المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التصميم الداخلي


Eng.Jordan
03-12-2013, 09:49 PM
جامعة المـــلك سـعود
كلية الـتربية
قسـم التــربية الفنية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ


مقرر 312 ترف
التصميم الداخلي
ساعات المقرر
2ساعات


إعداد
أ‌. ثناء عبدا لله العضيبي
محاضرة بقسم التربية الفنية
جامعة الملك سعود





1. تعريف التصميم:
التصميم هو عملية التكوين والابتكار ,أي جمع عناصر من البيئة ووضعها في تكوين معين لإعطاء شئ له وظيفة أو مدلول والبعض يفرق بين التكوين والتصميم على أن التكوين جزء من عملية التصميم لأن التصميم يتدخل فيه الفكر الإنساني والخبرات الشخصية.
2. تعريف التصميم الداخلي :

- هو تهيئة المكان لتأدية وظائف بأقل جهد ويشمل هذا الأرضيات والحوائط والأسقف والتجهيزات , كما عرف بأنه ( فن معالجة الفراغ أو المساحة وكافة أبعادها بطريقة تستغل جميع عناصر التصميم على نحو جمالي يساعد على العمل داخل المبنى).

- هو عبارة عن التخطيط والابتكار بناء على معطيات معمارية معينه وإخراج هذا التخطيط لحيز الوجود ثم تنفيذه في كافة الأماكن و الفراغات مهما كانت أغراض استخدامها وطابعها باستخدام المواد المختلفة والألوان المناسبة بالتكلفة المناسبة.

- هو معالجة وضع الحلول المناسبة لكاف الصعوبات المعينة في مجال الحركة في الفراغ وسهولة استخدام ما يشتمل عليه من أثاث وتجهيزات وجعل هذا الفراغ مريحا وهادئا ومميزا بكافة الشروط والمقاييس الجمالية وأساليب المتعة و البهجة.

- هو الإدراك الواسع والوعي بلا حدود لكافة الأمور المعمارية وتفاصيلها وخاصة الداخلية منها وللخامات وماهيتها وكيفية استخدامها وهو المعرفة الخالصة بالأثاث و مقايسة وتوزيعه في الفراغ الداخلي حسب أغراضها وبالألوان وكيفية استعمالها واختيارها في المكان وكذلك بأمور التنسيق الأخرى اللازمة كالإضاءة وتوزيعها والزهور وتنسيقها وبالإكسسوارات المتعددة الأخرى اللازمة للفراغ حسب وظيفته.
3. لعمل تصميم داخلي ناجح يجب توظيف مفاهيم معينة منها :

الوحدة:

رسم توضيحي 1

حسب تعريف "الوحدة " في التصميم فإنها تعني أن جميع الأجزاء في الغرفة (التصميم ، الأثاث ، المخطط اللوني و النقش في الأنسجة و تغطية الجدران) تم تنسيقها لصنع تأثير تناغمي ممتع جمالياً ، يعمل بفعالية و يتناسق براحة مع بقية المنزل , الأجسام المتنوعة في الغرفة يجب أن تبدو في منزل واحد مع بعضها .
للحصول على " الوحدة " لا يعني أن جميع الألوان و النقش عليها أن تكون مماثلة أو تتناسق بشدة ، أو أن كل قطع الأثاث عليها أن تكون من نفس الزمن أو الموديل و لكن تعني أن يحمل الفراغ العام إحساساً بالاستمرارية .

مثلاً : الغرف التي تحتاج أن توصل ببعضها البعض بصرياً تحتاج إلى "الوحدة" ، بعض النقاط المشتركة التي تحمل العين بنعومة من منطقة إلى منطقة أخرى , الجدران من الممكن أن تطلى بنفس اللون و الأرضيات يمكن أن تكسى بنفس النوع من المواد، و النوافذ يمكن أن تغطى بنفس المعالجة .
المقياس والتناسب:

في عالم التصميم المقياس و التناسب متعلقان ببعضهما بشدة .
المقياس عموماً هو دلالة لحجم الأجسام و خصوصاً إذا كانت تتعلق ببعضها البعض أو بالأشخاص أو بالفراغ الذي تحتله .
أما التناسب هو تعبير عن علاقة مقارنة بين جزء أو أجزاء مع الكل.
التوازن :
هناك ثلاثة أشكال للتوازن



1- توازن متماثل :
وهو سهل للغاية ولكنه لا يوحي بالخيال والابتكار. و هو التوازن الذي يجعل المساحة مقسومة إلى قسمين متساويين و متماثلين تماماً و كأّن هناك خطاً وهمياً يمر فيها ليعطي هذا الانطباع . يعتبر هذا النوع من التصميم سلاح ذو حدين لأنه إما أن يعطي نتيجة جذابة و مريحة أو نتيجة تكون مكان مريح لفترة زمنية بسيطة جداً و سرعان ما يشعر مستخدم هذا المكان بالملل لعدم وجود ما يكسر روتين ترتيب المفروشات أو اللوحات أو غيرها من الوحدات المستخدمة .

