المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأنبار قلعة أهل السنة في العراق


عبدالناصر محمود
04-28-2013, 06:20 AM
الأنبار ( قلعة أهل السنة ) ... الموت يحصد 10 من جنود المالكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/130426074040483.jpg



17 / 6 / 1434 هـ
27 / 4 / 2013 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ




**/بغداد: أفيد أن خمسة عناصر من استخبارات الجيش العراقي وخمسة آخرين من قوات الصحوة قتلوا في هجمات صباح السبت في العراق.

و بحسب مصادر عراقية فإن عناصر الاستخبارات قتلوا في الرمادي غرب بغداد بينما قتل عناصر الصحوة في هجوم جنوب تكريت.

و بعد أن أصبحت الأنبار قلعة العناصر السنية التي تقاتل نوري المالكي أعلن قادة الثورة في ساحات الأنبار عن رفضهم لوجود أي شخص يرتدي اللثام بينهم، عقب إعلانهم عن بدء تشكيل قوات عسكرية "تحمي السنة من اعتداءات القوات الأمنية والجيش".

وبعد مجزرة الحويجة التي قتل خلال العشرات من المعتصمين السنة أصبح الجيش العراقي في نظر العراقيين جيش احتلال، وبدأت دعوات للجهاد وإخراجه من المدن السنية التي يرفض معظم سكانها حتى اليوم طروحات تشكيل إقليم خاص بهم.

خطب الجمعة الأولى بعد حادثة الحويجة، في الأنبار وسامراء والموصل، ركزت للمرة الأولى على استنهاض "المقاتلين السابقين" في المجموعات المسلحة السنية، وغازلت ضباط الجيش السابق والبعثيين، لكنها دعت في الدرجة الأساس إلى إخراج العناصر الأمنية والجيش من المدن وإيكال الأمن فيها إلى الشرطة المحلية.

وانسحبت مجموعات مسلحة اليومين الماضين من بلدة سلمان بك بعد أن سيطرت عليها عقب اتفاق مع الجيش بموجبه ينهي الأخير حالات الاحتكاك مع المتظاهرين. والبدء برفع حظر التجول في محافظات الأنبار وصلاح الدين والموصل وأجزاء من كركوك ابتداء من اليوم.

بيان عشائر الأنبار أشار إلى أنها ترغب في تحويل المحافظة إلى "ملاذ آمن لأهل السنة في العراق، من ظلم حكومة بغداد"، وخطاب الحكومة ملتبس ومرتبك، مرةً يصف ضحايا الحويجة بأنهم "ارهابيون" ومرة أخرى بأنهم "شهداء".

ولا يعول الوسط السياسي العراقي كثيراً على إمكان إقدام المالكي على مبادرات كبيرة تنزع فتيل الأزمة المتصاعدة، فيما يقف حلفاؤه وخصومه على حد سواء على مسافة بعيدة منه، في انتظار أن تطيحه الأحداث، وتسببت تصريحاته في تفاقم الأزمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