المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بطاقة التصويب المتوازنة واستراتيجية أسفل إلى أعلى كأداة لتحسن الأداء


Eng.Jordan
01-29-2013, 10:03 PM
حمل الدراسة كاملة من المرفقات


Balanced scorecard and organization strategy from bottom up
As a tool for performance improvements
إعداد
د. فتح الله غانم
جامعة القدس المفتوحة
فلسطين
The abstract
This research paper has focused on a new management tool called the balanced scorecard, that goes in parallels with the organization strategic plan, as management often deludes itself that the “bottom line” is everything, while in reality no manager can ignore the bottom line, the key indicator of what has happened, while we need a balanced scorecard to measure not just how you’ve been doing, but also how well you are doing at current, and what can expect to do in the future , by then business will be healthy and can have clear picture of reality and therefore improve performance. Hence balanced scorecard recognizes that all organizations depend upon their people, and the four perspectives focus an organization on balancing efforts from the bottom up, starting with people, Scoring the measurements that are defined for evaluation of the objectives within each perspective provides a convenient grading system. Thus allowing everyone in the organization to know the organization’s progress in achieving its objectives. In addition this research paper has explained the concept of Balanced Scorecard and its benefits and the techniques of its proper implementation.
الملخص
ركز هذا البحث على أداة إدارية جديدة تسمى بطاقة التصويب المتوازنة، الذي يسير بخط موازي مع الخطة الاستراتيجيه للمنظمة، كما في كثير من الاحيان تخدع الادارة نفسها بقول أن الخط السفلي هو كل شيء، وحقيقة الأمر لا يمكن للمدراء تجاهل هذا الخط، كون مؤشر الأداء يشير إلى ما حدث، وهذا ليس هو المطلوب، فبطاقة التصويب المتوازنة لا تقوم بقياس كيف كنت تفعل فقط، وانما ايضا كيف تعمل حاليا، وماذا يمكن ان تتوقع فعله في المستقبل، وبهذا سيكون بمقدور الإدارة العمل وفق رؤية صحيحة وبصورة واضحة وبالتالي تحسين الأداء. آخذا بالاعتبار أن بطاقة التصويب المتوازنة تأخذ بمبدأ أن جميع المنظمات تعتمد على عامليها، والمحاور الأربعة في البطاقة تركز على تحقيق التوازن بين الجهود التي تبذلها من الاسفل الى الاعلى ، بدءا من العاملين، لتسجيل القياسات التي تم تعريفها بهدف تقييم الأهداف من منظور كل محور وفق سجل درجات واضح ومريح. بشكل يتيح لكل فرد في المنظمه معرفة التقدم الذى احرزته المنظمه في تحقيق اهدافها. اضافة الى ذلك، تم تناول مفهوم بطاقة التصويب المتوازنة وفائدتها وآلية تطبيقها.
مقدمة
