المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معوقات الاتصال


Eng.Jordan
01-26-2012, 12:40 PM
إشراف سعادة الدكتورة
جواهر بنت أحمد قناديلي
أستاذ مشارك بقسم الإدارة التربوية و التخطيط


إعداد الطالبة
شرين بنت عبد المجيد عبد الحميد حكيم


واجب متطلب لمادة الاتصال و اتخاذ القرار لمرحلة الدكتوراه الفصل الدراسي الثاني لعام 29-1430هـ




بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:
يعيش الإنسان في جماعات تتصف بالنمو و التطور و يربط تلك الجماعات شبكة دقيقة مترابطة تأخذ صورتها في شكل أفعال و أقوال تؤثر في الجماعة و تتأثر بها.
وإذا كانت الاتصالات الإدارية تعني نقل و تبادل المعلومات و البيانات داخل المنظمة و خارجها ، فالاتصال أيضا عملية ادارية و اجتماعية و عن طريقها تتفاعل الجماعة مع القائد لتحقيق الأهداف المنشود
تعريف الاتصال:
" الأنشطة التي تتم من خلالها تبادل المعلومات والأفكار، وذلك من اجل تحقيق مفهوم مشترك ينعكس إيجابيا علي سير العملية الإدارية وبالتالي يحقق أهداف المنظمة"(بله،1426هـ،ص34).
أهداف الاتصال:
يكمن الهدف الرئيس من عملية الاتصال هو:مساعدة الأفراد على فهم اغراض وواجبات المنظمة و التعاون بينهم بطريقة بناءة، وهو مهم لعملية صنع القرار و تنفيذه.
كما يهدف إلى:
1. تسهيل عمليات اتخاذ القرارات على المستويين التخطيطي والتنفيذي
2. تمكين المعلمين وجميع العاملين في المدرسة من التعرف على المسؤوليات الموكلة لهم
3. تعريف المعلمين بالتعليمات المتعلقة بأصول تنفيذ الأعمال ودواعي تأجيلها او تعديل خطط التنفيذ
4. التعرف على مدى تنفيذ الإعمال والمعوقات التي تواجهها وسبل علاجها
5. إيجاد نوع من التعاون بين المدرسة المجتمع(محمد،1426هـ،ص32).

أهمية الاتصال:
تكمن أهمية الاتصال في كونه الرابط بين الأفراد الذين يكونون التنظيم الإداري داخل المنظمة،فبدونه يصعب فهم الغرض المشترك و ينفي تنسيق الجهود (محمد،1426هـ،ص32).



عناصر الاتصال:

1) المرسل: الجهة او الشخص الذي يقوم او يبدأ بإرسال الرسالة
2) الرسالة: مجموعة المعاني والكلمات والجمل والأفكار المطلوب إيصالها الى شخص ما لإثارة سلوكه لعمل شيء ما
3) قناة الاتصال: الوسيلة المستخدمة لإيصال الرسالة الى المستقبل وهي تتمثل بحواس السمع والبصر و لمس
4) المستقبل: الشخص او الجهة المراد الاتصال به من اجل إثارة سلوكه لعمل شيء ما
5) التشويش: عدم وضوح الرسالة او استخدام وسيلة غير مناسبة
file:///C:/DOCUME%7E1/user/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image002.jpgويمثلها الشكل التالي:





www.geocities.com/edarahxedarah
محددات الاتصال:
1) الإطار التقني ( الأساليب المستخدمة في عملية الاتصال)
2) الإطار النفسي والاجتماعي: النواحي النفسية والاجتماعية للعاملين( مثل الإدراك والدوافع )
3) الإطار التنظيمي: قنوات القرار ( مثل مركزية واللامركزية في الإدارة )
4) اتجاه الاتصال:- يوجد اتجاهان
أ- الاتصال باتجاه واحد: من المرسل فقط- وسيلة غير مباشرة – مثال- ردة الفعل لا تتم مباشرة- لا يعرفها المرسل إلا بعد فترة
ب- الاتصال باتجاهين : يقوم المرسل بإرسال رسالة للمستقبل ويحصل على رد مباشرة من المستقبل

مما يشكو الاتصال؟
تزاول عملية الاتصال بقصد تبادل المعلومات والتعليمات، من خلال قنوات معينة، وإن أي تشويه في معانيها أو تعطّلها سينتج عنه بعض المشكلات التي تؤثّر على العمل والعاملين، مما يحول دون إتمام عملية الاتصالات الفعّالة، وهو ما يعرف بمعوّقات الاتصال. وبالرغم من تعدّد سبل الاتصال بين العاملين على مستوى المدرسة إلا أن هذا الاتصال قد لا يؤدي إلى الأثر المطلوب منه في كل المواقف، حيث إن مزاولة هذا الاتصال بفعالية يتوقف أساسًا على تجنّب المعوقات