2- توازن غير متماثل :
ويسمى بالتوازن النشيط ومن مميزاته أنه يتيح استعمال قطع مختلفة الأحجام والأوزان في الحجرة الواحدة, كما أنه يوحي بالأتساع, و هو التوازن الجذاب لأنه يعمل على خلق توازن في المكان دون رتابة أو ملل فهذا النوع من التوازن يعتمد اعتمادا أساسياً على الوزن البصري للقطعة . و الوزن البصري للقطعة يعتمد على عوامل عديدة : هي اللون، الملمس ، الحجم، الخامة المصنوعة منها .
و كثيراً ما يكون التوازن في اللون ... فعند استخدام لون قوي دافئ (أحمر، برتقالي، أصفر) بكمية قليلة يتوازن مع استخدام لون بارد (أزرق، أخضر، بنفسجي) بكمية كبيرة .
و تؤثر نوعية وملمس القطعة على كيفية وضعها في المكان فالقطع ذات السطح الأملس لها وزن بصري أقل من القطع ذات السطح الخشن, ونوع الخامة المستخدمة يعتبر من العوامل الأساسية فالمواد الشفافة مثل الزجاج وزنها البصري قليل جداً إذا ما قورنت بالخشب مثلاً، والخامات كالحرير و الساتان وزنها البصري أقل من الصوف والكتان ووضع كرسي كبير من الساتان والخشب يتوازن بصرياً مع طاولة ملساء من الزجاج .

3- التوازن المشع:
الأقل استعمالاً , هذا النوع يعتمد على ترتيب القطع حول نقطة واحدة ومن الممكن أن تكون هذه النقطة مجرد مركز وهمي وهذا ما نراه كثيراً في المداخل الواسعة ووضع الكراسي حول مائدة الطعام المستديرة .
إن التوازن في التصميم يجعل المكان أكثر جاذبية ولو رجعنا بذاكرتنا للوراء وحاولنا استرجاع عدد المرات التي دخلنا فيها إلى بيوت أو أماكن عامة لم نشعر فيها بالارتياح ولم نجد لذلك الشعور إجابة أو تعليل فأغلب الظن أن السبب هو عدم وجود توازن في المكان وكم منّ شخص يرتب القطع في بيته تلقائياً دون اللجوء إلى التخطيط للتصميم من قبل وهذا يدل على أن الميل إلى البحث عن أنواع التوازن هو جزء من الطبيعة الإنسانية لأن الشعور بالراحة يتطلب الشعور بالتوازن البصري .
4. يجب على المصمم الداخلي أن يكون:
1. ملم بالتصميم المعماري
2. ذو ذوق رفيع
3. أن يكون واعي في جميع اختياراته وطريقة تصميمه ويدرك جيدا كيفية اختيار المواد ونوعها وخصائصها .
4. أن يكون ذو معرفة بالألوان وتأثيرها وخصائصها ...
5. ذو معرفة تامة بالإنارة وكيفية توزيعها ومعرفة بخصائصها ..
6. ذو معرفه بتنسيق الزهور وتوزيع الأثاث سواء كان خشبي أو معدني والمفروشات وغيرها من الأمور التي يجب على المصمم إدراكها جيداً.
7. يجب أن يكون بمعرفة بأسعار المواد وأماكن بيعها لكي تتوفر له بدائل عديدة حسب اختيار المصمم .
8. يجب على المصمم أن يكون ذو معرفة بالتاريخ القديم للتصميم الداخلي كالحضارة الفرعونية والفارسية والرومانية والإسلامية...الخ ... ويدرس أساليبها ويضيفها إلى جانب الأساليب الحديثة (المودون )..
9. أن يكون ذو خيال واسع وقدرة على الابتكار ..
10. يجب على المصمم أن يناسب تصميمه الأماكن ... فبعض التصميمات قد تناسب مكان ومكان لا لأنه قد تختلف من حيث الوظيفة أو طرق الاستخدام أو المساحة .

5. أهم العنـاصر للتصميم الداخلي :

• الحوائط
• الأسقف
• الأرضيات
• الأثاث
• الاكسسوارت
• الأبواب والنوافذ

الجدران

الجدار أو الحائط الداخلي في المنزل قد يكون من أكثر الأمور المؤثرة في الديكور لكونه يشغل مساحة كبيرة من الفراغ و تقع عليه العين مباشرة عند الدخول للمكان , و عادة ينصح من يريد تجديد منزله أو غرفته أو أي فراغ آخر الاهتمام بتغير كساء الحائط لما له من تأثير كبير على الإحساس بالتجديد .

