المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسلمون في ألمانيا


عبدالناصر محمود
04-11-2013, 07:39 AM
الأقلية المسلمة في ألمانيا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





انقسمت ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية إلى وحدتين سياسيتين، فشكل الروس من القسم الذي خضع لاحتلالهم ما كان يسمى بألمانيا الشرقية، وبلغت مساحته حوالي 108 آلاف كيلومتر مربع، وقسمت مدينة برلين إلى قسمين:برلين الشرقية وأصبحت عاصمة لألمانيا الشرقية، وبرلين الغربية وخضعت لألمانيا الاتحادية وهي الشطر الثاني من ألمانيا الذي خضع لاحتلال القوات المتحالفة، وتبلغ مساحة ألمانيا الاتحادية 248.8 ألف كيلومتر مربع، واتخذت (بون) عاصمة لها، وفرض الشيوعيون على ألمانيا الشرقية ستارا حديديا، وأقاموا على برلين الشرقية جدارا يفصلها عن برلين الغربية، وذلك لمنع هجرة الألمان من ألمانيا الشرقية، وظلت علاقات القسمين متوترة إلى أن تم توحيد ألمانيا في سنة 1990م، فعادت الوحدة إلى الشعب الألماني باندماج الشطرين معا.

تبلغ مساحة ألمانيا الموحدة حوالي 357 ألف كيلومتر مربع، وسكانها حسب آخر التقديرات 79 مليون نسمة، وأهم مدنها:برلين، وهامبورج، وميونخ، وكلون، وإسن، وفرانكفورت، وليبرج، وشتوتجارت، وبون، وبرمن.

الموقع:
ألمانيا بين دول أوروبا الوسطى، تطل على بحر البلطيق، ولها جبهة بحرية على بحر الشمال، تحدها بولندا من الشرق وتشيكوسلوفاكيا من الجنوب الشرقي، والنمسا وسويسرا من الجنوب، وتشترك حدودها الغربية مع كل من هولندا، وبلجيكا، وفرنسا، وتشترك حدودها الشمالية مع الدانمارك.

الأرض:
يتكون القسم الشمالي من ألمانيا من سهول متسعة، هي قسم من السهل الأوروبي الكبير، والذي يمتد إلى بولندا وروسيا، ويتسع هذا السهل في الشرق، ولقد أصلح الألمان قطاع المستنقعات من هذا السهل، وبرغم أنه سهل منبسط إلا أن تربته خشنة قليلة الخصوبة.

ويلي السهل الشمالي نطاق مرتفع تتخلله التلال، والهضاب، وتُرى في هذا النطاق وديان نهرية عميقة، وأهم أنهار ألمانيا، إمز، وآيزر، وإلب، كذلك نهر الراين وروافده، وواديه من أحسن أراضي ألمانيا وأكثرها ازدحاما، ويضم إقليم حوض الرور الصناعي المشهور، وينبع من ألمانيا نهر الدانوب، ويتجه شرقا إلى البحر الأسود، ويلي هذا إقليم مرتفع يضم جبال الفوج الألمانية، وجبال هارت، والغابة السوداء، ومرتفعات الأرتر، ويزداد ارتفاع هذا الإقليم نحو الجنوب حتى يندمج في جبال الألب.

المناخ:
يختلف المناخ في ألمانيا تبعا لاختلاف الأقاليم، فالنطاق الساحلي المطل على بحر البلطيق بارد في الشتاء، وتتجمد موانيه لفترة تصل أحيانا إلى شهر، وتزداد حرارته في الصيف، أما السهول المطلة على بحر الشمال فأفضل حالا في فصل الشتاء من الإقليم السابق، وتنخفض الحرارة فوق المرتفعات الوسطى والجنوبية في فصل الشتاء وتتساقط الثلوج، وترتفع الحرارة في فصل الصيف فوق السهول والمنخفضات، كذلك تختلف الأمطار من منطقة إلى أخرى، فتسقط أمطار غزيرة على المناطق المرتفعة في الجنوب وتقل على المناطق الوسطى والشمالية.

السكان:
قدر سكان ألمانيا الموحدة في الآونة الأخيرة بحوالي 79 مليون نسمة، وترتفع كثافة السكان في حوض الراين، وفي حوض الرور، وفي منطقة السار، كما ترتفع الكثافة السكانية في المدن الألمانية.

