المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخصائص العامة للنتاج الفكري الطبي العماني


Eng.Jordan
01-26-2012, 12:48 PM
المرجع كاملاً في المرفقات


الفصل الأول
الإطار العام للدراسة


الفصل الأول: الإطار العام للدراسة
1.1. المقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ..
فإن تضخم النتاج الفكري في المجالات العلمية وظهور أشكال عديدة من الأوعية لهذا النتاج جعل المهتمين بتقييم المعرفة وتنظيمها يعمدون إلى بعض الأساليب العلمية بغرض التعرف على خصائصها وسماتها.
والعلوم الطبية هي واحدة من العلوم المهمة التي تميزت بغزارة النتاج الفكري كنتيجة للتطورات المتلاحقة والاكتشافات الطبية المتسارعة، فتزايدت الكتابات في المجال الطبي وجاءت الدوريات كأحد الأوعية الأساسية لنشر هذا النتاج.
ومع ظهور العديد من عناويين هذه الدوريات بدأ " التفكير في اتخاذ الاستشهادات المرجعية أساسًا للحكم على المطبوعات الدورية منذ أكثر من نصف قرن مضى حينما كان المكتبيون يواجهون صعوبات في تقييم الدوريات واختيار المناسب لاقتنائها.. فتوالت الجهود بعد ذلك لإلقاء الضوء على الدوريات المتخصصة باعتبارها أحد المكونات الأساسية لنظام المعلومات" (قاسم، ١٩٨٤ ( .
ولعل دراسات خصائص النتاج الفكري من الوسائل الناجحة للتعرف على اتجاهات هذا النتاج، والتعرف على خصائصه البنيوية والمنهجية، وصولا إلى وضع أسس لتقويم هذا النتاج والتعرف على توجهات المؤلفين وتعاملهم مع أوعية المعلومات المتاحة في العلوم الطبية، والكشف عن أهم الوثائق في هذا اﻟﻤﺠال.



1.2. أسئلة الدراسة
تسعى الدراسة إلى الإجابة على المحاور التالية:
1- ما الخصائص العامة للنتاج الفكري الطبي العماني من حيث:
- السمات الموضوعية للمقالات
- التوزيع الزمني للمقالات
- التوزيع الكمي للمقالات
- مدى تأثر الإفادة من النتاج بعامل الزمن
- قوة المزاوجة بين الدوريات الطبية العمانية
2- ما خصائص التأليف للنتاج الفكري الطبي العماني ضمن عينة الدراسة من حيث:
- نسبة التأليف المشترك إلى التأليف الفردي
- معدل إنتاجية المؤلفين
- تطبيق قانون لوتكا
- أكثر المؤلفين إنتاجا
- نسبة إنتاجية الأطباء العمانيين إلى الأطباء غير العمانيين في الدوريات الطبية العمانية
3- ما خصائص الاستشهادات المرجعية الواردة في مقالات النتاج الفكري الطبي العماني من حيث:
- متوسط الاستشهادات المرجعية في المقال الواحد
- نسبة التأليف المشترك إلى التأليف الفردي
- معدل إنتاجية المؤلفين
- تطبيق قانون لوتكا
- أكثر المؤلفين إنتاجا
- مدى مساهمة الأطباء العمانيين في الدوريات الأجنبية من خلال الاستشهادات المرجعية
- معدل استشهاد المؤلفين بأنفسهم
- معدل استشهاد الدوريات الطبية العمانية بنفسها
- أكثر الدوريات المستشهد بها ومدى توفرها ضمن مجموعات المكتبة الطبية
- تطبيق قانون برادفورد للتشتت
- مدى التشتت النوعي لأوعية المعلومات المستشهد بها
- فترة منتصف العمر للدوريات المستشهد بها




1.3. أهداف الدراسة
تهدف الدراسة للتعرف على المحاور التالية:
* الخصائص العامة للنتاج الفكري الطبي العماني من حيث:
- السمات الموضوعية للمقالات
- التوزيع الزمني للمقالات
- التوزيع الكمي للمقالات
- مدى تأثر الإفادة من النتاج بعامل الزمن
- قوة المزاوجة في الاستشهادات بين الدوريات الطبية العمانية
* خصائص التأليف للنتاج الفكري الطبي العماني ضمن عينة الدراسة من حيث:
- نسبة التأليف المشترك إلى التأليف الفردي
- معدل إنتاجية المؤلفين
- تطبيق قانون لوتكا
- أكثر المؤلفين إنتاجا
- نسبة إنتاجية الأطباء العمانيين إلى الأطباء غير العمانيين في الدوريات الطبية العمانية
* خصائص الاستشهادات المرجعية الواردة في مقالات النتاج الفكري الطبي العماني من حيث:
- متوسط الاستشهادات المرجعية في المقال الواحد
- نسبة التأليف المشترك إلى التأليف الفردي
- معدل إنتاجية المؤلفين
- تطبيق قانون لوتكا
- أكثر المؤلفين إنتاجا
- مدى مساهمة الأطباء العمانيين في الدوريات الأجنبية من خلال الاستشهادات المرجعية
- معدل استشهاد المؤلفين بأنفسهم
- معدل استشهاد الدوريات الطبية العمانية بنفسها
- أكثر الدوريات المستشهد بها ومدى توفرها ضمن مجموعات المكتبة الطبية
- تطبيق قانون برادفورد للتشتت
- مدى التشتت النوعي لأوعية المعلومات المستشهد بها
- فترة منتصف العمر للدوريات المستشهد بها




