المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاضرة بعنوان فلسفة طرائق التدريس وعلاقتها بأنماط التفكير


Eng.Jordan
05-05-2013, 10:23 PM
جامعة الكوفة

مركز تطوير التدريس والتدريب الجامعي

محاضرة بعنوان

فلسفة طرائق التدريس وعلاقتها بأنماط التفكير

إعداد الأستاذ المساعد الدكتور عبد الحسين

السلطاني / كلية التربية للبنات / مدير المركز
المقدمة :-
أن استخدام طريقة لتدريس موضوع ما يعتمد على عدة عوامل منها على سبيل المثال طبيعة الموقف التعليمي وطبيعة المتعلمين وطبيعة البيئة التعليمية وأصناف المعرفة العلمية وعليه يمكن القول بأنه لا توجد طريقة تصلح لتدريس جميع الموضوعات ولجميع الطلاب لان التدريس مفهوم معقد ومتشعب ولذلك جرت عدة محاولات لإيجاد نماذج تدريسية تصلح لتدريس المفاهيم باعتبارها قاعدة البناء الأساسي لأي مقرر دراسي ولذا سنركز في محاضرتنا هذه على بعض نماذج تدريس المفاهيم ولكن قبل البدأ سنعرج على معنى المفهوم .

معنى مفهوم

جرت عدة محاولات لتعريف المفهوم ولكن الاستنتاج النهائي الذي تم التوصل إليه هو انه لا يوجد تعريف واحد مانع جامع للمفهوم وسوف نتطرق إلى بعض هذه التعريفات
* . هو قدرة عقلية مستنتجة تمكن الأشخاص من تصنيف الأشياء .
* . هو فئة من الإحداث والأشياء التي تمتلك خصائص مشتركة .
* . تجريد للخصائص المشتركة لفئة ذلك المفهوم .
* . للمفهوم معنيين : منطقي وتعني الخصائص المحكية لفئة ذلك المفهوم والتي يتسلمها المتعلم من المعلم (مفهوم المنهج القديم ) سيكولوجي ويعني الخصائص المحكية لفئة ذلك المفهوم والتي يكتشفها المتعلم ( المفهوم الحديث للمنهج) .
* . هو الاسم أو الصفة المشتركة بين جميع أمثلة الشئ الواحد .
* . المفهوم قاعدة لاتخاذ قرار ما أو حكم ما عند التطبيق على خصائص شئ ما.
* . وضع الأشياء ضمن فصيلة واحدة وتعطى هذه الفصيلة مصطلح مفهوم.
* . المفهوم تجريد ذهني لخصائص مشتركة لمجموعة من الخبرات أو الأشياء.
* . المفهوم هو عبارة عن صوره عقلية أو مدرك ذهني .
ومن ذلك نستطيع القول أن المفهوم هو السمة المميزة أو الصفة التي تتوفر في جميع الأمثلة الدالة على ذلك المفهوم فمثلا السمة المميزة للبرنامج هي انه مجموعة من الخطوات المنطقية المتسلسلة والتي تؤدي تحقيق هدف مشترك وهناك المجموعة من البرامج المختلفة في الخطوات والأهداف والمحتوى ولكنها تشترك في نفس السمة أو الصفة ومجموعة الأشياء التي يحددها مفهوم ما تسمى مجموعة المرجع أو الإسناد
اولآ: نماذج التدريس الاستقرائية
ويقصد بنماذج التدريس الاستقرائية:- هي تلك النماذج التي يتم فيها الانتقال من الجزء إلى الكل من الأمثلة إلى القانون أو المبدأ او التعريف من المحسوس الى المجرد. ويكون مخطط سير التدريس وفق الآتي
مثال.مثال.مثال.لامثال. ▬◄ تعريف مبدأ أو قانون
نلاحظ هنا أن هذه النماذج تقوم على نوع من التفكير وهو التفكير الاستقرائي ؟ ماذا نعني بالتفكير الاستقرائي عزيزي المتدرب؟
ثانيا: نماذج التدريس الاستنتاجية
ويقصد بنماذج التدريس الاستنتاجية بأنها تلك النماذج التي يتم فيها الانتقال بذهن المتعلم(تفكيره) من الكل إلى الجزء من التعريف أو القانون أو المبدأ إلى الأمثلة أي من المجرد إلى المحسوس ويكون مخطط سير التدريس ويكون مخطط سير التدريس فيها وفق الآتي :
التعريف
أو القانون ▬◄ مثال. مثال. مثال. لا مثال.تعريف
أو المبدأ
نلاحظ هنا أن هذه النماذج تقوم على نوع من التفكير وهو التفكير الاستنتاجي ؟ ماذا نعني بالتفكير الاستنتاجي عزيزي المتدرب؟
ويفضل استخدام هذه النماذج مع المراحل العمرية الكبيرة ومع المفاهيم المجردة وفي حالة كون عدد الطلبة في الصف الواحد كبير جدا ولكن بشرط استخدام معينات تعليمة توضح الأفكار المجردة , ومن أمثلة التدريس وفقا لهذه الفلسفة نموذج اوزوبل التعليمي.