لكن اختيار الكساء المناسب للحائط خطوة ليست بسيطة بل يتخوف منها أغلب الناس , خاصة حديثاً بعد ظهور أشكال مختلفة و متنوعة من وسائل التعامل مع الحائط و أوقعت الكثيرين في حيرة وقلق لأسباب عديدة منها:
- الخوف من النتائج المترقبة خاصة فيما يتعلق بالألوان .
- مدى استمرار أسلوب أو طراز معين في معاملة الجدران و ظهور بديل أفضل و أحدث منه .
- جودته و قدرته على التحمل لفترة طويلة من الاستخدام.
- إمكانية صيانته و تنظيفه بسهولة .
- تكلفته المادية .
- مهارة اليد العاملة المنفذة .
- القدرة على اختيار الكساء المناسب للمكان المناسب .
و غير ذلك من الأسباب
و من الطرق المختلفة لتكسيه جدران المنزل الداخلية و التعامل معها و تجديدها الوسائل التالية :

1- الطلاء بمختلف تقنياته :
التعتيق الذي يعطي أجواء أنتيك للفراغ .
الترخيم الذي يعطي مظهر الرخام و الجرانيت بربع تكلفة الرخام الفعلي .
اللؤلؤي و يعطي مظهر لؤلؤي لامع للطلاء .
كما شاع استخدام المعجون مع الطلاء لعمل مؤثرات في الملمس أيضاً
2- الرسم اليدوي
3- الاستنسل
4- الطباعة
5- ورق الجدران
و بشكل عام يمكن أن نجد ست أنواع لورق الجدران و هي كما يلي :
1- ورق مصبوغ (و قد يكون بنقوش بارزة )
2- أقمشة و منسوجات .
3- مخمل .
4- معدني .
5- نباتي .
6- الفينيل .
6- الحجر و السيراميك
7- الخشب
8- المرايا
الأسقف:
1- الأسقف الجبسية:
ويعتبر الجبس من أكثر الخامات شيوعاً واستخداماً وخاصة في الأسقف كونه عجينه يسهل تشكيها و إكسابها الفورمة المطلوبة وما يتلاءم مع ديكور الغرف، بالإضافة إلى أنه مادة بيضاء محايدة اللون فهو يتناسب مع جميع ألوان الحوائط والديكورات.

2- الأسقف الخشبية

3- الرسم على الأسقف


الأرضيات:

وعند اختيار نوع الأرضيات يجب مراعاة عدة عوامل من أهمها :
- القدرة على تحمل الاستخدام لفترة طويلة .
- سهولة التنظيف وال***** .
- التكلفة المادية المناسبة .
- نوعية استخدام المكان التي ستركب فيه الأرضية .
- مسطح الأرضية ونسبة الطول للعرض أو طول قطر الدوران .
- أن يتناسب لون الأرضية مع ألوان بقية العناصر الأخرى بالمكان من أثاث وحوائط وأسقف ... الخ.
أنواع الأرضيات

هناك أنواع عديدة من الأرضيات من أهمها :
- الأرضيات الخشبية
وتناسب غرف النوم والمعيشة و يمكن استخدامها في صالات الجلوس والطعام حيث لها أكثر دفئاً في الشتاء عن غيرها من أنواع الأرضيات الأخرى كالرخام والسيراميك .. ولا يفضل استخدام الأرضيات الخشبية في الأماكن المعرضة للمياه .
- الأرضيات الرخامية
تعتبر أرضيات الرخام والجرانيت من أقوى الأنواع التي تقاوم الاحتكاك والبرى ولها قدرة عالية على تحمل الاستخدام لفترات طويلة .. كما أن تعدد ألوانها ومقاساتها التي يتم تقطيعها حسب الطلب تعطى مرونة كبيرة في الاختيار .. وتصلح للاستخدام في جميع الأماكن والأجواء فيمكن استخدامها في الأماكن الجافة والرطبة على حد سواء .. ويمكن صيانتها وتلميعها كلما لزم الأمر مما يجعلها متجددة دائماً , ولكنها قد تكون مرتفعة الثمن نسبياً مما يقلل من استخدامها إلا عند الضرورة .. ولكنها ولاشك تعطى غنى وثراء وتضفى على المكان إحساس وشعور مختلف
- أرضيات السيراميك والبور سلين
وتتميز بمقاومتها العالية للعوامل الجوية وعدم تأثرها بالشمس والغبار والماء لسنوات طويلة ... سهولة تنظيفها بأبسط طرق التنظيف المعتادة وعدم الحاجة إلى أعمال ***** كبيرة .. تعدد تصميماتها وألوانها بلا حدود تضفى لمسات جمالية وتجعلها مناسبة لكافة الأذواق.. مقاومته للكيماويات وبعض أنواعه للبرى الشديد مما يجعله مناسباً لكافة الأغراض .

