المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحف اليهودية واستقالة سلام فياض


عبدالناصر محمود
04-15-2013, 09:35 AM
صحف صهيونية:استقالة رجل واشنطن في السلطة الفلسطينية بمثابة إعلان لتفككها (http://albayan.co.uk/event.aspx?ID=5248)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

http://albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/sdet4789.jpg

4 / 6 / 1434 هـ
14 / 4 / 2013 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





***: اهتمت الصحف الصهيونية الكبرى بقبول رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لخطاب استقالة رئيس وزراءه سلام فياض في إشارة توضح أهمية هذا الرجل في بقاء مسيرة السلطة بإتجاه المفاوضات و السلام مع الكيان الصهيوني.
وقالت صحيفة هأرتس إن استقالة فياض خطوة على طريف تفكك السلطة وسيكون لها تأثيرها الكبير خارج الضفة المحتلة، بالإضافة إلى تأثيرها على جهود الولايات المتحدة لتجديد عملية السلام بين الطرفين الفلسطيني و الصهيوني، بالإضافة إلى ملف الدعم المالي الذي تتلقاه السلطة من الاتحاد الاوروبي.
وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته الاحد أن استقالة فياض تظهر مخاوف محمود عباس من الشعبية التي تكونت لفياض وتأثيرها على مستقبله السياسي، بينما لم تستبعد هأرتس أن تكون استقالة فياض ناتجة عن طبيعة الخلافات بينه وبين حركة فتح التي ترى أنه أغلق صنبور المال عليها ورفض تعيين كوادرها وزراء في حكوماته المتعاقبة.
وأشارت "هارتس" الى أن إستقالة فياض قد تضع علامة استفهام كبيرة على إستمرار المساعدات الاوروبية للفلسطينيين، حيث كانت ترى هذه الدول فياض كعنوان لهذه المساعدات، وان غيابه سيجعل من الصعب على الاوروبيين الاستمرار بضخ هذه الاموال، بسبب التخوف من ذهابها الى غير ما هي مخصصة له".
بدورها أرجعت صحيفة معاريف هذه الخطوة من قبل فياض إلى ممارسات قيادات فتح التي أجبرت عباس على رفض الضغط الأمريكي بشأن استمرار سلام فياض في منصبه،ونقلت عن عضو اللجنة المركزية عزام الاحمد قوله "ان المحاولات الاميركية الاخيرة للضغط على ابومازن بعدم قبول إستقالة فياض، هي تدخّل سافر في الشؤون الداخلية الفلسطينية " .
ورأت "معاريف" ان القشة التي قصمت ظهر البعير، هي إستقالة وزير المالية نبيل قسيس من منصبه، وقبولها من فياض دون الرجوع للرئيس ابو مازن، وإصرار الاخير (الرئيس) على بقاء قسيس في منصبه، وهي خطوة رأى فيها افراد فتح مساً بصلاحيات وهيبة الرئيس عباس.
ولم يغب خبر إستقالة فياض عن صحيفة "يديعوت احرونوت" على الرغم من انها سخرت كامل عددها اليوم لذكرى قتلى الجيش الاسرائيلي.وتناولت الصحيفة إستقالة فياض على صفحاتها الداخلية، وقبول الرئيس الفلسطيني عباس هذه الاستقاله بعد إجتماع قصير جمعه مع فياض في مقره بالمقاطعة في رام الله.
من جانبها نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول فلسطيني في مكتب الرئيس ابو مازن، أن سلام فياض أبدى إصراراً كبيراً على إستقالته بقوله: "لو رغب العالم أجمع بأن أبقى في منصبي فلن أبقى فيه".
وترى صحيفة "يدعوت احرنوت" ان إستقالة فياض، تأتي في اعقاب الانتقاد الشديد الذي تم توجيهه له، من اكثر من مصدر في السلطة، وتحميله مسؤولية الازمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية .
بدوره أكد كبيرة المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن استقالة فياض "قضية فلسطينية بامتياز، مؤكدا على "رفض أي تدخل أميركي فيها من قبل المسؤولين الأميركيين".
وذكر عريقات أن "الرئيس محمود عباس سيباشر قريبا بإجراءات مشاورات لتشكيل حكومة جديدة، متأملا أن توافق حركة حماس لتنفيذ تفاهمات المصالحة، وتشكيل حكومة توافق من شخصيات مستقلة تمهيدا لإجراء الانتخابات العامة".

وكان عباس وافق أمس السبت على استقالة فياض وكلفه بتسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد شهور من الجدل بشأن ذلك على خلفية انتقادات لحركة "فتح" والنقابات ضد رئيس الوزراء المستقيل.

وكانت "حماس" سارعت، عقب إعلان قبول عباس استقالة فياض، إن "هذا التطور لا علاقة له بالمصالحة الفلسطينية، بل ناتج عن خلافات بين رئيس الوزراء المستقيل وحركة فتح".

وفياض (61 عاما) هو خبير سابق في البنك الدولي وترأس حكومة السلطة الفلسطينية منذ منتصف العام 2007 بعد إقالة عباس حكومة الوحدة الوطنية مع حركة حماس اثر سيطرتها على قطاع غزة بالقوة، وكان قبل ذلك قد فرض في بداية العقد الماضي من قبل الإدارة الامريكية على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ليتسلم وزارة المالية أثناء تسلم محمود عباس رئاسة الوزراء ثم بعد رحيل ياسر عرفات تسلم عباس رئاسة السلطة و عين سلام فياض رئيسا للوزراء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