام ليسوا محرومين من الفرص , العمال ليسوا منقوعين بالقاع بسبب مشغليهم , ليس منقوعين في القاع بسبب الشركات الضخمة والأعمال الكبيرة , فهم هناك كطبقة بسبب انهم لم يفعلوا أو يعملوا الأشياء والأمور بالطريقة المعينة .
الطبقة العامله ربما ستصبع الطبقة المسيطره اذا ما بدأت تعمل بالطريقة المعينة , قانون الثروة هو نفسه بالنسبة اليهم كما هو بالنسبة للآخرين . يجب أن يعلموا هذا , وإن لم يفعلوا ويعملوا الأشياء والأمور بالطريقة المعينة سوف يبقون في القاع .
العامل ليس مقدر عليه أن بيقى في القاع بسبب جهل الطبقة العاملة بقوانين الغنى , فهو يستطيع أن يسبح من تيار الفرص لتحقيق لغنى وهذا الكتاب سيعلمه ذلك .

لا يبقى أي إنسان بالفقر والحاجة بسبب نقص موارد الغنى , هنالك ما يكفي للجميع , قصر بحجم ملعب كرة القدم يمكن أن يبنى لكل إنسان على وجه الكره الأرضية من مخزون الموارد التى وضعها الله في الأرض . ويمكن انتاج الطعام بوفرة لكل إنسان يعيش على وجه الأرض. الموارد المنظوره التى وضعها الله في الأرض لا يمكن أن تنضب . فما بالك الموارد الغير منظوره بعد ؟ .
كل شئ تراه على الأرض هو مخلوق من جوهر أصلى واحد, ومنه خلقت وانبثقت كل الأشياء , أشكال جديدة تظهر وأخرى قديمه تتلاشى والجوهر واحد لا ينضب .
لا يوجد حد لهذا الجوهر الأصلى , الكون كله مصنوع منه , ولكن هذا الجوهر لم يستخدم كله في صنع الكون , فالفراغات الممتده في وبين الأشكال المنظوره في الكون يتخللها ويملؤها هذا الجوهر الأصلي , عشرات الآلاف الأضعاف مما هو موجود يمكن أن يوجد من غير أن ينفذ هذا الجوهر الأصلي . ولهذا لا يوجد أي انسان فقير لأن الطبيعة فقيره , أو لإنه لا يوجد ما يكفي .
الطبيعة هي مخزن لا ينضب من الغنى , الموارد سوف لن تنضب أبدا .
الجوهر الأصلي حي بطاقة خلاقة , وينتج أشكال جديده بشكل مستمر بقدرة الله طبعا , عندما ينضب مصدر مواد البناء , فإن المزيد سوف ينتج , عندما تستهلك التربه بحيث مصادر الطعام والملابس لا تنمو فيها , سوف تتجدد وتربه جديده سوف توجد , لو أن مصادر الذهب والفضة تنضب فأن قدرة الله سوف توجد مصادر جديده , معين الله لا ينضب أبدا ولن يترك الكون بسير الى الهلاك .
هذا الكلام ينطبق على مسيرة البشريه منذ القدم , الجنس البشري من بداية الخلق وهو ينعم باالوفره , وإذا كان هناك فقراء في زمن من الأزمان , فإن ذلك مرده انهم لم يكونوا يفعلوا أو يعملوا الأشياء والأمور بالطريقة المعينة .
الجوهر الأصلي مخلوق وبه ديناميكيه ووضع الله به الأسباب بحيث يتشكل وكأنه ينبض بالحياة وهو يتحرك باسمترارلمزيد من الحياه .
إنه نبض الحياة الطبيعي والموروث, وهو نبض يسعى للمزيد من الحياة , إنه طبيعة الذكاء الذي وضعه الله في الجوهر الأصلي الذي خلق منه الكون, فهو يعمل على جعل الكون ينمو ويتمدد , الكون صنع من هذا الجوهر الأصلي عن طريق تكوين أشكال جديده باستمرار . الكون هو وجود حي عظيم يسير باستمرار بشكل موروث نحو حياة أوسع وأكمل .

الطبيعة تشكلت على نحو يحث ويدفع لمزيد من الحياة والتقدم بها , ولهذا كل شئ يساعد على الحياة زودنا الله به بوفره , من المستحيل أن يكون هناك نقص إلا اذا ناقض الله نفسه , وأبطل خلقة , وحاشى لله أن يناقض نفسه .
أنت لا تبقى فقيرا بسبب نقص في موارد الغنى , هنالك حقيقة سوف أعطها مزيدا من الشرح لاحقا وهي أنه حتى الموارد الغير متشكله بعد من الجوهر الأصلي هي أيضا تحت أمر الأنسان الذي يتصرف ويفكر بالطريقة المعينة

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:41 PM
الفصل الرابع

المبدأ الأول في علم الوصول للغنى
الفكر هو القوه الوحيده التى تستطيع أن تنتج غنى ملموس من الجوهر الأصلي , الجوهرالذي خلقت منه كل الأشياء هو عبارة عن جوهر مفكر ذكي خلقه الله ووضع فيه الفكر, وأي فكره لشكل معين بهذا الجوهر تنتج هذا الشكل . الجوهر الأساسي يسير حسب الأفكار الموضوعه فيه , كل شكل أو عملية ترها في الطبيعة هي تعبير منظور لفكر موجود في الجوهر الأصلي , فإذا كان فكر حركة فإن الجوهر الأساسي يتحرك , إذا كان فكر شكل معين فإن ذلك الشكل يخلق بإرادة الله ويتشكل , بهذه الطريقة خلقت كل الأشياء , نحن نعيش في عالم فكر وهو جزء من كون فكر, فكر الكون المتحرك يتمدد داخل الجوهر الأصلي , الجوهر يتحرك حسب ذلك الفكر . الجوهر الأصلي يأخذ شكل الفكر , ويتحرك حسب ذلك الفكر .
إذا كان الجوهر الأصلي به فكر تكوين شجرة بلوط بطيئة النمو سوف ينتج شجرة البلوط, ربما يحتاج لقرون لتشكيل الشكل الموجود بالفكر , فالشجره لا تتشكل بالحال , ولكن يبدأ بتحريك قوى والتى بدورها ستنتج شجرة البلوط حسب مخطط نمو موجود في الفكره.
كل فكره في الجوهر الأصلي تتسبب في خلق ذلك الشكل ولكن حسب مخطط للنمو والحركه مسبق التدبير من الله .
فكرة إنشاء بيت حسب شكل بناء معين , لو أنه يمكن أن يؤثر بها على الجوهر الأصلي ربما لا يمكن أن تؤدي الى خلق البيت فورأ , ولكن سوف تؤدي الى توليف طاقات خلاقة تعمل في مجال التجاره ومهنة البناء لتسريع بناء مثل هذا البيت, ولكن إذا لم يكن هنالك قنوات يمكن للطاقات الخلاقه أن تعمل من خلالها , اذا سوف يتشكل البيت بشكل مباشر من الجوهر الأصلي بدون الأنتظار لعملية البناء البطيئة على يد المخلوقات العضوية وغير العضوية .
أي فكره لشكل معين يؤثر بها على الجوهر الأصلي لابد إلا وأن تنتج ذلك الشكل.
الإنسان هو مركز فكر ويمكن أن يولد فكر , كل الأشكال التى يصوغها الإنسان بعمل يديه يجب أن يسبقها فكرة تكون موجوده في عقله لصنع وصياغة ذلك الشكل . لا يمكن لإنسان أن يشكل شي ما قبل أن يكون فكر في ذلك الشئ , حتى الآن الأنسان جهده في صنع الأشياء هو ضمن أو في نطاق تغيير شكل الأشياء الموجوده مسبقا , يقوم بالتغيير بيديه في تشكيل مصنوعات من الأشياء المخلوقة في الطبيعة . الأنسان لم يفكر أو حاول أن يصنع أشياء بتأثير فكره على الجوهر الأصلي بدون أن يستعمل الأشياء المخلوقه بالطبيعة , . عندما يفكر الأنسان بشكل معين , فهو يأخذ المواد من الطبيعة ويشكل ذلك الشئ بصوره مطابقة للصوره الموجوده في دماغه . الأنسان لم يحاول لحد الآن أن يتعامل مع الجوهر الأصلي مباشرة بحيث يوجد أشياء من غير صنع يده , بتأثير فكره فقط على الجوهر الأساسي .
نقترح أنه يمكن للإنسان ذلك , ولإثبات أن أي انسان يستطيع ذلك سوف أضع ثلاث فرضيات أساسية :
نؤكد أنه يوجد خامه اصلية واحده لا شكل لها أو جوهر أصلي واحد صنعت منه كل الأشياء . كل العناصر التى تبدو متعدده وكثيره هي في الحقيقه مظاهرمختلفة لنفس العنصر .كل الأشكال الموجوده في الطبيعة سواء عضويه أو غير عضوية هي هيئات صنعت من نفس الجوهر , وهذا الجوهر هو جوهر مفكر, فكرة موجوده في الجوهرتنتج شكل الفكره . الفكره في الجوهر الأصلي , الجوهر المفكر ينتج هيئات . الأنسان هو مركز تفكير . إذا استطاع الأنسان أن يوصل فكره للجوهر المفكر الأًصلي , للخامه المفكره , سوف يقدر على تشكيل الشي الموجود في فكرته . لتلخيص المقصود :
"هنالك جوهر مفكر منه تصنع كل الأشياء , وهو في حالته الأصلية , يتخلل ويتغلغل ويملأ فسحات الكون . فكره في هذا الجوهر الأصلي تنتج الشئ حسب الصوره الموجوده بالفكره , الإنسان يستطيع أن يشكل أشياء بفكرة , و بتأثير فكره على الجوهر اللاشكلي يستطيع أن ينتج الشيء الذي يفكر فيه " .
ربما يتسائل أحدهم إذا ما كنت استطيع أن أثبت صحة العباره السابقة , وبدون الدخول في التفاصيل , أقول أننى استطيع بالمنطق وبالتجربة .
بالمنطق إذا كان الجوهر المفكر الأصلي يتأثر بتأثير الفكر ويتشكل حسب الفكره , واذا كان الأنسان مركز فكر مؤثر فإن للإنسان قوة الفكرفي التأثير على الجوهر الأصلي وتشكيله حسب فكر الأنسان.
وبالتجربه أجد الأستنتاج صحيح , والتجربة خير برهان .
اذا انسان قرأ هذا الكتاب استطاع أن يصل للغنى بتنفيذ ما علمه له الكتاب فإن ذلك دليل على صحة إدعائي , ولكن إذا كل إنسان فعل ما يعلمه له الكتاب اصبح غنيا , فإن ذلك برهان أيجابي الى أن يقوم إنسان بفعل كل ما يعلمه الكتاب بطريقة صحيحه ثم يفشل . النظريه صحيحة حتى يفشل التطبيق , ولكن التطبيق سوف لن يفشل لأن كل إنسان يقوم ويفعل بكل ما يعلمه له الكتاب سوف يصل للغنى .
لقد قلت أن الناس يصلون للغنى إذا ما فعلوا الأشياء والأمور بطريقة معينة , وليفعلوا هذا على الناس أن يصبحوا قادرين على أن يفكروا بطريقة معينة .
طريقة الأنسان لفعل شئ ما أو أمرما هي نتيجة مباشره لطريقتة في التفكير في ذلك الأمر أو الشئ.
لتفعل شي ما أو أمر ما بالطريقة التى تودها , يجب عليك أن تملك القدره لتفكربالطريقه التى تريد . هذه هي الخطوه الأولى نحو الغنى .
ولتفكر ما تريد , يجب أن تفكر الحق يجب أن تفكر الصواب بغض النظر عن الظواهر حولك .كل إنسان عنده القدره الطبيعية والموروثه ليفكر . وسهل على أي انسان أن يفكر حسب الظاهر , حسب الوضع والظواهر المحيطه به , ولكن الأنسان يحتاج لمزيد من الجهد ليفكر تفكير الحق , تفكير الصواب لا التفكير الذي تمليه عليه الظواهر والمحيط حوله , التفكير حسب الظاهر سهل , التفكير الحق التفكير الصواب بغض النظر عن الظاهر يحتاج الى جهد ويحتاج لصرف مزيد من الطاقة، أكثر من أي عمل أخر نقوم به .
لا يوجد أي عمل أو جهد ينكمش منه الأنسان أكثر من التفكير المطرد المتتالي , إنه أصعب عمل في الدنيا خاصة عندما يكون الحق والصواب مغايرومتعاكس مع الظاهر .
كل مظهر في العالم المنظور يميل الى إنتاج شكل مطابق في دماغ الشخص الذي يلحظه . وهذا يمكن أن يتجنبه الإنسان فقط بالثبات على التفكير الحق التفكير الصواب .
بالنظر على مظاهر الفقر والمجاعه سوف ينتج صوره مطابقة في دماغك , إلا اذا تشبثت بالفكره والحقيقة بإنه لا يوجد فقر ولكن يوجد وفره .
لتفكر بالصحة بينما أنت محاط بمظاهر المرض أو أن تفكر بالغنى بينما أنت محاط بمظاهر الفقر يحتاج طاقة وقدره كبيره , ولكن أي إنسان يمتلك هذه الطاقة يصبح راجح التفكير , متدبر التفكير . ذلك الإنسان يتغلب على الصعاب ويملك ما يريد .
هذه الطاقة والقدره يمكن اكتسابها بالثبات على الحقيقة الأساسية التى تتجاوز كل الظواهر , الحقيقة بأنه يوجد هنالك جوهر مفكر أصلي , منه وبه صنعت كل الأِشياء .
ثم يجب علينا أن ندرك الحقيقة بأن كل فكره موجوده في هذا الجوهر الأساسي تصبح شكل , وبأن الأنسان يستطيع أن يطبع أفكاره على الجوهر الأساسي لجعل أفكاره تأخذ شكلا وتصبح شئ منظور .
عندما ندرك هذا , سوف نتخلص من كل شك أو خوف , لأننا ندرك أننا نستطيع أن نبدع ما نريد أن يحدث , سوف نحصل على ما نريد , ونصبح ما نريد , وكخطوه أولى لتصبح غنيا يجب أن تؤمن بالجمل الأساسية الثلاثة , التى أوردناها سابقا بهاذا الفصل , وللتأكيد مره أخرى , أعيدهم عليك :
1 هنالك جوهر مفكر أساسي خلقه الله , ومنه تصنع وتخلق كل الأشياء , وهذا الجوهر بصورته الأصلية يتخلل ويتغلغل ويملأ فسحات الكون .
2 أي فكره في هذا الجوهر تنتج الشئ المصور بتلك الفكره .
3 أي إنسان يستطيع أن يشكل أشياء في فكره , وبطبع فكره على الجوهر الأصلي الغير متشكل بعد , يجعل الشي الذي يفكر فيه أن يبدع ويصنع .
طبعا هنا الأنسان لا يخلق , الخلق قدرة الله وحده , الله هوالذي خلق الجوهر الأصلي , الله هو الذي أوجد هذا الجوهر الأصلي من العدم , الإنسان مثلما استطاع أن يصنع أشياء بيديه من الجوهر المتشكل (مثل الحديد, والخشب وغيرها من الأشياء الموجوده في الطبيعة ) , يمكن للإنسان أن يصنع بتأثير فكره فقط من الجوهر الغير المتشكل بعد. طبعا هذا المستوى لم يصل إليه الإنسان من الناحيه العملية بعد .
يجب أن تطرح جانبا كل مفهوم آخر عن الكون, ويجب عليك أن تسهب في فهم الجمل الثلاثه السابقة حتى تثبت في ذهنك , وتصبح تفكيرك المعتاد , إقرأ الجمل مرارا وتكرارا , ثبت كل كلمه في ذاكرتك وأعتمد عليها حتى تؤمن بها بشكل تام . إذا ساورك الشك , القه بعيدا . لا تسمع لأي فكره مناقضة لهذه الجمل , لا تقرأ أي كتاب أو مجلة مخالفة لهذه الجمل . إذا اختلط عليك الفهم و الإعتقاد والإيمان , كل مجهودك سوف يذهب هباء .
لا تسأل لماذا هذه الجمل صحيحة , أو تخمن كيف يمكن أن تكون صحيحة , فقط خذها على محمل الثقة , علم الوصول الى الغنى , يبدأ بالقبول المطلق لها