معوقات الاتصال:
معوقات الاتصال تعني جميع المؤثرات التي تمنع عملية تبادل المعلومات او تعطلها او تأخر إرسالها او تشوه معانيها او تؤثر في كميتها ، أي كل عائق يقلل من فاعلية الاتصالات أي لا يجعلها تحقق الغرض المطلوب منها بالدرجة المناسبة ( العثيمين،1425هـ،ص39). وهناك معوقات و عقبات متعددة تعمل على عدم تحقيق فعالية الاتصال و بالتالي تعوق تحقيق أهداف، هناك معوقات و عقبات متعددة تعمل على عدم تحقيق فعالية الاتصال و بالتالي تعوق تحقيق أهداف الاتصال،ومن أهم هذه المعوقات التالي:
1) معوقات نفسية اجتماعية:

تتعلق بمعتقدات وعادات وتقاليد المرسل والمستقبل- يؤثر على الرسالة وفهمه واستجابته لها وهي معوقات ناتجة عن الاختلافات الفردية: وتنتج عنها سوء فهم بين طرفي الاتصال ، مثل:الانفعالات الشخصية كالخوف او القلق، و اختلافات في الذكاء ودرجة الحساسية و اختلافات البيئة التي يعيوا فيها و الخبرات و التجارب.

2) معوقات بيئية:
ناتجة عن طبيعة التنظيم و أساليب العمل: مثل التغيير المستمر في التنظيم وعدم الاستقرار او جمود النظام وتعقيده وعدم المرونة،وعدم التجانس بين أفراد التنظيم و أسلوب القيادة.
معوقات ناتجة عن نقص إمكانيات الاتصال الفعال :مثل أجهزة الاتصال و كفاءتها.(محمد،1426هــ،ص ص 34-35).
كاللغة المستخدمة: اللغة هي وسيلة التفاهم و التعبير في الاتصالات، فمثلا العبارات التي يستخدمها الطبيب و الصيدلي تختلف عن العبارات التي يستخدمها الإداري، وأيضا الفارق الوظيفي قد يكون له اثر في إعاقة الاتصال فلغة الوزير تختلف عن لغة رئيس القسم،فعدم وضوح المعنى في ذهن السامع يعد مشكلة تعيق عملية الاتصالات،خاصة عندما يطلب الرئيس من مرؤوسة تنفيذ بعض الأعمال و يحتار في فهمها بسبب الغموض في المعنى.
والحجم الكبير للمنظمة و تعدد المستويات الإدارية : يؤثر في عملية الاتصال ،فمثلا المسافة البعيدة بين المركز و الفرع او بين مركز اتخاذ القرار و بين مراكز التنفيذ تؤثر في عملية نقل المعلومات و قد تتعرض هذه المعلومات للتحريف او التعديل او الترشيح.
والفروق الفردية فاختلاف الناس في رغباتهم و اتجاهاتهم و تقاليدهم و طموحهم له اثر كبير في تفاوت إدراكهم و فهمهم للأمور، فمثلا لو مدير اخبر إحدى مرؤوسيه عن رغبته في إحداث تغييرات في القسم فقد تفهم إن ذلك يعنى إما ترقيته او الاستغناء عنه.

3) معوقات تنظيمية:
وترجع أساساً إلى عدم وجود هيكل تنظيمي يحدد بوضوح مراكز الاتصال وخطوط السلطة الرسمية في المنشأة، مما يجعل القيادات الإدارية تعتمد على الاتصال غير الرسمي والذي لا يتفق في كثير من الأحيان في أهدافه مع الأهداف التنظيمية. وقد يكون التخصص، وهو أحد الأسس التي يقوم عليها التنظيم، من معوقات الاتصال، وذلك في الحالات التي يشكل فيها الفنيون والمتخصصون جماعات متباينة لكل منها لغتها الخاصة وأهدافها الخاصة، فيصعب عليها الاتصال بغير الفنيين المتخصصين. وعدم وجود سياسة واضحة لدى العاملين في المنشأة تعبر عن نوايا الإدارة العليا تجاه الاتصال أو قصور هذه السياسة. وعدم وجود وحدة تنظيمية لجمع ونشر البيانات والمعلومات، وعدم الاستقرار التنظيمي، يؤديان أيضاً إلى عدم استقرار نظام الاتصالات بالمنشأة. وكذلك كبر حجم نطاق الإشراف وكثرة المستويات الإدارية.
فالهيكل التنظيمي يساعد على تحديد السلطة والصلاحيات والمسؤوليات وتمنع التداخل بين الوحدات التنظيمية

