المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمارات تدشن أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم


Eng.Jordan
03-18-2013, 09:41 AM
«شمس 1» تغذي 20 ألف منزل بالكهرباء



http://www.aleqt.com/a/740302_257835.jpg


محطة «شمس 1» التي افتتحت أمس في أبوظبي، لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 100 ميجاواط. رويترز

عصام عقل من دبي


دشنت أبوظبي أمس أضخم محطة للطاقة الشمسية في العالم بتكلفة تجاوزت 600 مليون دولار.
وأطلق على هذه المحطة اسم "شمس 1"، تحت إشراف شركة مصدر الحكومية المعنية بالطاقة المتجددة، حيث تهدف إلى توليد 100 ميجاوات من الطاقة النظيفة لنحو 20 ألف منزل.
وتعتبر المحطة أول خطوة من أبوظبي لتوفير 7 في المائة من احتياجاتها من الكهرباء من خلال مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020م.
وقال الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، التي تشرف على مشاريع أبوظبي للطاقة المتجددة، إن "شمس 1" ستزيد من عمر مصادر الطاقة الهيدروكربونية للإمارات وتدعم أمن الاقتصاد والطاقة على المدى البعيد.
وأضاف أن القدرة الإنتاجية للمحطة تبلغ 100 ميجاوات، وهي بالتالي "أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة قيد الخدمة في العالم".
وبدخول محطة "شمس 1" مرحلة الإنتاج، أصبحت الإمارات تمتلك 68 في المائة من إجمالي القدرة الإنتاجية في مجال الطاقة المتجددة على مستوى مجلس التعاون الخليجي، ونحو 10 في المائة من إجمالي القدرة العالمية ضمن تقنية الطاقة الشمسية المركزة.
وتقع "شمس 1" في مدينة زايد على بعد 120 كيلومترا جنوب غرب أبوظبي وانطلق العمل بالمشروع في حزيران (يونيو) 2010م.
وقال سانتاجو سياجي الرئيس التنفيذي لشركة "أبينجوا سولار" الإسبانية الشريكة في المشروع، إن "(شمس 1) تعتبر حاليا أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم في جميع المقاييس".
وتملك شركة مصدر 60 في المائة من مشروع "شمس 1"، وتتقاسم النسبة المتبقية شركتا "أبينجوا سولار" الإسبانية و"توتال" الفرنسية العملاقة.
وتستخدم المحطة صفوفاً من المرايا العاكسة على شكل قطع مكافئ لتركيز أشعة الشمس على أنبوب مركزي، حيث يتم تسخين زيت خاص يدعى سائل النقل الحراري لتصل درجة حرارته إلى 393 درجة. ثم يجري السائل الحار ضمن الأنابيب حتى يصل إلى المبادل الحراري، حيث يتم تحويل الماء إلى بخار، ويمر البخار ضمن مُعزز يرفع حرارة البخار إلى 540 درجة.
ويزيد هذا من كفاءة المحطة من خلال إبقاء البخار بدرجة الحرارة المثلى لتوليد الطاقة حتى عند وجود غطاء من السحب أو انخفاض الإشعاع الشمسي، ثم يتم استخدام البخار لدفع التوربينات التي تولد الكهرباء، وبعد استخدامه يتم تكثيف البخار وإعادة المياه إلى النظام مرة أخرى لإعادة استخدامه.
وتقوم المجمّعات الحرارية الشمسية ذات القطع المكافئ بتركيز الحرارة من أشعة الشمس، وصممت المحطة لتحول دون إطلاق 175 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل زراعة 1.5 مليون شجرة أو سحب 20 ألف سيارة تقريباً من الطرقات.
وبلغ عدد قطع المرايا في المحطة نحو 258 ألف مرآة، ومصفوفات الطاقة الشمسية 192 حلقة، والوحدات في مصفوفات الطاقة الشمسية 768 وحدة، فيما بلغت المساحة الإجمالية لموقع المحطة 2.5 كيلومتر مربع، ومساحة الحقل الشمسي نحو 627 ألف متر مربع.