النشاط البشري:
ألمانيا بلد صناعي زراعي، فيعمل في الزراعة 5 % من القوى العاملة، بينما يعمل في الصناعة أكثر من 40 %، وأهم الغلات الزراعية الحبوب مثل الجودار، والشوفان، والقمح، والشعير وتنتج البنجر السكري، ومن الحاصلات الكتان، والبقول، أما ثروتها الحيوانية فتتكون من الأبقار حوالي 15 مليون رأس، والأغنام، والماعز، والخنازير.

والصناعة أبرز الأنشطة البشرية في ألمانيا، فلقد استعادت كيانها بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبحت من الدول الصناعية الكبرى، والدخل الصناعي يمثل أهم موارد الدخل القومي في ألمانيا، وأبرز الصناعات تتمثل في إنتاج الحديد والصلب (42 مليون طن)، كما تنتج الصناعات البتروكيميائية، والسيارات، والمطاط، والصناعات الكهربائية، والإلكترونيات، وصناعة المنسوجات، ومن أهم مناطق الصناعة بها إقليم الرور، ومنطقة السار.

كيف وصل الإسلام إلى ألمانيا؟
كان أول اتصال الألمان بالعالم الإسلامي أيام الحروب الصليبية، فلقد اشترك الألمان في هذه الحروب، وكان لهذا الاتصال أثره فنتج عنه رغبة المفكرين الألمان في التعرف على حقيقة الإسلام، ولقد كان هناك اتصال دبلوماسي بين ملوك الأندلس والألمان، وأدى ذلك إلى ثورة مارتن لوثر على الكنيسة الكاثوليكية وظهور البروتستانتينية، فلقد درس لوثر القرآن الكريم برغم التراجم المحرفة، وتأثر غوته المفكر الألماني بتعاليم الإسلام، وبدأ الاستشراق في ألمانيا بما بذله يعقوب كريستمان من تعلم اللغة العربية وألف كتبا فيها، وافتتح كرسيا لها في جامعة هيدلبرج في سنة 999هـ - 1590م، وإن كان العمل الفعلي لم يتم إلا بعد ذلك، وكان الهدف لأغراض دينية تنصيرية، وظهر كذلك عدد من المستشرقين منهم ألبرشت شرلنتس، وبوهان يعقوب رايسكه، وازداد بعد ذلك عدد المستشرقين، ولا يخلو الأمر من دس أحيانا فيما ترجمه المستشرقون أو كتب عن الإسلام.

ومع ذلك ظلت الجماهير الألمانية ضحية تعاليم الكنيسة، ولم تجتمع الجماهير الألمانية بجماهير مسلمة إلا إبان الحرب العالمية الأولى، وذلك عندما تحالف الألمان مع الأتراك العثمانيين وتغيرت فكرة الألمان عن الإسلام، ولقد سبق هذا الاحتكاك المباشر اتصال دبلوماسي، ففي القرن الثامن عشر الميلادي وصلت البلاط البروسي في ألمانيا سفارة عثمانية فكانت أول جالية مسلمة في برلين.

وفي نهاية الحرب العالمية الأولى أطلق سراح بعض الأسرى المسلمين، وفضل الكثير منهم العيش في ألمانيا، وأخذ عدد قليل من الألمان يعتنقون الإسلام، وتوافد على ألمانيا عدد من التجار والكثير من العمال المسلمين، واستقروا في الموانئ الألمانية.

المسلمون في الوقت الراهن:
بعد الحرب العالمية الثانية قدمت من شرق أوروبا موجة جديدة من اللاجئين المسلمين، وهرب جنود مسلمون من الجيش السوفييتي إلى ألمانيا، كما هاجر العديد من الأتراك من الاتحاد السوفييتي إلى ألمانيا الغربية، وبعد تقدم الاقتصاد الألماني لم تف الأيدي العاملة الألمانية بحاجة الصناعة، فسمحت ألمانيا بهجرة الأيدي العاملة إليها، فهاجر إليها العمال خصوصا الأتراك والمغاربة واليوغسلاف والألبان، لهذا أخذ عدد المسلمين يتضاعف، ففي 1339هـ - 1920م قدر عدد المسلمين في ألمانيا بعدة آلاف، ووصل إلى عشرين ألف مسلم في سنة 1371هـ - 1951م.