ويمكن تقسيم معوقات الاتصال إلى أربعة معوقات :
أولاً : معوقات إدراكية :
في إتجاهات الفرد أو مشاعره نحو موضوع معين أو نحو طرف آخر في الاتصال . فتؤثر على سلوكه وموقفه ويؤثر على فعالية الاتصال .
ويمكن تحديد المعوقات الإدراكية: مثل تباين إدراك طرفي الاتصال وإعطاء معاني متقاربه لنفس الكلمات والرموز و رغبة الشخص في سماع ما يريد أن يسمعه فقط ،وعدم قبول المعلومات التي تتضارب مع المفاهيم والاتجاهات أو المشاعر.
ثانياً : المعوقات اللغوية :
تعتمد اللغة على استخدام الرموز وتريب الكلمات والمعاني المتفق عليها والمرتبطة بها .
وهذا هو الهدف من عملية الاتصال ، ويدخل ضمن الرموز ، الإشارات المتعارف عليها وحركة الجسم والوجه واليدين وكذلك شدة نبرات الصوت لكن يلاحظ أن نفس الرموز قد تحمل معان مختلفة مما يؤدي أحياناً إلى عدم فهم نفس المعنى الذي قصده أحد طرفي الاتصال . أما في حالة استخدام الكلمات التي يرتبط بها أكثر من معنى ، خصوصاً عند وضع أنظمة اللوائح، ونجد أن هناك ما يسمى باللوائح التفسيرية للحد من سؤ فهم بعض الكلمات وتفسيرها التفسير الخاطئ .
ثالثاً : معوقات شخصية :
ناتجة عن الشخص نفسه حيال عملية الاتصال ، فالاتصالات عبارة عن نقل أفكار الفرد وأحاسيسه .
العوامل التي تلعب دوراً كبيراً في الاتصالات الشخصية وتؤثر على اتخاذ القرار .
عامل التشويه والتحريف تأتي من : عدم النزهة - حب الموقع الوظيفي – عدم محبة الخير للغير – حب المصلحة الشخصية – متطلبات العمل الوظيفي – الصدور الضيقة والقلوب الضعيفة .
عامل الإدراك الشخصي : هذا العامل يؤثر في حكم الشخص على الآخرين ، حيث تعمم نتيجة تجربة واحدة (حسنة أو سيئة) على بقية المجتمع (خلال فترة معينة على بقية الفترات) وهذا الإدراك غير سليم .
عامل السمات الفردية المشوهة : يحدث عندما يكون الشخص متحامل على شخص آخر ، أو متحيز ضده لسبب ، أو هوى نفسه ، وهذا يؤدي إلى الإجحاف في حقوق الفرد وقد يصل إلى الإضرار أو الإيذاء به .
عامل الخبرة الشخصية : له تأثير كبير على عملية الاتصالات من خلال التجارب في الحياة .


