المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكاتب البريطاني الشهير سير والتر سكوت


Eng.Jordan
05-01-2013, 11:06 PM
هو واحد من أهم الكتاب البريطانيين في كل العصور، وهو من أبرز كتاب رواية الفروسية،
والنبل. وقد عاش في الفترة بين عامي 1777، و1832، وهو صاحب العديد من المؤلفات ومنها«ايفانهو»،
و«سيدة البحيرة» و«القزم الأسود»، و«روب روي» rob roy» وغيرها من الروايات.

ورواية«الطلسم«التي كتبها سكوت عام 1835، هي الرواية الوحيدة التي كتبها المؤلف حول الحروب
الصليبيلة، ولأن الكاتب اعتاد أن يكون أبطاله دائما من النبلاء المتخاصمين فيما بينهم، مثلما حدث بالنسبة
لفرسان المائدة المستديرة. فانه حول الحرب بين الصليبيين والمسلمين الى مواجهة بين نبلاء، خاصة بين
الملك ريتشارد قلب الأسد، وصلاح الدين الأيوبي، حيث فقد كل من الاثنين الشعور بالعداء الذي يود، فيه،
كل منهما تدمير الاخر، ولكنه يسعى للانتصار على منافسه، خاصة صلاح الدين الأيوبي الذي تسلل ليلا
وسط الجيوش الصليبية، وهو يحمل معه الدواء اللازم لعلاج خصمه.

ويقول النقاد ان والتر سكوت هو أحد ادباء الغرب الذين نظروا إلى صلاح الدين كبطل عربي مسلم يتسم
بالنبل والشجاعة. يعيش في بلاد قامت بتصدير الحكمة والقوة، والرخاء والشجاعة الى العالم.
لم يتكلم المؤلف عن الحرب الدائرة بين الصليبيين، والمسلمين، ولكن عن الصراع الذي تحول الى صداقة
بين قائدين متحاربين.

ويصور الكاتب البطل المسلم كعالم مثقف، وليس فقط كقائد منتصر شجاع، ومحارب، فقد تمكن من
تشخيص المرض العضال الذي كاد أن يودي بحياة ريتشارد قلب الأسد، ومنحه العلاج الشافي،
وقبل أن يغادر صلاح الدين معسكر الصليبيين، يقدم الى الفارس الاسكتلندي الشهير سير كينيث التعويذة
أو الطلسم الشافي الذي يمكن أن يبرئ المريض، لو عاوده المرض، ومن هنا جاء اسم الرواية«التعويذة».
الجدير بالذكر أن هذه الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي مليء بالنبل، عام 1953 تحت اسم«صلاح الدين والصليبيون».

وفي عام1830 أصيب والتر سكوت بمبادىء الشلل ،ولم يستطع أطبائه واصحابه أن يحملوه على
الاعتكاف والاستجمام والتماس الراحه،فظل يعمل حتى اتم الروايتين اللتين كان على وشك اتمامها .
غير انه حين ضعفت قواه ،واعتقد انه سدد كل ديونه التي كان مدينا بها واصبح حرا طليقا ،استكان الى
مشورة أصدقائه ،ولجأ الى الراحه ،ولما عرف ذلك عنه ،وضعت الحكومه البريطانيه سفينه تحت أمره
،وانطلقت به تجوب البحر الابيض المتوسط وزار خلالها كثيرا من الاماكن الشهيره وقضى في ذلك عاما
قبل وفاته التي كانت عام 1832.