المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلطان العثمانى عبد الحميد الاول


Eng.Jordan
02-03-2013, 08:31 PM
http://xn--mgbabedd3ax9moaf3e.com/wp-content/uploads/2012/08/images1.jpeg


السلطان العثمانى عبد الحميد الاول

هو ابن السلطان أحمد الثالث ولد سنة 1137 هجريا / 1724 م ومضى مدة حكم أخيه مصطفى الثالث محجوزاً فى سرايته.
وفى اليوم الثالث من توليته توجه فى موكب حافل إلى جامع أبى ايوب الانصارى لتقلد سيف السلطان عثمان مؤسس هذه الدولة ولم يوزع على الجنود الانعامات المعتادة لنضوب خزائن الدولة التى أستنزفتها الحرب الاخيرة .
كان بطبيعته شخصا صافى القلب رحيماً بالشعب و متدينا إلى درجة أن الروايات حول كراماته انتشرت بين افراد الشعب.
زوجات السلطان عبد الحميد الاول :

1. الوالدة السلطانة عائشة سينه برور : والدة مصطفى الرابع و قادن أفندى الرابعة
2. الوالدة السلطانةنقشى ديل : والدة محمود الثانى , كانت جارية إقبال فى البداية ثم أصبحت قادن أفندى
3. خديجة روح شاه : باش ” أى رئيسة ” قادن أفندى
4. هما شاه 10. نايا
5. عائشة 11. معتبر
6. بناز 12. فاطمة شب
7. مهتابا 13. شب صفا
8. مسلى 14. مهربان
9. نكهت سزا خانم 15. عائشة خانم
أولاد السلطان عبد الحميد الاول :



الامير مصطفى 7. الامير عبد الرحمن
الامير محمود الثانى 8. الامير محمد نصرت
الامير عبدالله 9. الاميرة عين الشاه
الامير محمد 10 . الاميرة عائشة درى شهور
الامير أحمد 11. الاميرة رابعة
الامير عبد العزيز 12. الاميرة هبة الله

وغيرهم من الاولاد
توليه الحكم :


لقد كان يهتم بأمور الدولة عن قرب و بذل جهده طوال حكمه فى تحقيق الاصلاحات التى تحتاجهاالدولة و سعى لتعيين الرجال الاكفاء فى المناصب .
ثم أقر الصدر الاعظم ” محسن زاده باشا ” و أغلب كبار الموظفين و القواد البرية و البحرية فى مناصبهم لمنع حدوث خلل فى الدولة .
الدولة العثمانية و روسيا :

لقد كانت روسيا تستعد استعداداً هائلا لرد مافقدته من الاسم و الشرف فى أواخر عهد السلطان مصطفى الثالث ” ولم يأت شهر يونيو سنة 1774م الا وقد زحف ” الفلد مارشال رومانزوف “” الروسى وانضم الى بجيشه الى قوات ” سوارف ” و ” كرامنسكى ” وبعد عدةمناوشات و مناورات اجتاز الفلد مارشال نهر الطونة وسار قاصداً مدينة ” وارنة ” فألتقى مع جيش الذى أرسله الصدر الاعظم من معسكره بمدينة ” شوملا ” تحت قيادة ” أفندى عبد الرازق ” وهزمه بالقرب من مدينة يقال لها ” قوزليجق ” فى 14 يوليو 1774 م ” وسار القائد الروسى لمحاصرة الصدر الاعظم الذى سرعان ما طلب الهدنة ووقف القتال و الاتفاق على الصلح .
وارسل اليه مندوبين للاتفاق على عقد الصلح و قبول الشروط التى رفضتها الدولة عند أجتماع مؤتمر بوخارست , فأجتمع المندوبان التابعان للدولة العثمانية مع البرنس ” رابنين ” سفير روسيا فى مدينة ” قينارجه .
وبعد مفاوضات اخذت وقت طويل تم موافقة الصدر الاعظم على ثمانية وعشرون بنداً أهمهم :
_ استقلال تتار القرم
_ استقلال بساربيا و قوبان مع حفظ سيادة الدولة العليا فيما يتعلق بالامور الدينية
_ تسليم كافة البلاد و الاقاليم التى احتلتها روسيا الى خان القرم ماعدا قلعتى كريش ويكى
_ رد ما اخذ من املاك الدولة بالفلاخ و البغدان وبلاد الكرج ومنكريل و جزائر الروم ماعدا قبرطة الصغيرة و قبرطة الكبيرة واّزاق
_ ان يعطى الامبراطور الروسى باديشاه فى المعاهدات و المحررات الرسمية
_ ان يكون للمراكب الروسية حرية الملاحة فى البحر الاسود و البحر المتوسط
_ أن تبنى روسيا كنيسة بقسم بيرا بالاستانة و يكون لها حق حماية جميع المسيحيين التابعين للمذهب الارثوذكسى من رعايا الدولة
_ جميع المعاهدات التى عقدت قبل ذلك لاغية
وتم اضافة بندان سريان لتلك المعاهدة جاء فيهما
البند الاول : ان الدولة العثمانية تدفع لروسيا مبلغ خمسة عشر ألف كيسة بصفة غرامة حربية على ثلاث أقساط متساوية فى اول يناير 1775 م , 1776م , 1777م
البند الثانى : انها تقدم لروسيا المساعدات المقتضية للجلاء عما احتلته من جزائر الروم و سحب دونانمتها منها
ونذكر الان تلك المعاهدة وموادها
نص معاهدة قينارجه :

