المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوء احتياجات سوق العمل المتغيرة


Eng.Jordan
03-09-2013, 07:26 PM
منظمة العمل العربية
مكتب العمل العربي
المركز العربي لتنمية الموارد البشرية

حمل المرجع من المرفقات


الندوة الإقليمية عن
دور الإرشاد والتوجيه المهني في تشغيل الشباب
طرابلس: 11 – 13/ 7/ 2005




متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب
في ضوء احتياجات سوق العمل المتغيرة




إعداد
أ.د. عبد السلام بشير الدويبي
الخبير المتعاون بالمركز

المحتويات

تمهيد
منطلقات أساسية
الصعوبات والتحديات
1- التحدي التكنولوجي
2- البطالة
3- الإصلاح الهيكلي
متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب
الخاتمة
قائمة المراجع






تمهيد:
يعتبر النهوض بتشغيل الشباب عموما وحملة الشهادات العلمية من الضرورات التي تفرضها معطيات العولمة ومتغيرات سوق العمل المعاصر.
وتتفاعل مشكلة تشغيل الشباب مع معطيات الواقع التعليمي والتدريبي ومدى استجابته لمتطلبات سوق العمل المعاصر بكل ما تعنيه من تغير متسارع نحو المعلوماتية المؤطرة بعولمة الاقتصاد.
وفي هذا السياق فإن التوجه الرقمي المعلوماتي وتقنيات الاتصالات (i.c.t) قد صار أكثر رخصا وسرعة وتنوعا وكثرة في المعلومات ، وهذا لا يجاريه بالطبع التأهيل والتعليم الشهائدي.
إن المعطيات الاقتصادية المعاصرة بما في ذلك حرير التجارة العالمية والمرجعية المعلوماتية للاقتصاد أدى ويؤدي إلى تغيرات جوهرية في عالم العمل وفي خلق وظائف من نوع غير مسبوق وتقليص وظائف وفرص عمل كانت لها أهميتها ، وكذلك في محتوى وشكل العمل ومواقعه وطبيعة عقود العمل والمهارات المتجددة وسواها ، ومن هنا تبرز الحاجة وبشكل ملح إلى التحديد الدقيق لمتطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوء احتياجات سوق العمل المعاصر بل وحتى المستقبلي.
في هذه الورقة سيتم مقاربة موضوع متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوء الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.








أولا: منطلقات أساسية

إن مقاربة وتحديد متطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب وربطها بالاحتياجات السريعة التغير لسوق العمل هي من المقاربات ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتداخلة ، فمن جهة البعد الاجتماعي تتواصل المقاربة مع الآثار الاجتماعية لبطالة الشباب وهي باهظة التكلفة اجتماعيا وأمنيا، ومن جهة البعد الاقتصادي فيه مؤثرة على أداء الاقتصاد ومخلة بالمقدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية، ومن الوجهة السياسية تقي القرار السياسي لحل المشكلة والتقليل من تبعاتها حتى مع وجود احتمالات التكلفة الاقتصادية العالية وزيادة الأعباء على الاقتصاد والاتفاق العام.
وفي كل الأحوال تقارب مسألة تحديد متطلبات النهوض تشغيل الشباب ومدى استجابتها للاحتياجات السريعة التغير لسوق العمل في إطار المنطلقات الآتية:
1- إن توفير فرص العمل ليس مسئولية الدولة فقط بل هو عمل مشترك بين القطاع الخاص وبين القطاع الرسمي ،وتعني الشراكة نا توسيع قاعدة الملكية وتوفير المرجعية القانونية الداعمة.
2- أفرزت التجارب الدولية العديد من البرامج الناجحة في تلبية متطلبات تشغيل الشباب من خلال عدة آليات منها تدريب المبادرين وإقامة الحاضنات ودعم وتيسير تأسيس المشروعات الصغرى وإيجاد آليات للشراكة بين القطاعين العام والخاص وهو ما سيتم تناوله بالتحليل لاحقا.
3- تواجه فكرة الحصول على الشهادة العلمية ووضع نهايات للتعليم تحديات كثيرة منه أنه لايمكن الاكتفاء بعدد محدود ن سنوات التدريس وتوظيفها للعمل بقية العمل وصارت الدعوة أكثر إلحاقا للتعليم والتدريب المستمر والتحويلي وسواها.