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:42 PM
الفصل الخامس

حياة متزايدة

يجب أن تتخلص من الأفكار السابقة البالية بأن الله قدر لك أن تكون فقيرا , وأن تلك إرادة الله التى ليس لك بها حيلة.
الجوهر الأصلي الذكي ,هو الكل , وفي الكل, يعيش في الكل ويعيش فيك, هو جوهر حي ِبوَعْي,
وكونه جوهر حي بوعي , فإن فيه الرغبة الطبيعية الموروثه بكل فكرحي لزيادة الحياة .
كل شئ حي يجب أن يبحث باستمرار لتوسيع حياته , لأن الحياه وحسب قانون الحياه المجرد يجب أن تزداد .البذره عندما توضع في التراب , تنبض بالنشاط , وحسب قانون الحياة تنتج مئات البذور الأخرى , الحياة بالعيش المفعم تضاعف نفسها , وهي للأبد تزداد , يجب أن تفعل ذلك كي لا تتلاشى .
الفكرهو أيضا يخضع لنفس الضروره من الزياده المستمره , كل فكره نفكر فيها تجعل من الضروره لنها لنفكر في فكرة ثانية وثالثة وهكذا, الوعي باتساع مستمر, كل حقيقة نتعلمها تقودنها لحقيقة جديده , المعرفة في ازدياد مستمر , كل موهبه نصقلها تستدعي الرغبه لصقل موهبة جديدة . نحن نخضع لدافع الحياة الساعي للتجلى وللظهور , الذي يقودنا منذ الأزل لنعرف المزيد , نعمل المزيد , ونكون المزيد.
لنعرف المزيد , نعمل المزيد ونكون المزيد , يجب أن نملك المزيد , يجب أن نملك أشياء للإستخدام , لأننا نتعلم ونعمل باستخدام الأشياء , يجب أن نصبح أغنياء لنحيا المزيد .
الرغبة في الغنى هي بكل بساطه وصف لحياة أوسع تسعى للتحقق. كل رغبة هي محاوله لإمكانيه غير منجزه يمكن انجازها . إنها طاقة في الإنسان تولد الرغبه , الطاقة التى تدفعك لتملك المال نفسها التى تجعل البذره تنمو في الأرض , إنها الحياة التى تسعى للتجلي الأكمل.
الجوهر الأصلي هو أيضا خاضع لقانون الحياة , تتخلله الرغبة لمزيد من الحياه , ولهذا هو يخضع لضرورة تشكيل الأشياء , الجوهر الأصلي به الرغبة لحياة أوسع فيك ومن خلالك .
وبه الأسباب لتمكينك من إمتلاك الأشياء التى تستطيع أن تستخدمها . إنها إرادة الله بأن تكون غنيا , يريدك الله غنيا لأن هذا تعبير عملي لإرادته :
الكون مسخر لك لتملك ما تريد .
الطبيعة ذللت لك ولخططك.
كل شي في الطبيعة خلق من أجلك.
اجعل عقلك يؤمن بأن هذا صحيح.
ولكن يجب أن ينسجم غرضك وهدفك في الحياة مع الهدف الذي خلقك الله من أجلة . يجب أن تطلب الحياة الحقيقيه , لا حياة المتعة والإشباع الحسي , الحياة هي إداء مهمة وأداء دور, والأنسان يعيش حقا عندما يؤدي كل دور ومهمة له في الحياة , سواء كانت جسدية, عقلية أو روحية بدون إفراط ولا تفريط .
أنت لا تريد أن تصبح غنيا لتعيش حياة دنيئة , لإشباع الغرائز مثل الحيوانات , هذه ليست الحياة, ولكن إداء كل مهمه جسدية هو جزء من الحياة . ولا يستطيع أن يعيش الإنسان حياة مليئة كريمه إذا أنكر حاجات الجسد . أنت لا تريد أن تكون غنيا فقط من أجل العقل ومتعة الفكر , من أجل المعرفة , أو من أجل أن تكون مشهورا, كل هذه الأمور هي مشروعه في الحياة , ولكن الأنسان الذي يعيش من أجل تلك الأمور فقط , يعيش حياة ناقصة , ولن يكون سعيدا.
أنت لا تريد أن تكون غنيا فقط من أجل الآخرين , أن تنكر نفسك في سبيل البشرية , أن تسعد في الإحسان والتضحيه وتنسى نفسك ، متعة الروح هي جزء من الحياة وهي متعة ليست أفضل أو أنبل من المتع الأخرى .
أنت تريد أن تكون غنيا من أجل أن تأكل وتشرب , وتمرح, من أجل أن تحيط نفسك بأشياء جميلة , تزور أماكن بعيدة , تغذي عقلك وتطوره بالعلم والمعرفة , من أجل أن تحب الآخرين وتحسن إليهم , وأن تعلب دور مهم في الحياة بأن تساعد العالم ليصل للحقيقة .
ولكن لتعلم أن الإيثار المطلق ليس أفضل ولا أنبل من الأنانية المطلقة , كلاهما خطأ.
تخلص من الفكره بإن الله يريدك أن تضحى بحياتك وتنكر ذاتك من أجل الآخرين , وأنك تحقق إرادة الله إذا فعلت ذلك , الله لا يريد هذا .
الله يريدك بأن ترقى بنفسك الى أقصى حد من أجلك ومن أجل الآخرين , أنت تستطيع أن تساعد الآخرين عندما ترقى بنفسك جسديا وعقليا وروحيا , أن تكون قادرا للفعل والعمل , تستطيع هذا عندما تكون غنيا ولهذا فإنه من الصواب الذي يستحق المدح أن توجه تفكيرك من أجل العمل لتملك الثروة.
تذكر أن إرادة الله هي للزيادة , للزيادة في الحياة , الكون مسخر للزياده لا للنقصان , يسعى للغنى والحياة.
الله وضع الأرزاق من أجلك ومن أجل الآخرين, ولكن الله لا يأخذ رزق الآخرين أو يبعده عنهم ويعطيك إياه . لكل رزقة.(وفي السماء رزقكم وما توعدون) لهذا يجب عليك أن تتخلص من فكرة المنافسة والمزاحمة على الرزق , أنت خلقت لتبدع لا لتنافس وتزاحم . يجب أن لا تأخذ حق الآخرين وملك الآخرين , يجب أن لا تدخل في صفقات مشبوهه لتنافس وتكسب , يجب أن لا تغش أو ترشو لتأخذ ما ليس من حقك , يجب أن لا تستغل أي إنسان بإن يعمل لديك بإجر أقل مما يستحق أو أجر لا يتناسب مع الخدمة التى يؤديها إليك . يجب أن لا تشتهي ملك غيرك ولا تنظرله بعين الحسد, لا يوجد أي إنسان يملك شئ أنت لا تستطيع أن تملك مثله .
يجب أن تكون مبدعا لا منافسا , سوف تحصل على ما تريد ولكن بطريقة تؤدي عندما تحصل عليه أن كل إنسان تعاملت معه للحصول عليه , يكون هو أيضا حصل وحقق أكثر مما كان عليه قبل التعامل معك.
أنا أدرك أن هناك كثيرون حققوا كثير من المال بطرق مغايره ومعاكسه لكلامي في الفقره السابقة . وعليه أوضح : أناس مثل هؤلاء اصبحو أثرياء جدا بسبب قدرتهم الغير طبيعية في العمل على مستوي التنافسي, ربما ارادة الله ارادت أن يوجد مثل هؤلاء للإنتقال من مرحله الى مرحلة جديده ولكن في النهاية مثل هؤلاء ينتهوا ويتلاشوا بسرعه , مثل الدينوصورات التى عاشت في مرحلة وفتره وجيزه من الحياة للأنتقال بالحياة لمرحلة لاحقة دائمة ارادها الله .مثل هؤلاء حقيقة غير أغنياء , ربما امتلكوا اموال هائلة , ولكن كثير منهم يحيى حياة بائسه تعيسه , بالرغم مما يملك, الأغنياء على المستوى التنافسي التزاحمي على المال غالبا يكونوا غير راضين وغير دائمين , تذكر إذا كنت تريد أن تصبح غنيا بطريقة علمية معينة , يجب أن ترقي بنفسك عن المستوي التنافسي التزاحمي , يجب أن لا تفكر للحظه ان الموارد ممكن أن تنفذ, حالما تبدأ تفكر بأن المال تم الأستحواذ عليه من قبل الآخرين , وأنك يجب أن تتجاوز القوانين لتخترق هذا الأستحواذ , في تلك اللحظه تكون وقعت في شرك التنافس والتزاحم , تكون أصبحت اسيرا للعقل والفكر التنافسي التزاحمي , وطاقتك للإبداع قد تلاشت .
والأسوأ من ذلك , تكون قد كبحت عملك الأبداعي الذى قد تكون قد بدأته .
اعلم انه يوجد ثروات لا تقدر بثمن في جبال الأرض , لم تستثمر بعد , واعلم لو انها غير موجوده فسوف يوجدها الله لسد حاجاتك . أعلم أن الذهب الذي تريد سوف يأتي حتى لو لزم الف رجل لأكتشاف مناجم ذهب جديده في باطن الأرض غدا .
أبدا لا تنظر الى الموارد المرئية المنظوره , أنظر دائما الى الموارد الغير محدودة , الموجودة في الجوهر الأصلي وأعلم انها قادمه اليك بسرعة كسرعة استقبالك واستخدامك لها. لا أحد يستطيع أن يحرمك ما هو لك مما كتب الله لك. لهذا لا تفكر ابدا أن كل أماكن البناء الجميله والجيدة سوف تنفذ قبل أن تبني بيتك, وأنك يجب أن تسرع وتنافس حتى تضمن مكان لبيتك , لا تجزع من الشركات الكبرى والضخمة من أن تبلع الكره الأرضيه وثرواتها . لا تخف أنك سوف تخسر ما تريد , لأن شخص آخر سيهزمك ويفوز به , هذا لا يمكن أن يحدث , أنت لا تملك أي شئ هو مقسوم لغيرك , أنت تجعل ما تريد يتحقق من الجوهر الأًصلي , والمورد في الجوهر الأصلي لا ينفذ , إثبت على الجمل الثلاث :
1 هنالك جوهر مفكر أساسي خلقه الله , ومنه تصنع وتخلق كل الأشياء , وهذا الجوهر بصورته الأصلية يتخلل ويتغلغل ويملأ فسحات الكون .
2 أي فكره في هذا الجوهر تنتج الشئ المصور بتلك الفكره .
3 أي إنسان يستطيع أن يشكل أشياء في فكره , وبطبع فكره على الجوهر الأصلي الغير متشكل بعد , يجعل الشي الذي يفكر فيه أن ُيبدع وُيصنع .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:45 PM
الفصل السادس

كيف يأتيك الغِنى
عندما أقول انه لا يجب عليك أن تدخل في صفقات مريبه , فأنا لا أعنى أن لا تدخل في أي صفقة , أو أنك لا تحتاج أن تدخل في تعاملات مع الآخرين ,أنا أعنى أنك لست بحاجة أن تدخل معهم في صفقات أو تعاملات غير عادلة . يجب ألا تأخذ أي شئ بدون مقابل , ولكن أعطي لكل شخص تتعامل معه أكثر من ما أخذت منه.
أنت لا تستطيع أن تعطي شخص قيمة نقدية أكثر من قيمة الشئ الذي اخذته منه , ولكنك تستطيع أن تعطي قيمة اكبرمن ناحية الأستخدام والنفع أكثر من القيمة النقدية . الورق, الحبر والمواد الأخرى التى استخدمت في صنع هذا الكتاب ربما لا تساوي المال الذي أنفقته فيه , ولكن اذا كانت الأفكار الموجوده فيه عادت عليك بالمال الوفير , فإنه لم ُيضحك على ذقنك في ثمنه . لأن الأفكار التى به أعطتك فائدة استخدام كبيرة , مقابل قليل من النقود ثمن الكتاب .
لنقل على سبيل المثال أننى أملك لوحة فنية رسمها فنان مشهور , في بلد متقدم هذه اللوحة تساوي الكثير , ولنقل اننى أخذتها الى مرفأ للصيادين الفقراء , وبحيلة رجل المبيعات استطعت أن أغري بعض الصيادين لشراءها مقابل قاربه , أنا أكون عمليا قد غششتة , لأن اللوحة الفنيه رغم قيمتها لا فائدة له منها , سوف لن تضيف أي قيمة لحياته . ولكن لنفرض أنني أعطيته شبكة صيد جديده وكبيره مقابل سلة من السمك الذي يصطاده , فإنه يكون قد عقد معي صفقة مفيده جدا له , لأنه يستطيع أن يستخدم الشبكه بطريقة مفيده له , لأنها سوف تساعده على صيد المزيد وبصوره أفضل من شبكتة القديمه البالية. سوف تضيف الى حياتة كل يوم . سوف تقوده الى كسب مال أكثر .
عندما ترتقي من المستوى التنافسي التزاحمي الى المستوي الأبداعي الخلاق , يمكنك تفحص معاملاتك التجارية بدقة , وإذا كنت تبيع شي ما لشخص ما لا بضيف اي قيمة لحياته مقابل الثمن الذي دفعه لك , فلتتوقف فورا , أنت لست بحاجه لتهزم الناس أوأن تضحك عليهم في تجارتك , وإذا كنت في تجارة أو عمل فيه غش للناس فلتخرج منه فورا . اعطي كل إنسان قيمة استخدام أكبر مما أخذت منه كقيمة نقديه . بهذا تكون اضفت قيمة للحياة كلها بكل معامله تجارية قمت بها .
إذا كان لديك اناس يعملون عندك, فإنك يجب أن تأخذ منهم عمل بقيمة نقدية موازية لما تعطيهم كراتب .ولكن عليك أن تنظم أعمالك على أساس مبدأ التقدم والتطور , وكل موظف أو عامل لديك يسعى للتطور والإرتقاء يستطيع أن يستفيد من هذا المبدأ كل يوم .
تستطيع أن تجعل عملك مفيد لموظفيك وعمالك كما هو هذا الكتاب مفيد لعملك . تستطيع أن تجعل من عملك أو مؤسستك كسلم لأي موظف يريد أن يتسلق السلم , بحيث أن أي موظف يريد يرتقى ويصعد السلم يستطيع ذلك ليقوده الى الغنى, والموظف أو العامل الذي لا يريد أن يتسلق السلم , يكون خطأه وليس خطأوك أنت .
وأخيرا , لأنك تسببت في تكوين الغنى من الجوهر الأصلي الذي يتخلل ويتغلغل بيئتك , هذا لا يعنى أن الغنى سوف يتشكل في الفضاء وتراه فجأة أمام عينيك !!. إذا كنت تريد ماكنة خياطه مثلا , لا أقصد أن أقول لك انك تؤثر أو تطبع فكرك على الجوهر الأصلي المفكر حتى تتشكل ماكنة الخياطه في غرفتك التى تجلس بها أوأي مكان آخر بدون أيدي تصنعها , ولكن إذا كنت تريد ماكنة خياطة , خافظ على الصوره الذهنية لها في دماغك مع الإقتقاد الراسخ بأنها تصنع وبأنها في طريقها إليك , حالما تشكل الفكره , وتملك الإيمان الراسخ المطلق بأن ماكنة الخياطة قادمة إليك لا محالة , لا تفكر ولا تحدث نفسك بأي شئ أخر غير أنها على وشك الوصول إليك , ادعى أنك امتلكتها فعلا , إنها سوف تأتي إليك بإرادة الله التى سوف تعمل على عقول أشخاص في اليابان أو المانيا أو امريكا , أو ربما يأتي شخص من أي مكان في الأرض لصنع ماكنة الخياطه , ثم تحدث تعاملات أخرى من قبل أناس أخيرين يقومون بتصدير هذه الماكنه الى منطقتك , ثم تجار محليون يعرضونها في شارعك , ثم تأتي أنت وانت مار في الشارع وتشاهدها في العرض عند أحد المحلات لتشتريها وتمتلكها أخيرا . وإذا ما حدث هذا فإن المسأله في مصلحة وفائدة من صنع وصدر وباع الماكنه كما أنها في مصلحتك وفائدتك عندما رغبت وفكرت وتصورت وآمنت ثم شاهدت واشتريت الماكنة. ما رغبت وآمنت به وامتلكته عاد عليك وعلى اناس آخرين بالفائده وأضاف الى حياتك والى حياتهم .
لا تنسى أن قدرة الله خلال الكل في الكل تتصل بالكل وتؤثر في الكل , إرادة الله نحو حياة مليئه وحياة أفضل تسببت في صنع كل ماكنات الخياطه التى صنعت لحد الآن وتكون السبب في صنع ملايين أخرى . وسوف تتحقق إرادة الله ليحصل الشئ الذي نريد عندما نتحرك بالرغبة والأيمان وعندما نتصرف ونعمل بالطريقة المعينة .
من المؤكد أنك تستطيع أن تملك ماكنة خياطة في بيتك , ومن المؤكد أنك تستطيع أن تملك أي شئ أخر تريده , وأي شئ يسهم في تطور حياتك وحياة الآخرين.
لا تتردد في أن تطلب أكثر وبشكل أوسع , أن إرادة الله هي في أن يعطيك قصورا وممالك .
إرادة الله أن تعيش أفضل حياة , وأن تحصل على كل ما يساعدك لأن تحيى حياة كريمه وافره .
إذا ثبتت في وعيك أن الرغبه لديك في الغنى تتفق مغ رغبة وإرادة الله في أن تحصل على حياة مليئة متجلية في أبهى صورها , فإن إيمانك سوف لن يقهر .
مرة من المرات رأيت ولدا يحاول أن يعزف على آلة البيانو ولكنه عبثا يكاد يستطيع أن يعزف معزوفه متناغمة وجميله , رأيته غاضب وحزين وهو يحاول ذلك, سألته ما يغيظك , قال اني أشعر بالموسيقى في داخلي اسمع اللحن في عقلي ولكني لا استطيع أن احرك أصابعي بطريقة يخرج بها اللحن من البيانو , الموسيقى في داخله كانت الموهبه التى وضعها الله فيه , إرادة الله التى تريد أن تتحقق , ويعبر عنها من خلال تحريكه أصابعه على مفاتيح البيانو .
إنها فرحة الله في عبادة المؤمنون الذين يعملون , المبدعون , الله يريد الأيدي التى تبني أبنية جميله , الأيدي التى تعزف موسيقى راقيه وجميله , التى ترسم لوحات رائعة , الأقدام التى تمشي في المهمات الساميه , الأعين التى تنظر جمال خلق الله , الألسن التى تقول الحق , وتشدو بأحلى الأناشيد , الخ .

