المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالصور.. هل هذه التغريدات الأخطر لمفجر «بوسطن»؟


Eng.Jordan
04-28-2013, 09:31 AM
نشرت شبكة "سي إن إن" تقريراً عن المشتبه فيه بتنفيذ تفجيرات "بوسطن"، رصدت فيه أهم التغريدات له، جاء فيه: "كان جوهر تسارنييف البالغ من العمر 19 عاما يخطط للعودة إلى داغستان في الصيف الماضي تماما كما فعل الأخ الأكبر تامرلان الذي زارها قبل ستة أشهر.. حيث غادر إلى أمريكا عندما كان طفلا كما كتب في مارس عام 2012 "عشر سنوات في أمريكا بالفعل أريد المغادرة".
http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278611_o.png
والطالب الجامعي البالغ من العمر 19 عاما كان يخطط للعودة إلى باكستان في الصيف الماضي، كما فعل الأخ الأكبر تا مرلان الذي زارها قبل 6 أشهر.. "جوزات سفري لم تنجز في الموعد"، ويشكو في هذه التغريدة من أن والدته تحاول الترتيب لزواجه
http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278612_o.png
"هي تحتاج للاطمئنان بأنها ستجد شريكتي وسافر تسارنييف بالقطار عبر نيويورك". http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278613_o.png
"نيويورك تبدو من البعيد سيئة وكلما اقتربنا نرى القذارة الحقيقية".
http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278614_o.png
"نيويورك مدينة ساقطة في يوم الجمعة الأسود ومثيرة للسخرية وسأخلد للفراش قريباً" http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278615_o.png
"الإخوة في المسجد إما اعتبروا أنني اعتنقت الإسلام مؤخراً أو أنني من الجزائر أو سوريا"
http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278616_o.png
وهناك أيضاً تغريدة أخرى أصبحت مصدر قلق للمحققين، وقبل تفجيرات بعام بوسطن غرد كتب تسارنييف باللغة الروسية "سأموت شاباً"
http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278617_o.png
وكتب بعد عدة أشهر "ماراثون بوسطن ليس مكاناً جيداً للتدخين" http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278620_o.png
وفي يناير من هذا العام من الممكن أن أتلقى رصاصة غير قاتلة عن هؤلاء الأخوة في الساق أو الكتفغ، وقبل أسبوع بالضبط من الهجوم غرد قائلاً: "إذا كان لديك المعرفة والإلهام، فكل ما تبقى لك سوى القيام بالفعل اللازم.




http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278621_o.png


من ناحيتها أعربت زبيدة تسارناييف عن ثقتها بأن تفجيرات ماراثون بوسطن المنسوبة لابنيها، جوهر وتامرلان، والتي أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح العشرات، كانت مجرد مسرحية وهمية، مضيفة أن التسجيلات لم تؤكد وجود دماء بل طلاء أحمر اللون، وذلك في مقابلة مع CNN في مسكنها بداغستان، كشفت خلالها المزيد من التفاصيل حول شخصية "ميشا" الغامضة. http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278643_o.png
وقالت زبيدة، وهي تعرض تسجيلات تزعم أنها تؤكد صحة موقفها: "هذا ما أريد أن أعرفه لأن الجميع يتحدث عن هذا الأمر.. ما جرى كان مجرد استعراض.. هذا ما أريد أن أفهمه". وتابعت زبيدة، شارحة وضعها النفسي بالقول: "هذا جنون تام.. لم يعد لدي قوة ولم يعد لدي أي شيء، أنا غير قادرة على النوم، أتصرف وكأنني ميتة. http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278642_o.png
وأضافت أن الشخص الذي يظهر في الصور وهو مجرّد من ملابسه وفي قبضة الشرطة هو ابنها تامرلان، الذي ترجح أن يكون قد اعتقل حيا، علما أن أجهزة الأمن الأمريكية تنفي ذلك. http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/4/278643_o.png
وتحدثت زبيدة عن شخصية غامضة تدعى "ميشا" قالت إنه رجل من أصول أرمنية اعتنق الإسلام ويقيم في بوسطن، ويعتقد أنه المسؤول عن توليد حالة التشدد الديني لدى ابنها تامرلان، مضيفة أن الحوارات مع ميشا الذي وصفته بأنه "شخص لطيف" فتحت عيون الأسرة على الإسلام. ويعتقد أنه بعد التعرف على ميش ازدادت النوازع الدينية لدى الأسرة، وقامت زبيدة بارتداء الحجاب.