المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعتنقت الإسلام وأسلم على يدي 200 ألف ألتمس تدريسهم بالمملكة


Eng.Jordan
03-27-2013, 02:43 PM
بحث سنتين عن أخطاء فيه وفشل .. كان كبير القساوسة:




الداعية أحمد برسلون كان أكبر القساوسة المسيحيين، ولم يألو جهداً في بذل كل ما يمكنه لتنصير المسلمين والبحث عن أخطاء عله يجدها في الإسلام العظيم، ولكن هيهات، حيث وجده دين سماحة ودين مودة ورحمة للعالمين، وهداه الله لينشرح قلبه لنوره العظيم، حيث سعى بعد اعتناقه للإسلام لإدخال الآلاف لدين الله أفواجا.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130323/images/t24.jpg



يروي القسيس السابق والمسلم التقي النقي الورع اليوم أحمد، هجرته من المسيحية للإسلام قائلا: بعد أن كنت أكبر القساوسة النصارى، أتذكر جيدا عندما ذهبت للسعودية لتنصير المسلمين هنا، ومكثت أبحث في الإسلام طوال سنتين، لعلي أجد أخطاء في الدين الإسلامي، أو أعثر على مآخذ في القرآن الكريم، فلم أجد شيئاً، بل تغيرت خارطة أفكاري وراجعت مسار حياتي، عندما تبين لي عظمة دين الإسلام ويسره وشموليته، فأشرق نور الحق في دواخلي، ورغبت في اعتناق الإسلام ومنّ الله عليّ بهذه النعمة، فعدت مسلماً بفضل الله، وأقبلت على تعلم هذا الدين وبذلت قصارى جهدي لخدمته ونذرت حياتي للدعوة ونشر الإسلام، فلا تمر مناسبة أو فرصة دون أن انتهزها، وقد أسلم على يديّ حتى الآن ما يزيد على 200 ألف فلبيني، دخلوا الإسلام طواعية عندما أدركوا سماحته وعدالته.إن الإسلام الدين العظيم متى عمق في النفس لا يقف عند الجانب الدعوي، بل يتعداه إلى أكثر من ذلك كإقامة المشاريع الإسلامية وغيرها، حيث يقول الشيخ أحمد في هذا الجانب: حاليا لدينا مشروع بناء مسجد ومدرسة إسلامية بأحد أحياء العاصمة مانيلا، قمنا بإنشائهما بدعم بسيط من أهل الخير، وهدفنا ان يكون المشروع مكان علم وعبادة لأبناء المسلمين، وان نواصل الدعوة من خلاله وهو ضروري لمساندة المسلمين أمام التحديات التي يواجهونها لصدهم عن الدين، ولكن المشروع للأسف تعترضه عقبات مادية في الوقت الحاضر، ويحتاج لمزيد من الدعم وأتمنى من الخيرين المساهمة والمساعدة في بنائه، حتى يُستكمل ويكون منارة هدى، فقد بنيناه على أرض تبرع بها أحد الذين هداهم الله على يديّ وهو أخ غير اسمه إلى عبدالرحمن، وهو يطلب من الله أن يغفر له وأن يهيئ له أداء فريضة الحج وزيارة مسجد رسوله الكريم.وقال إن هناك تحديات يواجهها أبناء المسلمين هنا، فرغم حرصهم على تعلم دينهم الا أنهم لا يجدون الطريقة الصحيحة في ذلك، بل يجدون تسهيلات كبيرة في سبيل إضلالهم، عن طريق قبولهم في الكلية الصفوية في مانيلا وحصولهم على بعثات دراسية في ايران، ويأمل المسلمون في الفلبين ان يتم قبولهم وأن يحصلوا على منح دراسية في بلاد الحرمين، وان يتلقوا أمور دينهم في الجامعات بالمملكة كالجامعة الإسلامية وجامعة أم القرى وغيرهما.