نموذج اوزوبل Ausubel's Model
الغاية الاساسية للتعلم المدريسي عند اوزوبل هي جعل المتعلمين قادرين على اكتساب المعلومات واستبقائها ثم تطبيقها في مواقف جديدة. وان نموذجة للتعلم ذات المعنى القائم على تنظيم المادة الدراسية وعرضها بشكل هرمي واضح انطلاقا من المفاهيم الاكثر عمومية وشمولا وانتهاء بالحقائق المحددة هو افضل الاساليب التعليمية التي تحقق ذلك على نحو فعال.
التعلم ذي المعنى:
التعلم ذي المعنى وشروط حدوثة حسب وجهة نظر اوزوبل:يقصد بالتعلم ذي المعنى مجموعة النشاطات العقلية رفيعه المستوى التي على المتعلم القيام بها فعملية ربط الافكار الجديدة بالمعلومات المعروفة سابقا ثم عملية احتواء هذه المعلومات والاحتفاظ بها ثم نقلها للاستفادة منها في مواقف حياتية جديدة تبين ان هنالك العديد من العمليات العقلية التي يمارسها المتعلم في أي موقف تعليمي.
تعريف المعنى:
ماهو الا خبره شعورية متمايزه بدقة ومحددة بوضوح تنبثق لدى المتعلم اذ تتصل الاشارات والرموز والمفاهيم بعضها ببعض ويتم استيعابها في بنائة المعرفي
الخواص الاساسية لكي يؤدي الارتباط الى تعلم ذي معنى عند اوزوبل
ان يكون الارتباط جوهريا وهو مااطلقنا علية سلفا معيار(المضمون) أي ان العلاقة لاتتغير اذا اعيد التعبير عنها بصيغ مختلفة في البنية المعرفية للمتعلم وان يكون الارتباط طبيعيا. بمعنى ان تكون العلاقة بين المادة التعليمية الجديدة المرتبطة بة في البنية المعرفية غير قسرية وهذا مااطلقنا علية معيار عدم التحكم.
وحدد اوزوبل في ضوء ذلك شرطين اساسيين لحدوث التعلم بالتلقي ذي المعنى بتعلق
اولا :الشرط الاول بتهيؤ الطالب واستعدادة لهذا النوع من التعلم, فعندما يكون لدى المتعلم عزم وتصميم على فهم المادة التعليمية الجديدة وتطبيقها في مواقف مختلفة وربطها بما سبق من خبرات فان تعلمة سيصبح ذا معنى اما اذا نر الطالب الى المادة الجديدة على انها مجموعة من الالفاظ الخالية من المعنى واقترن ذلك بعدم تهيؤ الطالب واستعدادة فانة والحالة هذة يحاول استظهار المادة كمجموعه منعزلة من الرموز اللفظية وبالتالي فان التعلم سيكون اصما أي خاليا من المعنى . ويعزى البعض عدم تهيئة الطلاب انفسهم لتعلم الرياضيات تعلما ذا معنى الى الطرائق التدريسية التي يتبعها مدرسوهم اذ وجدوا مدرسوهم يطلبون منهم ترديد المادة المتعلقة حرفيا واتباع خطوات روتينية في حل المسائل والواجبات البينية . وتطبيق القوانين والمبادئ في حل المسائل وتمرينات متشابهة وعدم اعطاء الفرصة لهم لربط المفاهيم الرياضية الجديدة بالبنية العقلية الفريدة لكل منهم , واذا ما حاول احدهم فعل ذلك فقدلايرضى مدرسة ولذلك فيعمد معظم الطلبة الى استظهار المادة المتعلمة مثلما قدمها المدرس لهم.
