المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زلة لسان من حسن نصر الله تُقلق كبار القادة العسكريين في أميركا


Eng.Jordan
02-22-2013, 11:33 PM
أخبار بلدنا من لندن- خاص


تكشف مصادر إستخبارية دولية مطلعة لموقع اخبار بلدنا، ومواكبة للحدث السياسي في منطقة الشرق الأوسط أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يتابع عادة الخطب الطويلة لزعيم حزب الله الشيعي اللبناني السيد حسن نصر الله، لكن مكتب الأمن القومي في البيت الأبيض يضع ملخصات للرئيس حول أهم النقاط الواردة فيه، لكن آخر خطاب لنصر الله دفع مكتب الأمن القومي الى عقد إجتماع طارئ فور إنتهاء الخطاب، بناءا على طلب مسؤول عسكري كبير في وزارة الدفاع الأميركية رأى أن خطاب نصر الله قد انطوى على تطور خطير جدا، لم يسترع إنتباه أحد، وهنا يقول المسؤول العسكري في رسالة سرية لمكتب الرئيس مكمن الخطر.
تشرح المصادر المواكبة لموقع اخبار بلدنا أن حسن نصر الله أثناء خطابه توقف بشكل غامض، وهو يتحدث عن قدرة حزبه العسكرية والتسليحية، وعدم حاجته لمساندة من أي أحد، ليؤكد خارج السياق أن الأسلحة الخاصة بالحزب محفوظة بشكل آمن، إذ يرى الخبير العسكري الأميركي أن هذا المصطلح يستخدم فقط للأسلحة الكيميائية، وأن شخصية بوزن نصر الله وعلاقته القوية مع إيران وسوريا لا يمكن أن يكون قد استخدم هذا المصطلح عبثا، أو في غير مكانه عبثا، إذ أن الأسلحة العادية يستخدم لها مصطلح تخزين أو تخبئة، أما ما يحفظ فهو الأسلحة البيولوجية نظرا لطريقة حفظها المعقدة جدا، والتي تتطلب إجراءات فائقة، إذ لا تزال حلقات عليا في دوائر الإستخبارات الأميركية تبحث في ظل قلق عارم من إحتمال أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد قد هرب فعلا لحليفه اللبناني الأقوى أسلحة كيميائية، وأن حزب الله قد أمن عملية حفظها.

عبدو خليفة
02-28-2013, 02:17 PM
حتى ولو كان الأمر كذلك بمعنى ان أسلحة كمئاية توجد فعلا لدى حزب الله ومع ذلك فلتطمئن أمريكا وتطمئن إسرائيل لأن هذه الأسلحة سوف لا تستعمل أبدا ضدهما أو ضد الغرب عموما، ولكنها ستسعمل من أجل تحقيق المشروع الإيراني على حساب الدول العربية حين تدعو الضرورة لذلك، والمشروع هو التوسع في بلدان الخليج والشرق الأوسط ليس بالاحتلال المباشر وإنما بإجاد عملاء من نفس البلاد مثل نصر الله وبشار التتار وأخريين في الخليج العربي، وبالأمس القريب صرح وزير إيراني : أن سوريا هي المحافظة الخامسة والثلاثون من الحافظات الإرانية، مع العلم أن مجموع الحافظات الإيرانية إحد وثلاثين،
هذه من جهة ومن جهة أخرى لماذا إييران دولة واحدة أفزعت الدول العربية بحلمها التوسعي بينما الدول العربية لا تملك بمجموعيها مشروعا تحافظ به عن نفسها وتتكل في هذا على القوى الأجنبية وهو الغرض من وجود القواعد الأمريكية هناك؟