لقد بلغ عدد بنود تلك المعاهدةثمانية وعشرون بنداً نذكر منهم الاتى :
المادة الاولى : كل ماسبق وقوعه بين الدولة العليا و دولة روسيا من عداوة ومواجهات حربية و عسكرية قد محى من الان و الى الابد وبل صار الصلح براً و بحراً ويراعى من طرفى الهيمايونى ومن طرف خلفائى الاماجد ويجب مواجهة من يحاول تعكير صفو صلح كلا الدولتان
المادة الثانية : بعد تنقيح تلك المعاهدة المباركة ومبادلة صكوك التصديق اذا ظهر من بعض رعايا الدولتين عدم الطاعة او خيانة او اتهموا بتهمة أخرى ووجدوا فى بلاد إحدى الدولتين لقصد الاختفاء أو الالتجاء فهولاء , ماعدا الذين دخلوا منهم فى الدين الاسلامى فى دولتى العليا و الذين تنصروا فى دولة روسيا لايقبلون أصلا و لا تجرى لهم الحماية بل بالحال يردون إلى بلادهم أو يطردون من بلاد الدولة التى التجأوا إليها حتى لا يحدث اى سبب لحدوث خلاف بين الدولتين .
المادة الثالثة : جميع قبائل القريم و طوائف بوجاق و قوبان وبديسان و جانبويق و يديجكول التتارية يصير قبولها و الاعتراف بحريتها بلا استثناء من طرف الدولتين بشرط أن لا تكون تلك القبائل تابعة لدولة اجنبية بوجه ما و لا تتدخل روسيا او الدولة العثمانية فى انتخاب الخانات والحفاظ على حريتهم واتباع الشريعة الاسلامية مع الرعايا المسلمين بتلك البلاد
المادة الرابعة : لما كان بمقتضى القواعد الاصلية المخصوصة بجميع الدول يجوز لكل دولة أن تجرى فى ممالكها ماتراه مناسبا من النظام فللدولتين المتعاقدتين الرخصة الكاملة بدون تقييد أن تبنيا ما تستنسبه من القلاع والمدن و القصبات و الابنية و أن يصلح كل منهما و يجدد ما يكون قديما من قلاعهما و قصباتهما و سائر املاكهما .
المادة الخامسة : تعيين ” أنوبياتو ” اى سفير من الدولة الروسية فى الدولة العثمانية للاهتمام برعاياها و على الدولة العثمانية توفير سبل الاحترام و التقدير له وان يكن له مكانة كسائر سفراء البندقية و الامبراطورية النمساوية
المادة السادسة : اذا حدث سرقة لاى من رعايا روسيا فى الاراضى العثمانية على الدولة العثمانية رد كل ما سرق الى السفير الروسى
المادة السابعة : تتعهد الدولة العثمانية بحماية المسيحيين و كنائسهم و تسمح لسفراء روسيا بأبداء رأيهم و حمايتهم هم ايضا للمسيحيين
المادة الثامنة : منح الدولة العثمانية لرعايا روسيا حق بزيارة القدس والاماكن المقدسة وعليها حمايتهم
المادة التاسعة : للمترجمين الموجودين فى خدمة سفراء روسي الحماية و الاكرام
المادة العاشرة : لحين امضاء تلك المعاهدة المباركة اذا حدث اى شئ يعكر الصفو لا يأخذ به
المادة الحادية عشر : أعطاء الدولة العثمانية لرعايا روسيا حرية الملاحة فى بحارها و انهارها وموانيها ولتجار روسيا حق التجارة فى اراضى الدولة العثمانية
المادة السادسة عشر : ترد دولة روسيا لدولة العثملنية مملكة البوجاق مع قلاع اقكرمان و كلى و اسماعيل و سائر القصبات و القرى بما فيها من جميع الاشياء كما ترد لها قلعة بندر و أيالاتى الافلاق و البغدان وغيرهم


