المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور المعرفة الإستراتيجية في تحديد خيارات التطوير التنظيمي


Eng.Jordan
02-03-2013, 09:12 PM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات




دراسة لآراء المديرين في منظمات الهاتف النقال العراقية
عبد الستار العدواني
و علاء أحمد الجبوري
و زياد النجيفي
جامعة الموصل
الملخص
يهدف البحث الحاضر إلى توضيح الدور الذي تلعبه المعرفة ببعدها الاستراتيجي في تطوير منظمات الأعمال، فضلاً عن ذلك ، يهدف الى تحديد خياراته أيضا ، وقد حددها بخيارين هما : الخيار المبادر لعملية التطوير ، والخيار المستجيب من خلال التطوير للتغييرات الحاصلة في البيئة.
وتحقيقاً لأهداف البحث تم تصميم استمارة استبانة عَدّت لهذا الغرض، ووزعت في المنظمات المبحوثة، على عينته ممن هم بدرجة مدير وحدة صعوداً ، وبواقع (51) استمارة ، في حين بلغت نسبة المسترجعة منها (88%).
وبعد التطرق إلى المحاور النظرية ، والتي يمكن تمثيلها من خلال عدد من الكلمات المفتاحية ، هي : المعرفة الإستراتيجية، التطوير التنظيمي، الخيارات الإستراتيجية للتطوير، ونماذجه ، وما يخص وصف عينته ، تم تحليل البيانات المستحصلة من الميدان المبحوث باستخدام معامل الارتباط البسيط ، ونماذج الانحدار الخطي البسيط أيضا ، مما ساعد على التوصل إلى مجموعة من النتائج ، التي تم في ضوئها بلورة جملة من الاستنتاجات لعل من أهمها: إمكانية التعميم بخصوص المعرفة الاستراتيجية ، بوصفها ذات تأثير جوهري بالتطوير ، وبخياراته المختلفة، لاسيما الخيار المبادر.
وفي ضوء جملة الاستنتاجات ، قدم البحث مقترحاته، ولعل من أهمها: المقترح الذي يحث المنظمات ، التي تروم التطوير ، على نحو يجعل منها منظمات استراتيجية أو رؤيوية، لإيلاء المعرفة الاستراتيجية الاهتمام المناسب لأهميتها في هذا المجال.
Abstract
The present research is aim into clear the role which knowledge player by strategically dimension in business organizations development. Addition for that , the research aim into choices determined also, and its determined in tow choices: The first proactive choice for development process, and the second is responssive choice for changing in the enviroment. Achieving for aims research. Aquassionare was desinged for this purpose, and distrbuted to samples from mobile organizations. For who s manager degree, and their representive in (51) managers, and response rate reached (88%).