كل ما هو ممكن يريد أناس يستخروجونه الى حيز الوجود , إرادة الله تريد اؤلئك الذين يستطيعون لعب الموسيقى أن يملكوا بيانو أو أي آله موسيقيه آخرى يسقلوا موهبتهم الى أقصى حد , واؤلئك الذين يقدرون الجمال أن حيطوا أنفسهم بكل مظاهر الجمال , واؤلئك الذين يبحثون عن الحقيقة أن يسافروا ويبحثوا ويلاحظوا, اؤلئك الذين يقدرون البحث العلمي أن تتوفر لهم كل الأٍسباب للإكتشاف والإختراع .
الله يريد ذلك لأنه خلق الإنسان من أجل ذلك , الرغبة التى تشعر فيها بالغنى هي إرادة الله التى وضعها فيك كما وضع موهبة الغزف في ولد البيانو . لهذا لا تتردد أن تطلب أكثر, دورك هو أن تركز وتعبر عن رغبتك تلك لله . هذه النقطه تواجه صعوبه مع كثير من الناس , لأن كثير من الناس عندهم أن الفقر والتضحية بالنفس هو شئ يرضى الله . ينظرون الى القفر وكأنه جزء من خطه , ضرورة الطبيعة , عندهم فكرة أن الله انتهى من كل شئ وخلق ما يستطيع أن يخلق وأن الناس يجب أن يبقوا فقراء لأنه لا يوجد ما يكفي . مقتنعين بالفكره لدرجة أنهم يخجلوا أن يطلبوا الغنى .
أتذكر الآن قصة الطالب الذي طلب منه أن يضع في عقلة صوره واضحة للشئ الذي يرغب فيه . بحيث أن الفكره الخلاقة للشئ الذي رغبه من الممكن أن تؤثر في الجوهر الأصلي , كان فقيرا جدا, يعيش في بيت مستأجر , ويملك فقط قوت يومه , وهو لم يعي أن الثروه ممكن أن تكون بين يديه , ثم بعد ما فكر في الأمر , قرر أنه من الممكن أن يطلب بساط جديد لغرفتة ومدفأة فحم لتدفة شقتة خلال فصل الشتاء البارد , باتباع التعليمات الموجوده في هذا الكتاب , استطاع أن يملك ما أراد في خلال شهور . ثم خطر في باله أنه لم يطلب ما يكفي .
جال في شقته وفكر في كل التحسينات التى ممكن أن يفعلها . وضع في ذهنه شباك هناك , وغرفة هناك , حتى وصل الى صوره كامله وشامله في دماغة لما يريد لبيته المثالي , ثم خطط لتأثيثه , في عقله أيضا . حافظ على الصوره الكامله في ذهنه , وبدأ يعيش في الطريقة العينة , ويتحرك باتجاه ما يريد . هو يملك البيت الآن بشكله الجديد حسب الصوره التى حفظها له في ذهنة . والآن مع ايمان أكبر , هو في طريقة لأمتلاك أشياء أكبر . كان له ما أراد حسب إيمانه , ولك انت إذا اردت , وللجميع إذا أرادوا .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:45 PM
الفصل السابع

الحمـــــد

التوضيح الذي ذكرناه في الفصل السابق يفهم منه أن اول خطوه نحو الوصول للغنى هي أن يضع الشخص تصور واضح لما يريد أن يحصل علية في ذهنة ويحافظ على هذا التصور باستمرار, يتأمله باستمرار, ويؤمن به وأنه آته لا محاله , ويتصرف كأنه بالفعل حصل عليه. ويبعد أي فكره أخرى سلبية أو شك أو تردد.
هذا صحيح , ولتستطيع أن تفعل هذا يجب عليك أن تربط نفسك مع الله بتوافق تام .
إن الحفظ على هذا التوافق التام مع الله مهم جدا, لذا سوف اعطي هذا الموضوع الوقت الكافي من الشرح ,وأعطيك الإرشادات التى اذا اتبعتها بشكل جيد , سوف تتمكن من أن توثق صلتك بالله, وتصل الى حالة توافق تام ما بين عقلك والذات العليا.
كل عملية التكيف الذهني والنفسي هذه يمكن أن نعبر عنها بكلمة واحدة : الحمــــد , نعم الحمد والإمتنان . في البداية يجب أن تؤمن أن هنالك جوهر أصلي واحد خلقة الله , ومنه كل الأشياء تنبعث . ثانيا هذا الجوهر يمدك بكل شئ ترغبه , ثالثا, أن تربط نفسك وعقلك مع الذات العليا بشعور عميق وراسخ من الحمد والإمتنان.
كثير من الناس الذين ينظمون حياتهم على غير هذا الأساس يبقوا في الفقر بسبب عدم وجود الحمد والإمتنان لديهم . بمجرد أن يحصلوا على شئ من الله فإنهم يقطعوا صلتهم به بالبعد عن الشكر والعرفان .
من السهل أن نفهم أنه كلما أقتربنا من مصدر وخالق الثروات كلما حصلنا على الكثير منها . ومن السهل أن نفهم أيضا أن الروح الحامده الشاكره , تعيش بصلة أوثق مع الله من الروح التى لم تنظر لله بعين الشكر والعرفان . كلما كنا حامدين وشاكرين لله عندما نحصل على شئ جميل , كلما زادت فرصتنا في الحصول على المزيد , وبصوره أسرع , والسبب بكل بساطه أن الإنسان الحامد الشاكر, يمتلك عقل وفكر وثيق الصلة مع مصدر الخير كله .
إذا كانت هذه أول معرفتك بأن الحمد يأخذ جميع عقلك الى تناغم وانسجام تام مع مبدع الكون , إذا خذها بعين الإعتبار , وسوف تعلم أن هذا الكلام صحيح . الأشياء الجيده التى تملكها أتتك من قنوات رضخت لقوانين معينة , الحمد سيقود عقلك نحو الطريقة التى تأتيك بها الأشياء , سوف يبقيق على تواقف وتناغم تام مع الأفكار الإبداعية ويبعدك عن أي افكار سليبة تنافسية .
الحمد وحده سوف يحافظ على نظرتك وقناعتك بأن هناك وفره للجميع , ولا تقع في الخطأ بأن المصادر قليلة محدوده, وأنك اذا ما اعتقدت بأن المصادر محدوده فإنك سوف تقضي على أمالك. يوجد قانون الحمد , ومن المهم جدا أن تنتبه لهذا القانون إذا ما كنت تريد أن تحصل على ما تريد . قانون الحمد هوه الترجمه الطبيعية لقانون الفعل ورد الفعل المتساويان والمتعاكسان في الإتجاه. عقلك الحامد الممتن لله هو تحرير لطاقة كبيره لا يمكن أن تفشل في أن تصل الى وجهتها , والرد يصلك بأسرع مما تتصور .
تقرب من الله وستجد الله قريبا منك , وما إذا كان حمدك قوي ومتصل , فإن عطاء الله سيكون قوي ومتصل أيضا. والحمد ليس فقط للحصول على الخير الكثير في المستقبل , بل أيضا ليبعدك عن أي أفكار ساخطة على ظروفك الحالية . اللحظه التى تسمح بها لأفكار ساخطة على وضع وظروفك أن تتسرب لعقلك , هي اللحظه نفسها التى تفقد توازنك والأرضيه الثابتة التى يجب أن تكون عليها . إذا ثبتت عقلك على التفكير في الردائة في الفقر في المعتاد في البئس والخسة فإن عقلك سيأخذ شكل هذه الأمور , ثم ينقل عقلك صورة هذا الشكل الذهني الى الجوهر, ومن ثم فإن الردائة , الفقر , المعتاد , البئس والخسة سوف تظهر في حياتك ومن حولك .
أن تسمح لعقلك أن يقطن في الأدنى , فهذا يعني انك ستصبح أدنى وتحيط نفسك بالأدنى , من الناحية الأخرى , إذا ثبتت إنتباهك على الأفضل بهذا يعني أن يحيطك الأفضل وتصبح أفضل . الطاقة الخلاقة في داخلنا تجعلنا نصير حسب الصوره الذهنية التى نحفظها في عقولنا ونعطيها انتباهنا , نحن مخلوقون من جوهر فكري , وهذا الجوهر دائما يأخذ شكل الفكر الموجود فيه .
العقل الحامد الممتن دائما يركز على الأفضل , ولهذا فهويميل للأفضل , ويأخذ شكل وصفة الأفضل , وسوف يتلقى الأفضل .
أيضا الإيمان هو وليد الحمد والإمتنان , العقل الحامد دائما يتوقع الأفضل , التوقع يتحول الى إيمان , رد فعل الحمد على عقل شخص ما ينتج الإيمان , وكل موجه من الحمد تزيد من الإيمان , الإنسان الذي ليس لدية شعور الحمد لا يستطيع أن يحتفظ بإيمان حي , وبدون إيمان حي لا تستطيع أن تصل للغنى المبنى على الأسلوب الإبداعي , كما سنري في الفصول اللاحقة.
ولهذا فإنه من الضروري أن تصقل عادة الحمد والإمتنان عندك على كل ما تملك من فضل الله , وتشكر الله باستمرار , ولأن كل الأشياء ساهمت في تقدمك وتطورك , يجب أن تذكر كل الأشياء التى تملكها وأنت تحمد الله على فضلة . (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم )
لا تضيع أي وقت وأنت تفكر في الفقر والنقص أو الأمور السلبية في الحياة , لا تضيع وقتك في نقض السياسيين السيئين , كل هذا يزيد من تركيزك على السلبيات ويقلل من فرصك في الوصول الى ما تطمح الية .
الله قدر لنا أن نصل لهذا الوقت وإلا هذا المستوى الذي وصلت الية الصناعة والتجاره والإقتصاد , والله له حمكه في كل ما وصل اليه العالم اليوم . لا شك أنه سيزيل كل المتنفذين والسياسيين وإصحاب الشركات العملاقه المفسدين حالما ينتهي دورهم كما انتهى دور الدينوصورات في الحياه ويحل محلهم من يعمل على المستوى الإبداعي , لتكن مبدعا حامدا , فهذا سوف يجعلك في حالة تناغم وتوافق مع كل ما هو خير والخير في كل شئ سوف يأتي إليك.

