المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قائد الـ «ناتو»: دول أطلسية تعتزم التدخل عسكرياً في سورية


Eng.Jordan
03-21-2013, 11:05 AM
http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2013/03/21/58f14e11-d7ac-4de4-87cb-f1b4e29e9459_mainNew.jpg
الأسد قام بزيارة مفاجئة إلى مركز تربوي في دمشق حيث أقيم حفل تكريمي لاهالي تلامذة قضوا جراء النزاع (أ.ف.ب)


عواصم الوكالات: أعلن القائد الأعلى لقوات الحلف الاطلسي الاميرال الاميركي جيمس ستافريدس ان بعض دول الحلف تنوي بشكل فردي القيام بعمل عسكري في سورية لكن أي تحرك للحلف سيتبع «ما حصل في ليبيا».

وردا على سؤال لرئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي، اجاب الاميرال ستافريدس بـ«نعم» على السؤال لمعرفة ما اذا كانت بعض الدول تتحدث عن امكانية القضاء على المضادات الجوية السورية.

واضاف «لكن الحلف اتخذ القرار بانه سيتبع المثال الذي اعتمده بالنسبة لليبيا» في العام 2011 حيث تدخل الحلف الاطلسي على اساس قرار من مجلس الامن الدولي ودعم دول في المنطقة وموافقة الدول الـ28 الاعضاء في الحلف الاطلسي. وقال «نحن مستعدون في حال طلب منا القيام بما قمنا به في ليبيا»، موضحاً انه حتى الآن فان الاعمال التي تنوي دول اعضاء في الحلف القيام بها ستكون على اساس وطني. ويقتصر الدور الوحيد للحلف الاطلسي في النزاع السوري على نشر بطاريات مضادة للصواريخ من طراز «باتريوت» على طول الحدود التركية للحؤول دون اختراق جوي او اطلاق صواريخ من سورية.

واوضح الاميرال ستافريدس ان «الوضع في سورية من سيء الى اسوأ: 70 الف قتيل ومليون لاجىء اضطروا الى الفرار من البلاد وحوالى 2,5 مليون نازح داخل البلاد ولا توجد نهاية لهذه الحرب الاهلية الوحشية».

واعتبر ان مساعدة المعارضين السوريين «ستساعد على الخروج من المأزق ووضع حد لنظام بشار الاسد»، موضحا ان الامر يتعلق بـ «رأي شخصي».

وكان الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن اعلن الاثنين أن الحلف لا يريد الدخول في الجدال القائم حول تسليح المعارضة السورية، مكررا رغبته في ابقاء الحلف خارج النزاع السوري.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل ان مسألة رفع حظر السلاح عن سورية «لا تعني الاطلسي، وأنا لا أنوي التدخل باي شكل من الاشكال في المحادثات الجارية داخل الاتحاد الاوروبي» بشأن تسليح المعارضة السورية.

في المقابل اعربت روسيا الاتحادية عن أسفها لانتخاب غسان هيتو رئيسا لاول حكومة سورية مؤقتة معتبرة الخطوة «انتهاكا» لاتفاقية جنيف حول سورية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الكسندر لوكاشيفيتش في بيان ان «هذه الخطوة من قبل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تعوق التسوية السياسية للنزاع في سورية وتتناقض جوهريا مع اتفاقية جنيف التي وقعتها مجموعة العمل الخاصة بسورية في جنيف في يونيو الماضي».

وحذر لوكاشيفيتش من ان هذا القرار سيعمق حالة التوتر وعدم الاستقرار في سورية ويفتح افاقا امام تفكك البلاد ويغلق الباب امام مؤيدي النظام الحالي وامام القوى المعارضة التي لا تشارك في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

وجدد البيان الدعوة الى وقف العنف والجلوس الى طاولة المفاوضات من اجل بلورة تسوية سياسية للنزاع في سورية. من جهته اكد السفير الروسي لدى بيروت الكسندر زاسبكين أن «موسكو لا تزال تتمسك بالتسوية السياسية وهي تعتمد على بيان جنيف الذي يُعتبر قاعدة للتوجه نحو وقف العنف وبدء الحوار بين السلطة والمعارضة على الرغم من أن هناك إجراءات أدت إلى تدهور الأوضاع كرفع الأصوات من أجل زيادة تسليح المعارضة وإعطاء المقعد السوري للائتلاف المعارض ومحاولات لتشكيل ما يسمى الحكومة الانتقالية فكل هذا مخالف لمبدأ الحوار والتسوية السياسية»، داعياً جميع الأطراف التي تتخذ مثل هذه القرارات ان تعيد النظر في تصرفاتها والعودة الى المجرى السياسي. ولفت إلى أنه «كما وصلنا في الآونة الأخيرة إلى تفاهمات مع الأميركيين والأوروبيين حول هذا الموضوع يجب مواصلة العملية السياسية».

وعن رفض رئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو محاورة النظام، اعتبر زاسبكين أن «هذه الخطوة تعرقل العملية السياسية وهي في إطار مفهوم الحسم العسكري وإسقاط النظام وهذا أمر مستحيل وهذه الخطة غير شرعية».