ولقد انتشرا لسيراميك في الآونة الأخيرة على نطاق واسع وتنوعت استخداماته بعد أن كانت مقصورة على أرضيات وحوائط الحمامات والمطابخ وأرضيات الطرقات وصالات المعيشة بصفة أساسية , ومع تطور صناعة السيراميك وتعدد مقاساته وألوانه تعددت وتنوعت استخداماته , فأصبح يستخدم بتشكيلات مختلفة على واجهات المحلات والمراكز التجارية والمباني الرياضية والمستشفيات والفيلات ومحطات مترو الأنفاق وغيرها , وأماكن أخرى غير تقليدية لم يستخدم فيها من قبل .

وتوجد مقاسات مختلفة ومتعددة ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها اتجاه السوق أو ميمكن تشبيهه ( بالموضة ) وبعض الحالات لسهولة التركيب وخصوصاً عند تكوين تشكيلات وعمل بانوهات وخلافه .

والجدير بالذكر أن المقاسات الكبيرة تناسب المساحات الكبيرة أما المساحات الصغيرة كالمطابخ والحمامات والطرقات فيفضل فيها استخدام المقاسات الصغيرة نسبياً ... مع محاولة مقاس مناسب لاستخدام بلاطات كاملة بدلاً من الاضطرار لاستخدام أجزاء من البلاطات في الأركان إذا لم نحسن اختيار المقاس المناسب .
وإذا دعتنا الحاجة لذلك فيمكن وضع البلاطات غير الكاملة في أجزاء غير ظاهرة

- أرضيات الموكيت والسجاد
ويمكن أن تلصق على الأرضيات الأسمنتية مباشرة بعد تسوية
السطح وضبط المناسيب أو تلصق على أرضيات من البلاط
الأسمنتي

- الأرضيات الحجرية
وتصلح الأرضيات الحجرية والبازلت والزلطية من الركام ...الخ لأرضيات الحدائق ومداخل الفيلات وحول النافورات وغير ذلك من الأماكن التي تناسبها.. ويمكن أن تتخللها الخضرة لتبعث فيها الحيوية والاندماج مع الطبيعة

- الأرضيات المطاط ( الكاوتشوك (
وتستخدم في أرضيات أماكن معينة لتقليل الصوت والكهرباء الإستاتيكية كما تستخدم لتكيسه الدرج ( السلالم ) الحديدية التي تكون نوائمها من الصاج ، وتوجد في شكل رولان Sheets أو ترابيع بلاطات Tiles بمقاسات وألوان مختلفة سمك 2مم : 7مم أو أكثر حسب نوعية الاستخدام

- الأرضيات المرتفعة (Raised floor )
عبارة عن أرضيات من ترابيع من الفينيل أو الخشب مكواة برقائق من الألمونيوم تركب على حوامل ( دعامات ) معدنية ترفعها عن الأرضية بمقدار يتراوح ما بين 40- 70 سم وذلك لاستغلال الفراغ أسفلها في تمرير التمديدات الكهربائية والكابلات وخلافه وغالباً ما تستخدم بغرف التحكم وصالات الكمبيوتر والمعامل ...
الأبواب والنوافذ:

تتعدد نوعيات الأبواب والنوافذ تبعا لخامتها وإشكالها بحيث تتناسب مع البيئة التي تتواجد فيها والطراز والمكان بين الخشبية والحديدية والألمونيوم وغيرها ، وقد تكون من دفة واحده أو دفتين أو سحاب ... الخ
وللأبواب والنوافذ أهمية كبرى في عملية التهوية والاضاءاه ويوقف ذلك على نسب مساحتها وكمية الهواء والضوء الداخلة إلى المكان، كما أن لحركة الأبواب والنوافذ الأثر الكبير في خدمة الديكور والحركة من حيث إعطاء المكان سهولة في الحركة .

6.النظام اللوني :
بالرغم من أنه ليس هناك تركيبة معينة لاستخدام لألوان مع بعضها بطريقة معينة ، إلا أنه عبر السنوات بعض الأنظمة اللونية الأساسية قد تطورت.
الأنظمة اللونية الأساسية:



1- النظام أحادي اللون ( لون واحد)
يعتبر هذا النوع هو أبسط الأنواع من الأنظمة اللونية من حيث الفهم و هو يعتمد على درجات مختلفة من نفس اللون. إلا إذا تم الاهتمام بالملمس و النقش ، عموماً النظام أحادي اللون يمكن أن يحتاج لجعله أكثر حيوية عن طريق إضافة درجات مشرقة من لون ينتمي إلى جزء آخر من عجلة الألوان.

2- النظام المترابط (مناظر / مقابل)
النظام اللوني المترابط يستخدم الألوان القريبة من بعضها أو المتجاورة في عجلة الألوان :
الأحمر – لون اللهب – و البرتقالي
الأزرق – الأزرق المخضر – و الأخضر
الليم (الأصفر المخضر) – الأصفر – الأفندي (البرتقالي المصفر)
و هي انظمه لبقة و كثيرة التفاصيل .