رابعاً : المعوقات التنظيمية :
من هذه العوامل التسلسل الرئاسي تعدد المستويات الإدارية .
المركزية وللامركزية نطاق الإشراف .
إضافة إلى :
- زحم المعلومات وتسلل إرسال الرسالة كمعوقات تنظيمية . لها تأثير على سلامة المعلومات المراد نقلها .
زحم المعلومات : قد يجد المدير لديه كمية ضخمة من المعلومات بحيث قد لا يجد الوقت الكافي لدراستها نظراً لانشغاله في قراءة الخطابات ودراسة التقارير والاجتماعات والمقابلات وبالإضافة إلى الأعمال الأخرى فإذا زادت الواجبات عن طاقة الفرد تقل كفاءته وفعالية .
تسلسل إرسال الرسالة : اختلاف الإحساس ومفهوم معنى اللغة بين الأفراد يؤدي إلى عدم فهم الرسالة أو قد يؤدي إلى تشويه في معاني محتوى الرسالة، خصوصاً عند تعدد أطراف نقل الرسالة . وهذا الأمر يزداد سوءاً عندما تنقل الرسالة بصيغة شفوية فينسى محتوياتها ( مما يؤدي إلى التشويه ) وكلما زادت أطراف تسلسل الرسالة كلما زاد التشويه في معنى محتويات الرسالة .
http://www.siironline.org/alabwab/josoor/016.html (http://www.siironline.org/alabwab/josoor/016.html)
دراسة ميدانية: بعنوان ”معوّقات الاتصال الإداري في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية“
هدفت الدراسة إلى التعرف على وسائل الاتصال الإداري المستخدمة في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية، وكذلك التعرّف على المعوقات التي تؤثّر على فعالية الاتصال الإداري في هذه المدارس. وذلك من وجهة نظر التربويين العاملين في المدارس (معلمين و مديرين) ومدى ارتباط هذه الرؤى بعدد من المتغيرات.
فقسّمت الدراسة وسائل الاتصال الإداري على مستوى الإدارة المدرسية إلى قسمين هما:
1- وسائل الاتصال الشفهية؛ وتشمل: المقابلات الشخصية- المجالس المدرسية - اللجان- الاجتماعات المدرسية- الندوات- الاستشارات- البرامج التدريبية - المكالمات الهاتفية- الدعوات الخاصة- الحفلات العامة. وتعد الطريقة الشفهية من أفضل الطرق لإرسال المعلومات إلى الغير، حيث تتيح للمرسل الفرصة لإرسال المعلومات التي يريد إرسالها، والتأكد من استيعاب المرسل وقبوله لها أيضًا. كما تتيح الفرصة للمشاركة الفورية، مما قد يؤدي إلى زيادة درجة الفاعلية.
2- وسائل الاتصال الكتابية؛ وتشمل: التقارير- الخطابات- المذكرات- التعليمات والأوامر المكتوبة- لوحات الإعلانات- الاقتراحات- المجلات- الأدلة والكتيّبات- البريد الإلكتروني- الفاكس ملي. والحاجة إلى الطريقة الكتابية ضرورية لكون المعلومات المرسلة ترتبط بالعديد من الأفراد وعلى كافة المستويات، وخاصة التنظيمات المعقّدة التكوين
كما تم تقسيم معوقات الاتصال في هذه الدراسة إلى ثلاثة أقسام هي:
1- المعوقات الشخصية؛ ومنها: تباين الإدراك بين الأفراد، والقصور في المهارات (كمهارة التحدّث ومهارة الكتابة ومهارة القراءة ومهارة التفكير المنطقي)، وتشويه المعلومات سواء عن قصد أو بدون قصد، وسوء العلاقات بين الأفراد، واتجاهات المرسل السلبية (كالانطواء وحبس المعلومات والمبالغة في الاتصال والشعور بمعرفة كل شيء والضغط على المرؤوسين وتخطي خطوط السلطة).
2- المعوقات التنظيمية؛ ومنها: عدم وجود هيكل تنظيمي، مما يؤدي إلى عدم وضوح الاختصاصات والمسؤوليات، وعدم كفاءة الهيكل التنظيمي من حيث المستويات الإدارية التي تمر بها الاتصالات، وعدم وجود إدارة للمعلومات أو القصور فيها، وعدم الاستقرار التنظيمي والتخصص، حيث تلجأ كل فئة إلى استخدام لغتها الفنية الخاصة بها، والتداخل بين التنفيذ والاستشارة، والقصور في ربط المنظمة بالبيئة الخارجية.
3- المعوقات البيئية؛ وتتمثل في: اللغة ومشكلة الألفاظ ومدلولاتها، والموقع الجغرافي، وعدم ككفاية أدوات الاتصال، والإفراط في طلب البيانات، وعدم وجود نشاط اجتماعي في المنظمة.
دور الثقة:
إن عوائق الاتصال يمكن أن تستنزف طاقة العاملين في المدرسة، ولذا على مدير المدرسة أن يعمل على إزالة هذه العوائق عن طريق بناء الثقة، ولقد هدفت إحدى الدراسات السابقة إلى فهم معنى الثقة بين المعلمين ومدير المدرسة والتعرّف على أنواع السلوكيات لدى المديرين والمعلمين في ثلاث مدارس متوسطة. وقد توصلت الدراسة إلى أن المعلمين حدّدوا الثقة على أنها المحافظة على الخصوصية، بينما حددها مديرو المدارس على أنها الأمانة أو الموثوقية، كما اتضح أن أكثر السلوكيات تكرارًا بالنسبة للمديرين والمعززة للثقة كانت: مجابهة الصراعات، وإظهار سرعة التأثر بالنقد، والقرب، وجعل المعلمين يشتركون في اتخاذ القرارات ومعرفة ما يجري حولهم يمكنهم من التغلّب على كثير من العوائق. ويمكن للنقاشات الخاصة وأشكال الإطراءات المختلفة أن تعمل على إزالة المعوقات الشخصية بين العاملين في المدرسة، ولقد أصبح تطوير الرؤية المدرسية للتدريس والتعليم يحتل أعلى مرتبة الأولويات لدى مديري المدارس، كما أن المهارات القيادية التي تساعد على إنجاز ذلك تتضمن التعاون والمشاركة في اتخاذ القرار، وكذلك السماع. وتعد الثقة عاملاً حاسمًا في التغلب على عوائق الاتصال المتعلقة ببيئة الاتصال، والمتعلقة بالمحتوى (الرسالة نفسها أو المشتركين) .
الدراسة في الميدان:
جرت هذه الدراسة الميدانية من أجل التعرف على وسائل الاتصال الإداري المستخدمة في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية، وكذلك التعرّف على المعوقات التي تؤثّر على فعالية الاتصال الإداري في هذه المدارس. وذلك من وجهة نظر التربويين العاملين في المدارس (معلمين + مديرين) ومدى ارتباط هذه الرؤى بعدد من المتغيرات.
فقسّمت الدراسة وسائل الاتصال الإداري على مستوى الإدارة المدرسية إلى قسمين هما:
- وسائل الاتصال الشفهية؛ وتشمل: المقابلات الشخصية- المجالس المدرسية - اللجان- الاجتماعات المدرسية- الندوات- الاستشارات- البرامج التدريبية - المكالمات الهاتفية- الدعوات الخاصة- الحفلات العامة. وتعد الطريقة الشفهية من أفضل الطرق لإرسال المعلومات إلى الغير، حيث تتيح للمرسل الفرصة لإرسال المعلومات التي يريد إرسالها، والتأكد من استيعاب المرسل وقبوله لها أيضًا. كما تتيح الفرصة للمشاركة الفورية، مما قد يؤدي إلى زيادة درجة الفاعلية.
- وسائل الاتصال الكتابية؛ وتشمل: التقارير- الخطابات- المذكرات- التعليمات والأوامر المكتوبة- لوحات الإعلانات- الاقتراحات- المجلات- الأدلة والكتيّبات- البريد الإلكتروني- الفاكس ملي. والحاجة إلى الطريقة الكتابية ضرورية لكون المعلومات المرسلة ترتبط بالعديد من الأفراد وعلى كافة المستويات، وخاصة التنظيمات المعقّدة التكوين