” اولا “ على الدولة العثمانية العفو عنهم لما بدر منهم أزائها
ثانياً : حرية ممارسة شعائر الديانة المسيحية وايضا حرية بناء كنائس للمسيحيين وعدم ممناعة الدولة العثمانية لذلك .
المادة السابعة عشر :
“اولا “ على الدولة الروسية رد جميع جزائر البحر الابيض
ثانيا “ تتعهد الدولة العثمانية بالعفو عن العصاة و المتمردين ضدها
ثالثا “ حرية ممارسة الشعائر الدينية المسيحية وتجديد الكنائس
رابعا “ عدم فرض اى اموال عليهم جراء الخراب الذى لحق بأراضيهم من الحروب
خامساً “ حرية الانتقال و السفر لاى مكان وسماح الدولة العثمانية لهم بذلك وبأخذ اموالهم و اشيائهم .
سادساً “ يلزم انسحاب اسطول روسيا من مياه الدولة العثمانية عقب التصديق على المعاهدة
وتناولت البنود الاخرى حرية التجارة لروسيا فى الولايات التابعة للدولة العثمانية , وبناء روسيا لكنيسة فى غلطة للعوام , وحرية العبادة و ايضا اهمية الحفاظ عليها .


وتم ذكر مادتان إحداهما تتضمن المصاريف الحربية وذلك لأن الدولة العلية كانت تعهدت بتأدية خمسة عشر ألف كيس لروسيا فى مدة ثلاث سنين يدفع منها فى كل سنة قسط
والمادة الثانية سرعة تخلية جزائر البحر الابيض تأييدا لما هو مذكور فى المادة السابعة عشر , واسطول روسيا الموجود فى البحر الابيض وان كان مشترطاً فى المادةانه يخرج فى مدة ثلاثة أشهر فدولة روسيا قد تعهدت بإخراجه قبل المدة المذكورة اذا أمكن .
وبذلك انتهت تلك الحرب التى كانت مستعرة وعلى أشدها بين كلتا الدولتنا ونالت روسيا ما تصبو إليه من إذلال مملكة أسوج و محوها من العالم السياسى تقريبا بحصرها ضمن حدودها الطبيعية , وطمس أثار مملكة بولونيا من الوجود كلية تقريبا و تجزئة معظمها بينها و بين النمسا و بروسيا بمقتضى معاهدة بين ” روسيا و النمسا” و ” البروسيا و روسيا ” بمقتضى معاهدة اخرى فى 17 فبراير 1772 م و قبلتها انمسا فى إبريل
و أعلنت لملك بولونيا فى 18 سبتمبر 1772 م .
وبذلك سقط الحاجزان الاولان من الحواجز الثلاثة بين تقدم روسيا من جهة أوروبا و أمكنها أن توجه كل قواها لمكافحة الدولة العليا وتلك السياسة التى رسمها بطر الاكبر وأمن بها خلفائه و سغوا لتحقيقها .
أستيلاء روسيا على بلاد القرم :

