المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سيخطب الرئيس اوباما في الكنيست؟


Eng.Jordan
03-05-2013, 08:57 AM
ناحوم برنياع - هل سيخطب الرئيس اوباما في الكنيست؟ خطب قبله في الكنيست اربعة رؤساء. إن استقرار رأيه على ان يتجاوز الكنيست سيحبط هدف الزيارة الرئيس ألا وهو ان يحظى بثقة الاسرائيليين وتأييدهم. فالكنيست، أكثر من كل مؤسسة اخرى، هي الرمز الواضح للدولة وللسيادة. والكنيست هي القدس. وظهور اوباما في الكنيست مصلحة قومية اسرائيلية.
إن بولارد هو العائق. فقد قال الاشخاص الذين يتولون تدبير الزيارة في البيت الابيض لنظرائهم الاسرائيليين إنهم لا يخشون صيحات مقاطعة من اعضاء كنيست عرب. بل يخشون ان يشاغب في القاعة اعضاء كنيست من اليمين هم نشطاء في جماعة الضغط من اجل بولارد فيحرج ذلك الرئيس وتغرق الزيارة في عاصفة بولارد.
ويحاول نتنياهو ومستشار الامن القومي يعقوب عميدرور ان يُقنعا الامريكيين بأن الامر ليس كذلك. وقد زار الاثنان روبي ريفلين في فترة حداده لموت أخيه. وطلبا ان يُهديء اعضاء كنيست عُصاة.
تحدث ريفلين مع أوري اريئيل من البيت اليهودي. ويطلب اريئيل ان يتم تعيينه وزيرا. وكان الاتفاق على ان يُقدم اريئيل قبل الخطبة عريضة تدعو الى الافراج عن بولارد وان يسكت في اثناء الخطبة. وتحدث ريفلين ايضا الى عضو كتلته الحزبية موشيه فايغلين. ونشر فايغلين رسالة الكترونية هدد فيها اوباما بأنه اذا لم يُفرج عن بولارد قبل زيارته فسيخرج اعضاء الكنيست بصورة احتجاجية من القاعة زمن الخطبة. إن هذه التهديدات هي اسوأ ما في فايغلين فهي من جهة تسيء الى بولارد وهي من جهة اخرى تُحقر المؤسسة التي تدفع راتبه. وتحدث ريفلين مع فايغلين ووعد بأن يغيب عن الكنيست زمن الزيارة. وصدر عن ديوان رئيس الوزراء تنفس الصعداء.
إن المجلس العام من اجل بولارد ينشر في هذه الايام عريضة تدعو الى الافراج عنه. وهذا اجراء مشروع. فهو يمكث في السجن منذ 28 سنة أكثر من القاتلين وأكثر من المغتصبين المتسلسلين. وقد حان الوقت لانهاء هذا الفصل البائس. ويدرك رئيس المجلس العام ايفي لاهف ان الامر لن يُحل بالقوة وهو يقول ان بولارد ايضا يدرك هذا. حينما قام نشطاء المجلس بمظاهرة هادئة قرب القنصلية الامريكية في القدس انضم اليهم باروخ مارزيل وايتمار – بن غبير. وطلب النشطاء اليهما الابتعاد. وهم ايضا يتحفظون من تهديدات فايغلين ويريدون الوصول الى قلب اوباما عن طريق المؤسسة الاسرائيلية لا عن طريق هوامشها.