متغيرات الدراسة:
إذا كانت هذه الدراسة تبحث في رؤى التربويين في مدارس التعليم العام السعودية كمتغيّر تابع (متأثّر)، فإن تباين قيم هذا المتغيّر التابع قد رُصدت إحصائيًا في ظل تباين سبعة متغيرات مستقلة (مؤثرة) وهي المتغيرات التالية:
- متغيّر الوظيفة: وله مستويان (معلّم، مدير)
- متغيّر المنطقة: وله سبعة مستويات (المدينة المنورة، ينبع، مهد الذهب، العلا، تبوك، الرس، جدة).
- متغيّر المرحلة الدراسية: وله مستويان (ابتدائي، فوق الابتدائي).
- متغيّر التخصّص: وله مستويان (أدبي، علمي).
- متغيّر المؤهل العلمي: وله مستويان (جامعي، دون الجامعي).
- متغيّر سنوات الخبرة في مجال التعليم: وله ثلاثة مستويات (أقل من 5 سنوات، 5-10سنوات، أكثر من 10 سنوات).
- متغيّر سنوات العمل في المدرسة الحالية: وله نفس مستويات المتغيّر السابق.
مجتمع الدراسة وعينتها:
تحدد مجتمع الدراسة بالمعلمين ومديري المدارس في عدد من مدن ومحافظات المملكة العربية السعودية اختيرت عشوائيًا، وهي المدن والمحافظات المشار إليها في المتغير المستقل رقم (2) مما سبق.. وقد قدّمت الدراسة وصفًا إحصائيًا لأفراد العينة وفقًا لكافة المتغيرات المستقلة للدراسة، ولكنها أغفلت مدى حجم العينة قياسًا بحجم المجتمع الأصلي للدراسة، كما لم تقدّم الدراسة مقارنة بين حجم مجتمع الدراسة في المناطق والمحافظات المختارة وبين الحجم الكلي لمجتمع التربويين في مدارس التعليم العام على مستوى المملكة.
أداة الدراسة ومعالجاتها الإحصائية:
تمثلت أداة الدراسة في استبيان، تم تحقيق مستويات عالية من خصائصه السيكومترية من خلال التحكيم المرموق واستخدام معامل ألفا كرونباخ Cronbach، وضم الاستبيان70 فقرة غطّت بُعدي الدراسة؛ وهما:
- وسائل الاتصال الإداري (20 فقرة؛ منها 10 فقرات لوسائل الاتصال الشفهية، و10 فقرات لوسائل الاتصال الكتابية).
- معوقات الاتصال الإداري (50 فقرة؛ منها 20 فقرة لمعوقات الاتصال الشخصية، و20 فقرة لمعوقات الاتصال التنظيمية، و10 فقرات لمعوقات الاتصال البيئية).
وقد وزّع هذا الاستبيان وأجريت الدراسة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1424هـ، ليقوم الباحث بالتحليل الإحصائي لاستجابات أفراد العينة وفقًا لعدد من المعالجات الإحصائية الوصفية والاستدلالية اللازمة، ومن أهمها: التكرارات والنسب المئوية لوصف العينة بدقة بغية فهم النتائج وتحديد مدى تعميمها، والمتوسطات الحسابية، والمتوسط النظري الذي جرت مقارنة المتوسطات الحسابية كافة بمقداره عن طريق اختبار T-test ، كما جرى استخدام اختبار تحليل التباين الأحادي ANOVA لمعرفة تأثير المتغيرات المستقلة ذات المستويات المتعددة (أكثر من مستويين). وأخيرًا تم استخدام اختبار شيفيه Scheffe لإيجاد الفروق البينية لمستويات المتغيرات المستقلة ذات المستويات المتعددة.
نتائج الدراسة:
توصّلت الدراسة إلى عدد من النتائج الإحصائية التي جرت معايرتها وفق مقياس ليكرت Likert رباعي التدرّج قُدّرت به درجات كل فقرة من فقرات الاستبيان كالتالي:
- بالنسبة لوسائل الاتصال: 4 درجات للاستخدام بدرجة كبيرة، 3 درجات للاستخدام بدرجة متوسطة، درجتان للاستخدام بدرجة منخفضة، ودرجة واحدة لعدم الاستخدام.
- بالنسبة لمعوقات الاتصال الإداري: 4 درجات لعائق بدرجة كبيرة، 3 درجات لعائق بدرجة متوسطة، درجتان لعائق بدرجة منخفضة، درجة واحدة عندما لا تشكل عائقًا.
وكان من أهم نتائج الدراسة ما يلي:
- تستخدم وسائل الاتصال الإداري الشفهية والكتابية (بشكل عام)، في مدارس التعليم العام في المملكة، بدرجة متوسطة (لا تصل إلى مستوى الدرجة الكبيرة، مع أنها تفوق المتوسط النظري المثالي).
- وتخصيصًا مما سبق يتم استخدام كل من: الاجتماعات المدرسية والمقابلات الشخصية والتعليمات والأوامر المكتوبة والخطابات، في مدارس المملكة، بدرجة كبيرة.
- تؤثّر المعوقات الشخصية والتنظيمية والبيئية (بشكل عام) على فعالية الاتصال الإداري في مدارس التعليم العام بالمملكة بدرجة متوسطة (تفوق المتوسط النظري المثالي).
- المعوقات الشخصية التي تؤثر في فعالية الاتصال الإداري، بمدارس التعليم العام بالمملكة بدرجة كبيرة، هي المعوقات التالية: الاختلاف بين الأفراد في إدراكهم للمواقف المختلفة، وعدم الاستماع إلى آراء وأفكار الآخرين، والتحيّز الشخصي لطبيعة الأمور والأحداث، وسوء العلاقة بين الأفراد.
- بينما جاء في مقدمة المعوقات التنظيمية، التي تعوق الاتصال الإداري بمدارس المملكة، المعوقات التالية: عدم عدالة الإدارة في معاملة الأفراد، وضعف العلاقة بين الإدارة والعاملين، وسوء روتين العمل، وضعف الثقة بين العاملين في المدرسة، وعدم الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة، وعدم التحديد الدقيق للأهداف.
- فيما جاءت القيود التي تفرضها اللوائح المستحدثة في العمل كمعوّق بيئي وحيد بدرجة كبيرة، أما المعوقات البيئية الأخرى فجاءت بدرجة متوسطة.
- المعوقات التنظيمية تأتي في مقدّمة العوامل التي تؤثر في فعالية الاتصالات الإدارية في مدارس التعليم العام في المملكة، تليها المعوقات الشخصية، ثم المعوقات البيئية.
- تحت تأثير متغيري المنطقة التعليمية وسنوات العمل في المدرسة، اختلفت وجهات نظر أفراد عينة الدراسة حول: استخدام وسائل الاتصال الإداري الشفهية، ومعوقات الاتصال التنظيمية والبيئية، والمجموع الكلي للمعوقات.
- لم تختلف رؤى أفراد عينة الدراسة تجاه وسائل الاتصال الإداري الشفهية والكتابية، اختلافات تعزى إلى متغيرات: الوظيفة، والمرحلة التعليمية، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة في مجال التعليم.
- لم تختلف رؤى أفراد عينة الدراسة إزاء معوقات الاتصال الإداري بشكل عام، اختلافات تعزى إلى متغيرات: الوظيفة، والمرحلة التعليمية، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة في مجال التعليم، وسنوات العمل في المدرسة الحالية.
لتحسين الاتصال:
انطلاقًا من النتائج التي توصلت إليها الدراسة، خرج الباحث بعدد من التوصيات التي تصب في مجال رفع فعالية وكفاءة الاتصال الإداري في مدارس لتعليم العام بالمملكة؛ وهي التوصيات التالية:
- العمل على استخدام وسائل الاتصال الإداري الشفهية بشكل متوازن، دون التركيز على الاجتماعات المدرسية والمقابلات الشخصية فقط. فقد اتضح من نتائج الدراسة أن هناك وسائل اتصال شفهية تم استخدامها بدرجة ضعيفة، بالرغم من أهميتها في تدعيم العلاقات الإنسانية ؛ كالحفلات العامة والدعوات الخاصة.
- العمل على استخدام وسائل الاتصال الكتابية بشكل متوازن، دون التركيز على الأوامر المكتوبة والخطابات فقط؛ وذلك كاستخدام الفاكس ملي والبريد الإلكتروني.
- الحرص على تبني وسائل التقنية الحديثة، لرفع كفاءة الاتصال، مع الحرص على تهيئة استعداد الأفراد لذلك.
- توعية الأفراد بأهمية الاتصال، وتنمية مهارات الاتصال لديهم، عن طريق عقد البرامج التدريبية، حيث إن فاعلية الاتصال تتوقف على مدى تمتع كل من مرسل الرسالة ومستقبلها بقدرات القراءة والكتابة والإصغاء؛ فتنمية مهارات الاتصال وتدريب الأفراد من شأنه أن يعمل على الحد من آثار معوقات الاتصال.
- تعزيز العلاقات الإنسانية بين الأفراد، حيث بينت نتائج الدراسة أن سوء العلاقة بين الأفراد كانت إحدى أهم المعوقات الشخصية التي تؤثر في فعالية الاتصالات الإدارية بدرجة كبيرة.
- تبني أسلوب عادل في معاملة الإدارة مع الأفراد، مع الابتعاد عن المحاباة؛ حيث أظهرت نتائج الدراسة أن عدم عدالة الإدارة في معاملة الأفراد احتلت المركز الأول في المعوقات التنظيمية. وتكمن أهمية هذه النتيجة فيما تؤكده أدبيات الاتصال في الإدارة التربوية من أن المعلمين الذين يُعاملون بعدالة من قبل الإداريين سوف ينقلون هذه الحساسية إلى علاقاتهم مع طلابهم.
- العمل على توافر عنصر الثقة بين الأفراد في المدرسة، حيث بيّنت النتائج أن ضعف الثقة بين العاملين في المدرسة كان عائقًا للاتصال بدرجة كبيرة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الاجتماعات الدورية ومن خلال تفعيل الأنشطة في المدرسة. فقد أوضحت النتائج أن إهمال أهمية هذه الأنشطة يؤثر بدرجة متوسطة على فعالية الاتصالات الإدارية.
- تشجيع المعلومات المرتدة وعدم إهمالها، مما يساعد على معرفة درجة فعالية الاتصال، ولذا يمكن الاعتماد على الاتصال ذي الاتجاهين نظرًا لتشجيعه للمعلومات المرتدة.
- العمل على توضيح المسؤوليات والمهام، مع الاهتمام بالعنصر الإنساني عند مزاولة عملية الاتصالات، حيث تنتج الكثير من المعوقات بسبب إهمال العنصر الإنساني.
- شرح اللوائح المستحدثة في العمل، حيث إن فهم تلك اللوائح يساعد الأفراد على الاتصال الفعال. ويمكن الاستفادة من الاجتماعات المدرسية لتحقيق ذلك، حيث اتضح من نتائج الدراسة أن الاجتماعات المدرسية احتلت المركز الأول في استخدام وسائل الاتصال الشفهية.
لنبحث التالي:
نظرًا لأهمية موضوع الدراسة (الاتصال في الإدارة التربوية) ولأن نجاح المؤسسات التعليمية في تحقيق أهدافها يرتبط بشكل كبير بنجاح عملية الاتصال داخلها وخارجها، رأى الباحث أن هناك حاجة للقيام بمزيد من الدراسات حول واقع الاتصال الإداري المدرسي، ولذلك اقترح التالي:
- إجراء دراسة مماثلة في مناطق تعليمية أخرى من المملكة العربية السعودية، ومقارنة النتائج مع نتائج الدراسة الحالية.
- إجراء دراسة حول مهارات الاتصال لدى المديرين، من وجهة نظر المعلمين والمديرين أنفسهم، وكذلك من وجهة نظر المشرفين التربويين، مع إدخال متغيرات أخرى، كالحصول على دورات تدريبية سابقة.
- إجراء دراسة للتعرف على العلاقة بين تعاون المعلم والمناخ الاتصالي في المدارس.
ملاحظات عامة:
- تداركت الدراسة نواحي قصورها في مقترحاتها للدراسات اللاحقة.
- قدّمت الدراسة إطارًا نظريًا جيدًا للباحثين عن أدبيات للاتصال الإداري المدرسي.
- عرضت الدراسة جهودًا علمية سابقة متنوعة الاهتمامات في مجال الاتصال الإداري التربوي، في السنوات الخمس الأخيرة، وفي عدد من دول العالم.
- الدراسة في مجملها فرصة جيدة للدراسة والتأمل من قبل طلاب الدراسات العليا في حقل التربية والباحثين التربويين، لما احتوت عليه من معالجات تصميمية ومنهجية وإحصائية تفصيلية متنوعة ومتقنة، عكست خبرة الباحث الميدانية والأكاديمية في تدريس البحث التربوي والإدارة التربوية لأكثر من عقدين من الزمان.
- تميزت الدراسة بإخراج شكلي مهني رفيع؛ حيث أسندت هذه العملية إلى القطاع الخاص طبعًا وتصميمًا ونشرًا.(هجان،1427هـ).


