المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالفيديو والصور..تنافس شديد في أولى حلقات البث المباشر لـ"أمير الشعراء"


Eng.Jordan
05-02-2013, 08:50 PM
وكالة أنباء الشعر- ولاء عبدالله
وبدأ البث الحي لأولى جولات الموسم الخامس لـ"أمير الشعراء" البرنامج الأول الذي استطاع أن يسلط الضوء على "الشعر" ويجعله الفارس المتصدر للشاشة في عصر الصورة والفيديو، وليعود الجمهور إلى الشعر بصوته وصورته، وما عليهم إلا ضغطة زر لينقلوا أنفسهم إلى عالم "الشعر" .. ديوان العرب، وتاج فخرهم على مدار التاريخ.

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID4918.JPG


ومع القصيدة الفصيحة بدأ الجمهور في متابعة البث الحي لأمير الشعراء، عبر شاشة قناة "أبوظبي الإمارات" ليبصروا شعراء أتوا من بلاد عربية مختلفة، يحملون داخلهم مشاعر مختلفة، يجمعهم فيه "الشعر" و"حلم الإمارة".

وبعد شهر مضى انتظر 300 شاعر من 22 دولة أن ييعلن عن أسمائهم من بين المتأهلين لمرحلة الـ"20" والبث المباشر، لتبدأ الحلقات، التي ستبرز لجمهور الشعر العربي شعراء في مقتبل الطريق على موعد مع النجومية والأضواء.

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID4921.JPG


أحمد عبدالفضيل : لغة نقية كما المطر

ومن مصر الكنانة جاءت بداية الحكاية في جولة البرنامج الخامسة، ومن على شاطئ الراحة برز الشاعر المصري الشاب "أحمد حسن عبد الفضيل"، ليقدم أبهى ما عنده، ويعلن عن قصيدة لا تخلو من إسقاطات على الواقع الذي تعيشه مصر، في أعقاب ثورة يناير، عبر قصيدته: "مقتل الورد".

يقول أحمد حسن عبدالفضيل في قصيدته:

يَمِيسُ عَلَى قَدِّ الجَمَالِ يُدَاعِبُهْ يُرَاقِصُ غُصْنَ الوَرْدِ فِي الرَّوْضِ جَاذِبُهْ ‍

تعليقات لجنة التحكيم على قصيدة "أحمد حسن عبدالفضيل" أفصحت عن الكثير من الإشارات التي حملتها القصيدة.. فأكد "د.صلاح فضل" على أنها قصيدة مركبة مفعمة بالإشارات، وأنه ابتداء من العنوان يستلهم طرفين، فـ "الورد" من الشاعر " أحمد شوقي" في "انتحار الطلبة"، "مقتل" من قصيدة أمل دنقل "مقتل القمر"، وكأنه يجمع بين شوقي ودنقل.

وأضاف د.فضل:" تعرض لصدفة الموت في مسرح الأقدار، ولعبة الكراسي الموسيقية في الأدوار"، وطالبه بالتخفف من نبرة التكلف، خاصة عندما يريد أن يبدو حكيما، مشيرا:" تقول بلادي دوائر.. كنت أتمنى أن تتكلم عن الدوائر الانتخابية".

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID4981.JPG


ويكمل د. فضل في حديثه للشاعر أحمد حسن عبد الفضيل : "لن أسألك عن معنى الحملان في القصيدة فهي مسألة مصرية أنا أفهمها وأنت تفهمها"، وينهي حديثه قائلا:"تخليق الصور يمر بمخاض عسير، أتمنى أن تعنى بالحالة الشعرية وأنت جدير بأن تتجدد".

أما د. "على بن تميم" فبدأ حديثه بمباركته له بمولودته الجديدة التي رزق بها، مشيرا إلى أن قصيدته تعتمد جملة من المفردات، ويسأله : "ما هي قصة الورد والفتاة، ما قصة العبد الصالح مع موسى"، فيرد الشاعر :" هناك تأويلات في النص".

