المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقالة البابا.. خمس مرات في ألف عام


Eng.Jordan
02-13-2013, 11:38 PM
لأولى منذ 600 عام.. مصادر تكشف أسرار استقالة "بابا الفاتيكان" (http://www.almokhtsar.com/node/113151)




المختصر/ تحدثت مصادر عديدة عن عدم ثقتها في مصداقية تصريحات بابا الفاتيكان والأسباب التي برر بها استقالته التي أعلنها مؤخرًا، واعتبرتها غير مقنعة.
وجاءت الاستقالة كخطوة غير مسبوقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية منذ 600 عام، حيث قام البابا شيليستينو الخامس بالاستقالة، وإن كانت الأسباب والظروف مختلفة عن اليوم.
وجاء قرار البابا المفاجئ خلال جلسة استثنائية للكرادلة على هامش اجتماع للمجلس البابوي، مرجعًا ذلك إلى أن صحته وسنه لم يعودا ملائمين لقيادة الكنيسة.
وقال البابا: "بعد أن فحصت ضميري أمام الله تيقنت بأن قوتي وتقدمي في السن أصبحا غير ملائمين لممارسة منصب الوزارة البطرسية، كما أن عالم اليوم يخضع لتغيرات سريعة، وتحركه مسائل لها أهمية كبيرة لحياة الإيمان، لهذا أُعلن تنازلي عن منصب أسقف روما".
وقال أستاذ التاريخ في جامعة الدراسات العليا في مدينة بيزا الإيطالية دانييلي مينوتسي وفق "الجزيرة نت": "مشاكل كثيرة هي التي قد تكون تسببت باستقالة البابا".
وأضاف مينوتسي: "هناك فضائح فساد واعتداءات جنسية وصراع على السلطة والخلافات حول عقيدة الإيمان، وكل هذه المشاكل ألقت بثقلها على البابا بحيث لم يعد قادرًا على إدارة الحكم بنفس النهج السياسي الذي اتبعه حتى الآن".
وأردف: "المشكلة الحقيقية هي عدم مواكبة الكنيسة للعصر الحديث، فمنذ تسلم البابا منصبه عام 2005 أصبحت الكنيسة أكثر تزمتًا، وخاصة فيما يتعلق بفرضية الحقيقة الحصرية الصالحة لكل زمان ومكان كمعيار عالمي".
وأردف أستاذ التاريخ في جامعة الدراسات العليا في مدينة بيزا: "هذه الفرضية خلفت اعتراضات كثيرة في كنيسة روما؛ لأنها تصر على أن المبادئ والقيم الكاثوليكية غير قابلة للنقاش وتنطبق على كافة المجتمعات والسياسات بالتساوي، وهذا يدل على انغلاق الكنيسة تجاه العالم الآخر والحوار مع الديانات الأخرى".
من ناحيته، قال أستاذ القانون والدين بجامعة ليوفان ببلجيكا ماركو فينتورا: "البابا برر استقالته بمشكلة صحية، لكن المشكلة الحقيقية هي الصراع من أجل الدين في عالم علماني سريع التغيرات، فالبابا ضحية مثله مثل باقي القيادات الدينية للتغيرات السريعة، ولفكرة أن العلمانية تتناقض مع الدين".
وأضاف فينتورا: "البابا ركز على السلطة واللاهوت منذ المجمع الفاتيكاني الثاني ولم يترك حيزًا لإبداعات جديدة لإدخال تغييرات على الكنيسة، وركز على شخص الكاهن، واستثنى المرأة من الكهنوت ووطد السلطة الذكورية والهرمية للكنيسة، لكن استقالته أثبتت أنه لم يكن بمقدوره الاستمرار في هذه السياسة المتناقضة مع العصر الحديث".
وتوقع فينتورا أن يكون البابا القادم من الولايات المتحدة؛ لأنها أصبحت المكان الذي يشهد تزايدًا في أتباع الديانة الكاثوليكية المتشددة، لكنه أبدى تخوفه من تأثير البابا المستقيل على البابا المنتخب؛ لأنه سيكون هناك اثنان وليس واحدًا، بما أن بنديكت السادس عشر تنحى عن منصبه ولم توافه المنية مثلما يحصل عادة في تاريخ الكنيسة.
المصدر: مفكرة الاسلام
صحف بريطانية تكشف أسرار استقالة "بابا الفاتيكان"
حاولت صحف بريطانية معرفة الأسرار الحقيقية وراء اعتزام زعيم الفاتيكان بنديكت السادس عشر الاستقالة نهاية الشهر الجاري.
فقد ذكرت صحيفة غارديان أن قرار استقالة البابا بنديكت جاء بمثابة صدمة. ويرجع ذلك جزئيا لأن هذه الخطوة لم يسبق لها مثيل في القرون الأخيرة. وقد يتلمس البعض تفسيرا لقرار بنديكت في الفضائح المالية وغيرها التي برزت أثناء الفترة التي قضاها، لكن القصة الكاملة لهذا الأمر قد لا تُعرف أبدا.
وقالت ديلي تلغراف إن استقالته تبدو كخطوة حديثة جدا والدافع معقول تماما: عدم القدرة على إتمام الخدمة الكهنوتية المؤتمن عليها كما ينبغي.
وأشارت الصحيفة إلى الضرر الحقيقي الذي وقع من فضيحة التحرش بالأطفال.
ومن جانبها كتبت إندبندنت في افتتاحيتها أن استقالة بنديكت جاءت لإنهاء انقسام في الكنيسة الكاثوليكية وأن البابوية كانت عبئا ثقيلا على كاهله وأن خدمة مصالح الكنيسة تكون أفضل برحيله.
وقالت إنه سيكون هناك أولئك الذين يرون دوافع أخرى في رحيل البابا بأن بابويته كانت متقلبة ويرجح أن توصم بالفضائح المتعددة من الاعتداءات الجنسية على الأطفال التي ظهرت للعلن خلال تلك السنوات.
من جهة أخرى, قال المتحدث باسم الفاتيكان يوم الثلاثاء ان بنديكت سيتنحى تماما عن اي دور له في ادارة الكنيسة بعد استقالته نهاية هذا الشهر ولن يقوم باي دور في انتخاب من سيخلفه في المنصب.
وقال الأب فديريكو لومباردي في افادة صحفية بالفاتيكان "قال البابا في إعلانه انه سيقضي وقته في الصلاة والتأمل ولن يحمل اي مسؤولية في توجيه الكنيسة او اي مسؤوليات ادارية أو حكومية. هذا واضح بالتأكيد وهذا هو معنى الاستقالة".
المصدر: المسلم
استقالة البابا.. خمس مرات في ألف عام