الرصاصة هي رصاصة
إن بيتونيا هي ضاحية من ضواحي رام الله. وتنتشر بيوتها الحجرية التي تُظهر الغنى على التلال شمالي الشارع 443. كان أبرز مبنى في بيتونيا هو مقر قيادة الامن الوقائي، تحت إمرة جبريل الرجوب. ودمر الجيش الاسرائيلي المبنى فسوّاه بالارض في اثناء الانتفاضة الثانية. وقد أجرى لي الرجوب الذي شعر باهانة شديدة في حينه جولة مشحونة بالعواطف في المبنى المدمر. ورفض ان يعيد إعماره. واعتزل قبل ثماني سنين. ويسكن من ورث منصبه زياد هب الريح في بيتونيا. وقد ذهب ابنه وليد ابن الـ 15 مع اصدقائه وهم فتيان مثله الى مظاهرة تمت في مكان غير بعيد عن بيوتهم في شارع يفضي الى سجن عوفر وتظاهروا من اجل الافراج عن سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أكثر من 200 يوم في السجن، واحتجاجا على موت عرفات جرادات الذي لقي حتفه في اثناء التحقيق معه. ورشق المتظاهرون قوة من حرس الحدود والجيش الاسرائيلي بالحجارة ورد الجنود باطلاق النار. فأُصيب وليد برصاصة بين الرئة والحجاب الحاجز وأصابت الرصاصة جسمه وخرجت منه.
إن رؤساء الاجهزة الفلسطينية هم على نحو عام ناس سياسة، يُحسنون الحديث ويعشقون وسائل الاعلام. فقد كان محمد دحلان والرجوب مدة سنوات يألفان كل صالون اسرائيلي. أما هب الريح فهو شاذ. فهو جندي متواضع كثير الصمت، مُنطوٍ على نفسه. فهو لم يمنح صحفيا قط مقابلة صحفية. ويتحدث قادة في الجيش الاسرائيلي عن حِرفيته بتقدير كبير. وتراه حماس عدوا لدود. قال لي عضو الكنيست احمد طيبي هذا الاسبوع: «هذا أمر غير سهل. فمن جهة يفخر الولد بأبيه. ومن جهة ثانية تحث مسألة السجناء الآن الجميع حتى إبن رئيس الامن الوقائي لأنه يوجد إجماع عليها».
«ولد»، قال الأب للاسرائيليين الذين التقى معهم. فقد فسر الفعل بهذه الكلمة الواحدة. وأصر على ان يُعالج ابنه في المستشفى في رام الله لا في اسرائيل. ولم يُرد معاملة مميزة. وحينما قالوا له بخلاف ما أبلغه رجاله ان الفتى أُصيب برصاصة مطاطية لا برصاصة حية قال: «هل يغير هذا من الامر شيئا. الرصاصة هي رصاصة».
وافق على نقل وليد الى هداسا في عين كارم بعد ان تبين له فقط ان الجيش الاسرائيلي نقل الى المستشفى جريحين آخرين أحدهما من قصرة، لواقعة مع المستوطنين، والثاني من بيت لحم. وقد زرت الفتى أول أمس مساءا. كان مستلقيا تحت غطاء السرير، ووجهه وجه ولد في طور البلوغ، مُعذبا صامتا. وانحنت أمه فوقه. وبعد بضع دقائق جاء أبوه – وهو رجل كبير رمادي الشعر، يفيض سلطة هادئة مكظومة. وقد وعده البروفيسور آفي ريفكيند، مدير القسم، بأن الفتى سيخرج من المستشفى سليما معافى لأن صورة الـ «سي.تي» لم تُظهر أي شيء مقلق. وسأل الوالد عن الرئتين وسأل عن الحجاب الحاجز. وهدّأ ريفكيند جأشه. واتجه الوالد الى السرير ومس كتف ابنه مسا رفيقا وخرج الى الرواق. لم يشأ ان يُحدثه في حضرتنا. وبعد ذلك اقترب من الفتى الأعمام كل واحد بدوره والأخ ابن الـ 12 والعمات.
قال لي أحد مساعدي الوالد باللغة العبرية إن رب عمله «مسكين»، وسألته لماذا. وتبين انه كان يقصد ان يقول «يُعرض نفسه للخطر» (مِستكين) لا «مسكين». لأن خطرا دائما يحوم فوق رأسه. وفكرت في الدور الذي يؤديه هجاء هاتين الكلمتين في حياة اسرائيليين وفلسطينيين، فاولئك الناس يمكنهم ان يكونوا مساكين (مِسكِنيم) و «خطيرين» (مِسوكانيم)، وأن يكونوا ايضا كما في هذه الحالة يُعرضون أنفسهم للخطر (مِساكنيم إت تحييهم) من اجل مصلحة مشتركة برغم كل شيء.