ثانيا :الشرط الثاني للمتعلم بالتلقي ذي المعنى ان تكون المهمة التعليمية ذات معنى كامن من خلال ربطها ببنية المتعلم المعرفية فعن طريق ربط المفاهيم والافكار الرياضية الجديدة بالانماط والمبادئ الرياضية ذات المعنى السابق تعلمها يستطيع المتعلم استيعاب المادة الجديدة وتطبيقها في مواقف جديدة ثم ادخالها في بنيتة المعرفية.
العوامل الاساسية للتعلم ذي معنى
1- طبيعة المادة المتعلمة.
2- طريقة المدرس في تقديمة لها.
3- البنية الفريدة للمتعلم (اى طريقتة الخاصة في تنظيم معلوماتة).
العامل الاول المتعلق بطبيعة المادة التعليمية فقد اشار اوزوبل الى اهمية التنظيم المنطقي للمواد التعليمية في عملية التعلم والتعليم بقولة(رأي ان أي منهج يجب ان يقدم هيكلا منظما للمعرفة كهدف واضح . ولهذا فان منهج العلوم يجب ان يوضح في بدايتة هذا الاتجاه ويمنح التلاميذ الشعور بالعلم كبناء منظم متسلسل) واكد ان البنية اهم جزء في المادة التعليمية وان دمج مادتين معا وتدريسها يفقد معالم تلك البنية امام المتعلم اذ ان كل من الهندسة والجبر والتحليل كل له بنيتة الخاصة.
اما مايتعلق بطريقة التدريس فقد بين اوزوبل اهمية طريقة المحاضرة في العملية التعليمية بقولة(انه الأسلوب الذي تعرض فية الافكار والمعلومات بفعالية وبشكل ذي معنى وهذة المهمة تتطلب من المعلم بذل جهد كبير لاختبار المحتوى ووظيفتة بطريقة ملائمة
اما بالنسبة الى مفهوم البنية المعرفية التي يصفها اوزوبل بانها اطار يتضمن مجموعة منظمة من المفاهيم والتعميمات التي يعرفها المتعلم عن موضوع ما في وقت معين وان هذا التنظيم فردي ( يختلف من شخص الى اخر)اما اذا كانت البنية المعرفية غير مستقرة وسيئة التنظيم فانها تحمل على اعاقة التعلم بالمعنى.
عناصر نموذج اوزوبل
يتكون نموذج اوزوبل التعليمي من مجموعة من المكونات الاساسية وهي عبارة عن انشطة التي يتبعها المدرسة عن استخدامة هذا النموذج التدريسي وهي ذات علاقة وثيقة ومباشرة بتنظيم المادة الدراسية وبالاجراءات التعليمية الصفية فمن ناحية المحتوى الدراسي يقترح اوزوبل مسلمتين اساسيتيين للنموذج وهما
التفاضل المتوالي(التمايز التقدمي)
التوفيق التكاملي (التوفيق الدمجي)
مبدأ التفاضل المتالي
يشير هذا المبدأ الى صورة تنظيم المحتوى الدراسي على نحو هرمي بحيث تاتي النفاهيم والمبادئ الاكتر تجريدا وعمومية والمتضمنة في موضوع ما من مقرر معين في قمة الهرم ثم الانتقال التدريجي الى الاقل شمولية والاكثر تحديدا وهذا ما يسمى ( من القمة الى القاع)
مبدأ التوفيق التكاملي
ويشير هذا المبدأ الى ضرورة ترابط الافكار والمفاهيم الجديدة وتكاملها عن الفرع الدراسي المعرفي مع المعلومات والمفاهيم التى سبق للطالب ان تعلمها في الموضوع نفسه.
الانواع الاساسية للمنظمات عند اوزوبل
اولا: منظمات العرض المباشر
وتستعمل عندما تكون المادة المراد تعلمها جديدة تماما وغير مألوفة لانها تزود المتعلم ببناء تصوري موحد يساعد على الربط بينما هو موجود اصلا في البنية المعرفية وبين ما هو في صدد تعلمة .
