المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معايير الجودة والنوعية في التعلم المفتوح والتعلم عن بعد


Eng.Jordan
03-21-2013, 03:01 PM
الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الحنيطي
جامعة فيلادلفيا - الأردن

سلسلة إصدارات
الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد





حمل المرجع كاملاً من المرفقات





المقدمـة:

يمر العالم اليوم بحقبة جديدة تشهد تطوراً هائلاً في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهذه التطورات التقنية التي تحققت فسحت مجالاً واسعاً لخلق نقلة نوعية في التعليم العالي في كثير من بلدان العالم بعد أن بقي لفترة قريبة من الزمن محصوراً بين جدران المدرجات الجامعية، حيث كان الانتقال شخصياً إلى قاعة المحاضرة لتلقي المحاضرات هو الخيار الوحيد أمام الطالب وهذا جعل إمكانية التحاق العديد من الطلبة بالجامعات أمراً صعباً نظراً لبعدها عن أماكن سكناهم ولعدم قدراتهم المادية لتغطية تكاليف دراستهم. في الوقت ذاته فإن طبيعة التطور فرضت على الإنسان إيجاد الحلول التي توفر وقته وجهده للحصول على فرص تعليمية باستخدام أقصى ما توصل إليه العلم من تقنيات ووسائل اتصال. وجاء تأسيس الجامعات الافتراضية كمؤسسات تعليمية بهدف تقديم أرفع مستويات التعليم الجامعي للطلاب من أماكن إقامتهم وذلك عن طريق إنشاء بيئة تعليمية إلكترونية متكاملة تعتمد على شبكة فائقة التطور وتؤمن كل أنواع الدعم والمساعدة للطلاب بإشراف تجمع افتراضي شبكي يضم خبرة الخبراء والأساتذة الجامعيين في العالم. ومن هنا خرج مفهوم التعلم الإلكتروني كنمط متطور من أنماط التعلم عن بعد الذي كان حتى منتصف الثمانينات يتم بين الأستاذ في جامعة ما وطالب معزول في مكان ما وكانت المادة التعليمية عبارة عن كتب ومفردات مطبوعة ترسل إلى الطالب عبر البريد العادي. وهذا النوع من التعلم عن بعد كان يعرف بالتعلم بالانتساب أو المراسلة ثم تطور التعلم عن بعد ليشمل التعلم باستخدام الوسائط التعلمية والتعليمية السمعية والبصرية حيث تم تحويل بعض المواد والكتب إلى كاسيتات وأقراص مدمجة. وفي منتصف التسعينات أصبحت إمكانية التواصل أوسع مع ظهور شبكة المعلومات العالمية ودخول خدمة الإنترنت المجال التربوي وتطور التعلم الإلكتروني وظهور النموذج التعليمي المرن.
إن التطورات التقنية أدت إلى أن يقوم التربويون باتخاذ خطوات عملية في العديد من بلدان العالم لإعادة التفكير في دور وواجبات المعلم والمتعلم وأصبح مبدأ التعلم مدى الحياة من المتطلبات الأساسية لتطوير التعليم بجميع مراحله، وراح الاعتماد على أسلوب التعلم عن بعد يحقق نتائج جيدة على المستوى العالمي وبرز أثره الإيجابي في عمليات التطوير المختلفة بالإضافة إلى دعمه للنظام التربوي ورفعه لكفاءته وتيسير الوصول إلى مصادر المعرفة والمعلومات. ولقد انتشر التعلم عن بعد بأنماطه المختلفة في كثير من الدول وشاع بين أفراد المجتمع على مختلف فئاته وأصبح الناس يقبلون على هذا النوع من التعلم لدوافع عدة أهمها:

- ملاءمة ومرونة جدولة أوقات الدراسة ومكانها.
- إمكانية الوصول إلى عدد كبير من أفراد المجتمعات المتباعدين جغرافياً.
- سرعة ومرونة عمليات تطوير البرامج والحصول الفوري على أحدث التعديلات المدخلة عليها.
- قلة وتدني التكاليف المادية المترتبة على الطلبة وتوفير الوقت لعدم التنقل للالتحاق بالجامعة.
- جودة وغنى وتنوع المواد التعلمية والتعليمية بجميع أشكالها.
- تحقيق مبدأ الصبغة العالمية والخروج من الأطر الإقليمية والمحلية.
- الابتعاد عن التلقين وتطوير مهارات التعلم الذاتي عند الطلبة.
- إلغاء دور المعلم كملقن وتعزيز دوره كموجه ومرشد.
- حل مناسب لمشكلة ندرة المعلمين في بعض التخصصات.