انتفاضة من نوع آخر
سافرت في الغد الى أريحا. وقد أُزيل حاجز الجيش الاسرائيلي عند مشارف المدينة منذ زمن. وتدخل حافلات مليئة بالسياح في سرعة الى المدينة تمر بالكازينو المغلق، ومعسكر حنان الذي تم تحويله الى قاعدة كبيرة للأمن، مع سور اسمنتي عالٍ ومسجد ذي مئذنة دقيقة، وفيلات الشتاء لأثرياء الضفة، مع الحدائق الخضراء الممتدة بينها. ان مدن الضفة مكتظة ومزدحمة ومرهَقة. أما أريحا فمفرقة وادعة تسير في بطء وراحة.
كانت وما زالت الحسناء النائمة. وتمتد سنتها الصيفية الطويلة لتدخل في سكينة الشتاء. والحديث فيها عن انتفاضة يشبه الحديث عن السلام في شارع الشهداء في الخليل، فهو غير مناسب.
إن توفيق الطيراوي ابن الخامسة والستين، رئيس الاستخبارات الفلسطينية سابقا، يعمل اليوم عضوا في اللجنة المركزية لفتح ومستشارا أمنيا لأبو مازن برتبة وزير. وهو يرأس الاكاديمية الفلسطينية للأمن وهي مؤسسة أُنشئت بتبرعات واشراف اوروبيين، في الأطراف الشمالية الشرقية من أريحا. ويدرس ضباط يلبسون البزات العسكرية مدة اربع سنوات الادارة وعلم النفس والقانون وحقوق الانسان وتقنية المعلومات والدراسات الامنية. وقد انتهت الدورة التعليمية الاولى هذا العام مع 110 خريجين. وهذه المؤسسة هي فخر فلسطيني.
إن الطيراوي، أبا الحسين، جاء الى المناطق مع عرفات. وأصبح في خلال الانتفاضة الثانية المطلوب الاول لأن اسرائيل اتهمته بمشاركة مباشرة في التخطيط لعمليات ارهاب. وقد أُخرج من قائمة المطلوبين قبل خمس سنين لكنه لا يجتاز الخط الاخضر. وقال لي: «سافرت الى اسرائيل مرة واحدة فقط لآتي بأمي لتعالج في مستشفى شعاري تصيدق». ويعتبر واحدا من أشد منتقدي اسرائيل في المؤسسة الفلسطينية. وأجندته قتالية وهو أكثر لذعا في كلامه من أبو مازن والرجوب.
ولد في 1948 في الطيرة، وهي اليوم القرية الزراعية المتدينة تيرات – يهودا، شرقي مطار بن غوريون. كان عمره ستة اشهر حينما هرب والداه الى أريحا. ولم يعد لزيارة القرية التي ولد فيها. وقد قال لي: «أعتقد أنني سأموت في اللحظة التي أرى فيها قريتي».
التقينا في مكتبه في الطابق الثاني من المبنى الأنيق للاكاديمية. وقد زينت الجدران صورتان لعرفات وواحدة لأبو مازن وخريطة لارض اسرائيل بلا حدود. وقد سألت باللغة الانجليزية وأجاب الطيراوي بالعربية وترجم أحد رجاله. سألته هل نحن على أعتاب انتفاضة ثالثة فأجاب: «الانتفاضة لا تبدأ بشخص واحد أو بحادثة واحدة بل توجد سلسلة اسباب طويلة».
وعدّ القائمة على أصابعه. «المستوطنات أولا؛ والسياسة الاسرائيلية التي تمنع التفاوض ثانيا؛ والسجناء، ثالثا؛ والسياسة الامريكية رابعا».