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:46 PM
الفصل الثامن



التفكير بطريقة معينة

ارجع الى الفصل السادس وأقرأ مره أخرى عن الرجل الذي وضع تصور ذهني في عقلة للبيت الذي يود العيش فيه لتكوين فكرة واضحة عن أول خطوه يجب أن تتخذها للصول للغنى. يجب أن ُتكِون تصور واضح ومحدد لما تود الحصول علية. ليس من الممكن لك أن ترسل فكره إلا أذا كنت تملكها. يجب أن تملكها قبل أن تطلقها , كثير من الناس يفشل أن يؤثر أو يطبع ما يريد على الجوهر الأصلي , لأنهم ملتبسون ومبهمون فيما يريدون, وفيما يريدوا أن يكونوا عليه.
غير كافي أن تكون عندك رغبة عامه للغنى , كل إنسان عنده تلك الرغبة. ليس كافي أن تكون لديك أمنية للسفر والترحال ورؤية أشياء جديده, كل إنسان لدية مثل هذه الأمنيات , إذا ما كنت تريد أن ترسل رسالة لاسلكية الى صديق , فإنك لا ترسل له الحروف الأبجديه حسب ترتيبها ثم علية هو أن يعيد صياغة رسالتك من تلك الحروف , ولا أن تأخذ الكلمات بشكل عشوائي من القاموس وترسلها له . بل يجب أن ترسل جمل محكمة الصياغة في رسالتك, جمل لها معنى واضح يستطيع أن يفهم رسالتك منها.
عندما تحاول دمغ وطبع ما تريد على الجوهر الأصلي , تذكر أنك يجب أن تفعل هذا بجمل محكمة الصياغة , واضحة لا لبس فيها . يجب أن تعرف ما تريده , يجب أن تكون محدد ودقيق . من غير الممكن أن تصل للغنى أو أن تجعل الطاقة المبدعة تبدأ العمل بإرسال إمنيات وأشواق لا شكل لها ولا تصور , أو أن ترسل رغبات ضبابية.
اجعل رغباتك مثل رغبات الرجل الذي ذكرته في الفصل السادس , شاهد الذي تريده , وكون تصوره ذهني واضح ومحدد له بالضبط كما الصوره التى تريده عليها عندما تحصل عليه.
ذلك التصور الذهني الواضح والمحدد يجب أن يكون في عقلك بشكل متواصل ومستمر, كما البحار يحمل صورة المرفأ الذي يود الوصول الية في سفينته . يجب أن تبقى نظرك باتجاه تصورك باستمرار, يجب أن لا تبعد عينيك عنه بقدر ما يبعد موجة الدفة عيناه عن البوصله . ليس من الضروري أن تأخذ تمارين في التركيز , أو تخصص جلسات خاصة للصلاة أو التأمل , أو تجلس جلسات صمت , أو ان تقوم بطقوس معينة . بعض هذه الأمور جيده , ولكن كل ما تحتاج هو أن تعرف ما تريد بشكل محدد وواضح , وتريده بشده حتى تبقي على التصور الذهني في عقلك.
حاول أن تستغل أوقات فراغك في تأمل تصورك الذهني , ولكنك لا تحتاج لأخذ تمارين لتركز عقلك على ما تريد , عادة الأنسان يحتاج لمجهود وتمرين لتركيز فكره على الأمور التى لا تهمه, لا لما يهمه ويرغبه.
ما لم تكن فعلا تريد الوصول للغنى, بحيث تكون رغبتك قوية بشكل كافي لإبقاء فكرك موجة للذي تريده , فإن محاولتك لتنفيذ إرشادات هذا الكتاب سوف تكون عبث .
الأساليب والإرشادات الموضوعه في هذا الكتاب هي الناس الذين رغبتهم للوصول للغنى قوية بشكل كافي للتغلب على الكسل الفكري , وحب التراخي , رغبة قويه بحيث تجعلهم يعملوا.
كلما كانت صورتك الذهنية واضحة ومحدده كلما عشت بها أكثر, كلما استحضرت كل تفاصيليها المبهجه , كلما زادت رغبتك أكثر , وكلما زادت رغبتك كلما استطعت تركيز وتثبيت عقلك على التصور للذي تريده.
هنالك شئ آخر مهم جدا, أكثر من مجرد أن ترى التصور الذهني بوضوع ودقة . إذا فعلت هذا فقط , فأنت مجرد إنسان حالم , لن يكون لديك الطاقة الكافيه للإنجاز . يجب أن تدعم رؤياك بالعزم والتصميم لتحقيق ما تريد , لتحويله الى الشئ الملموس الذي تريد. ويجب أن تدعم العزم بالإيمان الغير قابل للتزحزح، الأيمان القاطع بأن ما ترغبه وتريده آت اليك لا محالة, أنه بين يديك وما عليك الى أن تمسك به. (تصور مدعوم بالعزم وعزم مدعوم بالإيمان القاطع).
عش ببيتك الجديد بذهنك بخيالك حتى يتحول الى حقيقة من حولك . (وفي ممكلة حلمك ادخل فورا في حالة التمتع بالشئ الذي تريده ). تمتع ببيت أحلامك كأنك تعيش فيه فعلا.
أي شئ تطلبه في صلواتك اعتقد إعتقاد جازم أنه آتيك , وسوف يأتيك . شاهد ما تريد كأنه حقا معك وحولك كل الوقت , شاهد نفسك تملكه وتستخدمه فعلا , استخدمه في خيالك كما سوف تستخدمه في الواقع , عش فكرتك وتصورك حتى يتضح ويتحدد ثم اسعى لأمتلاك كل مافي فكرتك وصورتك. امتلكه في عقلك بكل ايمان قاطع أنه لك . وتشبث بهذا التملك الذهني , لا تشك بايمانك ولو لثانية انه ليس حقيقة.
تذكر ما قلنا في فصل سابق عن الحمد , كن شاكرا وحامد لما امتلكت في ذهنك كما تشكر وتحمد الله عندما يكون حقيقة بين يديك , الأنسان الذي يشكر الله ويحمده بصدق على شئ امتلكه في عقله هو انسان ذو إيمان حقيقي , سوف يصل للغنى , سوف يكون دافع وباعث لتحقق ما يريد . ليس من الضروري أن تصلي في كل دقيقة من أجل ما تريد , يكفي أن تدعو الله بصدق وإخلاص والله نعم المجيب .
دورك هو أن تشكل بشكل ذكي الصوره الذهنية لما ترغب به لحياة اوسع وأرحب , وتجعل تصورك كل متماسك التركيب , ثم تطبع وتدمغ هذا الكل المتماسك على الجوهر الأصلي اللاشكلي . وهذا الجوهرالفكري سيأتيك بما تريد بحسب القدر الإلهي الموضوع فيه .
أنت لا تطبع ولا تدمغ بتكرار جمل وكلمات , ولكن باحتفاظ والثبات على تصور ذهني مدعوم بعزم ثابت مدعوم بإيمان راسخ بأن ما تريد متحقق لا محالة .
تلبية دعواتك ليس بحسب إيمانك وانت تتكلم ولكن بحسب إيمانك وأنت تعمل .
عندما تكون قد شكلت رؤياك , يبقى فقط أن تتلقى ما طلبت , لا بأس في صياغة رؤياك في جمل شفهية تدعو الله بها وتحمده كأنك امتلكتها في الواقع . وعلى الفور يجب عليك أن تستقبل في عقلك ما طلبت . عش في بيتك الجديد في ذهنك , البس لباسك الأنيق, سق سيارتك الجديده , إذهب في رحلتك , تكلم وتحدث عن كل الأشياء التى طلبتها وكأنك امتلكتها فعلا . تخيل بيئة وظروف مالية كأنك تعيشها فعلا . وعش دائما بتلك البيئة والظروف الماليه حتى تأخذ الشكل المادي الحقيقي . تذكر أنك لا تفعل ذلك مثلما يفكر الحالم باني القلاع في الهواء , تثبت بإيمان بأن تصورك الذهنى يتحقق فعلا وفق عزمك لتحقيقة.
تذكر بأن العزم والإيمان لتحقيق التصور هو ما يصنع الفرق ما بين العالم والحالم . وبمعرفتك لهذه الحقيقة , يجب عليك أن تتعلم الأستخدام السليم للإرادة.

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:46 PM
الفصل التاسع

كيف تستخدم الإرادة
لتحقق الغنى بطريقة علمية, يجب أن تمارس قوة الأرادة لديك على نفسك فقط ,وأن لا تحاول ممارسة إرادتك على غيرك. ليس لك الحق في فعل ذلك , من الخطأ أن تمارس إرادتك على الناس الآخرين لتحملهم على أن يعملوا ما تود أن ُيعمل .
إنه خطأ فادح أن تجير الآخرين بقوة العقل مثلما هوخطأ أن تجبرهم بالقوة الجسدية. إذا كان قهر الناس ليفعلوا ما تريد بالقوه الجسدية ينزل بهم الى مستوي العبوديه, فإن ممارسة نفس الشئ بالقوة الذهنية يؤدي الى نفس النتيجة. الفرق فقط هو بالأسلوب , إذا كان أخذ الشئ من الناس بالقوه الجسدية هو سرقة , فإن أخذه بالقوة الذهنية هو سرقة أيضا. لا يوجد فرق من حيث المبدأ.
ليس من حقك أن تمارس قوة الإراده لديك على شخص آخر حتى لو كان لمصلحته. لأنك لا تعرف ما هو في مصلحته. علم الوصول للغنى لا يتطلب منك أن تمارس القدرة والقوه على أي شخص , مهما كان . لا يوجد أدنى ضروره لذلك , بلا شك إن أي محاولة منك لممارسة إرادتك على الآخرين سوف تؤدي الى فشل مهمتك .
لست بحاجة أن تمارس إرادتك على الأشياء حتى تجبرها كي تأتي إليك. هذا ببساطه معناه أن تفرض نفسك على الله وهذا لا يجوز أبدا. يجب ألا تحاول فرض إرادتك على أي شئ بنفس القدر الذي لا تحاول فيه فرض إرادتك على الشمس حتى تشرق من المغرب , يجب ألا تحاول أن تستخدم قوة إرادتك للتغلب على عدو لك , أو أن تحاول أن تستخدم قوى الإرادة لديك لتجعل القوى الثورية في العالم نتفذ دعوتك .
الجوهر الأصلي جعلة الله ودود وخاضع لك , مسخر ليمنحك ما تريد أكثر مما تريد . لتحصل على الغنى فإنك تحتاج لتمارس قوة الإراده لديك على نفسك فقط.
عندما تعرف ما عليك التفكير فيه , وما عليك فعله , يتوجب عليك أن تستخدم إرادتك لتجبر نفسك على أن تفكر وتفعل الشئ الصواب . ذلك هو الإستخدام الشرعي للإرادة للحصول على ما تريد. ولكي تستخدم الإرادة لتحمل نفسك على عمل الصواب دائما , عليك إستخدام إرادتك لتحافظ على عقلك ليفكر ويعمل بالطريقة المعينة.
لا تحاول أن تطلق تفكيرك أو إرادتك في الفضاء لتؤثر على الناس أو على الأشياء . دع عقلك في مكانة في داخلك , يمكنة أن ينجز وهو في داخلك أكثر من أي مكان آخر .
استخدم عقلك لتكوين صورة ذهنية لما تريد , واخفظ تلك الصوره بالإيمان والعزم , واستخدم إرادتك لتحافظ على عقلك يعمل بالطريقة المعينة .
كلما كان إيمانك وعزمك ثابتان ومستمران , كلما كان وصولك للغنى أسرع , لأنك ستعمل إنطباعات ودمغات ايجابية تؤثر فيها على الجوهر الأصلي, لا أفكار سلبية تحيد بك عن هدفك وتحيد بن عن التأثير على الجوهر .
صورة رغباتك مدعومة بالإيمان والعزم , تصعد الى الجوهر وتتخلل إلى أبعد مدى في الكون , وكلما انتشرت انطباعاتك , فإن كل شئ يوضع في حركة باتجاه تحقيق انطباعاتك , كل شئ حي وغير حي والأشياء التى لم تخلق بعد , كلها توجة في سبيل إحضار ما تريده لك , كل القوى سوف تبدأ بالحركة في ذلك الإتجاه. كل الأشياء سوف تبدأ التحرك باتجاهك , عقول الناس سوف تتأثر في كل مكان باتجاه فعل الأمور الضرورية لتلبية رغباتك وتعمل من أجلك بدون وعي .
يمكنك تفحص ذلك بارسال انطباعات سلبية الى الجوهر الأصلي من شك أو سوء الظن , إن هذا بالتأكيد سيؤدي الى تحرك الأشياء في غير مصلحتك . إن عدم فهم ذلك هو سبب فشل كثير من الناس في تحقيق ما يريدون , كل دقيقة تعطي فيها انتباهك للشك , لفقر , للخوف , كل ساعة تضيعها بالقلق , كل ساعة تتملك روحك فيها سوء الظن وعدم الإيمان , تجعل تيار من الجوهر الأصلي يبتعد عنك , كل الوعود فيما تعتقد وتؤمن به.
حسن الظن مهم جدا , فهو يعتنى بك لتحمي أفكارك , ولأن حسن ظنك و اعتقادك يتأثر كثير فيما تراه وتلاحظه من حولك , إذا لتتحكم فيما تعطيه انتباهك ولتتحكم في نظرك بحيث توجه الى كل ما هو ايجابي وتبعده عن كل ما هو سلبي .
وهنا يأتي دور قوة الإرادة , لأنه بقوة الإرادة تحدد ما الذي تثبت انتباهك علية ,إذا كنت تريد أن تكون غنيا , اذا لا تقم بعمل دراسة عن الفقر والمجاعة , الأشياء لا تظهر الى حيز الوجود عند التفكير بنقيضاتها . الصحة لا يمكن طلبها بدراسة المرض والتفكير بالمرض , الصحة تأتي بالتركيز على الشفاء ,الحسنات لا تأتي بدراسة الآثام , ولم يصبح أي شخص غنيا بدراسة للفقر , والتفكير بالفقر . الطب كعلم للمرض زاد من المرض , والطب كعلم للشفاء سوف يقضي على المرض , الدين كعلم للذنوب يؤدي الى المزيد من الذنوب والدين كعلم للإيمان يزيد من الإيمان والإبتعاد عن الذنوب , الإقتصاد كدراسة للمجاعة سوف يملأ العالم بالبؤس والعوز , الإقتصاد كعلم للوفره للرفاهية سوف يملأ العالم وفره ورفاهية , لا تتكلم عن المجاعة , لا تبحث فيها , أو تهتم بها , أو أن تبحث عن أسبابها , ليس لك علاقة بها , ما يهمك هو العلاج والشفاء و الحل , لا تمضي وقتك فيما يسمى العمل الخيري , معظم الأعمال الخيرية فقط تسهم في تخليد البؤس التى تحاول إبادته , أنا لا أقول هنا بأن تكون قاس القلب , غير رحيم , أو أن لا تسمع لصرخة المحتاجين , لا ليس هذا ما أقصده , ولكن يحب عليك أن تحاول إبادة المجاعة بغير الطرق التقليدية التى مورست لحد الآن ولم تنهى المجاعة والفقر في العالم , ضع المجاعة وراء ظهرك , وكل ما يتعلق بها , وأبدأ بفعل الحق بفعل بفعل الصواب – كن غنيا. تلك هي أفضل طريقة لتساعد الفقراء . ولا يمكن لك أن تحافظ على التصور الذهني الذي سيساعدك للحصول على الغنى وأنت تملأ عقلك بإفكار عن الفقر والمجاعة وكل مظاهرها .
لا تقرأ كتب أو صحف عن أعداد قاطني الأحياء العشوائية , أو عن الأطفال الذين يعملون , لا تقرأ أي شئ عن أي شئ يملآ عقلك بصور كئيبة مظلمه عن العوز , والمعاناه, إنك لن تستطيع أن تساعد الفقراء بمعرفة هذا , وانتشار الأخبار والمعرفة عن الفقر والمجاعة لن يسهم في التخلص منهما . الذي يذهب بالفقر ليس استحضار صور الفقر في عقلك , بل استحضار صور الغنى , صور الثروه , صور الوفره واستحضارها بعقول الفقراء أيضا .
إنك لن تسئ للفقراء في بؤسهم إذا ما رفضت السماح بمللآ عقلك بصور البؤس , المجاعة لا يمكن التخلص منها بزيادة أعداد الناس الجيدون الذين يفكرون بالمجاعه وأسبابها , ولكن بزيادة عدد الفقراء الذين يملكون الإيمان والعزم ليصبحوا أغنياء , الفقراء لا يحتاجون الشفقة , إنهم يحتاجون الإلهام , الشفقة وعمل الخير يهبهم فقط رغيف خبز ليحفظهم أحياء في بؤسهم , أو يعطيهم بعض الفرحة لبعض الوقت , , ولكن الإلهام يساعدهم لينهطوا من بؤسهم , إذا كنت تريد مساعدة الفقراء , إعرض عليهم وأعطهم النموذج بإنهم يمكن أن يصبحوا أغنياء بأن تصبح غنيا أنت , كن النموذج العملي .
إن الطريقة الوحيده التى يمكن التخلص بها من الفقر , هي أن يتعلم أكبر عدد ممكن من الناس وبالذات الفقراء هذا الكتاب , على الناس أن يتعلموا كيف يصبحوا أغنياء بالإبداع لا بالتنافس والتزاحم , أي إنسان يصبح غنيا بالتزاحم بالتنافس , هو يلقي السلم الذي صعد به الى الغنى أرضا , ويبقي الآخرين بالأسفل , ولكن كل إنسان أصبح غنيا بالعمل المبدع , فتح الطريق لآلاف آخرين ليلحقو به وألهمهم ليفعلوا مثله .
أنت لست قاسيا أو عديم المشاعر عندما لا تلقي بالا للفقر , عندما لا تقرأ عنه , أو تسمع عنه , او تسمع للأؤلئك الذن يتكلمون عنه . استخدم قوة الإرادة لديك لتبقي عقلك بعيد عنه , ولكي تبقية على الصوره الذهنية لما تريده أن يتحقق في حياتك بالإيمان الثابت والعزم الذي لا يتزعزع .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:47 PM
الفصل العاشر