ويشير بعض الباحثين إلى أن التعلم عن بعد سوف يلعب دوراً كبيراً في تغير الطريقة التعليمية في التدريس الجامعي حيث راحت العديد من الجامعات العريقة تطرح برامج التعلم عن بعد لنيل الدرجات العلمية دون الحاجة لحضور الطالب إلى الجامعة، وظهرت جامعات ومؤسسات تعليمية كثيرة متخصصة بالتعلم عن بعد وزاد عددها بشكل ملفت للنظر في الآونة الأخيرة حيث تجاوز عددها في العالم 900 جامعة يدرس في أكبر 12 جامعة منها (Mega Universities) أكثر من ثلاثة ملايين طالب، ففي اليابان مثلاً هناك أكثر من 20 جامعة يدرس بها أكثر من ربع مليون طالب وفي البحرين هناك 36 مؤسسة أجنبية تطرح برامج تعلم عن بعد، وفي استراليا 14% من مجموع الطلبة الجامعيين ملتحقين في برامج التعلم عن بعد.

وتشير الإحصاءات التي تضمنتها تقارير اليونسكو إلى أن التعلم عن بعد الذي يهدف إلى تقديم تعليم عال متميز موجه لخدمة قاعدة عريضة من طالبيه لا يزال محدوداً في العالم العربي واقتصرت بدايته على بعض المحاولات الجادة لإنشاء بعض الجامعات المتخصصة في التعلم عن بعد في كل من الجزائر والسودان وفلسطين. وشهدت السنوات الأخيرة انطلاق عدة تجارب ناجحة ففي دبي تم إنشاء الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة وتأسست جامعة أل لوتاه العالمية التي تقدم دراسات جامعية متنوعة وأسست الجامعة الافتراضية السورية التي تقدم برامج تعليمية متعددة وفي الكويت أسست الجامعة العربية المفتوحة وتم استحداث فروع لها في كل من الأردن ولبنان والسعودية ومصر وبدأت بطرح برامجها المختلفة على مستوى البكالوريوس والدبلوم.

ويلاحظ القائمون على شؤون التعليم العالي في الوطن العربي أن أعداد الجامعات والمؤسسات التي تقدم برامج التعليم عن بعد في تزايد مستمر علاوة على تزايد أعداد الملتحقين بها. أيضاً تزايدت الحاجة لإنشاء هيئات جودة ونوعية متخصصة على مستوى كل دولة أو على المستوى العربي تعنى بوضع معايير نوعية وكمية محددة لقياس وتقييم مخرجات برامج التعلم عن بعد ومتابعة الإشراف والرقابة على جودة برامجها وحمايتها من السعي وراء تعظيم الأرباح على حساب نوعية وجودة المخرجات.

تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على معايير الجودة والنوعية المتبعة في اعتماد برامج التعلم عن بعد ذات المستوى المتميز في محاولة لمقارنة ما كتب في هذا الموضوع وما يطبق في بعض الدول الرائدة في مجالات التعلم عن بعد وصولاً إلى اقتراح مشروع معايير لتوكيد النوعية والجودة في مؤسسات التعليم العالي العربية التي تطرح برامج التعلم عن بعد والتعلم المفتوح, وتتناول الدراسة الجودة في التعليم المفتوح والتعلم عن بعد من حيث المفهوم والأهداف والأهمية ووسائل إقامة وضبط الجودة ومعايير الجودة والكفاية في التعلم المفتوح والتعلم عن بعد وتجارب بعض الدول في هذا المجال بالإضافة إلى محاولة تطوير أطر معيارية للجودة في التعليم عن بعد والتعلم المفتوح.