1.4. أهمية الدراسة
تتجلى أهمية الدراسة فيما يلي :-
الناحية النظرية:
تساهم هذه الدراسة في إثراء النتاج الفكري العماني في مجال الدراسات الببليومترية من خلال الوقوف على خصائص هذا النتاج الفكري المتخصص في مجال العلوم الطبية، والتعرف على أهم الدوريات والمقالات المنشورة في هذا المجال ،إضافة إلى التعرف على كثافة الاستشهادات المرجعية الواردة في هذه المقالات وغير ذلك من الأمور التي توضح خصائص هذا النتاج ويسد ثغرة في هذا اﻟﻤﺠال حيث إن هذا الموضوع الحيوي لم يأخذ حقه من الدراسة والبحث.

الناحية التطبيقية:
- الاستفادة من المؤشرات التي ستخرج بها الدراسة لمعرفة نقاط القوة والضعف في النتاج الفكري الطبي العماني
- توفر نتائج هذه الدراسة مؤشرات عملية لتزويد القائمين على تنمية مجموعات المكتبة بأهم الدوريات في مجال العلوم الطبية ومدى توفرها.












1.5. مصطلحات الدراسة
الدراسات الببليومترية
استخدام الطرق الرياضية والأساليب الإحصائية في تحليل النتاج الفكري وإلقاء الضوء على عمليات الاتصالات المكتوبة وعلى طبيعة مسار التطور الذي سار فيه أي موضوع من موضوعات النتاج الفكري المتخصص أو فرع من فروعه.( Lawani, 1981)

الاستشهادات المرجعية
هي إحالة إلى النص أو جزء من النص الذي استقيت منه المادة والتعريف بمصدرها .(الشامي؛ 1988(

تحليل الاستشهادات المرجعية
هو:ﻧﻬج علمي يقوم على دراسة وتحليل الاستشهادات المرجعية بالطرق الإحصائية لمعرفة الخصائص البنيوية لذلك النتاج، وتحديد الاتجاهات المستقبلية لتداول المعلومات. فبينما ترتكز الدراسات الببليومترية على دراسة النتاج الفكري ﻟﻤﺠال معين؛ فإن دراسات تحليل الاستشهادات المرجعية ترتكز على ما تم استخدامه والاستفادة منه في اﻟﻤﺠال.(المرجع السابق(

المقال
فن نثري يعرض الكاتب فيه قضية أو فكرة ما بطريقة منظمة، ويشمل هنا جميع الدراسات والأوراق ومقدمات المحررين ويستثنى منها مراجعات الكتب.















الفصل الثاني
الإطار النظري للدراسة















الفصل الثاني: الإطار النظري
2.1. مقدمة
تعد الدراسات الببليومترية أحد اﻟﻤﺠالات الحديثة في دراسات علم المكتبات والمعلومات .ولقد مر هذا المصطلح بعدة مسميات إلى أن وصل إلى هذا المسمى، ففي عام ١٩٢٢ م استخدم هولم (Hulem) مصطلح الببليوجرافيا الإحصائية Statistical Bibliography .

وفي العام ١٩٦٩ م شعر (برتشارد) بغموض وعدم وضوح دلالة المصطلح لما يشوبه نوعًا من التشويش مع الإحصاء . لذا استخدم بدلا عنه مصطلح الببليومتركس ، الذي عُرب فيما بعد إلى اللغة العربية ليعرف بمصطلح (الدراسات الوراقية).(العمر، 2004)

أما مؤرخي العلوم الروس فإنهم يطلقون على مثل هذه الدراسات مصطلح (قياسات النشاط العلمي) .(Scientometrics) وعلى الرغم من الاختلاف في المسمى إلا أن هناك توافقا حول طبيعة اﻟﻤﺠال وحدوده.(قاسم، ١٩٨٤)

وقد أوردت الدراسة الحالية تعريفا للدراسات الببليومترية (Bibliometrics) في المحور السابق، ويعد تحليل الاستشهادات المرجعية يعد أحد الفروع الرئيسية للدراسات الببليومترية ،"لقد تطورت هذه الدراسات بسبب ظهور الحاسبات الآلية التي ساعدت على إنتاج كشافات الاستشهادات المرجعية المتنوعة" (تمراز،( 1991
ومن أمثلة هذه الكشافات كشاف الإشارات في العلوم Science Citation Index وكشاف الإشارات في العلوم الإنسانية Human Science Citation Index.

