المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفجوة الرقمية


Eng.Jordan
03-09-2013, 06:42 PM
حمل المرجع من المرفقات


الجمهوريـــة الجزائريـــة الديمقراطيـــة الشعبيـــة
وزارة التعليم العالي و البحث العلمي
جامعة الحاج لخضر – باتنة –
كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير

مدرسة الدكتراه
الاقتصاد التطبيقي و تسيير المنظمات

عنوان العرض

الفجوة الرقمية
Digital divide
بين الدول النامية و الدول المتقدمة

إعداد الطلبة

حمزة بعلي Hamza_baali@yahoo.fr

صالح محرز
Salah_Mahrez@yahoo.fr
حناشي توفيق Hannachi.toufik@yahoo.fr

تحت إشراف الأستاذ الدكتور : فارس بوباكور Fares_boubakour@yahoo.fr



السنة الدراسية 2007/2008 .

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
مر الإقتصاد العالمي على مدى التاريخ الطويل بعدة تحولات كبرى، أثرت جذريا على أسلوب حياة الإنسان ونمط معيشته وحاجاته الضرورية، فقد كانت الزراعة وما رافقها من ظهور المجتمعات المستقرة مرحلة هامة استمرت لآلاف السنين حتى منتصف القرن الثامن عشر ، لتليها المرحلة الثانية بظهور الثورة الصناعية في أوروبا وامتدادها لاحقا لباقي مناطق العالم واستمرت هذه المرحلة حتى منتصف القرن العشرين، أين حدث التحول الأكثر أهمية و المتمثل في التحول إلى الإقتصاد المبني على قطاع الخدمات ثم ظهور الثورة المعلوماتية-الرقمية التي أصبح في ظلها الاقتصاد مبنيا على المعلومات والمعرفة و على التكنولوجيات الرقمية و الشبكات المعلوماتية وأهمها شبكة الإنترنت التي تجاوزت حدودها الشبكية لتصبح ظاهرة اجتماعية وفضاءا سياسيا وشريانا عالميا للاقتصاد والتجارة ، لتمثل بذلك رافدا أساسيا لتيار العولمة الجارف.
وقد احتلت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدول الصناعية المتقدمة خلال العقدين السابقين مكانة متعاظمة في أنشطة المجتمع كافة، وكانت المحرك الرئيسي لنموها الاقتصادي .فانعكس تأثيرها إيجابيا على بنية المجتمع في هذه الدول، وغير من سلوك أفرادها وأحدث آليات تعامل جديدة لم تكن معروفة سابقا.وظهر مجتمع من نمط جديد يعتمد اعتمادا متزايدا على المعرفة والتكنولوجيا الرقمية، وهو ما جرى التبشير به بتسميات مختلفة مثل " مجتمع المعرفة"أو" مجتمع المعلومات " أو" المجتمع الرقمي."
و إن التطورات السريعة التي شهدها مجال تكنولوجيات الاتصال والمعلومات خلال السنوات الأخيرة والتأثيرات المباشرة للثورة الرقمية على نمط الحياة الإنسانية على الأصعدة ا لاقتصادية و الاجتماعية والثقافية تجعل التنمية الاقتصادية مرتبطة إلى حد كبير بمدى قدرة الدول على مسايرة هذه التحولات والتحكم فيها قصد استغلال الإمكانات المتوفرة والمتجددة.
وحيث أن الثورة الرقمية ما تزال في بداياتها الأولى في البلدان النامية ، فمن المبكر التنبؤ بما إذا كانت هذه الثورة تمنح للدول النامية فرصة ذهبية للاستدراك الاقتصادي و القفز في وثبات نحو التقدم والرخاء، أم أنها ستفصل بين الأقلية المسيطرة على التكنولوجيات الجديدة والأغلبية غير المتحكمة فيها بهوّة رقمية سحيقة الأبعاد . و التنبيه إلى ضرورة الحد منها(الفجوة الرقمية) عن طريق توثيق التلاحم و التضامن بين الدول و تبني سياسات داعمة لتكنولوجيات الاتصال و محفزة للتنافس من خلال تكنولوجيات المعلومات و الاتصالات.
كما أن الفارق بين الدول أصبح يقاس بمدى الفجوة الرقمية التي تفصل بينها، مما جعل سد هذه الفجوة
من أهم الرهانات أمام الدول النامية للنهوض بالاقتصاد وضمان مستقبل آمن لشعوبها.
وعليه فالسؤال الذي يطرح نفسه بحدّة والذي نحاول الإجابة عنه في عرضنا هذا هو : هل سيزيد العصر الرقمي(عصر المعلومات) الفجوة بين البلدان الغنية التي ينعم مواطنوها بالرفاهية وبين الدول النامية التي تتخبط في براثن الفقر والتخلف، أم أنها ستفتح الباب واسعا أمام هذه الأخيرة للخروج من دائرة العزلة والتخلف؟



خطـــــــة العــــــرض

المقدمة

مبحث تمهيدي .الإقتصاد الرقمي .
المطلب 1.من الاقتصاد القديم إلى الاقتصاد الجديد.
المطلب 2.ماهية الإقتصاد الرقمي .

المبحث الأول : ماهية الفجوة الرقمية .
المطلب 1. مفهوم الفجوة و الهوة الرقمية .
المطلب 2 .أسباب الفجوة الرقمية .
المطلب 3.مؤشرات قياس الفجوة الرقمية.

المبحث الثاني: فجوات الفجوة الرقمية و مستوياتها.
المطلب 1.فجوات الفجوة الرقمية
المطلب 2.فجوة واحدة و أبعاد عدة .
المطلب 3.عوامل توسع الفجوة الرقمية..

المبحث الثالث . آثار و إستراتيجية سد الفجوة الرقمية
المطلب 1.آثار الفجوة الرقمية .
المطلب 2.كيفية تحدي الفجوة الرقمية .
المطلب 3 .عبور و ردم الهوة الرقمية .

خاتمة .



و الحديث على الفجوة الرقمية والتطرق لها بالتفصيل لابد من وضع تعريف واضح للاقتصاد الرقمي من خلال ظهوره وتحديد مبادئه وخصائصه .
المبحث التمهيدي :الإقتصاد الرقمي.
المطلب 1 : من الاقتصاد القديم إلى اقتصاد الجديد.

أدت الثورة المعلوماتية إلى فتح الباب لحدوث تغييرات اكبر للحضارة الإنسانية ، حيث امتدت هذه التغيرات لتشمل جميع جوانب الحياة الاقتصادية و الاجتماعيـة و السياسية والثقافية.
التي حولت المجتمعات من مجتمعات قائمة على الإنتاج الصناعي إلى مجتمعات قائمة على إنتاج المعلومات و تخزينها و معالجتها وتوزيعها،وتراجع القطاع الصناعي ليحتل قطاع الخدمات مركز الصدارة في الاقتصاد من حيث مساهمته في الدخل الوطني، و من حيث اليد العاملة التي يستقطبها ، إذ بلغت في بعض المجتمعات نسبة 75% من اليد العاملة الإجمالية، مع توجه أكثر من 66% منها للعمل في قطاع المعلوماتية والاتصالات ، و هو ما يمكن توضيحه بالشكل التالي:










الشكل 01 : تطور نسبة اليد العاملة في القطاعات الإقتصادية
المصدر : محمد أديب رياض الغنيمي ، شبكات المعلومات: الحاضر و المستقل ، المكتبة الأكاديمية ، القاهرة ، 1999 ، ص 12.
المطلب 2 :ماهية الاقتصاد الرقمي .
1.تعريف الاقتصاد الرقمي.