الجودة في التعلم المفتوح والتعلم عن بعد

مفهوم الجودة وتوكيد الجودة:

هناك العديد من التعاريف لمصطلح الجودة أغلبها اتخذ منحى اقتصادياً بحتاً فعرفت الجودة على أنها ارتياح المستفيدين للسلعة أو الخدمة وخلو الخدمة من العيوب ومعرفة ما يريد المستفيد من الخدمة وتحقيق رغبته بتقديم خدمة تخلو من النقائص والعيوب. وفي المجالات التربوية هناك صعوبة في تعريف مصطلح الجودة بطريقة مباشرة على الرغم من كثرة تداوله في أدبيات التعلم والتعليم وقد وصف البعض مصطلح الجودة في التعليم على أنه مصطلح محير (Elusive) وغير واضح كما هو الحال في الصناعة وأنه مصطلح جدلي إلى حد كبير. ويرى بعض التربويين أن مفهوم الجودة في التعليم يقع ضمن ستة محاور رئيسية هي:
1. الجودة تعني تحقيق الأهداف أي أن مؤسسة التعليم العالي ذات الجودة العالية هي التي تضع أهدافاً محددها لها وتحققها بشكل جيد.
2. الجودة بالمدخلات والعمليات: فتحقيق الأهداف يتوقف على العديد من العوامل أهمها جودة المدخلات المادية والبشرية المستخدمة ومجموعة الطرق والعمليات المستخدمة في استثمار هذه المدخلات.
3. الجودة المعيارية: يكون مصطلح الجودة معيارياً بدلاً من كونه وصفياً فقط فيشار إلى الأداء بأنه ممتاز أو جيد أو سيئ وفق أسس وعلامات معيارية محددة.
4. الجودة في مقابل الكم: التعليم الجيد هو التوازن بين الكم والنوع.
5. الجودة التكنوقراطية: وهي قدرة النظام التعليمي على تلبية احتياجات المجتمع التكنولوجية والاقتصادية.
6. الجودة الثلاثية النوعية: وهي تشكيلة مركبة من ثلاثة نوعيات فرعية هي:
- جودة التصميم ويتم فيه تحديد المواصفات والخصائص التي يجب أن تراعى في التخطيط والعمل.
- جودة الأداء: وهي القيام بالأعمال وفق المعايير المحددة.
- جودة المخرج: وهي الحصول على منتج تعليمي وخدمات تعليمية وفق الخصائص والمواصفات المتوقعة.

وبالنظر إلى مفهوم الجودة في التعلم عن بعد يرى العديد من الباحثين أن التعريف الأنسب لها يكمن في التركيز على أهداف البرنامج ومدى تحقيقها وملاءمة المخرجات للأهداف (fitness of purpose) ومدى تحقيقها لمعايير الجودة المعتمدة. ودخل مصطلح توكيد الجودةquality assurance في العديد من أدبيات التعلم عن بعد والذي يقصد به تصميم وتنفيذ نظام يتضمن سياسات وإجراءات للتأكد من الوفاء بمتطلبات الجودة ومراقبة الجودة على مستوى وظائف مؤسسة التعلم عن بعد ككل.
وبنيت العديد من سياسات توكيد الجودة في مؤسسات التعليم العالي التي تطرح برامج التعلم عن بعد على عدة محاور أهمها:

