المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عزة المسلم في مواجهة الظالمين


عبدالناصر محمود
01-25-2012, 09:55 AM
عزة المسلم في مواجهة الظَّالمين
------------------------------
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام ،فمر به أبوجهل بن
هشام،فقال : يا محمد ألم أنهك عن هذا؟!وتوعده ، فأغلظ له رسول الله
صلى الله عليه وسلم وانتهره.فقال يا محمد بأي شيء تتهدني؟! أما والله
أني لأكثر هذا الوادي نادياً،فأنزل الله { فَليَدعُ نَادِيَهُ . سَنَدعُ الزَّبَانِيَة }
قال ابن عباس: لو دعا ناديه أخذته زبانية العذاب من ساعته .
هكذا ينبغي أن يكون المسلم إظهارا لدينه ، واعتزازاً به ،ومجابهة
للباطل،ولقادة الكفر،لا تلين قناته ، ولا تهن عزيمته .
فهؤلاء الذين يسوسون الحياة بالكفر ، وينصبون أنفسهم أوصياء على
عباد الله حتى الدعاة إلى الإسلام ، هؤلاء يجب ردعهم ببيان الحق لهم،
كما يجب نهرهم وتوعدهم بعذاب الله إن استمروا في عنادهم .
فإذا اعتز الطغاة وأعوان الطغاة بسلطانهم وملكهم وأتباعهم،فعندنا الركن
الركين،والحصن الحصين الذي نلجأ إليه عندما تدلهم الخطوب ، وتنزل
الشدائد.إن قوة الله أعظم من كل قوة،وبأسه لا يقوم له شيء والله كاف
عباده وهو حسبهم ونعم النصير .تلك حقيقة أصيلة في دعوتنا،من لم
يؤمن بها خارت قواه ، وفترت عزيمته وهو يجابه الباطل المنتشر
المنتفخ ، ومن أدركها هانت عنده الصعاب واستهان بالعظائم من الأمور.
رحم الله العز بن عبدالسلام عندما وقف وسط الجموع الناظرة.
إلى الحاكم الذي يمر في طريقه في يوم عيد، وكان قد أخذ زينته،وأحاط
به أتباعه،وقف العز يناديه باسمه المجرد بلا ألقاب ولا تبجيل فوقف ،
وقد دهش الناس واستغربوا،فكان كل ما قاله له: اتق الله . فلما سأله أحد
تلامذته عن سر ذلك قال له : أردتُ أن أطأطئ من عظمته، فلما سأله
كيف جرؤ على ذلك في ذلك الموقف الحافل.قال:تذكرت يا بني عظمة
الله، فأصبح في عيني أصغر من الذبابة . رحمه الله .
لا يفهم أن هذه دعوة إلى التواكل وترك العمل ، بل دعوة إلى العمل
الجاد وقرن ذلك بالاعتماد على الله في مجابهة الظلم والظالمين مهما
كانت قوتهم واشتد بأسهم ، وحسبنا الله ونعم ال**** .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{م:مواقف ذات عبر : د/عمر سُليمان الأشقر ـ حفظه الله ـ}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

احمد ادريس
01-26-2012, 12:31 AM
قال الله تعالى ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا )

بَاَرَكَ الله فيك وجَزَّاك خَيَّرَا
وإن شاءَ الله يسَتفَيد مَنّه الَجَّمِيع ولك شَكَرَي وتَقْدِيرِيّ