3-النظام المتباين أو المتناقض
الأنظمة اللونية المتباينة تخلط بين ألوان متقابلة في عجلة الألوان :
أحمر + أخضر أو أزرق
أصفر + أزرق أو بنفسجي (ارجواني)
و هذه الأنظمة اللونية لها تأثير كبير و يجب الانتباه لحفظ التوازن مع ملاحظة أن المساحات المتساوية لألوان متناقضة تناقض بعضها البعض بدلاً من تعزيز أثر بعضها البعض .

عجلة الألوان :
أغلبنا سبق أن تعرف على عجلة ( دولاب) الألوان أثناء مراحل الدراسة وتعرف على ألوانها كالأصفر و الأخضر و الأحمر..الخ

لكن عادة لا تناسبنا تلك الألوان النقية في منازلنا بل نفضل ما نراه في المجلات و الأسواق من ألوان متدرجة و ممتزجة ببعض أكثر أناقة , لذلك يعتقد البعض أن دائرة الألوان لا فائدة منها عند التطبيق و أنها مجرد دراسة نظرية للألوان .

لكن في الواقع هذا الاعتقاد خاطئ لأن عجلة الألوان من أكثر الوسائل أهمية و تأثير في عالم الديكور إذا عرف كيفية استخدامها , الواقع أن الألوان فيها مرتبطة بطريقة طبيعية و مدروسة في ذات الوقت و ترتبط ببعض بشكل كبيرة , و ببعض من المعرفة و الصبر يمكنك استخدام الألوان بشكل أنيق و عمل مزج رائع بينها و تطبيقها في أماكن لم تكن راض يوماً عنها لتتغير صورتها السابقة تماماً .


من المهم تبسيط عجلة الألوان لفهمها جيداً , في العجلة الألوان 12 لون و يمكن مشاهدة كل لون في صورة فاتحة و متوسطة و غامقة أي أن مجموع الألوان بدرجاتها 36 لون لكن عند النظرة الأولى يظهر لنا ال12 لون و في حالتها النقية فقط , و للتعرف على هذه الألوان و أنواعها و كيف تكونت و تجمعت يجب التعرف على أقسامها :


1- الألوان الأولية :



و هي الأحمر , الأصفر , الأزرق

هي الأساس و التي يتكون منها جميع الألوان الأخرى عن طريق المزج بينها أو بعض منها بنسب مختلفة .



2- الألوان الثانوية :



و هي البرتقالي و الأخضر و البنفسجي
وموقعها يتوسط المسافة بين الألوان الأولية على عجلة الألوان , و تتكون من مزج الألوان الأساسية

أصفر + أحمر = برتقالي
أزرق + أصفر = أخضر
أحمر + أزرق = بنفسجي ( أرجواني )

2- الألوان الوسطية :



و هي نتيجة المزج بين لون أولي و لون ثانوي متجاورة في عجلة الألوان .
أحمر ( أولي ) + بنفسجي ( ثانوي ) = بنفسجي محمر
و هناك 6 ألوان وسطية في عجلة الألوان وهي :

الأصفر المخضر , الأزرق المخضر , البنفسجي المورق , البنفسجي المحمر , البرتقالي المحمر , البرتقالي المصفر

لون مثل البني من أين تكون ؟
غالباً ما يتكون البني من درجات غامقة و كثافة عالية لألوان الدافئة كالبرتقالي المحمر و البرتقالي المصفر .
الألوان الأولية , الثانوية , و الوسطية تكون في صورتها النقية واضحة المعالم و هي مصدر جميع الألوان و مزيجها التي نراها يومياً ( أكثر الألوان التي نجدها تتكون أيضاً من واحد أو أكثر من الألوان المحايدة الأسود و الأبيض و الرمادي الغير موجودة في عجلة الألوان )
و على سبيل المثال نجد أن البرتقالي النقي هو مصدر بعض الألوان المتواجدة حولنا كالخوخ و القرع و الكركم , و بهذه الطريقة و هي الربط بين الألوان التي تريد استخدامها مع الألوان في العجلة تكون قد خطوت الخطوة الأولى في استخدام عجلة الألوان في تطوير لوحة ألوان خاصة بك .

تأثير الألوان على الإنسان:

تؤثر رؤية عين الإنسان للألوان نفسياً بل وصحياً عليه. إن للألوان تأثير سيكولوجي والتي تصنف إلي تأثير مباشر وآخر غير مباشر.

