المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوى 500 شخصية عربية 2013


Eng.Jordan
03-29-2013, 03:14 PM
اريبيان بزنس - لا يقتصر دور العرب على دولهم فهناك شخصيات مؤثرة تنتشر في أكثر من 36 دولة أجنبية وفي مختلف جوانب الحياة جمعت قائمة 2013 رقما قياسيا من الداخلين الجدد تضمنوا رقم قياسيا للمرأة العربي وبلغ 118 امرأة وتصدرتهن في أعلى تصنيف الشيخة لبن القاسمي في المرتبة 12. كان للقارة الأفريقية حضوراً قوياً في القائمة بحوالي 49 اسماً، أي ما يعادل 10 % من القائمة.

لكن بالمقارنة مع العام الماضي فقد انخفض العدد هذا العام، حيث خسرت مصر 6 أسماء خلال الأشهر الـ12 الماضية. بطبيعة الحال تعكس الأرقام حالة الاضطراب التي تمر بها القارة السمراء.




هناك 83 اسماً في القائمة من أصل أفريقي، أي أن 41 %من الأقوياء الأفارقة اختاروا الاستقرار خارج القارة، وهؤلاء كثر ومنهم: العالمين عمر ياغي وفاروق الباز الذين يعيشان في الولايات المتحدة الأمريكية. لن ننكر أنها كانت سنة شاقة وطويلة لإتمام مهمة قائمة الأقوى 500 شخضية عربية في العالم. ففي عالمنا العربي فقط هناك أكثر من 340 مليون شخص، وقليل جداً هي المعلومات المتوفرة عن الكثير من المبدعين والمفكرين منهم. وها قد بدأ العمل الجاد لتكوين قائمة 2014 وقبل أن يجف الحبرعـن مجلة هذه السنة. وكما عهدتمونا، فان الهدف هو أن نوفر للقراء نافذة على نخبة من العرب المؤثرين والمغيرين أينما وجدوا في أنحاء هذه الكرة الأرضية. وبما أن لكل زمان رجاله ونساءه، يكون المحك الفعلي المعتمد في الاختيار والحذف والتحريك مبنياً على كم التأثير والحضور في ساحات النشاط العلمي والثقافي والتعليمي والاداري والريادي والسياسي والفني ومجالات أخرى على مدى عام كامل: اي منذ صدرو لائحة الأقوياء العرب 2012. وكما جرت العادة، سنناقش الآن النقاط البارزة من القائمة لهذا العام ولنقارنها بقائمة العام الماضي. في هذا العام دخل القائمة 155 اسماً جديداً، وهذا يعني أن نسبة التغيير في القائمة الحالية هي 31 بالمئة. ومن بين الأسماء العربية الجديدة التي دخلت قائمة هذا العام، هناك بعض من الأسماء الهامة جداً والتي لها أثر عميق وهائل في عالم الأعمال الربحية والخيرية، وعلى رأس هؤلاء السوداني الأصل د. محمد إبراهيم، الذي كان له الأثر الاكبر في اختراق الاتصالات الخليوية في القارة الأفريقية.


وكان بناءه لشبكة الهاتف المتحرك أن مهدت الطريق لتحقيق رؤية سعد البراك الشمولية وانطلاق الشبكة الواحدة وإطلاق ثورة شركات الاتصالات العالمية الشرق أوسطية. ومن «مو» السوداني، ننتقل إلى مو فرح الصومالي الأصل والذي أبدع في دوره كعداء في الألعاب الأولمبية محرزاً ميداليتين ذهبيتين للمسافات الطويلة العام الماضي ولم يكن مو الأسم العربي الوحيد الذي سطع نجمه، فقد فاز عرب آخرون في الأولمبياد، فكان هناك أسامة الملولي من تونس ومخلوفي توفيق الجزائري والإماراتي عبد الله سلطان العرياني الذي توج بالذهبية في «البارالمبية» الأولى. ومن الأسماء التي دخلت حديثاً أيضاً هناك الأردنيان مازن رواشده، مهندس «تويتر» وعمر ياغي الكيميائي المنهمك في تطوير مواد جديدة ستساعد في مجال الطاقة النظيفة.



والسؤال الآن هو: من تربع على المرتبة الأولى؟ الجواب هو أنه للسنة التاسعة على التوالي رأت لجنة التحكيم أنه من المستحيل أن ننظر إلى أبعد من الأمير الوليد بن طلال آل سعود رئيس المملكة القابضة. فلقد استمر الوليد رحلته كأكبر مستثمر أجنبي في الولايات المتحدة. وفي دراسة استثماراته دلالة على عبقرية استثمارية خاصة ورؤية بعيدة المدى أثبتت فعاليتها على الرغم من انتفاضات الأسواق المتكررة والعنيفة على مدى الأعوام السابقة. وفي السنة الماضية أبدع في انطلاقات جديدة عالمية رفعت من قيمة ثروته بشكل كبير. في لائحة 2013 أيضاً احتفظنا بالشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس طيران الإمارات في المركز الثاني، حيث أن أثره المستمر في صناعة الطيران العالمي والسياحة غني عن التعريف.


كان الدخول الأعلى في اللائحة الجديدة للعداء مو فرح، بينما جاء في المركز الرابع محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار ومن له الفضل في بناء أطول برج في العالم. ومرة أخرى يقوم العبار ببناء إمبراطورية معادن في أفريقيا. وكان قطاعا البنوك والمالية الأكثر حظاً في لائحة هذه السنة أيضاً، حيث احتلا 19 بالمئة منها، وبذلك لم يختلف الأمر عن السنة الماضية. وذهبت ثاني أعلى فئة للثقافة والمجتمع متمثلة بـ 15 بالمئة، وهو مجال واسع يستوعب نشطاء سياسيين واجتماعيين ودعاة دين وغيرهم. وبذلك تكون النسبة قد انخفضت من 18 بالمئة عن السنة الماضية. وكانت الفئة الثالثة بالترتيب الفنون والترفيه، حيث أخذت هذه الفئة 14 من اللائحة. من حيث البلدان، تفوقت دولة الإمارات العربية المتحدة على لبنان حاضرة كأكثر الأمم شعبية بين العرب في القائمة. فبوجود 102 شخصية من دولة الإمارات أو يقطنون فيها فان هذه الدولة الناشئة تحتل أكثر بقليل من20 بالمئة من القائمة. وتعد هذه النسبة تحسناً عن العام الماضي. وننوه أن عدد الأسماء الإماراتية هو في الواقع 64 اسماً.

ولقد تأكدت مرة أخرى قوة الإمارات كجاذب للمواهب اللامعة من مختلف أنحاء العالم العربي. وإذا نظرنا إلى الأسماء من ناحية بلد المنشأ، نلاحظ أن المملكة العربية السعودية هي أهم الأماكن، حيث حازت على84 من تلك الأسماء. ومن بعد السعوديين يأتي اللبنانيون بـ 83 اسماً وبذلك يكون شتات هذا البلد الصغير كبير في لائحتنا.