المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكيافيلية الصفويين


عبدالناصر محمود
04-01-2013, 10:18 PM
مكيافيلية الصفويين
ـــــــــــــــــــــــــــــ

_( أحمد بن عبد العزيز العامر )_
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ



http://albayan.co.uk/Uploads/img/thumb/819051434095607.jpg
مكيافيلية الصفويين





بقيت بلاد فارس على السنة حوالي تسعة قرون حتى تغيرت على يد الصفويين وهم سلالة اعجمية تدين بدين الرافضة الغلاة الذين ناصبوا أهل السنة العداء دفعهم حقدهم الأعمى على التحالف مع النصارى مما ساعد على وقف المد الإسلامي لأوروبا وبقوا حتى سقطت دولتهم على يد العثمانيين في معركة (جالديران) عام 1542م[1].
والميكيا فيلية كما هو معرف منهاج سياسي يعني ان الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت منافية للدين والأخلاق.
والصفويون اليوم هم حكام إيران ما زالوا على نهج أسلافهم يتميزون بعدائهم لأهل السنة سواء أكانوا في بلادهم أم في العراق أم في سورية واليمن واذنابهم في بعض دول الخليج العربي وهم يمكن أن يأخذوا بالنهج المكيافيلي فالغاية لديهم تبرر الوسيلة ويوضح ذلك الخبر الصاعق الذي نشرته بعض الصحف عن مصادر مقربة من (مقتدى الصدر) بأن (نوري المالكي) نقل رسالة سرية وخطيرة[2] من القيادة الإيرانية إلى (وفد من الكونجرس الأمريكي الذي زار بغداد مؤخراً والذي أذهل القوم). من التراجع الإيراني ومن التفريط في بعض المسلمات الخطيرة لكن ذلك لأسباب لا تخفي حتى يستمر بقاء النظام النصيري في سورية وحماية الحدود الصهونية ويتضمن الخبر بحسب المصدر أمور منها:
1 - وقف البرنامج النووي الإيراني لمدة 10 سنوات بما فيه تخصيب اليورانيم.
2 - إنهاء سلاح حزب الله والسماح للجيش اللبناني بالانتشار في الجنوب لحماية العدو الصهيوني.
3 - عقد اتفاق سري بين طهران وتل أبيب لتطبيع الأوضاع في الشرق الأوسط.
4 - إبرام اتفاق بين طهران وواشنطن للتعاون بـ (محاربة الإرهاب)!!
5 - قلق القيادة الإيرانية من الدور المقبل لمصر في ظل الخوف من تأسيس تحالف سني عسكري يضم تركيا ومصر ودول الخليج العربي يضمن التفوق على إيران.
6 - الخطر الاستراتيجي الذي سيتم بعد قيام المحور الجديد بعد سقوط النظام السوري المتهالك.
وهذه الوجهة الإيرانية دفعت المرجعين الشيعيين الكبيرين (كاظم الحائري) بقم والسيستاني بالنجف لدفع الخامئني الانتهاج الأسلوب السياسي في حل الملفات العالقة مع الإدارة الأمريكية وذلك حفاظاً على المكاسب الشيعية بالمنطقة المهددة بالخطر والتي ستتداعى واحدة بعد أخرى إن لم ينهج ذلك النهج وهذا ما يتخوف منه رموزهم وصرحوا به فعلاً بأن سقوط نظام بشار مؤذن بسقوط بغداد وطهران فيما بعد والله نسأل أن يرينا في القوم عجائب قدرته والله المستعان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


{ م: البيان }

ـــــــــــــــــــــــ