فالتأثيرات المباشرة هي التي تظهر تكويناً عاماً بمظهر المرح أو الحزن أو الخفة أو الثقل كما يمكن أن تشعر ببرودته وسخونته أما التأثيرات غير المباشرة فهي تتغير تبعاً للأشخاص وتبعاً لحكمهم العاطفي أو الموضوعي ومثالاً علي ذلك: فاللون البرتقالي يحدث عاطفياً الحرارة والدفء وموضوعياً يمثل النار وغروب الشمس التي تشع منها التأثيرات السيكولوجية المعبرة عن التأجج والاصطدام المشتعل. أما الأزرق الفاتح فيذكر بالسماء والبحر ويوحي بالهدوء والسكينة، وترتبط بعض الألوان عند الأشخاص بتمثيل أشياء ما لها ذكرى معينة إما سلبية أو إيجابية فنجد أن بعض درجات اللون الأخضر قد تكون ذات تأثير سيئ لدى بعض الأشخاص حيث يؤدى إلي الوهم والقلق والاضطراب في حين أنه يذكر البعض الآخر بالطبيعة النباتية والحياة والخصوبة فيوحي لهم بالراحة والصبر والنمو والأمل.

والإحساس بالبرودة والسخونة تجاه اللون هو إحساس موجود بالفعل إلا أنه يصعب أحياناً الاقتناع بدور اللون بالنسبة للإحساسات العاطفية لأن هذه الإحساسات هي جزء من التكوين المزاجي لكل فرد.

وتختلف الألوان في تأثيرها السيكولوجي بالوزن ... فالأسطح ذات الألوان الباردة الفاتحة تظهر للعين أخف وزناً وأقل أهمية في حين تظهر الألوان الساخنة أو الفاتحة أكثر ثقلاً. كما يظهر التأثير السيكولوجي للألوان بما تسببه من خداع بصري بالنسبة للمسطحات والأحجام فالألوان الباردة وعلي الأخص الزرقاء تظهر وكأنها تزيد مما يعطي تأثيراً باتساع الحيز، في حين أن الألوان الساخنة تتقدم وتعطي تأثيراً بقصر المسافة بينها وبين الرائي. كما أن استجابة الإنسان للألوان والتي تتمثل في رفضه الألوان القوية عندما يقع نظره عليها تضفي الطابع السيكولوجي عليها حيث تحدث رد فعل غير طبيعي للجسم فمثلا الألوان الحمراء تسرع من نبضات القلب، والخضراء تبعث علي الراحة، أما الحيادية فقد تبعث علي الاكتئاب.

هذا بالنسبة للتأثيرات النفسية، ماذا عن التأثير العضوي؟ يتعدى تأثير اللون في بعض الأحيان من التأثير السيكولوجي إلي التأثير الفيسيولوجى (أي العضوي) يتأثر به عضو أو أعضاء من الجسم. ويمكننا القول بأن هذه التأثيرات العضوية تنتج عن التأثيرات السيكولوجية التي تسبقها. فمثلاً حالات الاضطرابات التي تحدث من اللون الأحمر بالنسبة لبعض الأشخاص والتأثير المنبه للون الأصفر، والتأثير الملطف المسكن الناتج عن اللون الأخضر كذلك التأثير الحسي المعروف للبرتقالي بالنسبة لعملية الهضم حيث يزيد من العصارة المعوية، بلا شك فإن مراجع هذه الألوان هو التأثير الفسيولوجى. ويؤثر اللون من الناحية الفسيولوجية أيضاً علي الجسم بالنسبة للشعوب التي تعيش في بلاد الشمال حيث السماء الرمادية القاتمة، والشعوب التي تعيش حيث السماء الصافية والشمس الساطعة … فالإنسان يبحث عن البحر بمائه الأزرق أو عن الريف الأخضر بتأثيره الباعث علي الإتزان والراحة الجسمانية والفكرية.

وبعكس ذلك فالأجواء الحمراء حتى لمحبي هذا اللون لا تشكل وسطاً مناسباً للهدوء النفسي. وقد أدت دراسة التأثيرات الفيسيولوجية للون علي الكائنات الحية إلي اكتشاف المعالجة بالإشعاعات الملونة للبحث عن إيجاد علاقات بين البيئة والأمراض.

7. مصادر الضـــوء والإضاءة:

تعد الإضاءة أحد العناصر الأساسية لتهيئة الإطار الصحي والنفسي اللازم للعمل , والتوزيع الجيد للإضاءة يحمي العين من الإجهاد ويمنع وقوع الحوادث ويزيد من قدرة الشخص على العطاء في العمل.

وغالبا ما تكون وظيفة الإضاءة تحت التصنيفات التالية :
1- إضاءة عامة : هي التي تضيء المكان و تحقق الضوء العام للغرفة .
2- إضاءة مركزة : هي التي تعطي دعم و مزيد من الضوء المباشر لمراكز العمل و النشاط في الغرفة .
3- إضاءة موجهة :هي التي تستخدم لتبرز النقاط الجمالية في المنزل و تلفت النظر إليها كالتحف أو اللوحات أو الديكورات الإنشائية .


لذلك يراعى التوزيع الجيد لمنابع الضوء الطبيعية والصناعية في المسكن خلال المرحلة الإنشائية للمسكن, فالإضاءة إما أن تكون طبيعية مصدرها ضوء الشمس من خلال النوافذ والفتحات.