مهارة الاتصال:
فمهارة الاتصال تشير الى المقدرة على تقديم المعلومات شفوياً او كتابياً لاستخدامها في تحقيق النتائج المرغوبة، وهي من المهارات الحيوية لنجاح الإداري (الشرقاوي،2002م،ص ص 121-122).
ومن المهارات التالي:
1- مهارة التحدث :وهي قدرة القائد على توصيل الأفكار بصورة مفهومة ويبتعد عن العصبية والتكرار.
2- مهارة الكتابة:تساعد الكتابة القائد على توصيل التعليمات والأفكار بطريقة مقروءة واضحة وذلك عن طريق النشرات والتعليمات المكتوبة
3- مهارة الاستماع:تساعد هذه المهارة القائد على فهم الآخرين والإنصات الجيد هو وسيلة فعالة يستوعب فيها القائد أفكار الاخرين.
4- مهارة القراءة:الهدف من القراءة الوصول الى المعنى بسرعة والقائد الذي يفهم ما يقرا بسرعة يكون أكثر قدرة على التعلم والنمو.
5- مهارة التفكير:يجب أن تتوفر هذه المهارة في القائد والتابعين ويختلف مستوى التفكير على حسب موضوع الاتصال وقدرات المرسل والمستقبل(حسن،2004م)