بدأت روسيا تنفيذ سياستها وما تصبوا إليه فى السيطرة على بلاد القرم عقب نيل تلك البلاد لأستقلالها من الدولة العثمانية وبالتالى سعت لنشر الفوضى و الفتن و القلاقل بين الاهالى حتى عزلوا أميرهم ” دولت كراى ” الذى الذى أنتخبه الاهالى بمقتضى نصوص معاهدة ” قينارجه ” و أقاموا ” جاهين كراى ” مكانه فلم يقبل تعيينه فريق من الاعيان و خيف من وقوع حروب داخلية .
ولذلك أمرت روسيا الجنرال ” بوتمكين ” بأحتلالها فدخلها بسبعين ألف جندى كانوا منتظرين على الحدود لهذه الغاية فتم لها مقصدها الذى كانت تسعى وراءه من مدة و هو .
أمتلاك كافة سواحل البحر الاسود الشمالية فى غضون سنة 1773 م فهاجت الدولة العثمانية و أرادت إشهار الحرب على روسيا لالزامها باحترام معاهدة ” قينارجه ” القاضية باستقلال بلاد القرم استقلالا سياسيا تاما لكن حولت انظارها عن الحرب لمساعى فرنسا التى اقنعتها بأن هذه الحرب مع استعداد كاترينه و تأهبها لها لن يكون وراءها الا الخراب و الدمار
كما قامت حدث ان روسيا أبرمت مع النمسا و فاقا سرياً تم بين كاترينه الثانية و بين الامبراطور ” يوسف الثانى ” عند مقابلتهما بمدينة ” كرزن ”
قاضيا بمحاربة الدولة العثمانية لانشاء حكومة مستقلة تكون حاجزاً بينهما و بين الدولة العثمانية و مكونة من ” الفلاخ و البغدان و أقليم بساربيا ” يكون اسمها مملكة ( داسى ) و يعين لها ملك ويكون مذهبها المذهب الارثوذكسى , وبأن تأخذ روسيا ميناء ( أوتشاكوف ) التى تسمى فى كتب الترك بمدينة ” أوزى ” و بعض جزائر الروم .
و تأخذ ًالنمسا بلاد الصرب و بوسنة و هرسك من أملاك الدولة و بلاد دلماسيا من أملاك البندقية
و تعطي البندقية عوضا عن ذلك بلاد موره و جزيرتى كريد و قبرص .
اعطاء باقى دول اوربا أجزاء أخرى تتفق عليها فيما بعد .
أما ان اتيح لهم دخول الاستانة فيعيدون مملكة بيزانطة الاهلية كما كانت قبل الفتح العثمانى و يعين ” الغراندق الروسى ” ( قسطنطين بن بولص ) ملكاً عليها بشرط ان يتنازل عن حقوقه فى مملكة روسيا حتى لا يتفق وجود المملكتين الروسية و البيزنطية ” الوهمية ” فى قبضة ملك واحد .
ونظرا لعدم قدرة الدولة العثمانية على مواجهة روسيا فأعترفت بسيادة روسيا على القرم بناءا على مشورة فرنسا لها بذلك فقبلت الامر الواقع عام 1774 م
ولكن كان غرض روسيا على اشعال حرب مع الدولة العثمانية لتحقيق ما كانوا يصبون اليه وما تم الاتفاق عليه كما سبق ذكره
فأخذت روسيا فى تحصين ميناء ” سباستوبول ” و أقاموا ترسانة عظيمة فى ميناء ” كرزن ”
و أنشأوا عمارة بحرية من الطراز الاول فى البحر الاسود و أرسلوا جواسيسهم الى بلاد اليونان وولايتى الفلاخ و البغدان لاثارة المسيحيين ضد الدولة العثمانية .
ثم قامت الامبراطورة كاترينا الى ادخال هرقل ملك الكرج تحت حمايتها مقدمة لفتح بلاده نهائيا .
واخيراً فى سنة 1787 م قامت الامبراطورة الروسية ” كاترينا بزيارة البلاد الجنوبية فى احتفالية ضخمة و أقام لها القائد ” بوتمكين ” أقواس نصر كتب عليها ( طريق بيزنطة )
كما قابلت ملك بولونيا و امبراطور النمسا فعلمت الدولة العثمانية ان روسيا تسعى حثيثا لأعلان الحرب عليها .

تجدد الحرب بين الدولة العثمانية و روسيا و النمسا :

لذلك رأت الدولة العثمانية ان تبدأ هى بأعلان الحرب فأرسلت بلاغا إلى سفير روسيا بالاستانة المسيو ( جولغاكوف ) فى صيف سنة 1787 م
اولا : تطلب منه تسليم ( موروكرادتو ) حاكم الفلاخ الذى عصى الدولة و ألتجأ الى روسيا
ثانياً : التنازل عن حماية بلاد الكرج بما انها تحت سيادة الدولة و عزل بعض قناصلها المهيجين للاهالى
ثالثاً : قبول قناصل للدولة فى موانئ البحر الاسود
رابعاً: ان يكون للدولة العثمانية الحق فى تفتيش مراكب روسيا التجارية التى تمر من بوغاز الاستانة للتحقيق من أنها لا تحمل سلاحا أو ذخائر حربية
فرفض السفير هذه الطلبات مما أدى ألى قيام الدولة العثمانية بالبض على لسفير ومن ثم أعلان الحرب فى أغسطس 1787 م
ولما كان الجنرال ” بوتمكين ” لم يستعد للحرب بعد فقد عرض على الامبراطورة كاترينا الانسحاب من القرم لاسيما قيام ملك السويد ” جوستاف الثالث ” بأنتهاز الفرصة لاعلان الحرب لتعويض ما فقده من املاك لروسيا.
ولكن الامبراطورة رفضت وأرسلت له بضرورة الجد فى السعى لمواجهة العثمانيين وبلفعل تم هذا واسرع فى محاصرة ( أوزى ) فحاصرها مدة ثم دخلها عنوة فى 19 نوفمبر 1788 م ) وفى هذه الاثناء كانت النمسا أعلنت الحرب على الدولة العثمانية مساعدة لروسيا و حاول امبراطورها ” يوسف الثانى ” الاستيلاء على مدينة بلغراد فعاد بالخيبة إلى مدينة تمسوار حيث اقتفى أثره الجيش الجيش العثمانى و انتصر عليه نصراً مبينا , فترك الامبراطور قيادة جيوشه إلى القائد ( لودن ) .
وهكذا استطاعت القوات العثمانية تصفية النمسا و بقيت وجهاً لوجه مع روسيا ولكن القوات الروسية استولت على قلعة ” أزوى ” و قامت بمذبحة بين المسلمين هنا , ثم استولت على ” هوتين ” مركز ” بودوليا ” حيث كررت المذابح هناك ايضا
وقد سببت تلك الالام و الاحزان التى سببتها مذابح ” أوزى ” ومذابح ” هوتين ” للسلطان نزيف دماغى .
وفاة السلطان :