أخذ العدد يتزايد فقدر عدد المسلمين في ألمانيا في سنة 1391هـ - 1971م بـ ( 1.150.000) مسلم، وازدادت هجرة المسلمين فزاد عددهم.

وفي الآونة الأخيرة أصبح عدد المسلمين بألمانيا الغربية أكثر من 3 ملايين مسلم، فالإسلام في ألمانيا يشكل ثالث الديانات بها عددا، وقرابة نصف هذا العدد من الأتراك، فوصل ألمانيا في الفترة من سنة 1380هـ - إلى سنة 1393هـ - 1.180.000 مسلم تركي، والباقي موزع بين المغاربة واليوغسلافيين والألبان، وجاليات إسلامية من منطقة الشرق الأوسط ومن جنوبي آسيا، ويشكل الأتراك حوالي 41 % من الأيدي العاملة المهاجرة إلى ألمانيا والتي بلغت سنة 1395هـ - 1975م 4.089.000 نسمة، ولقد حصل على الجنسية الألمانية الكثير من الأتراك ويضاف إلى هذا عدد كبير من الطلاب المسلمين الذين يدرسون بالجامعات الألمانية، وجدير بالذكر أن المسلمين فيما كان يسمى بألمانيا الشرقية، كانوا مضطهدين من قبل النظام الشيوعي، وكان عددهم لا يتجاوز 3000 مسلم.

مناطق المسلمين:
ينتشر المسلمون في معظم المناطق الصناعية بألمانيا خصوصا في منطقة نهر الراين، وفي حوض الرور أكثر من ربع مليون مسلم، وإذا أضيفت المناطق المحيطة يصل العدد إلى أكثر من 400 ألف مسلم، وحول مدينة هامبورج، وفي ولاية بايرن وحدها أكثر من مائة ألف مسلم، كما ينتشر المسلمون في منطقة برلين، وآخين ودوسلدورف وهانوفر، وفرانكفورت وميونخ، وفي منطقة نورنبرج وحدها أكثر من 50 ألف مسلم، وبها مركز إسلامي حديث.

الهيئات والمؤسسات الإسلامية:
يشكل المسلمون نسبة تزيد على 3% من سكان ألمانيا، فالمسلمون يأتي ترتيبهم العددي بعد الكاثوليك، والبروتستانت، وهناك عدد كبير من الهيئات والمؤسسات الإسلامية، تشير إليه بعض المصادر الإسلامية بحوالي 400 هيئة ومؤسسة إسلامية، كما يوجد عشرات المراكز، ومئات المساجد، وتأسست رابطة للجمعيات الإسلامية منذ سنة 1400هـ - 1980م، في دوسلدورف، وأكثر الجمعيات الإسلامية من الأتراك وهم أكبر جالية مسلمة في ألمانيا، ويوجد المركز الإسلامي للأتراك في كولن، واتحاد الجمعيات في ميونخ، ويوجد بها أيضا أكثر من 20 جمعية إسلامية، وتأخذ الهيئات والمؤسسات طابع المهنة، فهناك اتحاد الطلاب المسلمين في فرانكفورت، وبرلين وهامبورج، واتحاد المهندسين في آخين، واتحاد العمال المسلمين في كولن، ومعهد الدراسات العربية في برلين، ومعهد الدراسات الإسلامية في فرانكفورت والمؤسسة الإسلامية في هامبورج.

ومن أهم المدن التي توجد بها المؤسسات الإسلامية برلين، وبورت، وفرانكفورت، ودوسلدروف، وهامبورج، وهانوفر، وكريجن، وكولف، وميونخ، وشتوتجارت، وبدأ تنظيم الهيئات الإسلامية ينشط في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فتكونت الإدارة الدينية للمسلمين المهاجرين في ميونخ، وأصدرت مجلة المهاجر ولها 7 مدارس إسلامية في أنحاء متفرقة من ألمانيا، ومن الهيئات الإسلامية المبكرة الرابطة الإسلامية في ألمانيا، ولها مركز في آخين، وشاركت المملكة العربية السعودية في بناء هذا المركز، وفي ميونخ مركز إسلامي شارك في تشييده الملك فيصل يرحمه الله، وأسهمت فيه الكويت وقطر وبعض الدول الإسلامية الأخرى، ولهذا المركز نشاط إسلامي واسع في خارج ألمانيا.