هل تؤمن بأننا سنعود الى ارهاب الانتفاضة الثانية، سألت.
أجاب: «لا. فلكل فترة مميزاتها. أما ما لم يتغير فهو سياسة حكومات اسرائيل. لكن الطرف الفلسطيني تغير. كانت آنذاك انتفاضة مسلحة وستكون الآن انتفاضة من نوع مختلف. ولن يوجد استقرار ما بقي الاحتلال مستمرا».
قلت: هل أنت غاضب؟
قال: «اجل. أنا غاضب. أنا غاضب على حكومة اسرائيل وعلى الادارة الامريكية. فنحن ما زلنا نريد السلام لكن لا يوجد لنا شريك اسرائيلي. وكل الاحزاب في اسرائيل – اليمين واليسار والوسط – مشغولة بسياسة داخلية لا بالسلام. ويصح هذا على لبيد وكديما وحزب العمل. فهم غير مهتمين بالتوصل الى تسوية عامة.
«للصراع طرفان. أما الطرف الاسرائيلي فقادر ولا يريد؛ وأما الطرف الفلسطيني فيريد وليس قادرا».
وسألت: لماذا أنتم غير قادرين؟
«لأننا لا نستطيع ان نعطيكم السلام الذي تريدونه»، قال، «بسبب اللاجئين وبسبب القدس وبسبب الحدود وبسبب المستوطنات وبسبب الماء – بهذا الترتيب».
قلت إن تسيبي لفني جعلت السلام على رأس حملتها الانتخابية وستكون جزءا من الحكومة القادمة.
«أي سلام تريده؟»، سأل الطيراوي وأجاب: «حدّثني صائب عريقات عما كان في التفاوض الذي أجرته معه ومع أبو العلاء تسيبي لفني. ان تصوراتها العامة تشبه تصورات نتنياهو مع فروق دقيقة.
«بل ان اولمرت لم يكن ينوي التوصل الى السلام فقد عرض خريطة على أبو مازن لكنه رفض ان يعطيه إياها. ولم يكن أبو مازن يستطيع النظر في اقتراحه».
سألت: ما الذي تنتظره من زيارة اوباما؟
قال: «نأمل ان يفعل شيئا لكننا لا نؤمن بذلك. فاوباما لا يقرر وحده بل توجد مؤسسات ويوجد تراث. وقد رأينا كارتر وريغان وبوش وكلينتون وبوش. والبناء في المستوطنات مستمر على الدوام. ما الذي فعلوه لوقفه؟ لا شيء».

قوانين الغابة
سألت: لماذا يكرر أبو مازن زعمه انه ليس لليهود صلة بجبل الهيكل وبالقدس.
قال الطيراوي: «لم يقل أبو مازن قط انه ليس لليهود حقوق. أما فيما يتعلق بجبل الهيكل فلا يوجد شيء كهذا. لأن الهيكل لم يكن هناك قط».
ونظرت اليه في دهشة. وسألته: أليس هذا مؤسفا؟ يوجد مشكلات كثيرة جدا في الحاضر. فلماذا تُعلقون أنفسكم مع هذه السخافة؟
نظر إلي الطيراوي نظرة قاسية وقال: «أريد أن أعرض عليك سؤالا. هل كان يوجد يهود في الطيرة في 1948؟ لقد جعلتم الناس الذين كانوا يعيشون هناك لاجئين وجئتم بيهود. من أعطاكم هذا الحق؟
«ذهبنا الى اوسلو لأننا أردنا السلام. وقد أيدت اسرائيل اوسلو حينما كانت اوسلو مريحة لها وحينما لم تعد مريحة هربت من اوسلو».
ما الذي تعتقده في إضراب العيساوي عن الطعام، سألته. هل يجب على اسرائيل ان تفرج عنه من السجن؟
«اعتقلوه على أمر تافه»، قال (اعتقل العيساوي حينما حاول الانتقال من القدس الشرقية الى الضفة مخالفا شروط الافراج عنه). «أُفرج عنه في نطاق صفقة شليط. ومن حقه ان يكون حرا. فلماذا اعتقلتموه مرة اخرى؟ هذا تجاوز لكل الحدود؛ انها شريعة الغاب».