استخدام أبعد للإرادة

لا تستطيع أن تحتفظ بصوره ذهنية حقيقية وواضحة للغنى , إذا كنت باستمرار تحول انتباهك للصوره النقيضة كالفقروالبؤس , سواء كانت صوره لما هو حقيقي أو متخيلة .
لا تتكلم عن مشاكلك المالية السابقة , لا تفكر بها أبدا , لا تتكلم عن فقر والديك أو حياتك القاسية الماضيه , قيامك بأي من هذه الأمور يعنى أن تصنف نفسك مع الفقراء , سوف يؤدي بالتالي الى اعاقة تحرك الأشياء باتجاهك. ضع الفقر وكل ما يتعلق به وراء ظهرك .
لقد قبلت نظرية معينة عن الكون على أنها صحيحة , وتبنى كل آمالك بالسعادة عليها , فما الذي سوف تحققه إذا اعطيت انتباهك لنظريات مناقضة لها .لا تقرأ الكتب التى تتكلم عن أن العالم على وشك النهاية ,ولا تقرأ كتابات الكتاب المتشائمين عن أن العالم متجه نحو الشر والكوارث ,العالم غير متجة الى الشر والكوارث, الكون متجة نحو إرادة الله , الى النتيجه الحتمية في التطور والنماء.
صحيح هناك كثير من الشواهد والظروف التى لا تتوافق من كلامي , ولكن ما الفائدة من دراسة هذه الظروف إذا كانت ستمضي وتنتهي , ما الفائدة من دراستها إذا كانت دراستها ستؤدي الى بطئها وبقائها . لماذا تنفق الوقت والإنتباه للأمور التى في طور الزوال بسبب النمو والتطور الإبداعي إذا كنت تستطيع تسريع زولها بأن تكون جزء من هذا النمووالتطور .
بغض النظر عن صعوبة الظروف وفظاعتها في بعض البلدان والأماكن ,فإنك تضيع وقتك وتقضي على فرصك إذا اعطيت انتباهك لها . يجب أن تشغل نفسك في كيفية أن تصبح غنيا. فكر في الغنى الداخل الية العالم بدل من الفقر الذي هو خارج منه لا محالة , وضع في عقلك أن الطريقة الوحيده التى تستطيع فيها أن تسهم في غنى العالم , هي بأن تصبح انت نفسك غنيا بالأسلوب الإبداعي لا الأسلوب التنافسي التزاحمي السلبي .
اعط كل انتباهك للغنى , لا تركز على الفقر , عندما تتكلم وتفكر في الفقراء , فكر بهم كيف سيصبحوا أغنياء , وكيف ستهنئهم بذلك الغنى بدل أن تشفق عليهم على فقرهم , وبهذا هم والآخرون سيتمسكون بالإلهام ويبدؤا البحث عن المخرج لما هم فيه .
عندما اقول أن عليك أن تعطي معظم وقتك وتفكيرك للغنى , لا أقصد بهذا أن تكون خسيس أو لئيم . أن تصبح غنيا هو أنبل شئ في الحياة , لأنه الهدف الذي يحوي كل الأهداف الأخرى . على المستوى التنافسي التزاحمي , الصراع من أجل الغنى هو صراع سيئ للتسلط على الآخرين وامتلاك القوه عليهم . ولكن على المستوى الفكري الإبداعي فإن كل ذلك يتغير , يتحول ذلك الصراع الى شئ عظيم مفيد للجيمع , الجميع فيه يفوز . ليس هنالك ما هو أنبل من أن تصبح غنيا , وأن تركز كل انتباهك على الصوره الذهنيه للغنى وتبعد كل ما يعكر صفو تلك الصوره .
بعض الناس يبقى في القفر لجهلهم أن هناك غنى معد مسبقا لهم في انتظارهم , واؤلئك يمكن تعليمهم واخراجهم من الجهل , بأن تكون انت مثلهم ونموذجهم من خلال تأثيرك و ممارستك .
آخرون فقراء لأنهم مع شعورهم أن هنالك مخرج إلا أنهم متراخون ذهنيا لوضع الجهد الذهني موضع التنفيذ ليجدوا طريقهم الى الغنى , أفضل شئ تفعله من أجل هؤلاء هو أن توقظ رغبتهم وهم يشاهدونك كيف تتمتع بالغنى .
آخرون يبقون فقراء , مع أن عندهم قدر من العلم , ولكنهم غارقون وتائهون في متاهة النظريات التى تعلموها بحيث أنهم حائرون أي طريق يسلكوا . حاولوا أن ينفذوا خليط من هذه النظرية وتلك وفشلوا فيها جميعا . لهؤلاء أعيد, تستطيع أن تساعدهم بأن تكون أنت النموذج في تطبيق هذا الكتاب . قيراط من النتفيذ الفعلي خير من طن من النظريات.
أفضل خدمة تسديها للعالم هي أن تكون أنت النموذج التطبيقي في الوصول للغنى .
سوف ترضي الله وتساعد البشريه عندما تصبح غنيا بالإسلوب الإبداعي لا الأسلوب التنافسي التزاحمي , هذه هي الطريقة ولا شئ سواها , لا تجرب أي طريقة آخرى.
قلنا أن هذا الكتاب سيأخذك للغنى عن طريق مبادئ تفصيلية علمية , وإذا كان هذا صحيحا فأنت لست بحاجة لأي كتاب آخر , ربما هذا يبدو غرور , ولكن لتعلم أنه في علم الرياضيات لا يوجد في الحساب أكثر من عمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة, هنالك طريقة واحد قصيرة فقط بين نقطتين , لا يوجد أقصر منها . هنالك طريق واحدة للتفكير العملي , وهي أن تفكر بالطريقة التى تؤدي الى الهدف بأبسط مسار مباشر . لا يوجد لحتى الآن من توصل لأي مسار أبسط وأوضح من مسار هذا الكتاب . لقد جرد ونقح من كل شئ غير ضروري , عندما تبدأ بتطبيق هذا الكتاب , اترك أي شئ آخر , أخرج كل شئ آخر من عقلك .
أقرأ هذا الكتاب كل يوم , اجعله معك أينما كنت , انقله الى ذاكرتك , لا تفكر في أي بديل آخر عن هذا الكتاب , إذا كنت تفكر في البديل , اذا كنت ما زلت متشككا في محتوى الكتاب وغير متأكد مما فيه فإن ذلك سيؤدي الى فشلك . عندما تبدأ بتحقيق النتائج وتصبح غنيا , يمكن بعدها قراءة أي كتاب آخر او نظرية آخرى في نفس المجال . اقرأ واسمع وشاهد فقط الأخبار المتفائلة , وابتعد عن اي تشائم , افتح عقلك لكل ما هو متناغم فقط مع صورتك الذهنية. لا تنغمس في التصوف أو ********ات وماشابه , أو الشغوذه , لا تحتاج أن تضغط لتلبي طلباتك ورغباتك كن رقيقا في طلبلك .
والآن بهذا الفصل والفصول السابقة نكون قد وصلنا للحقيقة التالية:
هنالك جوهر فكري أصلي خلقة الله , ومنه كل الأشياء انبثقت , وهو في حالة الأصلية يتخلل وينغلغل في فسحات الكون.
كل فكر في هذا الجوهر ينبثق عنه الشئ المصور في الفكر .
الإنسان يستطيع أن يكون اشكال في فكره , وحين يطبع فكرته على الجوهر , يجعل الشئ الذي يتصوره ينبثق .
ومن أجل أن يحقق الإنسان ذلك علية أن ينتقل من العقل والفكر التنافسي التزاحمي الى الفكر المبدع , يجب أن يكون صوره ذهنية واضحة لما يريد أن يتحقق , ويتمسك بهذه الصوره في عقله مع العزم الثابت للوصول لما يريد تحقيقة , وبإيمان غير قابل للشك بأنه سوف يحقق ما يريد , ويغلق عقله أمام أي تفكير يمكن أن يثبط عزمه ويضعف إيمانه أو يبهت صورته الذهنية لما يريد . بالإضافة الى ذلك سوف نرى في الفصول اللاحقة كيف يجب عليه أن يعيش ويتصرف بطريقة معينة.

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:48 PM
الفصل الحادي عشر

العمل بالطريقة المعينه
الفكر هو القوة الدافعة التى تجعل القوه المبدعه تعمل, التفكير بطريقة معينه سوف يسحب الغنى باتجاهك, ولكن يجب ألا تعتمد على الفكر وحده دون الإنتباه الى عملك أو تصرفك الشخصي , الفشل في الربط بين الفكر والعمل هو الصخره التى ادت بكثير من المفكيرين العلميين الى الفشل وتحطم سفينة حياتهم .
لم نصل بعد مرحلة التطور التى يمكن للإنسان فيها أن يبدع بشكل مباشر بالتأثير على الجوهر الأصلي من غير مساعدة عمل الطبيعة أو صنع يد الإنسان . الإنسان ليس عليه فقط أن يفكر , ولكن فعلة الشخصي يجب أن يدعم ويكمل فكره. بالفكر تستطيع أن تجعل الذهب في بطن الأرض يندفع باتجاهك . ولكنه لن يخرج بنفسه من الأرض, يصهر نفسه ويتحول الى قطع معدنيه ثم يتدحرج باتجهاهك ليسقط في جيبك. ولكن بتأثير القوه الدافعه للإرادة الله , فإن شؤون الناس سوف تترتب بشكل بحيث أن شخصا ما في مكان ما سوف يخرج الذهب من باطن الأرض , وآخرون سوف يصهرونه ويصنعونه على شكل قطع نقدية بحيث يكون على شكل جاهز للإندفاع نحوك. وعليك أنت أيضا أن ترتب شؤون أعمالك بحيث تكون جاهز لأستقبال القطع النقدية حين تندفع نحوك . فكرك يجعل كل شئ سواء حي أو غير حي يعمل بطريقه ت*** لك ما تريد , ولكن نشاطك الشخصي تحركاتك يجب أن تأهلك لتكون جاهز للتو لأستقبال الذي تريده حالما يصل إليك . بالفكر يحضر ما تريد إليك بالعمل تملكه . لن تأخذه كصدقة ولن تسرقه. يجب أن تعطي كل إنسان قيمة نفعية أكثر مما يعطيك كقيمة نقدية.
الإستخدام العلمي للفكر يتضمن تكوين صور ذهنية واضحة لما تريد أن تحصل عليه , مدعومه بالغزم الثابت المدعوم بالإيمان الراسخ بأن ما تريده سوف يتحقق وتحصل عليه. لا تحاول أن تسلط فكرك بطريقة غامضة او بطريقة الشعوذه , سوف يكون ذلك جهد ضائع وسوف يضعف طاقتك الفكريه للتفكير باستقامة. طريقة التفكير للوصول للغنى شرحناها بالتفصيل في الفصول السابقة . ايمانك وعزمك يطبعان بشكل ايجابي صورتك الذهنية على الجوهر الأصلي , الذي بدوره مهيأ لإثراء حياتك أكثر مما هي عليه الآن , وهذا التصور الذي يستقبله الجوهر منك يجعل كل القوى المبدعه تعمل من خلال قنواتها التحركيه الطبيعية , ولكن بشكل موجه نحوك . ليس من شأنك أن ترشد أو تدل العملية الإبداعية , كل ما عليك هو أن تحافظ على تصورك الذهني الواضح لما تريد , تبقي على عزمك بتحقيقه, وتتمسك بايمانك وامتنانك كأنه صار بين يديك .
ولكن من الناحية الأخرى عليك أن تعمل وتتصرف بطريقة معينة , لكي تحصل على ما هو لك عندما يأتي إليك , وأن تستقبل الأشياء التى في صورتك الذهنية , وتضعها في مكانها الصحيح عندما تصلك . بالحقيقة تستطيع أن ترى صحة ذلك عندما تبدأ الأشياء التى تريدها بالوصول إليك , سوف تكون في أيدي الآخرين , الذين سيطالبونك بما يعادلها ويوازيها , ولكن سوف تحصل فقط على ما هو لك بإعطاء الآخرين ما هو بحق لهم .
لن تكون محفظتك صندوق العجائب الذي يمتلئ دائما بالنقود من غير جهد أو عمل منك , هذه نقطة مهمة جدا في علم الوصول للغنى , عندما يلتقي الفكر والجهد الشخصي معا تكمن الحقيقة . هنالك كثير من الناس بوعي أو غير وعي منهم يؤثروا في القوى المبدعه بتفكيرهم المدعوم برغباتهم الثابته والقويه ولكنهم يبقون فقراء لأنهم لم يهيئوا أنفسهم لأستقبال الشئ الذي طلبوه عندما يأتيهم . بالفكر يتم إحضار ما طلبته لك , بالعمل تحصل عليه .
مهما كان تحركك , يجب أن تتحرك الآن , لا تستطيع أن تتحرك أو تعمل في الماضي , ويجب أن تطرد الماضي من تفكيرك وصورتك الذهنية , لا تستطيع أن تتحرك وتعمل في المستقبل لأن المستقبل لم يأتي بعد , ولا تستطيع أن تقول كيف ستتصرف في أي حالة طارئة مستقبلية حتى تأتي تلك الحالة وتصبح الحاضر .
لا تظن أن عليك أن تؤجل نشاطك وتتوقف عن العمل اذا لم تكن الأن في العمل المناسب أو البيئه المناسبة . وتنتظر حتى تواتيك الظروف المناسبة , ولا تضيع وقتك في التفكير في كيفية التصدي للحالات الطارئة , امتلك الإيمان في قدرتك بالتغلب على أي حالة طارئة لحظة وصولها . إذا كنت تتصرف وتعمل وعقلك في المستقبل , سوف يكون عملك الحاضر بعقل مشتت ولن يكون فعالا . ضع كل عقلك وفكرك في الحاضر . لا ترسل كل نبضات فكرك المبدعه الى الجوهر ثم تجلس تنتظر النتيجه , إذا فعلت ذلك لن تحصل على أي نتيجة , تحرك الآن اعمل الآن , لا يوجد أي وقت آخر ولكن الآن , إذا كان هنالك أي وقت تهيئ نفسك لتكون جاهزا لإستقابل ما تريد , فهذا الوقت هو الآن .
نشاطك وعملك مهما كان يجب أن يبدأ من عملك الحالي , وظيفتك الحالية, ويعتمد على الأشخاص والآشياء في بيئتك الحالية .
لا تستطيع التحرك والنشاط في مكان لست موجود فيه . ولا تستطيع التحرك والنشاط في مكان كنت فيه سابقا , ولا تستطيع التحرك والنشاط الآن في مكان تنوي أن تكون فيه لاحقا . تستطيع أن تنشط وتتحرك الآن في المكان والزمن الذي أنت فيه الآن.
لا تزعج نفسك ما إذا كان نشاطك وعملك البارحه محكم أو سيئ.
لا تحاول أن تعمل عمل الغد الآن , سوف يكون هنالك متسع لتعمله في وقته.
لا تحاول بطرق الشعوذه و***** أن تعمل على الناس والأشياء الخارج نطاق يدك.
لا تنتظر حتى تتغير الظروف والبيئه من حولك, غير الظروف بالعمل بالتصرف .
تستطيع أن تعمل على الظروف والبيئه التى أنت فيها الآن لتنقل نفسك الى بيئة أفضل وظروف أفضل.
حافظ بالعزم والإيمان على تصور نفسك في بيئة أفضل , ولكن اعمل على بيئتك الحالية بكل جوارحك وبكل قوتك وبكل عقلك . لا تمضي وقتك وتضيع وقتك في الأحلام وبناء القلاع في الهواء , حافظ فقط على تصورك لما تريد واعمل الآن.
لا تقعد وتنتظر أن تحصل معجزه أو شئ خارق كخطوه اوليه تقودك الى الغنى , من المحتمل أن ما تقوم بعمله الآن سيكون لبعض الوقت هوه هوه نفس ما كنت تعمله وتمارسه في ما مضى , ولكن عليك من الآن أن تبدأ بالعمل حسب الطريقة المعينة التى سوف تقودك بكل تأكيد نحو الغنى .
إذا كنت الآن منخراطا في عمل لا تعتقد أنه مناسب لك لا تتوقف وتقول لنفسك يجب أن انتظر حتى اكون في العمل الذي اريده لتبدأ العمل بالطريقة المعينة , لا تشعر بالأسى او تقعد وترثي حظك لأنك لست في المكان المناسب لك , لا يوجد إنسان لا يستطيع أن ينتقل للمكان المناسب أو العمل المناسب , حافظ على تصور نفسك في المكان المناسب والعمل المناسب بالعزم أن تدخل اليه , وبالإيمان على أنك داخل فيه , ولكن اعمل وانشط في عملك الحالي الآن. استخدم عملك الحالي ومكانك الحالي كوسيله للإنتقال لمكان وعمل أفضل , استتخدم بيئتك الحالية كوسيله للإنتقال لبيئة أفضل , تصورك للعمل الأفضل إذا ما حافظت علية بالعزم والإيمان سوف يدفع القوى المبدعه لتحرك العمل المناسب نحوك , ونشاطك وعملك ما إذا كان بالطريقة المعينة سوف يتحرك بك ويدفعك نحو العمل المناسب.
إذا ما كنت موظف أو تكسب رزقك بالأجره وتشعر أنه يجب عليك أن تغير مكانك لتحصل على ما تريد , لا تطلق فكرك في الفضاء وتعتمد على ذلك ليأتيك بالوظيفه الأفضل , سوف لن يحصل ذلك . تمسك بتصور نفسك بالوظيفه التى تود أن تكون فيها بينما أن تعمل وتنشط الآن بالعزم والإيمان على الوظيفه التى انت فيها , وبالتأكيد سوف تحصل على الوظيفه التى تريد .
تصورك وإيمانك سوف يحمل القوى المبدعه للتحرك ل*** ما تريد نحوك , وعملك سوف يجعل القوى في بيئتك تدفعك وتنقلك باتجاه المكان والعمل الذي تريد . وفي ختام هذا الفصل سوف نضيف جمله أخرى لمنهاجنا :

هنالك جوهر فكري أصلي خلقة الله , ومنه كل الأشياء انبثقت , وهو في حالة الأصلية يتخلل ويتغلغل في فسحات الكون.
كل فكر في هذا الجوهر ينبثق عنه الشئ المصور في الفكر .
الإنسان يستطيع أن يكون اشكال في فكره , وحين يطبع فكرته على الجوهر , يجعل الشئ الذي يتصوره ينبثق .
ومن أجل أن يحقق الإنسان ذلك علية أن ينتقل من العقل والفكر التنافسي التزاحمي الى الفكر المبدع , يجب أن ُيكَِون صوره ذهنية واضحة لما يريد أن يتحقق , ويتمسك بهذه الصوره في عقله مع العزم الثابت للوصول لما يريد تحقيقة , وبإيمان غير قابل للشك بأنه سوف يحقق ما يريد , ويغلق عقله أمام أي تفكير يمكن أن يثبط عزمه ويضعف إيمانه أو يبهت صورته الذهنية لما يريد ,وحتى يتمكن من استقبال ما يريد عندما يأت إليه , الإنسان يجب أن يعمل الآن مع الناس والأشياء في بيئتة الحالية بالطريقة المعينة.