توفى السلطان بسبب نزيف دماغى فى 12 رجب 1203 هجريا/ 7 ابريل 1789 م حيث دفن فى ضريح .
كان قد بناه فى ” باهجا قابى ”
ويظهر مدى تأثر السلطان عبد الحميد الثانى بما أرتكبه الروس فى المسلمين انه ذكر
فى الخط الهيمانونى الذى كتبه السلطان عبد الحميد الاول بنفسه بعد مذابح أوزى و هوتين .
ونقرأ هذا الاسلوب الحزين الباكى :
” الله يعلم كم حزنت من التقرير حول سقوط أوزى إن وقوع كل هذه الاعداد من المسلمين رجالا و نساءاً و أطفالا فى أيدى الكافر قد ملأ قلبى كدراً وغماً .
يارب أنت مالك الملك , كل أملى و دعائى هو ان ترينى قبل وفاتى رجوع هذه البلدان إلى أيدى المسلمين ”


البحث اعداد

استاذة صابرين سليمان

تنسيق و مراجعة

استاذ مصطفى سعد

المصدر

مكتبة التاريخ (http://xn--mgbabedd3ax9moaf3e.com)

احترم مجهود من قام بأعداد البحث واشير للمصدر


المراجع التى تم الاعتماد عليها :

1. نجاة سليم محمود محاسيس , معجم المعارك التاريخية , الاردن , 2011
2. محمد عبد اللطيف هريدى , الحروب العثمانية الفارسية و أثرها فى أنحسار المد الاسلامى عن أوربا , الطبعة الاولى , القاهرة , 1987
3. أحمد أق كوندر , سعيد أوزتورك : الدولة العثمانية المجهولة , الطبعة الاولى , 2008
4. عبد العزيز الشناوى , الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها , ج 1 , القاهرة , 1980
5. ابراهيم بك حليم : تاريخ الدولة العثمانية العلية , الطبعة الاولى , 1988 , بيروت
6. على محمد محمد الصلابى , الدولة العثمانية عوامل النهوض و أسباب السقوط , القاهرة , 1995
7. أسماعيل أحمد ياغى , الدولة العثمانية فى التاريخ الاسلامى الحديث , الرياض , الطبعة الاولى 1996
8. زياد ابو غنيمة :جوانب مضيئة فى تاريخ الدولة العثمانية , الطبعة الاولى ,1983
9. روبيرمانتران ترجمة :بشير السباعى ,تاريخ الدولة العثمانية , ج 1 , الطبعة الاولى , القاهرة , 1992
10. محمد فريد بك المحامى , تاريخ الدولة العلية العثمانية , الطبعة الاولى , بيروت , 1981
11. محمود محمد الحويرى , أستاذ تاريخ العصور الوسطى , الطبعة الاولى , القاهرو , 2002
12. حضرة عزتلو يوسف بك اّصاف ,تقديم محمد زينهم , تاريخ سلاطين بنى عثمان من أول نشأتهم حتى الان , الطبعة الاولى , 1995, القاهرة
13. سعيد أحمد برجواى : الامبراطورية العثمانية تاريخها السياسى و العسكرى , طبعة أولى , بيروت , 1993
14. وديع ابو زيدون : تاريخ الامبراطورية العثمانية من التأسيس الى السقوط , الطبعة الاولى ,2003