1- تصميم البيئة التعلمية التعليمية للمؤسسة للتأكد من تحقيقها لمعايير الجودة المعتمدة وتشمل هذه مصادر التعلم والخدمات المتوفرة للطالب والاحتياجات البشرية والتكنولوجية.
2- قياس المخرجات ومقارنتها بمخرجات التعليم التقليدي حيث تقوم مؤسسات التعلم عن بعد بإجراء الدراسات المقارنة لأداء عينات معيارية لطلبة برامج التعلم عن بعد ومقارنتها بعينة مماثلة لطلبة التعليم التقليدي كذلك إجراء امتحانات الكفاءة لعينات مختارة من الطلبة الملتحقين والخريجين.
3- مقارنة نسب نجاح طلبة برامج التعلم عن بعد في الامتحانات المهنية التي تجريها النقابات والاتحادات المهنية.
4- التقييم الداخلي (الذاتي) وهو مجموعة الإجراءات والعمليات الداخلية التي تقوم بها مؤسسة التعلم عن بعد لتحقيق الجودة في برامجها وتشمل استطلاعات آراء الطلبة وأرباب العمل وتقييم الخريجين وآليات مراقبة الجودة في الخطط الدراسية من حيث المستوى والطرح والامتحانات وغيرها.
5- التقييم الخارجي يتم إجراؤه من قبل لجنة مهنية متخصصة خارجية تقوم بتفحص مكونات برنامج التعلم عن بعد من جميع جوانبه آخذة بعين الاعتبار عناصر الجودة حيث يعتبره الكثير من التربويين من أهم العمليات التي تضمن الجودة في التعليم عن بعد وقد يكون هذا التقييم طوعياً بناء على طلب مؤسسة التعلم عن بعد أو إجبارياً تقوم به الحكومات ممثلة بوزارات التعليم العالي أو الهيئات الحكومية المشرفة على مؤسسات التعليم العالي في ذلك البلد.
6- الاعتمادية: ويقصد بها أن تحصل مؤسسة التعلم عن بعد على الاعتمادات اللازمة لبرامجها من المجالس والمنظمات والهيئات المحلية والدولية التي تعنى بوضع معايير ينبغي على مؤسسة التعلم عن بعد أن تحققها من أجل اعتمادها. ويعرَف الاعتماد على أنه مجموعة من الإجراءات التي تقوم بها جهة خارجية لتتأكد من أن مؤسسة التعلم عن بعد تحقق الحد الأدنى من معايير الجودة المتعلقة بالجوانب الأكاديمية والإدارية والخدمات.

إن إجراءات توكيد الجودة يجب أن تؤخذ بجدية تامة في جميع مؤسسات التعلم عن بعد والتعلم المفتوح وأن تشمل أهداف المؤسسة هدفا واضحاً لضمان عناصر توكيد الجودة الأساسية المتمثلة في تحقيق ما يلي :
1- رضى الطلبة وأولياء أمورهم عن برامج التعلم عن بعد وهذا الرضى يتماشى مع تحقيق المعايير المهنية والأكاديمية للبرامج.
2- التحسن المستمر ورفع مستوى الخدمات التعلمية والتعليمية ومستوى الخريجين وأدائهم.
3- الكفاءة والكمالية بتزويد الخدمات التعليمية.
4- الاهتمام بمتطلبات القطاعات الإنتاجية الصناعية والتجارية وأفراد المجتمع بالإضافة إلى ترجمة هذه الأهداف إلى إجراءات عملية تضمن تحقيق الأهداف.

مكونات الجودة في التعلم عن بعد:

إن المتتبع لآراء التربويين فيما يخص مكونات الجودة في التعلم عن بعد يلاحظ الاختلافات الواضحة في الآراء والطروحات إلا أنها تتلخص بتسع مكونات أساسية هي:

1- التزام مؤسسة التعلم عن بعد بالجودة وذلك من خلال تضمينها في رسالتها وأهدافها و الالتزام المادي والمعنوي بتوفير جميع وسائل الدعم اللازمة لتنفيذ متطلبات الجودة من متطلبات بشرية وإدارية وفنية والالتزام بديمومتها وتحسينها باستمرار.

2- المتطلبات التكنولوجية
توفير البنية التكنولوجية المناسبة لتقديم برامج التعلم عن بعد بكفاءة ونوعية عالية بما في ذلك وسائل الاتصالات الحديثة التي تسمح بالحوار المباشر وغير المباشر بين الطلبة والأساتذة وسهولة اتصال الطلبة بمصادر التعلم المختلفة واتصالاتهم مع بعضهم البعض.


3- الخدمات والمساندة الطلابية
وتقسم هذه الخدمات إلى ثلاثة مستويات: المستوى الأول ويمثل الخدمات التي تقدم إلى الطلبة قبل الالتحاق بالبرنامج وتشمل المتطلبات الدراسية، والتجهيزات والتقنيات المطلوبة للنجاح في المادة الدراسية مع إمكانية تدريب الطالب على هذه الأجهزة. المستوى الثاني ويمثل الخدمات التي تقدم للطالب خلال دراسته للمادة الدراسية مثل خدمات الاستفسار والحوار والكتب الإلكترونية والمقررات الدراسية وطرق التقييم والامتحانات وكل ما يلزم الطالب من مساعدة لإنهاء المادة الدراسية بنجاح. المستوى الثالث ويمثل الخدمات المقدمة للطالب بعد الانتهاء من دراسة المادة المقررة وتشمل معلومات عن النتائج وعن المساعدات المالية وسياسات الانقطاع عن الدراسة وغيرها.