أما د.عبدالملك مرتاض فيقول:"أتحفتنا بهذه القصيدة الجميلة التي أجهدت نفسك في كتابتها، حاولت أن تعود إلى الماضي، فكدت تكون ظلا لغيرك، أنت شاعر عبقري كامل".

ويضيف:" القصيدة تحمل شعرية طافحة أول شيء العنوان (مقتل الورد) يحمل أثقالا معنوية، يعطي ظلالا للأجواء ولكل هذه القيم، يتنازعها الشر والخير.. لغتك نقية كما المطر ينزل فيسقي ويطهر، البيت الأخير فيه صورة شعرية وأنيقة، الوقت لا يسمح تحليلها".

وينهي حديثه :" يا للشعرية وما طفحت، ويا للقريحة وما أبدعت".

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID4963.JPG


سعد الهادي:شاعر يصطاد فراشات المفارقة

إلى الشاعر "سعد الهادي" من بلد المليون شاعر "موريتانيا"، يشير في تسجيل للبرنامج:" بدأت الشعر في 2003، تركته ثم عدت، اتجهت للشعر لأني أريد أن أخاطب الإنسان بلغة مختلفة"، ويوضح أن أخته أول من اتصل بها بعد تأهله، وأن مقابلة لجنة كان لها تأثير كبير عليه، حيث خرج منها وهو شخص آخر.

يسأله الفنان "باسم ياخور" مقدم البرنامج :كيف تشعر بالمنافسة ..هل تشعر بالرهبة؟ فيرد عليه :"الشعراء لا يخافون"

ويستهل "سعد الهادي" قصيدته "صمت السكون" وفيها يقول:



صَخَبُ السُّكُونِ طَغَـى عَلـَى ضَـوْضَــاءِ

لَـمْ يُـبْـق ِمِــنْ رَجْــعِ الصَّدَى إِلائي

يبدأ د.صلاح فضل كلمته النقدية فيقول له:" تحاول اصطياد فراشات المفارقة، إلا أن العنوان صمت السكون لا مفارقة فيه، لكن المطلع "صخب السكون" عجيب".

ويشير د. فضل إلى أن "القوافي" هي أهم ما لفت نظره، وأنه كاويمكنه أن يحلق في سماء الحرية الشعرية دون أن تخضع لتطويع القوافي بهذه الطريقة.

وبمفارقاته المعهودة يقول له: "تقول عن المحبوبة أنها تحاول أن تمحو تاريخك بلا استحياء، فما الذي غصبك عليها، (حب واحدة تانية)"، وينهي حديثه مشيدا به قائلا:"أحيك وأحيي منبتك".

أما د.علي بن تميم فيبحر في نقده لقصيدته، التي يرى أنها تنمو دون أن تمتد، مشيرا إلى أن القصيدة بها انكسارات جمة، وينهي حديثه قائلا: بينك وبين الشعر ألف مسافة من هذه القصيدة، وصحراء شاسعة تقطعها".

أما د. عبدالملك مرتاض فيقول:" لا أريد أن اكون قاسي عليك مثل د.علي، أعتقد الذي جنا على نصك تفاصيل تقنية.. أولا القافية، فشعراء كبار كشوقي وضعوا قوافي همزية، وأنت اخترت هذه القافية فأوضعت نفسك في حيص بيص، القسم الأخير في القصيدة هو القصيدة، القسم الأول فيه تكلف شديد، كأنك تبحث من صخب، لم تكن تعترف بالبحر أو حتى النهر".

ويسأله:" لم تقول "صمت السكون"؟ لو كنت مكانك لقلت "ضجيج الصمت"، فالسكون في نفسه صمت، وكلامهما معا لا يؤديان دلالة".

ويشير في نهاية حديثه :"أنت لا تزال تحن لما يشبه مقامات الحريري".