أوردت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم أن البابا بنديكت السادس عشر هو أول بابا يقدم استقالته خلال منذ 600 عام، واعتبرت هذه الاستقالة أكثر غرابة من كل الاستقالات القليلة السابقة التي بلغ مجموعها أربعا فقط خلال الأعوام الألف الماضية.
وقبل أن تعرض الصحيفة قصص الاستقالات الأربع السابقة، نقلت عن أحد رجال الدين المسيحيين قوله بشأن استقالات البابوات عموما، "يشعر معظم البابوات في العصر الحديث بأن الاستقالة أمر غير مقبول إلا في حالات الضعف الشديد أو المرض الذي لا شفاء منه، ذلك لأنه من غير الممكن الاستقالة عن كونك أبا".
وقالت الصحيفة إن التأمل في قصص الاستقالات السابقة يشير إلى مدى التغيّر الذي جرى على الكنيسة.
فالبابا بنديكت التاسع من مواليد روما قدم استقالته عام 1045م عندما بلغ عمره 33 عاما، حتى يتمكن من الزواج والحصول على أموال من أبيه الروحي. وكان الأب الروحي للبابا من مواليد روما أيضا، وقد دفع أموالا بالفعل لبنديكت التاسع للتنازل له عن منصب البابوية.
البابا غريغوري السادس وهو نفس الرجل الذي قدم أموالا للبابا بنديكت التاسع وحل محله، قدم استقالته بعد عام واحد فقط، أي عام 1046. وقد بدأت مشاكل هذا البابا عندما فشل ابنه الروحي في الاحتفاظ بزوجته التي استقال من أجلها، الأمر الذي أدى به إلى تغيير رأيه والعودة إلى الفاتيكان. وظل الرجلان في روما يزعم كل منهما شرعية بابويته للكنيسة الكاثوليكية شهورا عدة.
وفي خريف ذلك العام، استدعى رجال الدين بروما هنري الثالث الإمبراطور الألماني "للإمبراطورية الرومانية المقدسة" لغزو روما وإبعاد الرجلين المتنافسين على رعاية الكنيسة.
وعندما وصل هنري الثالث تعامل مع غريغوري السادس باعتباره البابا الشرعي، لكن نصحه بمواجهة مجلس من أساقفة الكنيسة. وبدورهم، نصح الأساقفة غريغوري السادس بالاستقالة لوصوله إلى المنصب بشرائه. ورغم أنه دافع عن موقفه قائلا إنه لم يفعل خطأ في شرائه المنصب، فقد استقال في نهاية الأمر.
وفي عام 1249 قدم البابا سيلستاين الخامس استقالته من منصب البابوية بعد خمسة أشهر فقط من توليه إياه. والغريب في الأمر أن هذا البابا المكتئب القادم من صقلية كان قد أصدر قرارا بابويا بأنه ومنذ ذلك التاريخ، يحق للبابوات أن يستقيلوا، فقدم استقالته فورا امتثالا لهذا القرار الذي أصدره توا.
وكتب البابا سيلستاين مشيرا إلى نفسه بضمير الغائب، أنه استقال "بسبب رغبته في التواضع، والحياة الأكثر طهرا، وتنقية ضميره، ولضعف قواه البدنية، ولجهله، وانحراف الناس، ولتوقه إلى حياته الهادئة السابقة". وأصبح ناسكا، لكن وبعد عامين فقط من استقالته اُنتزع من عزلته بواسطة خليفته الذي احتجزه في إحدى قلاع روما. وتوفي سيلستاين بعد عشرة أشهر فقط من احتجازه.
والرابع هو البابا غريغوري الثاني عشر الذي قدم استقالته عام 1415. ولم يكن هذا الرجل المسن القادم من البندقية الذي تولى المنصب لعشر سنوات، هو الوحيد في المنصب، إذ كانت أوروبا لعقود منقسمة إلى قسمين، ولديها بابا في روما وآخر في مدينة أفيغنون الفرنسية.
وكانت أسباب الانقسام سياسية أكثر منها دينية. وكان للبابا نفوذ كبير على الشؤون السياسية في القارة، الأمر الذي أدى إلى أن يصبح الملوك هناك أشرس بشكل تدريجي في تعاملهم مع قادة الكنيسة.
وتقدم غريغوري الثاني عشر باستقالته حتى يستطيع مجلس خاص إصدار قرار بحرمان بابا أفيغنون والبدء من جديد ببابا واحد قائد للكنيسة الكاثوليكية.
أما المستقيل الخامس فهو البابا بنديكت السادس عشر الذي أعلن يوم 11 فبراير/شباط الجاري أنه سيستقيل يوم 28 من هذا الشهر لأسباب صحية ولتقدم سنه.
المصدر: الجزيرة نت