وفي ألمانيا العديد من المراكز الإسلامية، في بون، وفي هامبورج، ودوسلدورف، بل في معظم المدن الألمانية، ولهذه المراكز أهداف إسلامية مثل توثيق عرى الأخوة الإسلامية، وتزويد المسلمين بالكتب الإسلامية، وتحقيق الدراسات الإسلامية، وفتح المدارس الإسلامية، وترجمة أمهات الكتب الإسلامية إلى الألمانية وغيرها من اللغات الأوروبية، والحفاظ على الهوية الإسلامية، وتصدر بعض الدوريات الإسلامية، منها الرائد والمهاجر، وكذلك بعض النشرات الإسلامية.

المساجد:
يوجد في ألمانيا العديد من المساجد وأماكن الصلاة يزيد عددها على 300 مسجد، منتشرة في هامبورج، وآخين، وميونخ، وهيدلبرج، وفرانكفورت، ودلوبك، وبون، وكولن، وهناك العديد من المساجد في المدن الأخرى، وتوجد مراكز إسلامية في معظم المدن الألمانية الكبرى.

التحديات:
يواجه المسلمون بألمانيا بعض التحديات والاتجاهات المعادية، من اليهود والبهائيين والقاديانيين، وتثير الهيئات التي تنتسب للجماعات السابقة كثيرا من العقبات ضد المسلمين بألمانيا، ويساندهم البعض ممن اعتنق الإسلام تظاهرا، والحاجة ماسة إلى توحيد الهيئات الإسلامية، وتشييد المدارس لتعليم أبناء المسلمين المهاجرين من الأقلية، ودعمهم بالدعاة بمختلف اللغات بعقيدتهم في بيئة المهجر، ومن التحديات كثرة الهيئات الإسلامية والوجود الاسمي فقط لبعضها، فالحاجة ماسة إلى توحيد هذه الهيئات، وكذلك الحاجة إلى توحيد منهج التعليم الإسلامي، كما يجب تنشيط الدعوة الإسلامية فيما كان يسمى بألمانيا الشرقية بعد أن خضعت لحكم شيوعي مدة طويلة.

ترجمة معاني القرآن الكريم:
كانت أول ترجمة للقرآن الكريم في أوروبا بعد الحملة الصليبية الثانية بأربع سنوات 538هـ - 1143م، وظهرت أول ترجمة في ألمانيا في القرن السابع عشر الميلادي، وهي ترجمة هيابل ونقل عن الترجمة الإيطالية، وهذه الأخيرة منقولة أصلا عن ترجمة لاتينية تلتها ترجمة أخرى لسكويجر وطبعت في نورنبرج 1025هـ - 1616م وصدرت طبعة أخرى في سنة 1106هـ - 1694م وهي طبعة هينكلمان، ثم توالت طبعات قديمة أخرى بعد ذلك نقلا عن الإنجليزية، وفي سنة 1373هـ - 1953م صدرت طبعة أولمان لترجمة معاني القرآن الكريم، ويجب إعادة النظر في هذه التراجم، وكان في ميونخ متحف لبعض نسخ التراجم القديمة والمعاصرة لمعاني القرآن الكريم وهو الأول من نوعه، ولكنه للأسف لم يعد موجودا، ذلك أنه دمر في الحرب العالمية الثانية، وإجمالا فقد صدرت 42 ترجمة لمعاني القرآن الكريم في ألمانيا منذ المحاولات الأولى وحتى الآن، ويجب مراجعة المتداول منها مراجعة دقيقة، وهناك طبعات من نسخ القرآن الكريم باللغة العربية ولكن بها أخطاء وصدرت في سنة 1355هـ - 1936م وكانت هذه الطبعة المزيفة إحدى الأدوار الخبيثة للصهيونية العالمية، وهناك ترجمة حديثة قام بها المستشرق ماكس هينينغ، وترجمة حديثة أخرى قام بها المستشرق دكتور وودي باريت، وهناك تراجم قام بها المسلمون من الهنود والباكستانيين، ومن التراجم المزيفة ترجمة القاديانيين، ولذلك يجب النظر بدقة في هذه التراجم.