ويعد العالمان جروس وجروس(Gross and Gross) هما أول من استخدم العد وتحليل الاستشهادات المرجعية(Citation) الموجودة في ﻧﻬاية مقالات الدوريات وذلك في دراساﺗﻬم الخاصة بقائمة الدوريات الهامة في مجال تعليم الكيمياء) .بدر، ١٩٨٧ (

وفي الوقت الحالي أصبحت الدراسات الخاصة بتحليل الاستشهادات المرجعية، من أهم القضايا التي يوليها الباحثون في مجال علم المكتبات والمعلومات أهمية خاصة ومتنامية، لما يمكن الاستفادة من البيانات والتوزيعات الناتجة عنها كمؤشرات عند اتخاذ القرارات المتصلة بعملية تنظيم وتطوير أو تقويم مجموعات المكتبة أو خدمات المكتبات ومراكز المعلومات، وكذلك متابعة اتجاهات البحث العلمي بصورة أشمل خلال فترة زمنية معينة أو في مكان معين.( تمراز،1991)

2.2. القياسات الببليومترية
القياسات الببليومترية هي منهج أو أداة تنصب على التحليل الكمي لخصائص المعرفة المسجلة والسلوكيات المرتبطة بها، وهي تتوسم بذلك ببعض الأساليب الرياضية والإحصائية التي تستخدم في تحليل النتاج الفكري المتخصص لتحديد الخصائص البنيوية لهذا النتاج، ويقصد بالخصائص البنيوية هنا مقومات نظام الاتصال في المجتمع العلمي، أي ما يقوم عليه بنيان المجتمع العلمي من أنشطة أساسية تتصل بالتأليف والنشر والاستخدام وذلك من خلال تمثيل الأعمال العلمية و إخراجها في شكل رسوم أو جداول إحصائية أو أساليب رياضية تلخص لنا نتائج هذه المؤلفات.

وباختصار فإن القياسات الببليومترية تعني بقياس خصائص قنوات الاتصال الوثائقي قياساً كمياً وتحليلها وتفسيرها بهدف الكشف عن الخصائص البنيوية للنتاج الفكري المتخصص، وتطور النشاط العلمي الخاص بهذا النتاج، وكتابة التاريخ العلمي لهذا النشاط.(فراج، 1992)

فالكشف عن خصائص النتاج الفكري لا يتطلب دراسة نصوصه أو التعرض لقراءة مفرداته وعمل تحليل لذلك المضمون أو المحتوى، إنما يتطلب الأمر ترجمة أنشطة الاتصال العلمي في مرحلة التوثيق والتنظيم الببليوجرافي على شكل بيانات ببليوجرافية قابلة للقياس والإحصاء والتحليل. ولعلنا نلاحظ أن مصطلح القياسات الببليومترية ((Bibliometrics نابع من مصطلح الوراقة (Bibliography) .
فالوراقين يقومون بمهام التعريف بالنتاج الفكري بينما يقوم فريق القياسات الببليومترية بتحديد خصائص هذا النتاج.(الفضلي، 1992).

وعلى ضوء ما سبق فإن القياسات الببليومترية "تدرس ما وراء الوراقة أي ما وراء التعريف بالنتاج الفكري. فتدرس المؤلفات بعد صدورها وتقوم بتحليلها وتفسيرها".(المرجع السابق)

تظهر لنا الدراسات المهتمة بالقياسات الببليومترية أربعة أنواع أساسية وهي :
1- العد المباشر للاستشهادات وتشمل :(قياس معامل التأثير، الكشاف الفوري، الاستشهاد الذاتي، قياس منتصف عمر الاستشهاد، التناقص السريع للاستشهاد(التقادم – التعطل)، مفعول الفورية)
2- المزاوجة والمصاحبة الببليوجرافية
3- القوانيين الببليومترية Bibliometric Law وتشمل ( قانون برادفورد للتشتت و قانون لوتكا لإنتاجية المؤلفين وقانون زيف)
4- الويبومتركس ***ometrics

2.2.1. العد المباشر للاستشهادات المرجعية Direct Citation Counting وتشمل:
2.2.1.1 معامل التأثير Impact Factor:
هو مقياس يعمل على قياس معدل الاستشهاد بمقالات دورية معينة نشرت خلال سنتين سابقتين لوقت حسابه.
إن هذا المقياس مفيد جدا لأمناء المكتبات إذ أنه يساعدهم على تقييم أهمية دورية ومدى تأثيرها في الوسط العلمي مقارنة بغيرها من الدوريات الأخرى في نفس المجال الموضوعي.

يحسب معامل التأثير بقسمة عدد الاستشهادات الواردة في مقالات دورية معينة خلال سنتين سابقتين للسنة الحالية على عدد المقالات المنشورة في تلك الدورية وخلال نفس الفترة. والشكل التالي يوضح هذا المفهوم: الشكل رقم (1) حساب معامل التأثير: