المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة بعنوان : نحو مقاربة تسويقية لإدارة الإنتاج مبنية على فلسفة تكنولوجيا الإنتاج الأمثل (opt)


Eng.Jordan
01-29-2013, 08:03 PM
حمل المرجع من المرفقات





For a marketing approach of production management ****d on the
Optimized Production Technology philosophy

د. زكية مقري - د. سامية لحول
كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير
جامعة باتنة- الجزائر

الملخص:
تعالج هذه الدراسة إشكالية الندرة التي طالما اعتبرت أهم محدد للمشكلة الاقتصادية من خلال ندرة الموارد الاقتصادية. ويعتبر ظهور المقاربة المبنية على الموارد تحول أبرز أن الندرة تكمن في الموارد المعرفية بما فيها الإدارية التي يؤدي توفرها في أي مؤسسة إلى تحقيق أهدافها التنافسية، لأنه لا يكف أن تحقق المؤسسة هذه الأهداف من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الاقتصادية المتاحة. وهذا يستوجب إدراك التغيير الذي حدث على مستوى إدارة الإنتاج.
وأكدت النتائج الطرح الذي يقضي بضرورة تغيير منطق التفكير في إدارة الإنتاج في ظل التطور الذي عرفته بيئة المؤسسات. كما توصلت الدراسة إلى إمكانية بناء تصور لكيفية إدارة الإنتاج عن طريق فلسفة تكنولوجيا الإنتاج الأمثل، بحيث يمكّن من استعمال القيود التي تفرضها السوق على إدارة الإنتاج.

Abstract:
The present paper investigates the problem of scarcity which is considered, for along time, as the most important determinant of the economic resources. But the emergence of the approach ****d on resources has made a change in this concept by indicating that the scarcity lies in the knowledgeable and managerial resources. The availability of theses resources led any company to realize its competitive goals, which can not be realized by the rational exploitation of the available economic resources.
The results reveal that there is necessity of changing the way of thinking in the production management in the new companies environment. The study also indicates the possibility of developing a new way of managing production ****d on the optimized production philosophy with the utilization of the market constraints imposed on the production.


المقدمة:
لا تزال أغلب الأدوات التي كانت تستعمل منذ النصف الأول من القرن الماضي لتخطيط الإنتاج هي نفسها التي تستعمل حاليا. إلا أن تخطيط الإنتاج لا يمكن أن يتجاهل تطور بيئة المؤسسة وتطور علم الإدارة. وقد بلغت التطورات في هذين الأخيرين الحد الذي أثار جدلا حول مدى صلاحية الأدوات والطرق الكمية التي كانت تستعمل لتخطيط الإنتاج، طالما أن البيئة التنافسية تخضع للتغير بشكل مستمر. كما أصبحت المتغيرات التسويقية ذات الأولوية في وضع الأهداف والغايات. وفي محاولة لإيجاد فلسفة جديدة تفيد بناء تصور لإدارة الإنتاج تستوعب المستجدات، هنا يستوجب الأمر تغيير طريقة التفكير في معالجة مشاكل الإنتاج، وذلك تبعا لتغير الكثير من المعطيات التي كانت أساس التفكير التقليدي.
ومن هنا تحاول هذه الدراسة وضع إطار نظري لمقاربة تسويقية لإدارة الإنتاج لتأكيد طرح جديد في إدارة الإنتاج من خلال إعادة طرح مشكلة الندرة بمفهومها الجديد، وذلك بعد التعرف على دور المؤسسة في الاقتصاديات المعاصرة ودور إدارة الإنتاج للاندماج في هذا الاقتصاد.
إشكالية الدراسة:
لقد تدرجت المشاكل المعالجة في المؤسسة. فكانت المؤسسات تبيع كل ما تنتجه في بداية الأمر، ثم أصبحت تخطط لتتمكن من بيع ما تنتجه. وحاليا يجب عليها مواجهة مشكلا جديدا وهو: كيف تخطط لما يمكن بيعه. وهذا سمح باتساع حجم وظيفة التسويق لتسيطر على كل وظائف المؤسسة. وإذا كانت مشكلة الإنتاج عادة ما تعالج بالطرق الكمية التي تهدف إلى الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة أو البحث عن أمثلية الإنتاج في ظل قيود تفرضها البيئة الداخلية للمؤسسة، فقد أصبح استعمال نفس الأساليب لتحقيق هذا الهدف لا يؤدي إلى حل المشكلة، طالما أن الإنتاج الأمثل قد يفوق طلب السوق أو يفوق ما يمكن بيعه، وقد لا يلبي طلب السوق لأن أذواق المستهلكين تغيرت مثلا.
ومن أجل ذلك ستهتم هذه الدراسة بمحاولة الإجابة على تساؤلات مهمة، وهي:
- ما هي المشاكل الجديدة التي باتت تواجهها المؤسسات؟
- كيف تساهم إدارة الإنتاج في حل هذه المشاكل؟ وما هي الأهداف الجديدة لإدارة الإنتاج في ظل هذه الظروف؟
- هل يمكن لفلسفة تكنولوجيا الإنتاج الأمثل احتواء المشاكل والأهداف الجديدة للمؤسسات؟
فرضيات الدراسة:
من أجل معالجة الإشكالات السابقة، تم وضع فرضية سيتم اختبار مدى صحتها من عدمه من خلال هذه الدراسة، وهي:
- إن فلسفة OPT تتلاءم مع التغير الذي حدث على مستوى مفهوم الندرة.
- إن نظام OPT يحقق الأهداف الجديدة للمؤسسات بما يتماشى مع المشاكل التي تواجهها.

أهمية الدراسة:
تستمد هذه الدراسة أهميتها من الأهمية المتزايدة لوظيفة التسويق التي تظهر في المكانة التي تعطى لها في الهياكل التنظيمية وفي الميزانيات المخصصة لها. وعلى الرغم من أن التسويق، وفي معظم المؤسسات، لم يحظ، ومنذ أكثر من خمسين سنة، سوى بمكانة متواضعة في الهيكل التنظيمي، إلا أن رجال التسويق بدءوا يقفزون إلى مناصب الإدارة العامة. وبالتوازي بدأت الأموال المخصصة للتسويق تتزايد لتضاهي حجم ميزانية الإنتاج وفي أحيان كثيرة تتجاوزها.




حمل المرجع من المرفقات

هشام.
02-14-2014, 04:10 AM
ارغب في معرفة اين تم نشر هذه الدراسة ، في اي مجلة ورقم العدد