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:48 PM
الفصل الثاني عشر

الأداء الفعال
يجب أن تستخدم فكرك كما قلنا في الفصول السابقة وتبدأ من الآن أن تعمل ما تستطيع عمله حيث أنت , وتفعل كل ما تستطيع فعلة حيث أنت. تستطيع أن تتقدم فقط حين تصبح أكبر وأرحب من موقعك أو عملك الحالي. ولا يوجد إنسان أكبر وأرحب من موقعه أو عمله الحالي إذا لم يقم بأي عمل أو لم يؤدي أي واجب عليه تجاه ذك الموقع أو العمل , العالم يتقدم باؤلئك الذين يملأون أكثر من موقعهم أو عملهم الحالي , إذا لم يملأ كل إنسان موقعه بشكل صحيح , سوف تجد أنه يوجد تراجع في كل شئ , الذين لا يملآون موقعهم وعملهم بالشكل الصحيح هم عبء ووزن زائد على المجتمع , على الحكومات , وعلى الإقتصاد , مثل هؤلاء عالة على باقي المجتمع يعيشون على نفقته, العالم يتباطأ تقدمه بمثل هؤلاء الذين لا يملأون مواقعهم وأعمالهم وكراسيهم التى يتمسكون بها . هؤلاء ينتمون لعصور سابقة ومصيرهم الى الإنحلال والتلاشي لا محاله . المجتمع لا يتقدم إذا كان كل شخص أصغر من موقعه أو عمله الذي هو فيه , نمو المجتمع مرهون لقانون النمو الجسدي والعقلي .
في عالم الحيوان , النمو يحدث نتيجة زيادة الحياه , عندما يملك كائن حياة أكثر مما يمكن التعبير عنه من خلال وظائفة في مستواه الحالي , فإنه يطور الأعضاء لمستوى أعلى , وبالتالي أصناف جديده تنشأ.
لم يوجد مطلقا كائنات جديده نشأت لم تكن قد ملآت أكثر من موقعها مسبقا, القانون هو نفسه بالنسبة لك , وصولك للغنى يعتمد بالأساس على تطبيقك لهذا المبدأ في كل شؤون حياتك.
كل يوم يمر عليك إما يكون يوم ناجح أو يوم فاشل , والأيام الناجحة هي التى تحقق لك ما تريده , إذا كان كل يوم في حياتك يوم فشل , فلن تصل للغنى , ولكن إذا كان كل يوم فيه نجاح , سوف لن تفشل بأن تصبح غنيا .
إذا كان هنالك عمل ما تستطيع أن تقوم به اليوم ولم تقم به , فإنك تكون فشلت بقدر ما يحويه ذلك العمل من أهمية , وربما تكون النتائج أكثر كارثية مما تظن .
انك لا تستطيع أن تتنبأ بنتائج وأهمية أي عمل مهما كان ضيئلا , انت لا تعرف مدى انشغال وعمل القوى التى وضعت لتعمل من أجلك , بعضها يعتمد على عمل بسيط منك , ربما يكون ذلك العمل الضئيل السبب بفتح باب الفرص على مصرعية لكل الأحتمالات العظيمة في حياتك . أنت لا تدرك أو لا تستطيع أن تعرف التوليفات التى تعمل من أجلك التى وضعتها إرادة الله لك في الأشياء والناس . جهلك وفشلك في عمل أشياء بيسطه ممكن أن يؤجل بشكل كبير حصولك على ما تريد . اعمل في كل يوم كل ما تستطيع فعلة ذلك اليوم .
ربما هنالك معوقات ومؤهلات لما سبق يجب أخذها بالحسبان , لست مطالب بأن تعمل أكثر من طاقتك , ولا أن تندفع بشكل أعمى لتنجز في عملك أو وظيفتك أكبر قدر ممكن من الأعمال في أقصر وقت ممكن , لست مطالب أنت تعمل عمل الغد اليوم , أو تنجز عمل أسبوع في يوم , الحقيقة أن العبره ليست في عدد الأعمال أو المهام التى تنجزها بقدر ما هو في فعاليتك وكفائتك في انجاز كل عمل . كل عمل هو بحد ذاته إما أن يكون نجاح أو فشل , كل عمل هو بحد ذاته إما أن يكون فعال وحيوي أو غير فعال وغير حيوي . كل عمل غير فعال هو فشل وكلما قمت بأعمال غير فعاله أكثر كلما فشلت أكثر , من الناحية الأخرى كل عمل فعال ومتقن هو نجاح بحد ذاته , وإذا كان كل عمل في حياتك فعال ومتقن , سوف تكون كل حياتك نجاح . سبب الفشل هو عمل أشياء كثيره بدون فعالية وإتقان بدل من عمل أشياء بقدر كافي بفعالية . (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
سوف تجد أنه افتراض بديهي أنك إذا لم تقم بأي عمل غير فعال , وأنك عملت عدد كافي من الأعمال الفعالة فإنك تصبح غنيا . إذا تمكنت الآن من أن تجعل كل عمل تقوم به عمل فعال , سوف تجد مره أخرى أن الوصول للغنى هو علم دقيق مثل علم الرياضيات .
وتتحول المسأله الى مجرد سؤال : هل تستطيع أن تجعل كل عمل تقوم به نجاح في حد ذاته ؟؟, وهذا بإمكانك فعله بكل تأكيد , تستطيع أن تجعل كل عمل نجاح , لأن الطاقة الكل تعمل من أجلك والطاقة الكل لا يمكن أن تفشل .
الطاقة تعمل في خدمتك , ولكي تجعل كل عمال تقوم به فعال , ما عليك إلا أن تضع فيه طاقة , كل عمل أو فعل إما أن يكون قوي أو ضعيف, وعندما يكون كل عمل قوي , إذا أنت تعمل بالطريقة العينة التى سوف تجعلك غنيا .
كل عمل تقوم به يمكن جعلة قوي وفعال بأن تثبت على صورتك الذهنية لما تريد وأنت تقوم به, وان تضع كل طاقة ايمانك وعزمك فيه .
هذه هي النقطه التى عندها الناس الذين يفصلون الطاقه العقلية عن الأداء الشخصي يفشلون.فهم يستخدمون طاقة وقوة العقل في مكان معين وفي وقت معين , ثم يعملون بطريقة مغايره في مكان آخر ووقت آخر .و لهذا يكون أدائهم غير ناجح وغير فعال , ولكن لو أن كل الطاقة وضعت في كل فعل وأداء بغض النظر عن كم هو مألوف وعادي , سوف يكون هذا الأداء وهذا الفعل نجاح بحد ذاته. ولأنه من الطبيعي أن كل نجاح يفتح الطريق لنجاح آخر , فإن تقدمك باتجاه ما تريد , وتقدم ما تريده باتجاهك يتسارع .
تذكر أن الأداء والفعل الناجح هو تراكمي النتيجه, لأن الرغبة في الزياده في الحياه كامنة في كل الأشياء ,عندما يبدأ أي شخص بالتقدم نحو حياة أوسع وأرحب, فإن أشياء وأمور أكثر تربط نفسها به , وتأثير رغبتة يتضاعف.
أعمل في كل يوم ما تستطيع عمله في ذلك اليوم , وليكن أدائك وعملك باسلوب فعال .
عندما أقول انه يجب عليك أن تحتفظ بصورتك الذهنية وأنت تؤدي كل عمل مهما كان عاديا , لا أعنى بذلك أنه عليك أن ترى صورتك الذهنية بكل تفاصيلها الصغيرة , التفاصيل الدقيقة والصغيره أتركها للأوقات راحتك, تأملها في أوقات راحتك حتى ترسخ في ذاكرتك , إذا كنت تريد نتائج أسرع , حاول أن تستغل كل أوقات راحتك وفراغك في تأمل تفاصيل صورتك الذهنية . بالتأمل المتواصل تستطيع تكوين صوره واضحة لما تريد بكل تفاصيلها الدقيقة , وفي أوقات عملك أنت بحاجه للرجوع لصورتك الذهنية من وقت لآخر لتحث إيمانك وعزمك ولتدفعك لأفضل جهد عندك . تأمل صورتك الذهنية في أوقات فراغك حتى يصبح وعيك مليئ بها بحيث تستطيع أن تستوعبها بسرعة كبيره , سوف تصيبك بالحماس بوعودها البراقة بحيث مجرد تذكر بسيط منك لها يوقد طاقتك الوجدانيه كلها من جديد.
لنعيد صياغة منهجنا مره أخرى ولكن مع تغيير بسيط في الجملة الختامية لتتلائم مع النقطة التى وصلنا إليها في هذا الفصل :
هنالك جوهر فكري أصلي خلقة الله , ومنه كل الأشياء انبثقت , وهو في حالة الأصلية يتخلل ويتغلغل في فسحات الكون.
كل فكر في هذا الجوهر ينبثق عنه الشئ المصور في الفكر .
الإنسان يستطيع أن يكون اشكال في فكره , وحين يطبع فكرته على الجوهر , يجعل الشئ الذي يتصوره ينبثق .
ومن أجل أن يحقق الإنسان ذلك علية أن ينتقل من العقل والفكر التنافسي التزاحمي الى الفكر المبدع , يجب أن ُيكَِون صوره ذهنية واضحة لما يريد أن يتحقق , ويجب عليه عمل – بالإيمان والعزم – كل ما يمكن عمله في ذلك اليوم , ويؤدي كل عمل بأسلوب فعال .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:49 PM
الفصل الثالث عشر

الشروع في العمل المناسب
نجاحك في أي عمل ما يعتمد في الدرجة الأساس على ملكاتك , وفي أفضل الأحوال , على مؤهلاتك وقدراتك المطلوبه لأداء ذلك العمل .
بدون قدرات موسيقية لا يستطيع المرء أن يكون مدرس موسيقى , بدون قدرات ميكانيكيه متطوره لا يستطيع أي شخص أن يكون خبير في ميكانيكا السيارات , بدون براعة وخبرة تجارية لا يستطيع أي شخص أن يكون تاجر ناجحا , ولكن في نفس الوقت إمتلاكك لقدرات وخبرات في مجال مهنتك لا يضمن لك أن تصبح غنيا . هنالك موسقيين عندهم موهبه خارقة ولكنهم فقراء , هنالك حرفيون يملكون مهارات كبيره جدا في مجال مهنتهم ولكنهم بقوا فقراء , وهناك تجار عندهم مهارات التعامل مع الناس ومع ذلك فشلوا ولم يجدو الغنى .
القدرات والمواهب هي أدوات , من الضروري أن تملك أدوات جيده , ولكن الأدوات يجب أن تستخدم بالطريقة الصحيحة , يمكن لرجل أن يأخذ منشار حاد وشاكوش ومسطره ولوح خشب ثم يصنع قطعة جميلة من الأثاث, ورجل آخر يأخذ نفس المعدات والأدوات ليستخدمها ليقلد نفس قطعة الأثاث التى صنها الرجل الأول , ولكن يصنع شئ أخرق رديئ . لأنه لا يعرف كيف يستخدم ادواته الجيده بطريقة صحيحة ناجحة .
قدراتك العقلية ومواهبك هي ادوات التى بها يجب أن تقوم بعملك لتصل للغنى , ولهذا سيكون من السهل عليك أن تنجح في المهنه أو العمل الذي أنت مهيأ له وعندك القدرات لأدائه .
بشكل عام سوف تكون أفضل إذا عملت في المهنة أو العمل الذي تستطيع أن تستخدم لأدائه أفضل ملكاتك وقدراتك . العمل الذي أنت مهيأ له بطبيعتك , ولكن هنالك حدود لهذه الجمله , يجب أن لا يعتبر أي شخص أن مهنته هي شئ لا رجعة فيه ولا مفر منها وأنه مرهون لها بسبب القابلية والميول التى ولد بها .
تستطيع أن تغنى من أي عمل , إذا كنت لا تملك الموهبه الصح , تستطيع أن تنمي وتطور تلك الموهبة لديك , وهذا يعني انك تستطيع أن تطور وتزيد ادواتك وأن لا تحصر نفسك في استخدام تلك التى ولدت بها فقط. سوف يكون أسهل عليك أن تنجع بتلك المهنه التى تملك لها الموهبه الفطرية , ولكنك أيضا تستطيع أن تنجح في أي مهنة أو عمل , لأنك تستطيع أن تطور كل موهبه أولية , ولا يوجد هناك أي موهبه إلا وتملك منها الأوليات , سوف تغنى بسهوله بالجهد , بالأداء , إذا ما قمت بذلك للعمل الذي انت مهيأ له , ولكنك سوف تصيح غنيا بكل رضا إذا عملت العمل أو المهنه التى تريد وتحب .
أن تفعل ما تريد فهو حياه , ولا يوجد أي رضا حقيقي إذا أمضيت حياتك تعمل عمل لا تحبه , ولا تستطيع أن تعمل العمل الذي تحبه . وبالتأكيد أنك تستطيع أن تعمل العمل الذي تريد الذي تحب . الرغبه في أن تعمله هو دليل حقيقي على أنك تملك الطاقة والقوه لعمله.
الرغبه هي تعبيروإظهار للطاقة . الرغبة في عزف الموسيقى هي الطاقة لعزف الموسيقى التى تسعى للتعبير والتطور , الرغبه لإختراع جهاز الكتروني هي موهبه تسعى للتعبير والتطور .
حيث لا يوجد طاقة سواء مطوره أو غير مطوره لعمل شئ , لا يوجد رغبة لعمل ذلك الشئ , وحيث يوجد رغبة قوية لعمل شئ, فذلك دليل على أن الطاقة الدافعة لعملة قويه وتحتاج فقط للتطوير والأستخدام بالطريقة الصحيحة .
من الإفضل أن تختار العمل الذي تملك له أفضل موهبة لديك , ولكن إذا كان عندك رغبة شديده لتنخرط في عمل معين , يجب أن تختار ذلك العمل في نهاية المطاف كهدف لك .
تستطيع أن تعمل ما تريد أن تعمل , من حقك أن تذهب للعمل أو المهنة التى تحب وتستمتع في أدائها . لست مرغما أن تعمل ما لا تحب , وأن تعمله فقط إذا كان وسيله توصلك لما تحب عمله.
إذا كان هناك ظروف سابقة وضعتك في عمل أو مهنه لا تحبها , فمن الممكن أنك مرغم لأداء ذلك العمل أو تلك المهنة , ولكن ممكن أن تجعل أدائك لها ممتعا عندما تضع في عقلك أنها وسيله لتنقلك الى ما تريد أو تحب عمله .
إذا كنت تشعر أنك بالمهنه الخطأ , لا تتسرع وتتهور لتنتقل الى المهنة التى تحب , إن أفضل طريقة لتغيير العمل أو المهنه هو بالنمو والتطور, بأن تصبح أكبر حجما من العمل والمهنه التى أنت بها ولا تحبها . لا تخف ولا تقلق أن تقوم بانتقال مفاجئ وسريع الى مهنه أخرى إذا ما لاحت لك فرصة مواتية وممتازه وبعد دراسة عميقة بأنها فرصة ممتازه . ولكن لا تتخذ قرارات سريعة ومفاجئة بتغيير عملك أو مهنتك إذا كنت لست متأكدا أو في شك من صحة قرارك .
لا يوجد تسرع على المستوي الإبداعي , ولا يوجد نقص في الفرص .
عندما تخرج من العقل التنافسي التزاحمي , سوف تكتشف أنك لست بحاجه لأي تسرع , لن يزاحمك أحد على ما هو لك أو على ما تريده , هنالك وفره للجميع ما يكفي الجميع , إذا كان هناك شاغر تم اشغاله , فشاغر آخر أفضل سوف يفتح قريبا , هنالك متسع من الوقت, عندما تكون في شك , انتظر . وأرجع الى تأملاتك لصورتك الذهنية , زد ايمانك وعزمك . وبكل الوسائل في أوقات الشك وعدم القدرة على القرار إلجأ للحمد للدعاء للصلاه.
يوم أو يومان من التأمل في صورتك الذهنية لما تريد مع الحمد والإمتنان بأنك حاصل عليه لا محالة سوف يوثق العلاقة مع الجوهر الأصلي وتنفذ إرادة الله عندما تبدأ تأدية أعمالك ومهامك بفعالية وتنجز ما تستطيع أن تنجزه في كل يوم بدون إفراط ولا تفريط ليكون كل عمل تقوم به نجاح بحد ذاته .
هناك إرادة الله التى ترقبك وترعاك , تستطيع أن تتقرب من الله بالإيمان والعزم للتقدم والإرتقاء في الحياه, وبالمداومه على الحمد والشكر .
الأخطاء تأني من التسرع والإستعجال, أو من من التصرف بخوف وشك ومع نسيان المحفز الصحيح شعار الحياه, ألا وهو ( مزيد من الحياة للجميع , ولا حياة أقل لأحد)
عندما تؤدي مهامك وأعمالك بالطريقة المعينة , الفرص سوف تأتيك بعدد أكبر , تحتاج لأن تكون ثابتا في إيمانك وعزمك , وتبقى قريبا من الله بالحمد والإمتنان .
أعمل كل يوم ما تستطيع فعله بأسلوب مثالي فعال , بدون تسرع أو قلق أو خوف , اذهب بأقصى ما تستطيع ولكن بلا تسرع. تذكر أنك إذا تسرعت فإنك تبتعد عن مستوى الإبداع الى مستوى المنافسة والمزاحمة , كلما شعرت أنك متسرع , توقف , تأمل صورتك الذهنية لما تريد تحقيقة , إبدأ بالحمد على أنك حاصل عليه, بممارسة الحمد سوف لن تفشل في زيادة إيمانك وتقوية عزيمتك .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:49 PM
الفصل الرابع عشر

