المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحر ينفي ضلوعه في التفجيرات التي أودت بحياة البوط


عبدو خليفة
03-22-2013, 12:00 AM
مفكرة الاسلام: في اتصال له مع العربية، نفى الجيش السوري الحر ضلوعه في تفجيرات دمشق التي أودت بحياة الشيخ البوطي.
وكان التليفزيون السوري الرسمي قد أعلن مقتل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي في التفجير الانتحاري بمسجد الإيمان الواقع بحي المزرعة في وسط دمشق.
يذكر أن البوطي كان قريبا من النظام السوري منذ عهد الرئيس السابق حافظ الأسد، وما زال كذلك في عهد خلفه بشار الأسد.
واتخذ البوطي موقفا معارضا للثورة السورية منذ اندلاعها وصدرت عنه فتاوى وظّفت خصيصاً لخدمة النظام، ولعل أهم تلك الفتاوى عندما قال عن المتظاهرين السوريين: "تأملت في معظمهم ووجدت أنهم لا يعرفون شيئاً اسمه صلاة، والقسم الأكبر لم يعرف جبينه السجود أبداً".
ومن المواقف الشهيرة لتجاوز البوطي في حبه لحافظ الأسد كل ما هو معقول عندما قال مرة بعد وفاة باسل الأسد: "إنني أراه من هنا في الجنة جنباً إلى جنب مع الصديقين والأنبياء".
وأثارت عدة فتاوى أصدرها الدكتور محمد رمضان سعيد البوطي حفيظة المتظاهرين في مدينة دير الزور، ما دعاهم إلى إحراق كتبه في جمعة "أحفاد خالد".
وكان أغرب هذه الفتاوى الصادرة عن الدكتور البوطي، بحسب رأي الكثير من المحتجين، إجازته السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد، والتي جاءت ردا على سؤال وُجِّه له عبر موقع "نسيم الشام" من سائل من دوما يسأل عن حكم الإثم الذي لحقهم بعد إجبار الأمن لهم بالسجود على صورة بشار، وأجاب البوطي بقوله: "اعتبر صورة بشار بساطاً.. ثم اسجد فوقه".
ولم يُبدِ تعاطفاً مع الثوار الذين سقط منهم مئات الشهداء والجرحى، فضلاً عن اعتقال الآلاف منهم، بل ودعا عليهم في المنابر.

عبدو خليفة
03-23-2013, 05:18 PM
ْ قال تعالى واتلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ(175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ سورة ا لأعراف176
من جملة ما ورد في قصة هذه الآية عند القرطبي عن عبد الله بن عباس : أن بلعام بن باعوراء كان من بني اسرائيل من قوم موسى عليه السلام وكان عابدا فبعثه موسى إلى ملك اليمن يدعوه إلى الإيمان فأعطاه وأقطعه فاتبع دينه وترك دين موسى، ففيه نزلت هذه الآية.
وإذا قيل ما وجه الشبه بين بلعام بن باعوراء وبين شيخ السلطة السورية؟ الجواب: أن كلاهما تخلى عن الإيمان وما يقتضيه واتبع هواه وأخلد إلى الأرض، بمعنى تخلى عن دينه مقابل متاع الدنيا، فشيخ السلطة هذا لا شك في أنه يعلم يقينا ــ لأنه ليس رجلا عاديا ولا سطحيا ــ من هو نظام حزب البعث وما هي مبادئه وما هي أهدافه وماذا فعل في الشعب السوري على مدى أربعين سنة؟ ثم شن حربا دروسا لا هوادة فيها أجبر الناس فيها على السجود لصنمه بشار الوحش، حتى وصل عدد من قتل 100000 نسمة دون الجرحى والأسرى والمشردين، ومع هذا كله ظل الشيخ وحتى الرمق الأخر إلى جانب هذا الإستبداد بحشد الناس والدعاء والفتاوي الشرعية بزعمه، أليس هذا ما روي عن النبي الكريم عليه السلام: إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يبقة بينه وبينها إلا دراع فيسبق عليه الكتاب فيكون من أهل النار.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها.