المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التثقيف الصحي للهيئة المدرسية عن الربو الشعبي في مدينة الرياض: كفاءة المطويات كأداة تعليمية


Eng.Jordan
02-21-2013, 10:58 PM
1. عنوان البحث "التثقيف الصحي للهيئة المدرسية عن الربو الشعبي في مدينة الرياض: كفاءة المطويات كأداة تعليمية "

“Asthma education for school staff in Riyadh City: Effectiveness for pamphlets as an educational tool”
بحث خاص مشترك نشر بمجلة الجمعية الصحية المصرية 2007 المجلد (82) العدد (1 & 2) الصفحات 147-171.

مقدمة البحث:
كثيرا ما تتعرض المدرسات والهيئة المدرسية لحالات الطالبات المصابات بالربو الشعبي والتي يمكن أن تفاجئ أزماته الطالبة أثناء تواجدها بالمدرسة, لذا التثقيف الصحي في هذا المجال يعتبر من الأمور الهامة في المدارس المعززة للصحة.

الهدف من البحث
استهدف البحث إعداد رزمة تعليمية من المطويات التثقيفية عن الربو وقياس مدى كفاءتها كأداة تعليمية من خلال تقييم أثرها على معارف واتجاهات الهيئة التدريسية المتعلقة بالربو والتدابير العلاجية التي تقدمها للطالبات اللاتي تعانين من أزمات الربو.

طرق البحث
منهج البحث : أنتهج البحث المنهج التجريبي القبلي والبعدي لمجموعة واحدة كمنهج للبحث.
عينة البحث: تضمنت عينة البحث الهيئة المدرسية في 4 مجمعات مختارة عشوائيا من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية للبنات . واستهدف البحث الهيئة التدريسية بأكملها في تلك المجمعات و بلغت حجم العينة 297 مدرسة ومديرة وأخصائية اجتماعية.
أدوات الدراسة:
1- استبانه ذاتية التعبئة للهيئة المدرسية لجمع بيانات التقييم القبلي والبعدي شملت قياس المعارف المتعلقة بالربو والتدابير العلاجية والوقائية وأيضا قياس اتجاهات الهيئة التدريسية عن التثقيف الصحي المدرسي في مجال الربو.
2- رزمة تعليمية تحتوي على ستة مطويات تناولت عناوينها طبيعة مرض الربو, الوقاية من الربو وعلاجه, أدوية الربو, كيفية استخدام البخاخ وجهاز شدة النوبة والايروشامبر, دور المدرسة في علاج الربو, ودور الهيئة التدريسية في علاج الربو.
التحليل الاحصائى: : تم تحليل البيانات باستخدام الحزم الإحصائية SPSS المراجعة الحادية عشر , واستخدم اختبار (ت ) والتحليل الخطي المتعدد الانحدار.

نتائج الدراسة:
- أوضحت النتائج أن متوسط أعمار الهيئة التدريسية هو 33,1 عام وأن المدرسات شكلن الأغلبية (75,8%) , وأن فقط 7,5% منهم قد تلقوا تدريب مسبق عن الربو الشعبي والتثقيف عنه .
- كما ظهر افتقار الهيئة المدرسية للمعارف عن المرض مع وجود بعض المعلومات الخاطئة وبالأخص المعلومات التي تتعلق بالعلاج واستخدام المضادات الحيوية والكورتيزون والآثار الجانبية للفنتولين وإدمان البخاخة .
- ارتأت 62,6% منهن أن وسائل التثقيف الصحي المكتوبة هي مصدرهن الأساسي لاستقاء المعلومات الصحية يليها الخبرة الشخصية و وسائل الاعلام والأسرة ثم مقدمي الرعاية الصحية.
- تبين من التقييم القبلي إن 35% و 40,1% منهن قد حصلن على مستوى جيد من المعرفة بمرض الربو والتدابير العلاجية المقدمة للطالبات على التوالي . وقد وصلت هاتين النسبتين إلي 83,9% و 68,6 % عند التقييم البعدي .
- أما الاتجاهات فقد تحسنت بدرجة مرغوبة في التقييم البعدي حيث زاد متوسط درجاتها من 53,5 إلي 55 درجة.
- تبين افتقار الهيئة التدريسية إلى التقييم القبلي للمعلومات التى تختص بأدوية الربو وأيضا المعلومات عن "الربو هو حساسية الصدر" , "الربو مرض غير وراثي", "الانفعالات وبعض الأطعمة والرياضة الشديدة هى مثيرات الربو", وأيضا ضرورة تغيير الأماكن المثيرة للحساسية و معرفة وظيفة جهاز تحديد شدة نوبة الربو .
- بالتحليل الانحداري المتعدد وجد أن العمر وسنوات الخبرة والتخصص هم المتنبأت التي شاركت في تفسير 14,8% من تباين المعرفة لدي الهيئة التدريسية عن الربو وعلاجه , كما أن المعرفة كانت المتنبأ الأوحد لكل من الاتجاهات والتدابير العلاجية للهيئة التدريسية وشكلت 9,1% و 10,2% من تباين كل منهما على التوالي.
- اجتمعت الأغلبية العظمى على أن عدم التدريب في مجال علاج الربو والتثقيف عنه(92%) , وعدم وجود سياسة صحية بالمدرسة خاصة بعلاج الربو (88,3%) وافتقار المدرسة للوسائل والمراجع التعليمية تعتبر من أهم المعوقات التي تحول دون القيام بدور فعال في معالجة الربو بالمدارس .

الخلاصة والتوصيات

نستخلص من نتائج الدراسة أن هناك حاجة ملحة لتقديم برامج تدريبية للهيئة المدرسية عن الربو وعلاجه وأيضا نجاح مثل هذه التدخلات التثقيفية البسيطة غير المكلفة في رفع مستوى المعرفة عن الربو ورفع كفاءة الهيئة التدريسية فى اتخاذ تدابير علاجية ووقائية جيدة . وأوصت الدراسة بأن تدريب الهيئة المدرسية هو أحد أولويات الصحة المدرسية وكذلك وضع السلطات التعليمية والطبية لسياسة صحية تعمم بالمدارس تبين دور المعلمات في علاج الربو والوقاية منه. وتوصي باستخدام المطويات المتجددة كروتين لإمداد الهيئة التدريسية بالمستجدات في هذا المجال, مع ربط الصلات بين المعلمات ومقدمي الخدمات المدرسية الطبية وأسر الطالبات المريضات.