وسألته: ماذا سيحدث اذا مات؟
فقال: «كل موت لسجين شرارة قد تشعل انتفاضة».
زعم متحدثون فلسطينيون ان عرفات جرادات، المعتقل الذي توفي عُذب في التحقيق معه، قلت. واسرائيل تنكر بشدة. فأيهما تُصدق؟
«ضُرب على ظهره وعلى صدره»، قال. «سيضطر تقرير تحقيقكم الى الاعتراف بهذا».
وسألته عن استاذه ومعلمه ياسر عرفات.
«اخطأ الاسرائيليون خطأ كبيرا بشأن ياسر عرفات»، قال. «حاربوه أولا وقتلوه بعد ذلك».
قال هذه الجملة في ارتياح كمن يكرر حقيقة معلومة للجميع. وسألته: هل أنت على يقين؟
قال: «مئة في المئة».
وسألته: ماذا سيحدث في الضفة اذا قوّى التقرير الطبي زعم ان اسرائيل مسؤولة عن موته؟
وتحير الطيراوي وابتسم في النهاية ابتسامة عارف بكل شيء وقال: «لا رد».

تهاوى ومات
زار رئيس هيئة الاركان بني غانتس أول أمس قطعة الشارع التي تمت فيها المظاهرة التي جُرح فيها وليد هب الريح. كان الشارع مليئا بالحجارة يُذكر بالمظاهرة. وتميز اليوم بهدوء نسبي. لم ينته الامر لكنه تحت السيطرة الآن. وأراد أبو مازن ان يُهديء المتظاهرين بطريقة أصيلة فقال لهم ان لاسرائيل مصلحة في تأجيج النار.
وضغط المصريون للافراج فورا عن العيساوي المضرب عن الطعام. بعد اسبوعين سينهي قضاء الاشهر الثمانية التي حُددت له وهذا كافٍ. لكن كان في النيابة العسكرية من أراد ان يعيده الى السجن عشر سنوات اخرى – وهي السنوات التي سقطت عنه حينما أُفرج عنه بصفقة شليط. إن عقوبته ستعلم المفرج عنهم بصفقة شليط درسا. ولم يتأثروا في مصلحة السجون تأثرا خاصا بموت المعتقل وبالاضرابات عن الطعام وبالمظاهرات في الشوارع. وقال ممثل مصلحة السجون في واحد من النقاشات: «توجد عندنا ظاهرة كهذه. ان سجينا تهاوى ومات، تهاوى ومات».
«ماذا يعني هذا»، سأل اهود باراك.
«هذه ظاهرة معروفة»، قال رجل مصلحة السجون في ارتياح. «تهاوى ومات».
وبحثوا في الجيش الاسرائيلي عن سبيل لتسكين النفوس. سيُعرض على العيساوي افراج مؤجل وهو ترتيب لن يوجب الافراج عنه فورا لكنه سيُسجن أقل من عشر سنوات بكثير. وأوحى المستوى السياسي بالذعر فحينما كان هدوء في الضفة رفض شتاينيتس ان يحول الى الفلسطينيين الاموال التي يستحقونها، وحول الاموال في ظل الاضطرابات. انها سياسة العصا والجزرة، قال أحد المشاركين في القرارات: فحينما يحتاج الامر الى رفع عصا نعطي جزرة وحينما يحتاج الامر الى اعطاء جزرة نرفع عصا.
عند طرف الشارع قرب حاجز بيتونيا كتب أحد المتظاهرين كتابة جدارية. وحينما كان رئيس الاركان هناك أول أمس تقدم لينظر. وكانت الكتابة على الجدار تقول «إنتصر العيساوي». لم تكن هذه القصة كلها لكن قد تكون هذه خلاصتها.