المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحوزات الإيرانية تخرج أول دفعة من متشيعي مصر


Eng.Jordan
02-14-2013, 11:03 PM
ليصبحو وكلاء لمذهبهم ...........
(http://www.almokhtsar.com/node/113355)


المختصر/ قامت المراجع الشيعية الإيرانية بتخريج دفعة كبيرة من المتشيعين المصريين حتى يصبحوا وكلاء للمنهج الشيعي في مصر.
وبحسب صحيفة "المصريون"، فإن ما يزيد عن 50 شخصًا كانوا قد سافروا إلى إيران بطريقة سرية عبر سوريا والعراق تفاديًا للتتبع الأمني، وحصلوا على دراسات عليا بالحوزات العلمية الإيرانية في مدينة قم، بعد تلقيهم العلوم الشرعية على المنهج الشيعي الاثني عشري ليصبحوا وكلاءه في مصر تمهيدًا لتأسيس أول مرجعية لهم في البلاد.

http://www.almokhtsar.com/sites/default/files/styles/fornt/public/version4_shieaAshoraa_340_309_.jpg

وذكرت الصحيفة أن هذه الدفعة وهم من الشباب قد تدرجوا في العديد من المراحل العلمية التي تتمثل في مراحل سطح المقدمات، وسطح المتوسط، وسطح الخارج، وإذا كان الطالب لا يزال في مرحلة سطح المقدمات، فهو إما طالبًا وإما مبتدئًا، وتلي مرحلة الطالب المبتدئ مرحلة "ثقة الإسلام" وهي درجة علمية تمنح لمن تخرج سطح المقدمات والتحق بالمتوسط، ثم تليها درجة "حجة الإسلام" إذا التحق بسطح الخارج ثم أنهى دراسته يصبح حجة الإسلام، وإذا أجيز للاجتهاد فإنه يحمل لقب "آية الله"، ثم يدخل مرحلة "آية الله العظمى" إذا بدأ يمارس تدريس البحث الخارج في حلقات الدرس مع وجود الشهادات بالمرجعية من "المراجع العظام"، والذي يشترط لحصولها أن يكون رجلاً بالغًا عاقلاً.
ويعد هذا تطورًا بالغًا في محاولة الشيعة اختراق مصر بعد أن كان قد حذرت أكثر من جهة من محاولات شيعية للتوغل في المجتمع المصري ونشر المذهب الشيعي، استغلالاً لتعلق المصريين بحب آل البيت.
غير أن أغلب رموز المتشيعين في مصر لا يتقلدون مراجع أو درسوا في مراجع إيرانية، ومنهم من حصل علي درجة "المعمم" في علم الفقه الشيعي - وهي درجة علمية رفيعة تسبق درجة "المرجعية" مباشرة حيث يتدرج طالب العمل في مراحل التعليم الحوزي الثلاثة – ليصبح من أتباع المذهب الجعفري الاثني عشري في كل المسائل التي تتعلق بالدين والدنيا ويقلدونه.
ولا يتعدى عدد هؤلاء المراجع أصابع اليدين في العالم كله لصعوبة الوصول إلي تلك الدرجة العلمية الرفيعة من العلم الديني والدنيوي، في حين وصل من عدد من الطلاب المصريين إلى درجة "المعمم" وفي مقدمتهم الشيخ حسني مسعود الذي تخطى المرحلة الوسطى ليصبح شيخًا "معممًا" مؤهلاً لبحث الخارج وهو بداية طريق المرجعية، وخالد محيي الدين الحليبي الذي سافر إلى مدينة قم الإيرانية ثلاثة مرات لدراسة العلوم الشرعية الشيعية هناك، كما درس إسلام الرضوي، في مرجعية" قم" ونال حظًّا كبيرًا من التعلم على يد مراجعها وشيوخها وعلمائها.
ومن جانبه، قال الرضوي: إن درجة "المعمم" هي إلباس الدارس بالحوزة العلمية "العمة" وهو ما يعني أنه يجوز لصاحبه تدريس مبادئ المذهب الشيعي، مشيرًا إلى أن الكثير من الشيعة وصلوا إلى درجة التعميم، وهم قليلون جدًّا ومعروفون وسط الشيعة فيما لا يعرفهم أحد من العامة.
وقال القيادي الشيعي محمد غنيم - مؤسس التيار الشيعي المصري -: إن إيران تسعى لإعداد دعاة شيعة، ولكنها تفضل أن تكون المرجعيات فقط في إيران حتى تنفرد بهذا الأمر، مشيرًا إلى أن أبرز هؤلاء هو السيد الدرغامي الذي تلقى العلم في الحوزات الشيعية بإيران.
وأوضح أن الطلبة المصريين الذين يسافرون إلى إيران لإعدادهم كدعاة شيعة يسافرون بطريقة سرية، ومنهم من يسافر إلى إيران وسوريا والعراق، لعدم تعقبهم من الجهات الأمنية.
وتوقع أن تزداد رحلات العلم الدينية إلى إيران خاصة بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن طهران ستلغي التأشيرات بالنسبة للتجار والسائحين القادمين من مصر إلى أراضيها.
وقال محمود حامد المتحدث باسم التيار الشيعي: إن عدد المصريين المعممين الذين تقلدوا العمامة علي يد مراجع إيرانية ليس قليلاً، لافتًا إلى أن شروط الالتحاق بالحوزة العلمية التي يتخرج منها مشايخ المذهب الشيعي أن لا يقل سنه عن 20 عامًا، وهناك استثناء لمن يحفظ القرآن الكريم كاملاً، ويجب أن يكون قد أنهي دراسته بمؤهل متوسط، موضحًا أن هناك حوزات تشترط المؤهل الجامعي.
وأضاف أن الوصول إلى درجة "معمم" قد يأخذ 10 سنوات؛ لأن طالب الحوزة قد يأخذ عامين في دراسة "المقدمات"، وبعدها يستغرق من 8 إلى 11 عامًا أو أكثر في دراسة "السطوح"، فيما يأخذ "بحث الخارج" وقتًا طويلاً ولا يصل إلى هذه الدرجة سوى عدد قليل وهم المعروفون بـ"آية الله العظمى".
المصدر: مفكرة الاسلام