وهناك دراسات أخرى صدرت بالألمانية للمستشرقين الألمان عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام، وعن المذاهب، ويجب مراجعتها، وقد صدرت عدة مجلات عن الإسلام في ألمانيا منها:مجلة المستشرقين الألمانية، ومجلة الإسلام، ومجلة عالم الإسلام، ومجلة الشرق، وكلها بالألمانية، وهناك عدة نشرات يصدرها المسلمون بألمانيا، وتجب الإشارة إلى ما يصدر عن القاديانيين من نشرات مزيفة.

التعليم:
التعليم الإسلامي أمر هام للشبيبة الإسلامية في ألمانيا الغربية، فهو حصن ضد السلبيات من الحضارة الغربية، وأمر ضروري للحفاظ على العقيدة في نفوس أبناء المسلمين في بيئة المهجر، ويتلقى أبناء المسلمين تعليمهم الإسلامي في بعض المدارس الملحقة بالمساجد أو المراكز الإسلامية، وذلك في شكل دروس تلقى في أيام العطلات وبلغة الجالية التي شيدت المركز أو المسجد، وهذه الدروس هزيلة وغير كافية للتوعية الإسلامية، ولقد نشطت الجالية التركية المسلمة في تعليم أبنائها، فلها 9 قنصليات في ألمانيا الغربية، بكل قنصلية موجه ديني، وترسل الحكومة التركية الأئمة والخطباء للجالية التركية كما توجه لهم تعليما إسلاميا من راديو أنقرة، وللمسلمين الأتراك عدة مدارس تعلم أبناء الجالية باللغة التركية، وترسل الحكومة التركية لهم المعلمين وتدفع رواتب 100 مدرس، بينما تدفع الحكومة الألمانية رواتب 200 مدرس، ولكن هذا لا يحل مشكلة أبناء الأتراك بألمانيا الغربية، فلقد أفادت التقارير أن عدد أبناء الأتراك في ألمانيا الاتحادية 430.000 طفل من 6 سنوات إلى 21 سنة، وهناك بعض المدارس الإسلامية الأخرى في مدينة آخين، وفي ميونخ، وفرانكفورت، ولجمعية المسلمين المهاجرين بألمانيا الغربية نشاطها في التعليم الديني، وأكثر أفراد هذه الجمعية من المسلمين السوفييت، ولها سبع مدارس إسلامية في مدن مختلفة، في ميونخ، وهامبورج، وأولم، ونورنبرج، وهكذا تتعدد المدارس ولكنها تعلم بلسان كل طائفة، لذا ينقصها توحيد البرامج، كما أنها غير كافية لأبناء المسلمين بألمانيا الغربية.

معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في فرانكفورت:
تقرر في 21 من جمادى الآخرة 1401هـ فتح هذا المعهد، وسبق هذا اجتماع مجلس الأمناء المكون من رئيس جامعة يوهان فولفجانج جوته، وعضو عن الدول والهيئات العربية والإسلامية، والدكتور فؤاد سزكين أستاذ تاريخ العلوم العربية والإسلامية بجامعة فرانكفورت، وقد أسهمت بعض الدول العربية والإسلامية، وكذلك أسهم د.سزكين في ميزانية المعهد، والهدف إعداد علماء مسلمين على مستوى التقدم الحضاري الذي يشهده العالم الإسلامي اليوم.

الاتحاد الإسلامي للطلاب في ألمانيا:
مقره مدينة فرانكفورت وهو منظمة إسلامية طلابية مستقلة، تهدف إلى تجميع الطلاب المسلمين في ألمانيا، ورعاية شئونهم، وتنظيم الدعوة الإسلامية، والعمل على إقامة الشعائر الإسلامية، وربط الطلاب المسلمين بعالمهم الإسلامي، والدعوة إلى الإسلام بين الألمان، ولقد حصل الاتحاد على أماكن في بعض الجامعات الألمانية لإقامة الصلاة، ويقيم الاتحاد معسكرات صيفية.

http://www.alukah.net/UserFiles/PDF/map21.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: موقع الإسلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