The research contained in the theortical aspect key words followin
( strategic knowledge, organizational development, development strategically choices).
After received data and analysed by utilized simple correlation and regression also.
And research reached to results following:
Strategic knowledge impact in organizationl development choice but its more impact in proactive choice.
The research recommends the following:
Importance of necessary in strategic knowledge and its process from successful proactive the development choose.
المحور الأول
منهجية البحث
المقدمة
ذهب الكتاب مع مطلع الألفية الجديدة باتجاه التأكيد على المعرفة ، بوصفها مورد لا تنحصر أهميته في تحقيق الفاعلية التنظيمية ، كما كان ينظر إليها منذ عرفتها البشرية قبل الآلف السنين فقط ، بل بوصفها المورد القائد لبقية الموارد المنظمية الأخرى أيضا، لدورها كما يشيرون في توفير هذه الموارد من جهة، وفي كيفية توظيفها بما يحقق أهداف المنظمات بغض النظر عن طبيعتها من جهة أخرى.
لكن ما يلفت الانتباه أن معظم الكتابات ، لاسيما الكتابات العربية منها ، ما زالت تتحدث عن هذه المعرفة في إطار لم يفصح عن بعدها الاستراتيجي، كما درجت عليه بعض الكتابات الأجنبية في السنتين الأخيرتين، مما حفز الباحثون لتناولها على هذا النحو، بوصفها متغيرا في بحثهم .
أما المتغير الأخر لهذا البحث ، فاختاروا له الخيارات الاستراتيجية للتطور التنظيمي، لأهميته لاسيما في هذا الظرف ، الذي يشهد تنامي الحاجة إليه لأسباب مختلفة ، لعل من أهمها ثبوت عجز الاستراتيجيين في المنظمات، التي تشهد ما يسمى بالأزمة المالية الآن، عن الحيلولة دون وقوع منظماتهم فيها ، لقلة معرفتهم كما يبدو بنماذج التطوير المناسبة لهذا الظرف، والتي كان يفترض أن يدفعوا منظماتهم باتجاه تبني ما يلاءم منظماتهم منها، وللخيارات المناسبة للوصول إلى هذه النماذج أيضا.
أما ما يخص الميدان، الذي اختبرت فيه العلاقة بين هذين المتغيرين، فكانت من نصيب منظمات الهاتف النقال العراقية( آسيا سيل، وزين، وكورك )، وقد تم اختيارها في ضوء دراسة استطلاعية أكدت ملاءمتها لإنجاز هذا البحث فيها ، والذي جاء في أربعة محاور على النحو الأتي:
الأول: اختص بمنهجية البحث (مشكلته، أهميته، أهدافه، وفرضياته، مجتمعه وتقاناته وعينته).
الثاني: اشتمل على الإطار النظري، الذي أسس لمتغيري البحث( المعرفة الستراتيجية والخيارات الإستراتيجية للتطوير التنظيمي نظرياً، بالاعتماد على الأطر النظرية في مجالها ، وما تمخض عن رؤية الباحثين بخصوصهما.
الثالث: اختص بالإطار الميداني للبحث بدءاً من وصف عينته ، وانتهاءاً بما يمكن أن يقال بخصوص قبول أو رفض فرضياته.
الرابع: ضم استنتاجات البحث ومقترحاته.
أولا: مشكلة البحث
تمهيداً للمعالجة البحثية لما ورد في مقدمة البحث ، سعى الباحثون نحو إعادة صياغة ما ورد في هذه المقدمة كمشكلة له من خلال التساؤلات الآتية:
1. ما المقصود بالمعرفة الإستراتيجية ؟ وهل يدرك المديرون ماهيتها و ماهية هياكلها؟
2. ما المقصود بالتطوير التنظيمي ؟ وهل يدرك المديرون ماهيته، وماهية خياراته، لاسيما الإستراتيجية منها؟ وما هي هذه الخيارات؟
3. هل يوجد ثمة أية ارتباط بين المعرفة الاستراتيجية بوصفها متغيراً مستقلاً، والتطوير التنظيمي وخياراته الاستراتيجية(المبادر: الرؤيوي) و( المستجيب: الاستراتيجي)، كلا على حدة بوصفها متغيراً معتمداً؟
4. هل يوجد ثمة أية أثر بين المعرفة الاستراتيجية بوصفها متغيراً مستقلاً، والتطوير التنظيمي وخياراته الاستراتيجية(المبادر: الرؤيوي) و( المستجيب: الاستراتيجي)، كلا على حدة بوصفها متغيراً معتمداً؟

ثانياً: أهمية البحث وأهدافه
يكتسب البحث أهميته من أهمية أهدافه، بوصفها التي يهدف الباحثون نحو بلوغها، بما يمكنهم من توفير الإجابات المناسبة للتساؤلات المثارة في مشكلته.
وحيث أن هذه الأسئلة تراوحت بين التساؤلات النظرية، والتساؤلات الميدانية ، لذا يمكن القول أن أهميته ستحدد كذلك على النحو الآتي:
الأهمية النظرية: وتتجلى بما ستفصح عنه إجابات تساؤلات مشكلته النظرية ، بوصفها ستوفر إطارا نظرياً يؤسس لمفاهيم المعرفة الإستراتيجية ، والتطوير التنظيمي وخياراته ، على نحو قد يسد بعض أو كل حاجة المهتمين بخصوصهم.
الأهمية الميدانية: وتتجسد باختبار علاقتي الارتباط والأثر، القائمتين بين المعرفة الإستراتيجية ، وبين ما يخص تحديد الخيارات الإستراتيجية للتطوير التنظيمي، للوقوف على مدى معنوياتهما وقوتهما، وذلك بما قد يلفت الانتباه لأهمية هذه المعرفة في تحديد الخيارات المذكورة.
ثالثاً: فرضيات البحث
توفير للإجابات على تساؤلات مشكلة البحث ، يمكن التعبير عن فرضياته على النحو الأتي:
(1) الفرضية الرئيسة الأولى: توجد علاقة معنوية بين المعرفة الإستراتيجية بوصفها متغيرا مستقلا، وبين الخيارات الاستراتيجية للتطوير التنظيمي بوصفها متغيرا معتمدا.
وتتفرع من هذه الفرضية ، الفرضيات الفرعية الآتية:
1-1: توجد علاقة معنوية بين المعرفة الإستراتيجية ، وبين الخيار المبادر للتطوير التنظيمي.
1-2: توجد علاقة معنوية بين المعرفة الإستراتيجية ، وبين الخيار المستجيب للتطوير التنظيمي.
(2) الفرضية الرئيسة الثانية: يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية للمعرفة الإستراتيجية في التطوير التنظيمي .
ويتفرع منها الفرضيات الفرعية الآتية:
2-1: يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية للمعرفة الإستراتيجية في الخيار المبادر للتطوير التنظيمي.
2-2: يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية للمعرفة الإستراتيجية في الخيار المستجيب للتطوير التنظيمي.
رابعاً: حدود البحث الزمنية والمكانية






حمل المرجع كاملاً من المرفقات