ثانيا:المنظمات المقارنة
وتستخدم عندما تكون المادة المطلوب تعلمها مألوفة للمتعلم لتساعدة على ايجاد التكامل بين المفاهيم الجديدة و المفاهيم المشابهة لها في البنية المعرفية . ولم يضع اوزوبل طريقة محددة لبناء المنظمات المتقدمة المقارنة واكتفى بتعريفها على انها مواد استهلاكية تقدم حينما تكون المادة المعروضة معروفة لدى المتعلم.
خطوات نموذج اوزوبل التعليمي
يمر هذا النموذج بثلاث مراحل اساسية:
1- مرحلة تقديم المنظم المتقدم
وهي مرحلة قصيرة نسبيا هدفها تزويد المتعلم بمرتكزات فكرية تمكنة من احتواء المادة الطلوبة ودمجها مع البنية المعرفية وتتضمن ثلاث خطوات فرعية وهي :
توضيح اهداف المدرس .وتساعد هذه الخطوة على انتباة الطلبة واثارة اهتمامهم للمادة التعليمية مما يساعد على حصول التعلم ذي المعنى , كما وتمكن هذه الخطوة المدرس من اختبار المادة وتخطيطها بشكل جيد ,
والخطوة الثانية هي تقديم المنظم المتقدم وهنا يتطلب من المدرس ان يميز بين النظم المتقدم ومادة الدرس ويكمن الفرق الاساس بينهما في درجة التجريد والعمومية ,اذان مادة الدرس اقل تجريدا وشمولا من مادة المنظم المتقدم ولكي يحقق المنظم هدفه يجب تعليمة كالماده الدراسية نفسها, ولكن باستخدام لغة واضحة ومالوفة لدى الطلبة وباعطاء المزيد من الامثلة وتكرارةفي مواقف متعددة ومتباينة ,
والخطوة الثالثة ضمن مرحلة تقديم المنظم استثارة وعي الطلبة وخبراتهم السابقة عن طريق استخدام امثلة مناسبة .2-مرحلة تقديم المادة الدراسية
وتتضمن هذة المرحلة جانبين اساسيين يتعلق الاول بالمحافضة على انتباة الطلبة طيلة مدة تقديم المعلومات الخاصة بالمنظم الجانب الثاني يتناول عرض المعلومات بشكل هرمي .
3- مرحلة تقوية التقويم المعرفي
وتهدف هذه المرحلة إلى تثبيت المفاهيم الجديدة في بنية المتعلم المعرفية عن طريق استخدام مبدأ التوفيق التكاملي المتمثل بإعطاء الطالب شرحا موجزا عن المبدأ أو القانون الذي تم شرحه أو معرفة العلاقة بين المفاهيم الرياضية ثم استدعائها .
خطوات التدريس وفق نموذج اوزوبل
الخطوة الرابعة يطبق الطلبة أمثلة محددة(تقوية التنظيم المعرفي )
الخطوة الثالثة يقدم المدرس الأمثلة
الخطوة الثانية يقدم المدرس المادة الدراسية
الخطوة الأولى يقدم المدرس التجريد أو التعليم (تقديم المنظم المتقدم
نموذج برونر التعليمي : -
يقوم نموذج برونر التعليمي على عمليتين أساسيتين هما التصنيف والترميز والاكتشاف.
أما المبادئ الأساسية لهذه النظرية فهي :
الميل والاستعداد القبلي للتعلم :-
يقوم هذا المبدأ على ضرورة التعامل مع دوافع المتعلمين ، ويتطلب ذلك تشخيص العوامل التي تشجع المتعلم ليكون قادر ومستعد للتعلم في الصف .
ويرى إن لكل متعلم طريقته في فهم أو تمثيل البنية الأساسية لذلك الموضوع ، وفي ضوء ذلك فلا بد أن يحتوي أي منهج دراسي على البنى الأساسية للمقرر الدراسي بشكل يتلاءم وطريقة الفرد في تمثيله للخبرات في مرحلة معينة
البنية وشكل المعرفة :-
يرى برونر أن تركيب أي بناء من المعرفة يمكن وصفه بثلاث طريق : أسلوب عرض المادة واقتصاديتها ، وقوتها ويتغير كل منها تبعا لتغير المتعلم 1 . مجموعة أو فنه من الأمثلة يتم فيها التعامل مع الأشياء حقيقية من اجل الوصول إلى هدف أو إنتاج ويسمى هذه المرحلة بالتمثيل الحسي .