أو صناعية و وحدات الإضاءة المنزلية الصناعية عديدة و من أنواعها :
1- الثريات:
تعتبر من أرقى وحدات الإضاءة وأفخمها و تحقق إضاءة عامة للمكان وأبرز استخداماتها في غرف الاستقبال والمعيشة وتصنع من خامات متعددة أهمها النحاس , البرونز , الحديد المشغول أو المطلي وتتدلى غالبا من سقف الغرفة ومنها الكلاسيكي و الحديث ,و قد تحلى بقطع الكريستال المختلف الأشكال لكسر الضوء وتشتيته في كافة الاتجاهات.

2- الأطباق:
وتصنع غالبا من الزجاج بهياكل معدنية, وأفضل مكان لها حجرات النوم و المداخل و الممرات وعادة ما تكون مثبته السقف و تعطي إضاءة خافتة لا تجهر العين.

3- المصابيح المعلقة :
و تستخدم عادة لتحقيق إضاءة مركزة للمراكز النشاط في الغرفة مثل على طاولة السفرة أو كاونتر المطبخ.

4- الأباجورات :
وتتنوع أشكالها والخامات التي تصنع منها وهياكلها تشكل بطريقة تمكنها من الارتكاز على أسطح مستوية بارتفاعات مختلفة, ولها غطاء , تستخدم غالبا في المكاتب وفوق الكومدينيو في حجرة النوم وفي أركان غرف الاستقبال أو المعيشة.

4- الاباليك :
الأباليك من القطع المناسبة لإضاءة الممرات و السلالم والمداخل و أي مكان في المنزل لا يحتاج لإضاءة مباشرة , كما أن قيمتها الجمالية عالية جداً إذا أحسن اختيارها .
عادة لا يقل عددها عن زوج من الأبليكات على الحائط و يراعى أن تكون على مستوى واحد من الارتفاع عند تثبيتها.
يفضل أن يتم تحديد أماكنها مبكراً أثناء مراحل تخطيط المنزل حتى لا تكون تمديداتها الكهربائية ظاهرة , لكن لا يعني هذا أنه يستحيل وضعها بعد الانتهاء من بناء المنزل حيث يمكن إخفاء التمديدات بغطاء خاص لها و يحتاج فقط إلى تثبيتها على الحائط بشكل جيد .

كيف تستخدم الإضاءة الطبيعية و الصناعية في إضاءة منزلك ؟

إذا أردت إضافة مزيد من النور لمنزل يجب أن تضع تلك القاعدتين في بالك
" الأسطح الغامقة و الغير لامعة تمتص الضوء , الأسطح الفاتحة و اللامعة تعكس الضوء "

و بعبارة أخرى أي شيء غامق و باهت في الفراغ سيمتص الإضاءة المتوفرة في المكان , و أي شيء فاتح و لامع سيعزز من الضوء الطبيعي للمكان , لذلك خذ جولة في أرجاء منزلك و أسأل نفسك الأسئلة التالية :
س1 - هل جدران المنزل مزخرفة أو مغطاة بورق جدران أو السقف مرسوم بألوان قد تكون غامقة ؟
و يمكن تحديد ذلك بطريقة أسهل و ذلك بقياس اللون مع الرمادي فالأقرب إلى الرمادي الفاتح هو لون فاتح أما الأقرب للرمادي الغامق يعتبر لون غامق , و طبعاً اللون الغامق سيمتص الضوء الطبيعي .
س2- هل أرضية الغرفة مغطاة بفرش أو بلاط أو كساء غامق اللون ؟
س3- هل أثاث الغرفة باهت و غير لامع كالخشب أم أثاث معدني براق ؟ و ماذا عن المنسوجات كالمفارش و الوسائد ؟
س4- هل لديك ستائر غامقة و سميكة على النوافذ ؟
س5- هل الغرفة خالية من النوافذ أو بها نافذة واحدة فقط توفر الحد الأدنى من الإضاءة ؟

أعط لغرفتك دعم إضافي باستخدام الإضاءة الصناعية
- الإضاءة الغير مباشرة تدعم الإحساس بالضوء الطبيعي كما أن لا تنكس في الوجه , لذلك عندما تستخدم إضاءة موجهة في الأسقف تأكد من اتجاهها المناسب بحيث تتجه للحائط أو للتحف و النباتات الكبيرة .
- الضوء المخفي في تجاويف بعض الخزائن أو ديكورات الجبس يوفر أيضا إحساس بالضوء الطبيعي .
- أستخدم مصابيح الإنارة التي توفر كمية إضاءة جيدة و مقاربة للإضاءة الطبيعية .
- قم بزيادة عدد مصادر الإضاءة و أنواعها في أرجاء المنزل .
- ينصح باستبدال المصابيح الثابتة بأخرى توفر إضاءة أقوى و أفضل .