4- تصميم المادة التعليمية وتطويرها
هناك مجموعة من المعايير المعتمدة في تصميم وتطوير المواد الدراسية لبرامج التعلم عن بعد تتمركز حول النقاط الآتية:
‌أ. وضوح الأهداف التعليمية ومحتوى المادة الدراسية.
‌ب. مقدار ونسبة التفاعل والحوار في المادة الدراسية.
‌ج. وضوح آليات التقييم والقياس.
‌د. وسائل ووسائط التعلم والتعليم المستخدمة في تدريس المادة الدراسية.
‌ه. قابلية المراجعة والتطوير والتحديث لمحتويات المادة الدراسية.

5- المساندة التدريسية للمدرسين
ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة مستويات قبل دراسة المادة وأثناء الدراسة وبعد الدراسة، فمدرس المادة يجب أن يتدرب على طريقة تقدم محتويات المادة الدراسية قبل تدريسها ويطلع على الإرشادات الخاصة بها ويشعر بالراحة تجاه التكنولوجيا المستعملة في طرح المادة: وخلال تدريس المادة يجب أن يكون باستطاعة المدرس أن يحصل على المعلومات الخاصة بتدريس المادة ومجالات التطوير والتعديلات التي أجريت عليها ، وبعد انتهاء المادة الدراسية يجب أن يحصل المدرس على نتائج تقييم المادة الدراسية وآراء الطلبة, كذلك يجب أن تحدد الأعباء التدريسية للمدرسين وحماية حقوق الملكية الفكرية في إنتاجهم للمواد التدريسية.

6- طرق تقديم وطرح المواد الدراسية
وتعتمد على أمرين هامين لتحسين سيرها وفق المعايير المحددة لها أولهما وجود سياسات وطرق محددة وواضحة مع بيان المسؤوليات لضمان جودة طرق طرح المواد الدراسية وثانيهما إدارة جيدة وفاعلة لوسائل الاتصالات المستعملة في طرح المواد الدراسية وسهولة استعمالها من قبل الطلبة والمدرسين.

7- التمويل
توفر المصادر التمويلية اللازمة يعد من أهم عناصر توكيد الجودة وإدارتها خاصة في ضوء الكلفة المادية العالية لإنتاج وتصميم المواد الدراسية والكلفة العالية لتأسيس البنية التحتية والتكنولوجية.

8- التشريعات والتعليمات المنظمة
ويمثل هذا العنصر مدى التزام مؤسسة التعلم عن بعد بالقوانين والأنظمة النافذة في البلد التي تعمل بها وتشمل هذه التشريعات معايير الاعتماد التي تضعها المؤسسات المشرفة على التعليم في البلد الذي تعمل به مؤسسة التعلم عن بعد وقوانين حماية الملكية الفكرية وغيرها من التشريعات المنظمة لعملها.

9- التقييم
ويشمل تقييم برامج التعلم عن بعد التي تطرحها المؤسسة التعليمية. ويعتمد تقييم البرنامج الأكاديمي على تقييم فاعلية العملية التعلمية التعليمية بواسطة طرق متعددة وتطبيق معايير محددة منها:
أ‌- ‌رضى الطلبة عن البرنامج كما تقيسه الاستبانات المسحية.
ب‌- ‌رضى المدرسين كما تقيسه الاستبانات المسحية وآراء زملائهم.
ت‌- ‌معدل ونسبة الطلبة الناجحين والراسبين والمنقطعين.
ث‌- قياس مدى استعمال المكتبة ومصادر التعلم من قبل الطلبة (نسبة الإعارة، عدد الاتصالات إلكترونية ... الخ).
ج‌- ‌قياس مدى اكتساب الطلبة لمهارات الاتصال والاستيعاب والتحليل من خلال إجراء امتحانات قدرات.
ح‌- ‌مدى تحقيق مخرجات البرنامج لأهدافه.
خ‌- ‌مراجعة تقييمية دورية لمخرجات البرنامج.


مقارنة استراتيجيات توكيد الجودة في مؤسسات التعليم العالي التقليدية ومؤسسات التعلم عن بعد



حمل المرجع كاملاً من المرفقات