المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخلع بين الشريعة الإسلامية والقانون وتطبيقاته في المحاكم الشرعية


Eng.Jordan
02-04-2013, 02:36 PM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات

إعداد الطالب: محمد كامل عواد الجعافرة.
الرقم الجامعي: 20319002

إشراف
الأستاذ الدكتور: حسين مطاوع الترتوري.

رسالة ماجستير مقدمة لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في القضاء الشرعي بكلية الدراسات العليا في جامعة الخليل.

لعام 1427هـ - ‏2006م.

إهداء
إلى والديّ اللذين ربياني صغيراً واعتنيا بي كبيراً ورافقني دعاؤهما في كل حركة وسكنة من حياتي، إلى اللذين قال الله فيهما: ﭽ ﮝ ﮞﭼ.[1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1)
إلى زوجتي أم همام التي هيّأت لي أسباب الراحة وطلب العلم، والتي حمدت على حُلو الحياة وصبرت على مرها.
إلى أبنائي همّام، وكامل، وعمر، وأسامة، وأسيل، جعلهم الله من أبناء الخير والسعادة، وأسأله أن يكونوا فتية آمنوا بربهم، وأن يحققوا الغاية التي خُلقوا من أجلها.
إلى أخي عمر الذي كان سنداً لي بعد الله في كل صغيرة وكبيرة من الأعمال الخيّرة.
إلى أخواتي أم محمود، وأم فادي، وأم محمد، وأم عبد المجيد، اللاتي لم يبخلن عليّ بالدعاء.
إلى كل من علمني، وأنار شمعة علم في حياتي، إلى الشموع التي تحترق لتنير درب الآخرين.
إلى كل الشهداء، أصحاب الفضل والعطاء، الذين أحيوا الأمل للمجد وعِزّ الإسلام القادم.
إلى الأسود الرابضة خلف القضبان.
إلى روح المرحوم خالي الأستاذ الدكتور: جميل عبد الله محمد المصري، الذي كان له فضل كبير عليّ، وزرع البسمة الدائمة وغرس الأمل المشرق في حياتي، وكان سبباً في دراستي العلم الشرعي.
إلى زملائي طلبة العلم الشرعي عامة وزملائي في القضاء الشرعي خاصة.
إلى كل من له فضل عليّ.
إليهم جميعاً أهدي ثمرة بحثي هذا، داعياً المولى عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناتي، وأن ينفع به المسلمين إنه جواد كريم.




شكر وتقدير.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة السلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
ﭧ ﭨ ﭽﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﭼ.[2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn2)ويقول عز وجل: ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﭼ.[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn3) ويقول الله سبحانه كذلك: ﭽﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭼ.[4] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn4) من هذا المنطلق، وامتثالاً لقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ).[5] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn5) ومن باب رد الجميل لأهله، واعترافاً مني لأهل الفضل بفضلهم، فإنني أتوجه بجزيل الشكر والعرفان والتقدير لأستاذي ومعلمي الفاضل، الأستاذ الدكتور: حسين مطاوع الترتوري حفظه الله ورعاه وبارك في عمره، ونفع الله بعلمه الإسلام والمسلمين، حيث بذل جهده المشكور، وأوقاته الثمينة في الإشراف على هذه الرسالة، فكان له الفضل بعد الله على إخراج الرسالة على هذه الصورة، فوجدته ناصحاً ومرشداً وموجهاً، فجزاه الله خير الجزاء. وأرجو أن أكون من العلم الذي ينتفع به، وأنفع به الناس، فأكون ثمرة غرس سقاها ورعاها.
وأتقدم بالشكر والتقدير للدكتور:إسماعيل محمد شندي والدكتور:حافظ محمد الجعبري على تفضلهما بقبول مناقشة رسالتي وبذلهما لي النصح والإرشاد، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهما.
وأتقدم بالشكر للدكتور عدنان هاشم صلاح الذي درّسني في مرحلة الماجستير فكان معلماً مخلصاً، يسعى لخدمة أبنائه الطلبة بكل ما أعطي من قوة بارك الله في عمره.
ولا أنسى أن أقدم الشكر للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة التي احتضنتني في المرحلة الجامعيّة الأولى، والتي كان لها الفضل بعد الله على غرس حب العلم والعلماء في قلبي، فلها ولكل من تلّقى العلم فيها، ولكل أساتذتها كل التقدير والمحبة.
ولن أغفل عن تقديم الشكر لهذا الصرح العلمي الشامخ، الذي خرّج كثيراً من العلماء العاملين، إلى جامعتي جامعة الخليل التي شرّفتني باحتضانها إيايّ في الدراسات العليا، قسم القضاء الشرعي، فكل الشكر والتقدير أقدمه لهذه الجامعة، ممثلة برئيس مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة والعمداء وكافة المدرسين فيها، وأخص بالذكر عمادة كلية الشريعة وأساتذتها، وعمادة كلية الدراسات العليا.
وأتقدم بالشكر الجزيل إلى والديّ اللذين ربياني صغيرا واعتنيا بي كبيرا ورافقني دعاؤهما في كل حركة وسكنة من حياتي.
وأشكر كل من ساهم في إخراج هذه الرسالة، واخص بالذكر الأخ الدكتور: مؤمن عمر البدارين والمربي الفاضل: محمد يوسف اغريب والمربي الفاضل: رياض سلمان اغريب. وشكري لزملائي المعلمين الذين تحملوا عبء البرنامج المدرسي من أجل توفير الراحة لي وتمكيني من الوصول إلى جامعتي.
ولن اختم قبل أن أشكر الأخ المهندس: محمد عبد المجيد عودة الذي كان مستشاراً ومرجعاً في الحاسوب.
والتمس العذر لكل من ساهم، ونصح وقدم معونة ولم أتمكن من ذكر اسمه. لكل هؤلاء أقدم شكري وتقديري، داعياً الله سبحانه أن يوفقنا لطاعته، وأن نكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أُولَئِكَ رفيقاً.


[1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref1) - سورة الإسراء من الآية 23.


[2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref2) - سورة الرحمن آية 60.

[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref3) - سورة الزمر آية 66.

[4] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref4) - سورة إبراهيم آية 7.

[5] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref5) - سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي، القاهرة، دار الريان للتراث، 1408هـ - 1988م، رقم الحديث ، (4177). ومسند أحمد، أحمد بن حنبل، مصر، دار المعارف، ط،4، 1373هـ -1954م، رقم الحديث، (7598). وسنن الترمذي، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، بيروت، دار الكتب العلمية، رقم الحديث، (1877). بلفظ: (لَا يَشْكُرُ النَّاسَ مَنْ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ) وقال: هذا الحديث حسن صحيح.