8. الطرز المعمارية في الديكور

1. الطراز المغربي:

نتيجة لتنوع الحضارات في المغرب و احتكاكها و امتزاجها بالحضارة الإسلامية و الرومانية و البربرية و تعاقب الاستعمار البريطاني و البرتغالي و الفرنسي عليها جعل منها مزيج فريد من نوعه و إن كان أثر الحضارة الإسلامية هو الأقوى و الأبرز و انعكس ذلك على الديكور المغربي بصورة جلية .
و يظهر في الديكور المغربي التنوع و التضاد في الألوان المستمدة من بيئة المغرب الغنية بألوانها كألوان التربة و الصخور و الأشجار و الزهور الغنية بالألوان المختلفة و المتنوعة , فنجد تضاد جميل بين اللون الزعفراني و البني المحمر مع مزيج من الأخضر العشبي على سبيل المثال .



2. الطراز الخليجي الشعبي:

ففي التراث المحلي نكهة جمالية و أبعاد نفسية لا يعرفها إلا من كان متفاعلاً معها .
هذه الأيام نلحظ و بشكل يدعو إلى الفخر أن التراث صار جزءاً لا ينفصل من ديكور المنزل و صارت القطع التراثية توجد في كل زاوية و ركن في المنزل حتى أن البعض يضعون في منازلهم ركناً خاصاً للتراث يجمعون فيه كل ما له علاقة بالتراث من قطع ترمز إلى حيات الأجداد السابقة.
و عادة تكون هذه القطع غير مستخدمة و لكن أهميتها تكمن في قيمتها التراثية , و أصبح وجودها في ركن خاص يعطي مزيداً من الخصوصية والتفرد فصار الركن التراثي في المنزل شخصية مستقلة تربط الأبناء بماضيهم و تذكر الآباء بمورثهم و تعطي الزائر انطباع جميل عن مورثنا الحضاري .





3. الطراز الهندي:

الطراز الهندي يمتاز بالجرأة في خلط الألوان فالجدران تطلى باللون البرتقالي المحمر مع بعض اللمسات باللون الذهبي التي ممكن عملها بالإستينسل أو اللون الأحمر والأصفر الطفي أو الأخضر والبنفسجي, ويفضل لو كان الطلاء بطريقة تميل إلى التعتيق.
الستائر تكون بلونين ومن القماش الهندي الساري توضع بجانب بعضها وحتى إذا كان أحدهم بطبعات صغيره ذهبيه يكون أفضل واللون يكون احمر واصفر معتق ويفضل لو تعلق الستارة على قضيب الحديد الأسود..
الإكسسوارات تكون بين الخشبية والقماش كالقطع التي تعلق على الجدران..والنحاسية والفضية أي كل ما يميل للشرقي ومزين بحبات الخرز و الترتر و يمكن استخدام الأساور الملونة.
أما الأثاث فتغلب عليه الزخارف النباتية المحفورة المتناهية الدقة على الأخشاب ذات اللون البني والبني المحروق المزين بالمسامير الذهبية والنحاسية.




4. الطراز الصيني:

استايل هادي جدا وألوانه هادئة ومازال رغم تطوره ومواكبه للديكورات الجديدة إلا انه احتفظ بهويته الصينية . وهذا الجمال الحقيقي له .




9. أنواع المساقط :
لكي يتمكن المصمم من إظهار كافة تصاميمه بشكل جمالي ومشوق يوضح قدرته على الإبداع والابتكار لتحقيق الهدف الذي قام من اجله التصميم لابد من رسم :
1. المسقط الأفقي

عبارة عن رسم هندسي منظور من أعلى يوضح كل مايلامس الأرض من عناصر ويوضح فيه الحوائط بشكل مصمت حسب سماكتها وبمقياس رسم معين ويبين فيه الابواب والنوافذ ونوعياتها .

2. المسقط الراسي"الواجهات"

رسم هندسي يوضح شكل الحوائط موضحا عليها ارتفاع المفروشات وارتفاع وعرض الابواب والنوافذ وسقوط النجف .


3. المسقط ثلاثي الأبعاد "المنظور"

رسم التصميمات بطريقة مجسمة بابعادة الثلاثة :
• المنظور من نقطة :
• المنظور من نقطتين
10. مقياس الرسم :
التكبير والتصغير للتصميم والعناصر.



تحميل المادة مع الصور
[DOC] ملزمة التصميم الداخلي (http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=***&cd=3&ved=0CD4QFjAC&url=http%3A%2F%2Ffaculty.ksu.edu.sa%2F18872%2FDocL ib%2F%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25B2%25D9%2585%25D8 %25A9%2520%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B5 %25D9%2585%25D9%258A%25D9%2585%2520%25D8%25A7%25D9 %2584%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25AE%25D9%2584%25D9 %258A.doc&ei=-nY_UZ2IBs6p0AXdioCADA&usg=AFQjCNHYh5bj7eSo_NqX5-dG8f4q7nFLng&sig2=hCBvi8u6aOJxOH4XTuoP6A&bvm=bv.43287494,d.d2k)