2 . مجموعة صور للمفاهيم والمبادئ المتضمنة في المواد ويسمى هذا المستوى بالتمثيل شبه الحسي .
3 . مجموعة من الرموز أو القضايا المنطقية وقواعد تحويلها ويسمى هذا المستوى بالتمثيل الرمزي او المجرد .
أما الطريقة الثانية فهي طريقة الاقتصاد ( التوفير ) ويقصد بها كم المعلومات التي يجب ان يخزنها المتعلم في عقله لفهم عناصر النظام واستخدامها فيحل المشكلات وكما كلما كانت قليلة كان العرض اقتصاديا ز والطريقة الثالثة هي قوة التاثير اذ يرى برونر ان الطبيعة بسيطة وان معظم الافكار والمفاهيم المقدمة للمتعلمين تمتاز بالبساطة ايضا ولكن اساليب المدرسين في تقديمها ربما يزيد من صعوبتها والعرض القوي برايه الذي يفسح المجال لتكوين روابط بين المفاهيم وتوليد علاقات ومفاهيم جديدة واستخدامها في حل المشكلات .
التتابع وتمثيل المادة: يعتقد برونر ان التتابع إنمائيا يسير من السلوك المحسوس الى المجرد أي يمر بالمراحل الثلاث التي حددناها لطرق عرض المادة ( حسي –شبه حسي – مجرد ) .
التعزيز : يلعب التعزيز دورا هاما في نظرية برونر إذ يرى بأنه يتقن المتعلم مسالة تعليمية لابد أن يحصل على التغذية راجعة . وأكد جانبين مهمين هما وقت التعزيز والصورة التي يقدم بها ، ويلقي بالمسؤولية على عاتق المدرس في انتهاء الفرصة المناسبة لإعطاء التعزيز ، ولا يكفي برأيه ان يكون وقت التعزيز مناسبا ، إذ ينبغي أن يقدم في الصورة يفهمها المتعلم فإذا كان المتعلم مثلا يعمل في المستوى الحسي فان تقديم التعزيز في المستوى المجرد يجعله عديم الفائدة كما أكد الانتقال من المكافئات الخارجية إلى المكافئات الداخلية ليكون المتعلم قادرا على حل المشكلات التي تواجهه ، أي يستطيع تصحيح مساره بنفسه من دون تدخل المدرس بذلك .
عناصر نموذج برونر التعليمي :-
يتكون نموذج التعليمي من مجموعة من العناصر الأساسية وهي ذات علاقة مباشرة ووثيقة بتنظيم المقررات الدراسية وطرائق تدريسها .
فمن جهة المنهج فقد أشار أن فشل المتعلم في اكتشاف بنية المادة لا يعود الى عدم قدرته بل يعود الى عدم تنظيم المادة بالطريقة الملائمة وعدم تزويده بالتعليم الملائم لنموه المعرفي . وانطلاقا من ذلك فقد ضمن برونر نموذجه التعليمي فكرة المناهج الحلزونية كأحد انسب المناهج الدراسية لتحقيق فرضيته الشهيرة( بالرغم المعارضة الشديدة التي واجهها ) التي تنص على ( انه يمكن تدريس أي مادة لاي متعلم بقدر من الفاعلية باستخدام طرق تدريس أمينة) اذ تساعد هذه المناهج على تنظيم المفاهيم ذاتها على نحو دقيق ومحدد وبمستويات صعبة متباينة طبقا للمبادئ السايكلوجية والمنطقية .
التي تحكم الوظائف المعرفية لهذه المستويات إذ يتم تقسيم الموضوع إلى أجزاء عدة يعرض كل جزء منها شيء بسيط من الموضوع ولكن بمستويات متباينة بالعمق وكل جزء ممهد للجزء الذي يليه ومفسر للذي قبله ويتم ذلك بتتابع الموضوعات المختلفة ويرى برونر انه بالإمكان تكيف بنية أي موضوع طبقا للوظائف المعرفية التي يحددها مستوى النمو العقلي للمتعلم . وتتلخص وجهه نظرة في أن يمتاز المنهج بمرونة كبيرة من خلال احتواءه على طرائق لتنشيط مع الاحتفاظ بتسلسل المادة الدراسية وتوفير الفرص للطلبة لضمان استيعابهم للمادة وان يكون مهتما باكتساب المعرفة التي تزيد من قوة التعلم عند الطلبة ويهتم بطريقة أكثر من اهتمامه بالنتائج ويتصف بالاستمرارية ويجب تجريبه قبل تطبيقه.