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID5005.JPG


مناهل عساف: تدفن كنوز شعرها في الحديقة لتحافظ عليه

ومن الأردن تأتي أول إطلالة نسائية على شاطيء الراحة حيث تطل الشاعرة الأردنية "مناهل عساف" بحضور ألق، به نعومة ورقة لشاعرة/ محامية، تدافع عن الحقوق، وتكتب الشعر، وتدفنه كما تقول في حديقة بيتها، لا لشيء إلا لأن الشعر "كنز" وأنهم يدفنوا كنوزهم لا ليتخلصوا منها، لكن ليحفظوها".

وبـ"مدائن النور" تشدو مناهل، لينهل الجمهور من عذب كلماتها:

لَيلُهُمْ موحِشٌ وليلِيَ أُنْسُ

وَفُؤادي على هِيامِكَ يَرسو

فيبدأ د.صلاح فضل في تقييمه ويقول:"إن ترفقنا بك، قيل نترفق بالقوارير، لكن أبياتك تشي بالصفاء والوجد، والتطلع للسماء بطريقة شعرية جميلة، وهذا اللون الذي تلجئين إليه أفهم أنه مهرب للشواعر،لأن التعلق بالسماء والحب الإلهي يبعدهم عن الاصطدام بمصاعب الحياة".

ويضيف:" المهم في هذه الحالة أن تعثري على إيقاعك الخاص، تجربة جميلة، لكن ما الجديد فيها، لابد أن تساءلي نفسك مع كل قصيدة ما الملمح المميز".

أما الناقد د.علي بن تميم فبدأ بالإشارة إلى حديثها في التقرير عن دفن الكنوز في الحديقة، ثم عاد للقصيدة ليقول:" القصيدة تعتمد على الصوفية"، ويشير إلى أنها وصلت في ختام قصيدتها للأدعية، لتتحول في النهاية من كونها شاعرة إلى داعية.

د.عبدالملك مرتاض رأى مناهل تحمل في قصيدتها إشراق صوفي أفلحت في توظيفه، وكذا أفلحت في العنوان، مشيرا إلى أنها وظفت إيقاع راقص في النص، مقدما لها الشكر على "النص الجميل".

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID5051.JPG


هشام الصقري: هناك فائز واحد

ومن عمان تأتي إطلالة الشاعر "هشام الصقري" الذي يبدي ثقة كبيرة منذ إطلالته الأولى، في تقرير البرنامج عنه، فهشام الصقري، والذي يعمل معيدا في كلية الاقتصاد، بجامعة نزوى يعلن عن توقعه السابق في الوصول للعشرين، وليس هذا فحسب، لكنه يقول:" هناك فائز واحد أرجو أن أكون هذا الفائز"، معربا عن ارتياحه لمقابلة لجنة التحكيم في البداية، وخاصة بـد.صلاح فضل الذي أثنى على قصيدته.

ويطل الصقري بقصيدته حقائب الأثمال وفي مطلعها يقول:



مُسافرٌ حاملاً في قلبِهِ قَلَقَهْ

ما ارتادَ أحلامَهُ إلا ارتدى أرَقَهْ

ويبدأ د.صلاح فضل حديثه بالإشارة إلى اقتران، الشعر ب*****، وكذا الحال بالنسبة لعمان واقترانها ب*****، مشيرا إلى أن الصقري عندما بدأ مطلع قصيدته : "مسافر" تخيل قصيدة محمود حسن إسماعيل "مسافر زاده الخيال"، إلا أن الشاعر الشاب سرعان ما أخذه إلى منطقته وعالمه الشعري، مشيدا به وبتعبيره المختلف عن الاغتراب،والذي تميز فيه عن غيره من المبدعين.

أما د.علي بن تميم، فقال له:" برغم صعوبة القافية لكنك استطعت تنجو بها"، وأشار إلى أن البحتري له قصيدة في الهجاء تشبهها قافية، إلا أنها "قصيدة بذيئة" يصعب ذكر بيت منها، مضيفا: لا ادري إن كنت قرأتها، وأعتقد أنك لو قرأتها لكنت بعدت عن هذه القافية".

