المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طــرائــــف نـــحـــويــــــة


ام زهرة
04-18-2013, 03:55 PM
طرائف نحوية



قال أحد النحاة : رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول :


ضعيفا مسكينا فقيرا ...


فقلت له : ياهذا ... علام نصبت ( ضعيفا مسكينا فقيرا )


فقال : بإضمار "ارحـــمـــوا" ....


قال النحوي : فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته إياه فرحا ً بما قال



************************************************** ************************
كان أحد النحويين راكباً في سفينة فسأل أحد البحارة: هل تعرف النحو؟


فقال له البحار: لا.


فقال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك.


وبعد عدة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة ستغرق فجاء البحار إلى النحوي


وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.


فقال له البحار: قد ذَهب كل عمرك.


************************************************** ************************


حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم:


ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ ؟
فقال: باعِــهِ ،


فقيل له : لم قلت "باعِــهِ"؟
قال : فلمَ قلت أنت "بحمارِهِ"؟ ...


قال الرجل : أنا جررته بالباء ؟،


فرد عليه بقوله: فلمَ تجرّ باؤك وبائي لا تجرّ !!؟.


************************************************** ************************


عن الحسين بن السميدع الإنطاكي ، قال :


كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب ، وكان له كاتب أحمق . فغرق في البحر ( شلنديتان ) من مراكب المسلمين التي يقصد بها العـدو ، فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب يخبره :


بسم اللـه الرحمن الرحيـــم .
اعلم أيها الأمير أعزه اللـه تعالى أن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحـر أي : غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيهما أي : تلفوا .


قال : فكتب إليه أمير حلـــب :
بسـم اللـه الرحمن الرحيم ، ورد كتابك أي : وصل، وفهمناه أي : قرأناه ،أدب كاتبك أي : اصفعه واستبدل به، أي : اعزله فإنه مائق ،أي : أحمق والسلام ،أي : انقضى الكتاب .


************************************************** ************************

كان لأحدهم بستان وذات يوم جاءه سرب من الجراد فخاف صاحب البستان وأنشد قائلاً:



مرالجراد على زرعي فقلت له ...... ألمم بخير ولا تلمم بإفساد
فقال منهم عظيم فوق سنبلة ....... إنا على سفر لابد من زاد


************************************************** ************************
كان ابن الرومي مقذعا في هجائه وكان الوزير القاسم يخاف هجوه فدس عليه من أطعمه كعكة مسمومة فلما أكلها أحس السم يسري في جسمه فقام يتلوى من الألم وقد أدرك السر فقال له الوزير إلى أنت ذاهب ؟


فقال : إلى حيث أرسلتني


فقال له : سلم لي على والدي


قال : ليس طريقي إلى جهنم .
************************************************** ************************


المبرد قال: قال الجاحظ: أنشدني بعض الحمقى: مجزوء الرمل:
إن داء الحب سقمٌ ليس يهنيه القرار
ونجا من كان لا يع شق من تلك المخازي


فقلت: إن القافية الأولى راء والثاني زاي؟
فقال: لا تنقط شيئاً، فقلت: إن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة،


فقال: أنا أقول لا تنقط وهو يشكل!!