الاتصال الفعال:
ولتلافي عقبات الاتصال يجب أن نزيد كفاءة الاتصال و نعمل على تحسينه وزيادة فعاليته، من خلال التالية:
1. زيادة فهم لعاملين بكيفية الاتصال ومكوناته و أهميته ،من خلال برامج التدريب المستمرة.
تطوير مهارات الاتصال بالنسبة للعاملين- السابقة الذكر-و التي يجب على المنظمة أن تعمل على تنميتها و تطويرها من اجل اتصال جيد وفعال.
3. تدريب العاملين على استخدام وسائل الاتصال بطريقة سليمة كالاجتماعات و المقابلات الشخصية و التقارير و الحاسب الآلي،فكل وسيله لها طريقة فنية وعدم معرفة العملين لهذه الطريقة قد يفقد الوسيلة أهميتها في عملية الاتصال.
فالاتصال الفعال لابد من توفر شروط معينة له ،فالفاعلية تعني النجاح في تحقيق الهدف من الاتصال ،وذلك بتحقيق الحد الأعلى من التأثير في سلوك الاخرين ومن هذه الشروط:
- إعداد رسالة إعداد جيد ذا نوعية متميزة من المعلومات الصحيحة.
- التأكد من وصول نتيجة الاتصال.
- وضع الوقت بعين الاعتبار ( حريري، 1420هـ،ص86).
يأمرنا الدين الإسلامي أن نستخدم لغة سهلة ومفهومة وواضحة و ألا نستخدم لغة يصعب فهمها بواسطة المرسل إليه،كما يعمل على تقوية الثقة بين أفراد التنظيم الذي بدوره يرفع فاعلية نظام الاتصال في المنظمة من خلال تصديق الرسائل المتبادلة بين الأفراد وعدم إخفاء البيانات المطلوبة لإتمام عملية الاتصال ،والنهج الإسلامي يشجع العلاقات بين العاملين و ينهى عن التباغض و التحاسد و التقاطع بين العاملين من خلال تشجيع المشورة و إيجاد روح المحبة و المشاركة الوجدانية بين العاملين، ولا ننسى الاتصال الروحي بين العبد وربة وبين النفس الإمارة بالسوء و المطمئنة.




