المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واقع استخدام الأساليب الكمية في تحليل المشكلات واتخاذ القرارات


Eng.Jordan
02-11-2013, 12:45 PM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات


دراسة ميدانية للقطاع الحكومي

في قطاع غزة


إعداد

ربحي الجديلي


يناير 2004م


الاهداء

إلى من أنار شمعة في طريقي

إلى من جدد فيّ روح الطموح من جديد

ربحي الجديلي










شكر وتقدير

للخالق الباري معاوني الأول والأخير بفضله أتقدم وأسير.
أتقدم بشكري لكل من عاونني في إنجاز هذا البحث بكلمة أو حرف.
لكل من مد يد العون لإكمال طريق العلم.
كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى الأخوين:
د. ماجد الفرا
د. يوسف عاشور
لما تركاه من أثر عليّ ولما قدماه من مساعدة في إنجاز هذا البحث.











مقدمة:
يلعب القطاع الحكومي دوراً حيوياً وهاماً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية للدول سواءً أكانت هذه الدول نامية أو متقدمة، وبغض النظر عن نوعية النشاط الذي تمارسه القطاعات الحكومية المختلفة فإن القرارات المتخذة فيها لها بالغ الأثر على الاقتصاد الوطني برمته وعلى مسيرة الوطن نحو تحقيق أهدافه وطموحات أفراده.
إن من أهم ما يتسم به الاقتصاد الفلسطيني، محدودية الموارد وزيادة معدلات البطالة وتدني مستوى الأجور، الأمر الذي انعكس على المستوى المعيشي لغالبية السكان، إضافة إلى المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية المتراكمة من جراء الاحتلال[1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1).
وحتى يستطيع القطاع الحكومي الفلسطيني النهوض بمسؤولياته سواء بالاستخدام الأمثل للموارد المحدودة المتاحة أو بتقديم أفضل الخدمات لابد من رفع مستوى الأداء وجودته.
إن رفع مستوى الأداء وجودته لا يتم إلا بتحسين جودة القرار، وهذه الخاصية لا تتحقق إلا باستخدام الأساليب والأدوات العلمية ومنها الأساليب الكمية، وخاصة أساليب بحوث العمليات والتي تساعد على اتخاذ القرارات بفاعلية أكبر من الاعتماد على الطرق التقليدية في اتخاذ القرارات.
لقد ظهرت الأساليب الكمية ( بحوث العمليات على وجه الخصوص ) كأسلوب لتحليل المشكلات إبان الحرب العالمية الثانية، واستخدمت في بادئ الأمر لأغراض عسكرية، ثم انتقل استخدامها للأغراض المدنية، وخاصة في مجال الصناعة، بعدما أثبتت نجاحاً في المجال العسكري[2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn2).
ومن خلال إجمال عدة تعريفات لبحوث العمليات يمكن القول بأن بحوث العمليات هي منهج مبني على أسس علمية لمساعدة الإدارة في حل المشاكل التي تواجهها واتخاذ قرار بشأنها.
أو هي منهج راشد في حل المشاكل التي تواجهها الإدارة ومساعدتها في اتخاذ قرار[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn3)

خطـة البـحث

المشكلة موضوع البحث:
تتمثل المشكلة الأساسية التي يتناولها هذا البحث، في تحديد مدى استخدام الأساليب الكمية في الممارسات الإدارية في القطاع الحكومي الفلسطيني وكذلك تحديد المعوقات التي تحد من استخدامها وذلك لاقتراح بعض التوصيات التي من شأنها تذليل هذه المعوقات وبالتالي نشر استخدام هذه الأساليب في الممارسات الإدارية في القطاع الحكومي الفلسطيني شكل خاص.
فرضيات البحث:
· توجد علاقة ارتباطية بين نوع التخصص لمتخذي القرار في القطاع الحكومي وبين درجة المعرفة بالأساليب والطرق الكمية.
· توجد أيضا علاقة ارتباطية بين عدد سنوات الوظيفة وبين درجة المعرفة بالأساليب الكمية.
· توجد علاقة بين توفر قاعدة بيانات دقيقة وبين استخدام وتطبيق الأساليب والطرق الكمية في القطاع الحكومي.
· توجد علاقة بين توفير الاعتمادات المالية وبين استخدام وتطبيق الأساليب والطرق الكمية في القطاع الحكومي.
· كذلك توجد علاقة بين توفر أجهزة الحاسوب وبين استخدام وتطبيق الأساليب والطرق الكمية في القطاع الحكومي.
· وأخيرا توجد علاقة بين توجهات الإدارة الحكومية وبين تطبيق الأساليب والطرق الكمية في القطاع الحكومي الفلسطيني.
أهمية البحث:
تستمد هذه الدراسة أهميتها من كونها تتعلق بموضوع إداري مهم يدخل ضمن اهتمامات كثير من الأكاديميين والممارسين، لأهمية القرارات الإدارية في عملية التطوير الإداري، كما تستمد أهميتها من خلال مجموعة من الإضافات المتوقعة التي يمكن تقديمها للباحثين في الحقل الأكاديمي والممارسين في الواقع العملي بالمنظمات الحكومية:
فعلى المستوى العلمي والأكاديمي: يأمل الباحث المساهمة في تطوير المعرفة العلمية عن استخدام الأساليب الكمية وبحوث العمليات في القطاعين الحكومي والخدمي في فلسطين.
وعلى المستوى التطبيقي: يتوقع الباحث أن يلفت نظر أصحاب القرار في المستويات الإدارية العليا إلى ضرورة استخدام الأساليب العلمية في عملية تحليل واتخاذ القرار، للمساهمة في تحسين جودة القرار، وذلك عن طريق ما يلي:
أ‌- إمداد الممارسين بمعلومات موثقة مستمدة من دراسة ميدانية قائمة على أساس علمي في بيئة القطاع الحكومي الفلسطيني تمكنهم من ترشيد قراراتهم في هذا المجال، وتكون أساساً للمقارنة الموضوعية بين القطاعين: العام والخاص، أو للمقارنة مع دول إقليمية مجاورة.
ب-إن الأهمية التي يمكن أن تضيفها الدراسة تتمثل في إلقاء الضوء على موضوع مهم وحيوي هو واقع استخدام الأساليب الكمية وبحوث العمليات في القطاع الحكومي.
ج- إن أهمية استخدام الأساليب الكمية وبحوث العمليات أنه يساعد متخذي القرار في اتخاذ أفضل القرارات.
3- تعتبر هذه الدراسة من الدراسات القليلة في هذا المجال على مستوى الوطن العربي وربما الأولى على مستوى فلسطين.
أهداف البحث:
يهدف هذا البحث بصورة رئيسية إلى ما يلي:-
أولاً: بيان مدى استخدام الأساليب والطرق الكمية في تحليل المشكلات، واتخاذ القرارات في القطاع الحكومي الفلسطيني.

[1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref1) مجلة قضايا إقتصادية، العدد (7)، مركز معلومات الأمن القومي، مارس 1999م.

[2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref2) يوسف، درويش عبد الرحمن، " واقع استخدام الأساليب الكمية في تحليل المشكلات وإتخاذ القرارات – دراسة ميدانية للقطاع الحكومي بدولة الإمارات العربية المتحدة"|، الإدارة العامة، العدد(73)، 1992م، صص ( 107 – 133 ).

[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref3) عاشور، يوسف حسين محمود، "مقدمة في بحوث العمليات"، الطبعة الرابعة، فلسطين، 2002م.

الطارق
02-25-2013, 10:37 PM
بارك الله بك