خطوات نموذج برونر:- يمر نموذج برونر بثلاث مراحل
المرحلة الأولى :- تقديم أو عرض البيانات وتتضمن أ . تقديم أمثلة متنوعة من دون تحديد أيها منتمي وأيها غير منتمي وإعطاء المجال للطلبة للاستفسار عن المنتمي وغير المتنمي نها . يقارن الطلبة الخصائص المنتمية
بالخصائص غير المنتمية . ج . يقترح الفرضيات ويختبر صحتها . د . يعطي الطلبة تعريفا في ضوء الخصائص الأساسية .
المرحلة الثانية :- اختبار التحقق من المفهوم وتتضمن أ. يحدد الطلبة المزيد من الأمثلة الإضافية غير المصنفة . ب . يؤكد المدرس الفرضية ويحدد اسم المفهوم ويعيد صياغة التعريف . ج . يقترح الطلبة المزيد من الأمثلة .
المرحلة الثالثة :- تحليل إستراتيجية التفكير التي تم بواسطتها اكتشاف المفهوم وتتم على النحو الآتي ك-
أ‌. يصف الطلبة أفكار معينة . ب . يناقش الطلبة دور الفرضيات أو الصفات ج. يناقش الطلبة أنواع الفرضيات
عزيزي المتدرب :- للمزيد من المعلومات عن النموذجين وأمثلة للتدريس على وفقهما راجع كتاب أساليب تدريس الرياضيات للمحاضر دار الوراق للتوزيع والنشر عمان / الأردن 2002.






























خطة يومية لتدريس موضوع التطبيق وفق نموذج اوزوبل
الهدف الوسيط
تعريف الطلبة مفهوم التطبيق ومفاهيمه الفرعية.
اهداف السلوكية
نامل بعد انتهاء الحصة ان يكون الطلبة قادرين على :
1- ان يعرفوا التطبيق .
2- 2- ان يميزوا بين التطبيق والعلاقة .
3- ان يحددوا عناصر المجال والمجال المقابل .
4- ان يحددوا قاعدة الاقتران للتطبيق
5- ان يعطوا امثلة متنوعة
6- ان يختبروا متى تكون العلاقة من مجموعه الى اخرى تطبيقا .
الوسائل التعليمية: السبورة ,الطباشير
العرض:
تعلمنا في الدرس السابق موضوع العلاقة من مجموعة الى اخرى قلنا بان ع تمثل علاقة من المجموعه س الى المجموعه ص اذا كانت ع مجموعه جزئية من حاصل الضرب الديكارتي س x ص
والان من يستطيع اعطاءامثلة على علاقات من مجموعة س الى مجموعات اخرى
اذا كانت س =}1,2,3{
1- علاقة عامل من عوامل ص =} 8,9{
2- علاقة مساواة ص =} 1,2,3{
3- علاقة اكبر من ص=}1,2,3{
ماذا نلاحظ من الامثلة 1,2,3
1- في المثال الاول ان عنصر من عناصر س ارتبط بثلاث عناصر من ص.
2- في المثال الثاني كل عنصر من س يرتبط بعنصر من ص .
3- في المثال الثالث يوجد عنصر من س لا يرتبط بعنصر من ص
التطبيق :
تكون العلاقة تطبيقا اذا ارتبط كل عنصر من س بعنصرواحد و واحد فقط من ص .
س\ من يقرأ التعريف؟
س\ أي العلاقات السابقة تطبيقا ؟ ولماذا ؟
س\ اذاكانت س =} ا, ب ,ح { , ص =} ج , د{
وكانت العلاقة ع =} ( ا , د ) , (ح , ج ) { هل العلاقة ع تمثل تطبيقا؟
التقويم:- اذا كانت س = }1, 2, 3 { , ص =} 7, 8 ,9 {
هل ان ع =} ( 1 , 7), ( 2 , 8 ),( 3 , 8 ){ تمثل تطبيقا من س الى ص