الخاتمة:
من خلال ما تقدم، يتضح لنا أنه متى ما انتهجت المنشأة إلى تدعيم العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين العاملين بروح الفريق الواحد وخلق جو صحي ودي بين العاملين والمديرين والمشرفين، فإن ذلك يؤدي إلى تحسين قنوات الاتصال بها وتعزيز فرص تحقيق أهدافها.وسوف تكون من أوائل المنشآت المتفوقة في جميع المجالات بكل جداره و اقتدار( المعيلي،2008م)
فالادارة الجيدة هي التي تهيئ وسائل الاتصال الفعالة و التي تمكن العاملين فيها من التعبير عن أرائهم و مقترحاتهم التعرف على حاجاتهم و هذا يشعرهم بالانتماء








المراجع:

- بله، محمدعباس.(1426هـ).نظرية الاتصال وتطبيقاتها في الادارة التربوية.مجلة مركز البحوث التربوية العدد(6).
- حريري،هاشم بكر.(1420هـ).الادارة التربوية،مكتبة الأفق :مكة المكرمة.
-حسن، ماهر محمد (2003م). القيادة أساسيات ونظريات ومفاهيم ، دار الكندي : الأردن.
- سلامة، ياسر خالد (2003م). الادارة المدرسية الحديثة مهاراتها ومعاييرها، دار عالم الثقافة.
- الشرهان،جمال عبد العزيز.(1422هـ).الوسائل التعليمية و مستجدات تكنولوجيا التعليم.الرياض:مطابع الحميضي.
- الشرقاوي،علي.(2002م).العملية الادارية .الاسكندرية:دار الجامعة الجديدة.
- العثيمين،فهد بن سعود.(1425هـ). الاتصالات الادارية.ط3.المدينة المنورة:دار يثرب للنشر و التوزيع.
-القرعان، احمد خليل و حراحشة، ابراهيم محمد علي (2004م). الادارة المدرسية الحديثة ، الطبعة الأولى ، دار الإسراء للنشر، عمان .
- المعيلي،عبد الله ناصر.(2008م). اهمية الاتصالات الإدارية على تنمية الموارد البشرية. http://www.ecoworld-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=26663/2/4/2008 (http://www.ecoworld-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=26663/2/4/2008)
- النمر، سعود و خاشقجي،هاني و محمود،محمد و حمزاوي، محمد.(1417هـ). الادارة العامة الاسس و الوظائف.ط4. الرياض: مطابع الفرزدق.
- هجان،علي حمزه.(1427هـ). معوّقات الاتصال الإداري في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية: دراسة ميدانية. مركز البحوث التربوية- جامعة طيبة بالمدينة المنورة - بالتعاون مع مكتبة العبيكان بالرياض.
مواقع الويب:
www.ipa.gov.om/adinfo/messge/42.doc
www.rezgar.com
ar.wikipedia.org
http://www.almdares.net/modules.php?****=News&file=article&sid=203 (http://www.almdares.net/modules.php?****=News&file=article&sid=203)
http://www.jalaan.com/book (http://www.jalaan.com/book)
http://www.almarefah.com/article.php?id=1266 (http://www.almarefah.com/article.php?id=1266)