انطباع النـــمو والزياده
سواء تفكر في تغيير مهنتك أو عملك أم لا , فإن كل أفعالك الحالية يجب أن تكون للعمل أو المهنة التى أنت فيها الآن .
تستطيع أن تنتقل للعمل الذي تريد عندما تقوم بالإستغلال البَِّناء للعمل أو المهنه التى أنت فيها الآن , بأن تعمل عملك اليومي بالطريقة المعينة.
وبما أن عملك يتضمن التعامل مع الناس بشكل مباشر أو عبر أي وسيلة آخرى ,إذاً يجب أن تكون الفكره الأساسية في كل مجهود تقوم به مبنية على أساس أن تنقل لعقل كل إنسان تتعامل معه انطباع النمو . النمو هو ما يطمح إلية كل إنسان, إنه دافع ارادة الله في كل انسان للسعى لحياة أكمل وأرحب .
الرغبة في النمو موجوده في كل أشكال الطبيعة, إنها الدافع الأساسي للكون . كل نشاطات الإنسان تقوم على أساس النمو , الناس بحاجة لمزيد من الطعام , مزيد من الملابس , مسكن أفضل , أكثر رفاهية , أكثر جمال , أكثر معرفة , أكثر بهجة , أكثر حياة.
كل شئ حي هو خاضع لضرورة التقدم المستمر , أينما وجد توقف للحياة , يبدأ التحلل والموت فورا.
الإنسان يعرف هذا بفطرته , ولهذا فهو للأبد يسعى للمزيد للنمو , الرغبة الطبيعية في زيادة الغنى ليس شر أو شئ مستهجن . انها بكل بساطه الرغبة لحياة أكثر وفره , إنها الطموح .
ولأنها من أعمق الغرائز الطبيعية عند الإنسان , فإن الإنسان ينجذب الى هؤلاء الذين يمنحونه أكثر من أسباب الحياة.
باتباع الطريقة المعينة كما وصفناها في الفصول السابقة , فإنك تحصل على نمو وزياده مستمره في حياتك, وتعطيها لكل من يتعامل معك . أنت مركز ابداع يشع منه النمو والزياده للجيمع.
كن متأكد من هذا , وانقل الثقة بهذه الحقيقة الى كل إنسان , تتعامل معه . مهما كانت ضئالة التعامل ,حتى لو كانت بيع قطعة ايس كريم لطفل , ضع بها فكر النمو والزياده , واجعل الزبون يتأثر بالفكر .انقل انطباع النمو والتقدم في كل شئ تعمله , ليكي يشعر كل انسان بإنك شخصية راقية تقدمية , وأنك تسهم في تقدم كل من يتعامل معك. حتى للناس الذين تقابلهم في مناسبات اجتماعية لأول مره - بدون أن يكون هنالك فكرة اجراء صفقات تجارية أو أي بيع – انقل اليهم انطباع الزياده والنمو .
تستطيع أن تنقل هذا الإنطباع بالتمسك بالإيمان الثابت بأنك في طريقك للنمو والزياده ولتجعل هذا الإيمان يلهم , يملأ ويتخلل كل فعل يصدر منك .
أفعل كل ما تستطيع فعله بقناعة راسخه أنك شخصية تقدمية , وأنك تسهم في تقدم كل إنسان , اشعر بأنك تغنى وبغناك تسهم في غنى الآخرين , وتمنح المنفعة للجميع .
لا تتبجح وتتباهى بنجاحك وتتكلم عنه بدون ضروره, لا تباهي مع الإيمان , أينما تجد إنسان متباهي , ستجد إنسان آخريخفي تشككه وخوفه منه, ببساطه أشعر بالإيمان واجعله يعمل في كل تعاملاتك , أجعل كل تحرك , كل تصرف , كل نغمة أو نظره منك تعبر عن اليقين الهاديء بأنك سوف تغنى , أنك غنى بالفعل , الكلمات غير ضروريه لتوصيل هذا الشعور للآخرين , سوف يشعروا بهذا حين ظهورك بينهم , وسينجذبون إليك مرة أخرى .
يجب أن تثير انطباع الآخرين بحيث تجعلهم يشعروا بأنهم حين يرافقوك ويعاشروك, فأن ذلك يكون مصدر نمو وزياده لهم . بحيث تعطيهم قيمة نفعية أكبر من القيمة النقديه التى يعطوك اياها .
أفخر بذلك واجعل الجميع يشعر به , سيزيد عدد زبائنك , الناس يذهبوا حيث يجدوا الزياده والنمو .إرادة الله التى تسعى للنمو , تسعى لزيادة النمو في الكل وتعرف الكل , سوف تحرك باتجاهك اشخاص لم يسمعوا عنك من قبل , عملك سوف ينمو بسرعه , ستفاجأ بالمنافع الغير متوقعة التى سوف تأتيك , سوف تبدأ من يوم ليوم بعمل توليفات أكبر , تحصل على مزايا أكثر , وتنتقل الى مهنة أكثر تجانسا معك ومع موهبتك إذا اردت ذلك .
وانت تفعل كل ذلك , لا تنسى صورتك الذهنية لما تريد تحقيقة , لا تنسى عزمك وإيمانك بتحقيقه. دعني هنا اعطيك تحذير آخر فيما يتعلق بالمحفز . خذارمن الإغراء الغادربأن تحاول السعى لإمتلاك القوه والقدره للسيطره على الآخرين .
لا شئ أكير سعادة للعقل المتخلف الغير متقدم من أن يمارس السلطه أو الهيمنه على الآخرين .
الرغبة في الهيمنة والسيطره والحكم الأناني كانت اللعنه على العالم في يوم ما , عصور عديده مرت الكثير من الملوك والحكام لطخوا الأرض بدماء الأبرياء في معاركهم لمد نفوذهم وسيطرتهم بدلا من السعي لحياة اوسع وارحب للجميع , ليحصلوا على مزيد من القوه والسطوه لأنفسهم .
في يومنا هذا المحفز الأساسي لكثير من الأشخاص في عالم الأعمال هو نفسه المحفز لأؤلئك الملوك والحكام الطغاه , فهم يستخدمون جنودهم الجراره من الدولارات للسيطره وحب التملك الجائر بدون اكتراث لحياة وكرامة ملايين من البشر بنفس الأسلوب القاسي القديم .
احترس من أن تقع فريسة لإغراء حب السلطه , أن تكون سيدا , أن تكون واحد فوق الجميع . العقل الذي يسعى للسيطره على الآخرين هو العقل التنافسي التزاحمي , العقل التنافسي غير مبدع , لتسود على بيئتك لتسود على قدرك , ليس من الضروري أن تحكم الآخرين . عندما تقع في الصراع من أجل المناصب , سوف تسيطر عليك روح التنافس على الحصص والمقدرات وسوف يكون وصولك للغنى مبنى على الحظ والتآمروالتعلاعب , حذار من العقل التنافسي التزاحمي , لا يوجد جملة أفضل تعبر عن الفعل الإبداعي من جملة جون من توليدو : ما أريد لنفسي أريده للآخرين , أي حب لأخيك ما تحب لنفسك .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:50 PM
الفصل الخامس عشر

الشخصية التقدمية
ما قلته في الفصل السبق ينطيق بنفس الدرجة على الجميع , رجل الأعمال , الموظف وأي شخص يعمل عمل بيسط.
لا يهم سواء كنت فيزيائيا , مدرب أو واعظ , إذا كنت تستطيع أن تزيد وتنمي الحياة للآخرين وتشعرهم بتلك الحقيقة فإنهم سوف ينجذبون إليك وستصبح غنيا , الطبيب الذي يحمل التصور الذهني بإنه طبيب عظيم وناجح ويعمل على تحقيق تصوره بالإيمان والعزم كما شرحنا في القصول السابقة , سوف يصبح قريبا من الله وسينجح , وستأتي الية الناس في حشود للعلاج.
أكثر إنسان عنده فرصة ليستفيد من تعاليم هذا الكتاب هو الطبيب , ليس مهما لأي مدرسه طبية ينتمي , لأن مبدأ العلاج هو واحد , الشخص التقدمى في الطب الذي يتمسك بتصور ذهني بأنه ناجح وعنده الإيمان والعزم والإمتنان , سوف يتمكن من علاج أي حاله تأتيه بإذن الله وسيصبح غنيا حتما .
في مجال الدين , الناس متلهفه للواعظ الذي يستطيع أن يعلمهم العلم الحقيقي للحياة الوافرة . والخبير في كل تفاصيل علم الغنى , مع كل العلوم الأخرى , كيف تكون محسنا, عظيما , كيف تكسب الحب , وكل من ُيعلم هذه العلوم من منبره , لن ينقصه الجموع التى سوف تأتي اليه وتسمعه , هذا ما يحتاجه العالم , سوف يثري مثل هذا الواعظ الحياه , ويستمع إلية الناس بحب وسعادة , ويمنحونه دعمهم.
ما نحتاجه اليوم هو عرض وتدريس هذا العلم على المنابر , نحتاج لدعاة ليس ليعلمونا كيف , ولكن ليعلمونا كيف من خلال شخصهم من خلال كونهم المثل الحي لما يدعون إليه , نحتاج للدعاه الذين هم إغنياء , إصحاء , عظماء ومحبوبين , ليعلمونا كيف نصل لمثل ما وصلوا إليه لنمشىء على خطاهم .
نفس الشئ بالنسبة للمعلم الذي يستطيع أن يلهم الأطفال بالأيمان والعزم لحياة وافره نامية , سوف لن يفقد وظيفته , وكل معلم لديه هذا الإيمان والعزم , يستطيع أن يمنحهما لتلاميذه , لا يستطيع أن يمنحهم مالم يكن الإيمان والعزم جزئان لا يتجزئان من حياته , وممارسته.
ما ينطبق على المعلم والطبيب والواعظ ينطبق على المحامي , المعماري على كل إنسان.
الطريقة المعينه كما وصفتها بالأداء الشخصي والعقلي مجتمعان لا يمكن أن تفشل , كل إنسان يتبع هذه الطريقة حرفيا بثبات وبكد سوف يغنى , قانون الزياده والنمو في الحياة هو مثل قوانين الرياضيات أكيد في عمله , مثل قانون الجاذبية . علم الغنى هو علم دقيق .
الموظف سيجد ذلك صحيحا مثله مثل أي إنسان آخر , لا تظن أنه لا يمكن له أن يحقق الغنى بسبب أنه يعمل كموظف حيث لا يوجد أفق واسع للفرص بسبب أن الراتب محدود والأسعار غالية . شكل تصورك الذهني لما تريد وابدا العمل بالعزم والإيمان.
انجز كل عمل تستطيع انجازه كل يوم , وانجز كل عمل بإتقان وعلى أكمل وجه , ضع طاقة النجاح والعزم للوصول للغنى في كل عمل تقوم به . ولكن لا تقم بهذا فقط من أجل إرضاء رب العمل , من أجل أن تريه أنك تعمل بجد وباتقان لكي يزيد راتبك , ليس من المحتمل أن يفعل ذلك . الشخص الذي هو مجرد عامل ممتاز يملآ مكانه بجداره ويرضى بذلك فقط , هو مفيد وذا قيمه لرب العمل ولكن ليس شرط أن رب العمل سيرقيه . ولكن هنالك أكثر من ذلك . لكي تضمن التقدم , هنالك شئ آخر مهم الى جانب كونك أكير من المكان الذي انت فيه . الشخص الواثق من أن أنه سيتقدم في الحياه , هو الشخص الذي هو أكبر بكثير من مكانه , والذي لديه تصور واضح لما يريد , ويعلم أنه قادر أن يكون ما يريد أن يكون , والمصمم على أن يصل لما يريد .
لا تحاول أن تكون أكبر من مكانك الذي أنت فيه الآن من أجل إسعاد مشغلك أو رب العمل , ولكن إفعل ذلك من أجل تقدمك , تمسك بالإيمان والعزم للنمو خلال ساعات عملك وبعده وقبله , اجعل كل شخص تعمل معه سواء كان مديريك أو زميلك أو من هو يعمل تحت إشرافك يشعر بطاقة العزم تشع من عينيك , حتى يصبح كل شخص يشعربالتقدم والزياده بسببك .الناس سينجذبون إليك , إذا لم يكن هنالك إمكانية للتقدم في عملك ووظيفتك الحالية , سوف تلوح لك الفرصة لتجد عمل آخر أو وظيفه أخرى .
ارادة الله ستفتح الأبواب أمامك , ابواب الفرص , إرادة الله تفتح الأبواب لمن يريد التقدم والإرتقاء للذي يسير وفق قوانين الكون , لن تخذلك إرادة الله إذا ما عملت بالطريقة المعينة , لأن إرادة الله هي في النمو والزياده في الحياه.
لا يوجد شئ في الظروف التى تعيشها أو بيئتك ما يحول دون تقدمك وإبقائك في الأسفل. إذا كنت لا تستطيع أن تتقدم وأنت تعمل في الصناعة , يمكن أن تعمل في الزراعة, أو أن تعمل في أي مجال آخر , وإذا بدأت التحرك بالطرقة المعينة , سوف تتملص بكل تأكيد من كل ما يعوق انتقالك من المهنه أو العمل الذي انت فيه الآن وتنتقل الى العمل الذي ترغبه .
لو افترضنا مثلا أن عشرة آلاف موظف يعملون في مجال صناعة معينة بدأوا يطبقون الطريقة المعينة في كل ما يفعلوا ويعملوا لينتقلوا الى عمل آخر يريدونه , فإن هذه الصناعة ستكون في ورطة, يجب أن تبدأ تعطي موظفيها فرص أفضل وإلا سوف تخرج من السوق , غير مطلوب من أي أحد أن يعمل في هذه الصناعة , هذه الصناعة ممكن أن تبقى موظفيها في ظروف غير ملائمة طالما أن موظفيها يجهلون علم الوصول للغنى , أو متراخين عن ممارسته .
ابدأ من الآن فكر واعمل بالطريقة المعينة, وإيمانك وعزمك سوف يمكنانك من أن تجد الفرصه المواتيه بسرعة. مثل هذه الفرصة سوف تأتي بسرعة , لأن إرادة الله هي في صالحك ومن أجلك , سوف ت*** إليك الفرص .
لا تنتظر الفرصة الكبري التى تمثل كل ما تريد , أي فرصة جيده تلوح لك تجعلك أكبر مما أنت علية الآن , اغتنمها , سوف تكون خطوه أولى نحو فرص أكبر .
لا يوجد في هذا الكون ما يسمى نقص في الفرص لمن يريد أن يحيى حيا تقدمية نامية . .
دستور الكون يقول أن كل شئ خلق من أجلك , ويعمل من أجلك , الشمس تشرق من أجلك وتغرب من أجلك, السماء تمطر من أجلك , الفصول تتبدل من أجلك , كل شئ خلقة الله ووضعه في الكون من أجلك أيها الإنسان .ولهذا لا بد من أن تصيح غنيا ما إذا اتبعت الطريقة المعينة في العمل والتفكير , إذا ليقرأ هذا الكتاب كل إنسان بحذر وانتباه , الموظف, العامل , التاجر , الصانع , الجميع , ويبدؤوا بكل ثقة تطبيق تعليماته وإرشاداته , سوف لن يفشلوا أبدا بإذن الله .