كانت المنظمات في السابق تحصر اهتمامها في قياس الأداء على النتائج المالية لعملياتها. لكن هذا لم يكن ليؤدي بالضرورة إلى قياس النجاح الحقيقي للمنظمة. فقد يبدوا في الظاهر أن النتائج المالية للمنظمة جيدة، لكن يمكن أن تكون المنظمة في انحدار بسبب عوامل أخرى مهمة لم يتم قياسها. لاسيما وأن تحقيق التوازن الشامل في عمل المنظمات في هذا العصر لم يعد ممكناً بالطرقة المركزية القديمة التي ترتكز في عملياتها من أعلى إلى أسفل. فقد سقطت كل نظريات الإدارة التي تعتمد على التخطيط المركزي المقفل والمبرم والذي يوزع للفروع لتنفيذه، ونشأت نظريات حديثة تعتمد على تحفيز القواعد وتسجيلها ديمقراطياً وحسب الاختصاص بأحقية إنتاج الخطط وتنفيذها من أسفل إلى أعلى، بالاعتماد على حرية الأفراد وتحفيزها على المبادرة والإبداع والتجديد من ضمن الاستراتيجية العامة للمنظة.
كما أن تحقيق التوزان في أعمال المنظمة لم يعد مقتصراً على نشر الوعي بين العاملين فقط دون تأسيس بنية تحتية مبنية على العنصر البشري المدرب بما يتلاءم ومتطلبات العمل حتى تحافظ هذه المؤسسات على وحدة الاتجاه النهضوي العام وتبقى مرتبطة ببعضها البعض، كما لم يعد يقتصر تركيز المنظمات في عصر اليوم على ما تحققه المنظمات من نتائج مالية فقط دون التحقق من سلامة تحقيق المنظمة لرسالتها ورؤيتها وأهدافها معا، فتحقيق الأرباح في سنة مثلا لا يكفي لتحقيق النجاح لوحدة في المدى البعيد. فالمؤسسة بحاجة للنظر في المدى البعيد وفق رسالتها ورؤيتها الاستراتيجية، وهذا يتطلب من المؤسسة التركيز في أعمالها من أسفل إلى أعلى متضصنا حميع عملياتها الداخلية وأفرادها العاملين وكذلك زبائنها حتى يتسنى لها تحقيق الأرباح وفقا لرسالتها ورؤيتها الاستراتيجية.
ومن هنا جاء نظام بطاقة التصويب المتوازن ليوجد توازنا في اهتمام مديري المنظمة بين المنظور المادي والمنظور غير المادي، من عملاء وعمليات داخلية والنمو والتعلم.
وتنطلق هذه الدراسة من الفرضيات التالية:
· جميع المنظمات بشتى أنواعها تعتمد على العنصر البشري.
· انجاز المهام اليومية في المؤسسة من مهام العاملين فيها.
· حال قيام العاملين بأداء الأعمال بطريقفة سليمة، فإن العمليات الداخلية ستكون وفق الأداء الجيد، والزبائن سعداء، وهذا ما تصبو إليه المنظمة تحقيقا لرسلتها ورؤيتها الاستراتيجية، وهذا يعود على المنظمة بجني المزيد من الأرباح. (الأبعاد الأربعة لبطاقات التصويب المتوازنة)
· الوصول لرضا الزبائن، والمهام منجزة بشكل كفئ، تلمس المنظمة زيادة في العائد على الاستثمار، تقليل التكاليف وبالتالي زيادة الأرباح.
أهمية البحث:
من خلال تحليل بطاقات التصويب المتوازنة في المنظمة، تستطيع المنظمة أن تأخذ دليلها من خلال أربعة أبعاد هي: استمرارية التدفق النقدي، رضا الزبائن، انسيابية وتناسق العمليات الداخلية، التعليم والنمو، هذه الأبعاد الأربعة مرتبطة ببعضها البعض، بمعنى نجاح البعد الأول، يؤدي لنجاح البعد الثاني وهكذا، ومن هنا تكمن أهمية استخدام هذه البطاقة من خلال النظر في مدى تقدم المنظمة، وهل المنظمة تسير وفقا لرؤيتها. كما تكمن أهيتها في كونها تعتبر أداة تقيمية تستطيع المنظمة من خلاللها الحكم على تحسين الأرباح أو عدم التحسين. كما تكمن أهميتها كونها تؤدي بالمنظمة بتطوير استراتيجياتها وفقا للأبعاد الأربعة. وكونها تعمل على تضييق الطرق والأسالبيب التي من خلاللها يتم تحقيق الأهداف، من خلال تحديد الهدف والمستهدف وطريقة القياس، والمبادرات التي يقترحها العاملين. كذلك تعتبر أداة اتصال فعالة بين جميع العاملين في المؤسسة بدءا من المدير حتى الموظف في الإدارة الدنيا. وأخيرا تكمن أهميتها في كونها تعمل على تعريف كل موظف بعمله وبالتالي تعد أداة تحفيزية للعاملين لأداء عملهم بطريقة كفؤة وفعالة.
أهداف البحث



حمل الدراسة كاملة من المرفقات