وانتقد قوله أسرار الوطن، وقال الوطن ليس له أسرار.. الوطن أكبر من الأسرار.

أما د.عبدالملك مرتاض فقال:"لم أفهم العنوان حتى سمعت أنك "معيد في كلية الاقتصاد جامعة نزوى"، فأنت اقتصادي يكتب الشعر، وهذا بادي عليك، وعلى نصك، والحديث عن الاسفار و البحث عن الماء،و هي من هموم رجال الاقتصاد".

ويضيف:" قبل امتداح النص أقول لك في البيت التاسع، و "أسراره الألقة" الاسرار تكون غامضة لا متألقة، كلمة أساءت للبيت، أتمنى أن تغيرها، أما العنوان فبديع جدا، وكذا القصيدة التي لا تبدو أنها جهد ساعة واحدة، بل هي جهد عمل شاق، يبدو أنك تركتها وعدت إليها كثيرا، أعملت فيها خيالك، فبدت نصا بديع يرتدي ***اب العمودية، متوشعا بوشاح الحداثة الفنية البديعة".

وأذيع خلال الحلقة تقرير للشعراء الأربعة ، وجولة لهم داخل أروقى "معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث زاره الشعراء وأبدوا إعجابا كبيرا به حيث أشاروا إلى روعة وأهمية المعرض، وتقدموا الشكر لهيئة أبو ظبي على الرحلة داخل المعرض.

ويطل من جديد الشعراء "أحمد حسن عبدالفضيل من مصر، سعد الهادي من موريتانيا، مناهل العساف من الأردن، هشام الصقري من سلطنة عمان"، ويقدمهم الفنان "باسم ياخور" بإطلالته المميزة، وصوته العميق ليعلن عن الشاعر المتأهل من أمسية اليوم.

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID4770.JPG


تصويت الجمهور

ويشير ياخور إلى التصويت على موقع "أمير الشعراء" والذي حاز فيه الشاعر الموريتاني "سعد الهادي" أعلى الأصوات، حيث حصل على 92%، ثم يفتح المجال لتصويت جمهور المسرح، والذي يأتي على التوالي 33% أحمد حسن ، سعد الهادي 14%، مناهل العساف 26%، هشام الصقري 24%.

وفي كلمات أخيرة للمتسابقين قبل الإعلان عن رأي لجنة التحكيم يقول أحمدحسن عبدالفضيل:" أشكر جمهور المسرح لهذه الثقة والتصويت، و أتوجه بالشكر للجنة التحكيم، وان كانت هناك ملاحظات سآخذ بها في المستقبل".

أما سعد الهادي فيقول:" أتيت هنا لمقابلة لجنة التحكيم، وملاحظاتهم استفيد منها، و ليست قاسية لي بل مفيدة".

أما مناهل العساف فتوجه الشكر للجنة التحكيم، وتؤكد :"القصيدة قريبة لنفسي لذا اخترتها، و اشكر اللجنة، أتمنى أن تتسنى الفرصة لتقديم قلبي بشكل آخر".

أما هشام الصقري، فأجاب بكلمة وحيدة، حيث سأله "ياخور" إن كان راض عن أداءه اليوم فقال "راض".

http://www.alapn.com/ar/uploads/SAID5134.JPG


ويعلن "باسم ياخور" المتأهل الأول في المسابقة بقرار لجنة التحكيم، الشاعر "هشام الصقري"، من عمان، والذي حاذ 45% من لجنة التحكيم، في حين حصل أحمد حسن عبدالفضيل على 42%، مناهل العساف على 43%، سعد الهادي 33%.

وفي ما يلي فيديو الحلقة على قناة الوكالة على اليوتيوب :


http://www.youtube.com/user/alapn4