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:50 PM
الفصل السادس عشر

بعض التنبيهات والملاحظات
بعض الناس سوف يهزؤون من الفكره بأن هنالك علم دقيق للغنى , يحملون الإعتقاد بأن مصدر الثروه محدود , يصرون على أنه يجب تغيير المؤسسات الحكومية والإجتماعية حتى قبل أن يمتلك عدد كبير من الناس الكفائة لعمل التغيير . ولكن ذلك غير صحيح .
صحيح أن الحكومات تبقي الأعداد الكييره من الناس في الفقر , ولكن هذا بسبب أن الناس لا تفكر ولا تتصرف بالطريقة المعينه. إذا بدأ الناس بالتحرك للأمام كما هو مقترح في هذا الكتاب , لا تستطيع الحكومات ولا أي جهة أخرى من إيقافهم , كل الأنظمه سوف تتعدل حتى تتناسب مع هذا الحركة التقدمية . إذا امتلك الناس العقل التقدمي , امتلكوا الأيمان بأنهم يستطيعون أن يصبحوا أغنياء , وتحركوا للأمام بالعزم الثابت , لا يمك لشئ أن يبقيهم فقراء بعدها.
الناس يمكن أن تبدأ تطبيق الطريقة المعينه في أي ظرف أو تحت سلطة أي حكومه ويجعلوا من أنفسهم أغنياء , وعندما يقوم عدد كبير من الأشخاص بعمل هذا تحت سلطة أي حكومه , سوف يجبرون النظام بأن يعدل نفسه ليفتح الطريق أمام الآخرين .
كلما زاد عدد الأغنياء على المستوى التنافسي كلما كان الوضع أسوأ لبقية الناس . وكلما زاد عدد الأغنياء على المستوى الإبداعي كلما كان أحسن للناس.
الإنقاذ الإقتصادي للناس يمكن تحقيقة من خلال زيادة عدد الناس الذين يمارسون تعاليم وارشادات هذا الكتاب ويصبحوا أغنياء . هؤلاء سوف يضيئوا الطريق أما الآخرين ليحذوا حذوهم , ويلهموهم لحياة حقيقيه , وأنه بالإيمان والعزم يمكن الوصول إليها .
في الوقت الحاضر , ربما يكفي أن تعلم أنه لا الحكومات ولا الرأسمالية ولا النظام التنافسي التزاحمي يمكن أن يمنعك من أن تصبح غنيا. عندما تدخل المستوى الإبداعي للتفكير سوف ترتفع عن كل هؤلاء وتصبح مواطن في ممكلة أخرى .
ولكن تذكر بأن تفكيرك يجب أن يثبت على المستوى الإبداعي . يجب أن لا تفكر أبدا أن الموارد محدوده أو تسمح لعقلك أن يفكر بطريقة تنافسية تزاحمية .
عندما تقع في اسلوب الفكر القديم , صحح نفسك فورا. لأنك عندما تكون في المستوى الفكري التنافسي التزاحمي تفقد الدعم الإلهى لك .
لا تضيع الوقت في التخطيط لمواجهة حالات الطوارئ التي ممكن أن تعترضك في المستقبل , فقط يكفي قدربسيط من التخطيط لما يمكن أن يؤثر على تصرفاتك اليوم . اهتمامك يجب أن يكون لإنجاز عمل اليوم بأسلوب محكم و ناجح , ليس لحالات طارئه ممكن أن تظهر في المستقبل يمكن أن تهتم بها عندما يحين وقتها .
لا تهتم أو تشغل نفسك بأسئلة كيف ستتغلب على المعوقات التى يمكن أن تعترض طريقك وأنت تمارس عملك , إلا إذا كنت ترى صراحة أنك يجب أن تعدل طريقتك اليوم لتتجنب هذه المعوقات .
بغض النظر عن حجم ومدى العرقله التى يمكن أن تسببه مشكله ما في المستقبل البعيد , سوف تجد الطريقة لحلها وسوف تختفي عندما يحين وقتها إذا ما اتبعت الطريقة المعينة في العمل .
لا يمكن لأي خليط من الظروف أن يهزم أي إنسان في طريقة للغنى ويتبع علم دقيق لتحقيق ذلك .لا يمكن لأي إنسان يتبع الطريقة المعينه أن يفشل بقدر ما أن يضرب اثنان في اثنان ويفشل في أن يحصل على اربع .
لا تلقى بال لأي احتمال بحدوث كوارث ومعوقات , ذعر , أو أي خليط غير مرغوب من الظروف , هنالك متسع من الوقت لمجابهة كل تلك الظروف عندى تظهر أمامك , وسوف تجد أن كل صعوبة تحمل في طياتها الوسيلة لحلها , ( إن مع العسر يسرى)
راقب كلامك , لا تتكلم عن نفسك , عن شؤونك أو أي شئ آخر بطريقة مثبطة لهمتك. لا تعترف بإمكانية الفشل أو أن تتكلم بطريقة يستشف منها بأن الفشل محتمل . لا تتكلم بأن العمل مرهق شاق صعب وأن ظرروف العمل سيئة , ممكن أن تكون الظروف صعبة والعمل متردى لأؤلئك الذين يفكرون على المستوى التنافسي التزاحمي , ولكن لا يمكن أن ينطبق هذا عليك ,لأنك تعمل على المستوى الإبداعي . أنت تستطيع تحقيق ما تريد , أنت فوق أي خوف .
عندما يمضي الآخرون أوقات صعبة وظروف عمل رديئة , تكون أنت تحقق أعظم فرصك , مرن نفسك على أن ترى العالم يتقدم ويتطور وينمو واعتبر أي شئ أخر سئ وشرير أن مئاله الى الزوال والتلاشي, دائما تحدث بعبارات النمو التقدم الثراء , إذا فعلت العكس فأنت تناقص إيمانك وإذا ناقضت إيمانك سوف تفقده .
لا تسمح لأملك بأن يخيب , ربما تتوقع أن تحصل على شئ ما في وقت ما ولكنك ربما أنك لم تحصل عليه في ذلك الوقت , وسيبدو لك ذلك كفشل , إذا ما تمسكت بإيمانك ستجد أن ذلك الفشل مجرد شيء ظاهري غير حقيقي .
اتبع الطريقة المعينة في التفكير والعمل , وإذا لم تحصل على ذلك الشئ , سوف تحصل على شئ آخرأفضل بحيث ترى أن الفشل الظاهري ما كان إلا نجاح حقيقي .
تلميذ ممن طبقوا ارشادات هذا الكتاب , بدأ في عمل معين كان يرغبه ويريد أن يحقق ما يريد من خلاله ولكن أثناء ممارسته له , واجته ظروف صعبه وبدأ عمله يفشل , وكأن هناك قوه خفية تعمل ضده, لم يجزع وترك ذلك العمل , وشكر الله أن رغبته ألغيت , استمر في حياته بعقل حامد ممتن, وفي غضون أسابيع لاحت له فرصة أخرى أفضل مما كان فيه , بحيث كان عمله السابق لا شئ مقارنة بالفرصة الجديده , وعرف أن هنالك إرادة إلهية تعلم أكثر مما يعلم , منعته من أن يخسر الفرصة العظيمه والكبيره التى جائته بدلا من تلك الصغيرة الفاشله التى تركها .
إذا ما احتفظت بإيمانك وثبت عزمك , حمدت الله وشكرته , وعملت كل يوم كل ما في وسعك عمله ذلك اليوم بإتقان وإحكام وبشكل ناجح , فإنك بهذا الطريقة المعينة ستحول كل فشل ظاهري إلى نجاح , وكل فرصة مخيبة فاشله ستحمل لك فرصة أخرى أكبر منها ناجحة.
عندما تفشل , هذا سببة أنك لم تطلب كفاية , واصل , استمر , وسوف يأتيك بكل تأكيد شئ أكبر كنت توده وتريده , تذكر هذا جيدأ .
سوف لن تفشل لإنك لا تملك الموهبه الضروريه لتفعل ما تريد أن تفعله . إذا ما اتبعت الطريقة المعينه كما شرحنا , سوف تنمي كل المواهب الضروريه اللازمه لأداء عملك .
ليس من اختصاص هذا الكتاب كيفية التعامل مع العلم الخاص بصقل المواهب , ولكنه علم أيضا بسيط ودقيق يمكن استيعابة مثل علم الوصول للغنى .
لا تتردد أو تخف إذا ما أردت أن تخوض في عمل ما من أنك ربما سوف تفشل بسبب نقض القابلية و الموهبه لديك, واصل , وعندما تصل الى ذلك العمل , سوف تهيأ لك كل السبل لتنمية تلك القابلية والموهبه . نفس الظروف والقدره الإليه التى سهلت لغير المتعلم ابراهام لينكولن لتنفيذ أعظم عمل من خلال حكومه لم تشكل مثلها من قبل من قبل رجل واحد , هي نفس الظروف والقدره الإليه التى ستسهل وتفتح امامك كل الإمكانات لتحقيق ما تريد . يمكنك أن تعتمد على القدره الإليه الحكيمه لإستخدام كل الإمكانات المتاحه إمامك , اعتمد عليها وانطلق بكل إيمان .
ادرس هذا الكتاب , أجعله رفيق دربك حتى تتقن كل الإفكار التى يحتويها , عندما تصبح مفعم الفهم والإيمان بكل ما فيه , سوف تحسن التخلص من كل أفكار مناقضة له , سوف تستطيع تجنب سماع أو حضور أي ندوات أو لقائات تسوق لإفكار مناقضة له , وتتجنب الذهاب لأي مكان تُعرض فيه أفكار منافضة له , لا تقرأ اي كتابات متشائمه , لا تسمح لأي أفكار متشائمه أن تؤثر عليك. إقضي معظم أوقات فراغك في تأمل صورتك الذهنية , في شحذ الأيمان بالشكر والحمد لله , وفي قرأة هذا الكتاب , إنه يشتمل على كل ما تريد أن تعرف عن علم الوصول للغنى , وستجد كل ما أوردنا في الفصول السابقة في الملخص في الفصل الأخير.

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:51 PM
الفصل السابع عشر والأخير

مختصر علم الوصول للغنى
هنالك جوهر فكري أصلي خلقة الله , ومنه كل الأشياء انبثقت , وهو في حالة الأصلية يتخلل ويتغلغل في فسحات الكون.
كل فكر في هذا الجوهر ينبثق عنه الشئ المصور في الفكر .
الإنسان يستطيع أن يكون اشكال في فكره , وحين يطبع فكرته على الجوهر , يجعل الشئ الذي يتصوره ينبثق .
ومن أجل أن يحقق الإنسان ذلك علية أن ينتقل من العقل والفكر التنافسي التزاحمي الى الفكر المبدع , وإلا لن يكون الإنسان في حالة انسجام مع الجوهرالأصلي أو الجوهر الفكري اللاشكلي الذي هو مبدع وغير تنافسي بطبيعته. الإنسان ممكن أن يصل لحالة كاملة من الإنسجام مع الجوهر الفكري اللاشكلي بإخلاص بالحمد والشكر على النعم التى أنعم الله بها عليه, الحمد يوحد عقل الإنسان مع الجوهر الفكري بحيث أن أفكار الإنسان تصل الى الجوهر , يستطيع الإنسان أن يبقي نفسه على المستوي الإبداعي فقط عندما يوحد نفسه من الجوهر عن طريق الحمد والشكر العميق والمتواصل .
يجب أن ُيكَِون الإنسان صوره ذهنية واضحة لما يريد أن يتحقق , أو أن يفعل , أو أن يكون عليه , ويحافظ على تلك الصوره الذهنية في فكره , ويكون ممتن من أعماقة بأن الله يحقق له ما يريد , الإنسان الذي يرغب بالغنى يجب أن يمضي معظم أوقات فراغه في تأمل الصوره الذهنية , وفي حمد جاد بأنه حصل على ما يريده بالفعل , ليس من الضروري أن يضغط ويلح في تأملاته , ويجب أن يرافق تلك الصوره الذهنية الإيمان الراسخ , والغزم الأكيد , والحمد بكل إخلاص , بهذه العملية يتم نقل الإنطباع والتأثير الى الجوهر الفكري الأصلي , وبه تبدأ كل القوى المبدعه بالتحرك لتحقيق ما تريد .
الطاقات والقوى المبدعه تبدأ العمل من خلال قنوات النمو الطبيعي المقرره, ومن خلال النظام الإجتماعي والإقتصادي . كل ما هو مضمن في صورته الذهنية , سوف ُيؤتى به للإنسان ذو الإيمان الراسخ والعزم الثابت , الذي يتبع الإرشادات والتعليمات المذكوره أعلاه , كل ما يريده سوف يأتيه من طرق التجاره والصناعة والخدمات وغيرها من القطاعات .
من أجل أن يستقبل الإنسان ما هو له عندما يكون جاهز ليُقًدم له , يجب أن يكون الإنسان في حالة تصرف وعمل تجعله أكبرحجما لملأ ما هو أكبر من مكانه الحالى , يجب أن يحافظ في عقلة على العزم للوصول للغنى من خلال تأمل الصوره الذهنية وادراكها في كل وقت , ويجب عليه العمل – بالإيمان والعزم – كل ما يمكن عمله في كل يوم , ويؤدي كل عمل بأسلوب فعال وناجح . يجب أن يعطي كل إنسان قيمه نفعية أكثر من القيمه النقديه التى حصل .

تم بحمد الله
هل تحب أن ترى حال هذه الأمه يتغيرر الى الأفضل ؟؟؟ , إذا كان الجواب نعم , إذا ساهم وأرسل رابط الموقع الى كل صديق أو قريب أو أي شخص عزيز عليك , كي تصل التعاليم الوارده في هذا الموقع الى أكبر عدد ممكن من الناس

Eng.Jordan
01-10-2013, 07:51 PM
إذا رغبت في النسخه الصوتيه , الرجاء إذهب الى الرابط - الكتاب الصوتي (http://www.hotdeal.9f.com/sgrAudio.htm)

العنوان البريدي
المملكة العربية السعودية
الرياض
ص ب 4354
رمز بريدي 11491

هادي فاعور
لمزيد من الإستفسار EMAIL: richscience@hotmail.com

لحسن
10-21-2014, 11:58 PM
السلام عليكم
اعجبني الكتاب كتيرا شكرا جزيلا
اريد ان اسالك و ا شاركك بعض من معلوماتي و لكن الكتاب الدي قرئته مختلف عن هادا الكتاب في بعض النواحي حيث
يشرح ان هناك مادة خارقة الدكاء عديمة الشكل
بهادا الموضوع اريد ان اطرح عليك السؤالي
و لدي ايضا بعض المعلومات هي ايضا مستوحاة من هادا الكتاب و مفهومة بشكل جيد لكن ليس بسهولة هادا الكتاب الرائع
ممكن مرالة و شكرا ^^

Eng.Jordan
10-22-2014, 09:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرحب بك ترحيب يليق بحضورك المتميز

صفحات الموقع مفتوحة لكل من يود أن يقدم ما لديه من أفكار وآراء وأطروحات يفيد ويستفيد

يوجد قسم تحت مسمى مقالات بأقلام كتابنا تستطيع طرح أي فكره أو موضوع أو رأي

وحياك الله دائماً