المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرائق التدريس الغربية


Eng.Jordan
05-06-2013, 12:26 AM
I -التعليم الاستكشافي(نظرية برونر):
نادى برونر بطريقة الاستكشاف (الاستقصاء)كأفضل الطرق للحصول تعلم قوامه الفهم، إذ الطالب في موقفه الاكتشاف يكون متعلما نشطا ويكسب تعلما فعالا، وقد أكدت الدراسات الحديثة أهمية الاكتشاف كطريقة تعليم تنتمي عند الطلبة مهارات الاستقصاء أو الاستفسار العلمي التي منها مهارات الملاحظة والتصنيف والمقارنة والتنبؤ والقياس والتفسير والتقدير والتصميم وتسجيل الملاحظات وتفسير المعلومات وتكوين الفرضيات واختبار صدقها ( [1] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn1) ) .
كما يعرف برونر الاكتشاف بأنه إعادة تنظيم الفرد لمعلوماته السابقة أو تحويلها تحويلا مناسبا بشكل يتمكن معه من رؤية واستبصار علاقات جديدة ، فأتت ربما تكون قد تعلمت إيجاد مساحة المستطيل عن طريق ضرب طوله في عرضه فإذا عرضت عليك مسألة جديدة تتعلق بإيجاد مساحة متوازي الأضلاع فانك تنشر بالمسالة فتعيد تركيب شكل متوازي الأضلاع لتعمل منه مستطيلا ومن ثم تطبق عليه القاعدة نفسها المستعملة في حساب المستطيل وبذلك تكون قد اكتشفت حلا للمسألة المعروضة عليك ( [2] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn2) ) ، وبذلك يرى برونو أن التفكير الاستكشافي هو اللازم لإيصال المعلومات إلى البنى العقلية ولقد حدد عددا من الخصائص للتصور المعرفي منها
-تحرير الاستجابة عن المثير وعدم حدوث الاستجابة نفسها في كل المواقف,
- تطوير نظام رمزي داخلي لخزن المعلومات.
القدرة على التعبير بالكلمة اللغةـ والرمز عن النفس ومن الآخرين في الماضي والحاضر والمستقبل.
امتلاك القدرة على التفاعل مع الآخرين,
امتلاك القدرة على التعامل مع الإبدال ي موقف واحد ( [3] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn3) ) .
يستند هذا النموذج (نموذج برونر)إلى افتراضين رئيسين هما:
أولا: إن الهدف الأساسي من عملية التعليم هو مساعدة الأفراد علا النمو العقلي من خلال تطوير القدرات العقلية المتعددة لديهم فالهدف من عملية التعليم ليس تزويد المتعلمين بالمعارف والمعلومات والحقائق فحسب وإنما مساعدتهم على النمو العلقي وتطوير قدراتهم المعرفية على الاستدلال ، الاستنتاج والاكتشاف والتبصر في العلاقات القائمة في محتوى المعارف التي تقدم لهم.
ثانيا:إن كل مادة أو محتوى دراسي بنية تنظيمية معينة تتمثل في جوهر العلاقات القائمة بين المبادئ والمفاهيم التي تتضمنها ويجب أن تنصب الجهود والأنشطة التعليمية على مساعدة المتعلم على اكتشاف واكتساب هذه الأنشطة التعليمية المتصلة في المحتوى الدراسي ، ويؤكد برونر على عملية التعليم من خلال الاكتشاف ، إذ يرى أن التعليم بهذا الأسلوب يمكن المتعلم من تنظيم المعرفة وتحويلها والاستفادة منها في المواقف المختلف، ويقصد بالتعليم الاكتشافي عملية تدريس المعارف والمبادئ والقواعد وحل المشكلات من خلال جهود المتعلم ( [4] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn4) ) ،ومن خلال الاكتشاف يؤدي إلى تحقيق الفوائد التالية:
-تطوير قدرات المتعلم على الاحتفاظ بالخبرات وتنظيمها بطريقة ذات معنى بحيث يسهل تذكرها والاستفادة منها في تعلم لاحق .
*تطوير قدرات المتعلم على حل المشكلات المتعددة.
*يعمل التعليم بالاكتشاف على اشباع الدوافع الداخلية لدى المتعلمين.
تطوير قدرات المتعلم على البحث والاستقصاء والاكتشاف ( [5] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn5) ) .
I- طريقة التعليم ذي المعنى:
"ل:درفيداورزوبيل"
لقد وضع اوزبيل 1969 نظرية في التعليم اللفظي ذي المعنى التي اشتملت على العديد من المضامين التي يمكن استخدامها في التعليم الصفي، ويقترح اوزبيل في هذه النظرية ان تعلم المفهوم أو الموضوع يكتسب معنى نفسيا عندما يرتبط أو يندمج بمفهوم أو فكرة تعلم قبلي موجود لدى المتعلم، ويؤكد اوزبيل أن عملية التعليم الفعالة هي التي تمكن المتعلم من اكتساب المعرفة بسرعة والاحتفاظ بها، ونقلها إلى مواقف تعليمية أخرى لذا اهتم بالكيفية التي يجب أن تنظم بها المادة الدراسية وطرائق تقديمها للمتعلم على نحو يمكنه من دعمها إنشائه المعرفي وتحقيق ما يسمى بالتعلم ذي المعنى ( [6] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn6) ) .
أنواع التعلم ذي المعنى:
1-التعلم الاستقبالي ذو المعنى: وهي عملية تنظيم المعلومات بشكل منطقي وتقديمها للمتعلم بصورة نهائية ، فيقوم بربطها ودمجها في بيئة المعرفية ( [7] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn7) ) .
2-التعليم الاستكشافي ذو المعنى: وهي قيام المتعلم باكتشاف المعلومات موضوع التعلم جزئيا أو كليا، ثم يقوم بربطها ودمجها في بيئته المعرفية,
3-التعليم الاستقبالي الآلي: حيث تقدم المعلومات بصيغها النهائية وأي أسلوب فيقوم بحفظها على ظهر قلب دون ربطها أو دمجها في بيئته المعرفية.
4-التعلم الاستكشافي الآلي: حيث يقوم المتعلم باكتشاف معلومات جزئيا ومن ثم حفظها عن ظهر قلب دون ربطها أو دمجها في بيئته المعرفية ( [8] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn8) ) .
وقد قدم أوزبيل من خلال نظريته التربوية تبريرا لاستخدام التدريس المباشر، وأوضح كيف يمكن تنظيم الدروس القائمة على الإلقاء مما يجعل التعليم أكثر معنى للطالب وقارن بين التعلم وبالتعليم، والتعلم بالاكتشاف، وأكد أنه في حالة التعلم بالتلقي تقدم المعلومات المراد تعلمها في شكلها النهائي والمطلوب منه فقط استقبالها وإدخالها في بيئته المعرفية لكي يسهل عليه استرجاعها مستقبلا ( [9] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn9) ) .
وبرى أوزبيل أيضا أن التعلم بالاكتشاف أو بأساليب حل المشكلات يمكن أن يؤدي إلى الحفظ والاستظهار كما يحدث في التدريس المباشر فمثلا قد يلجأ الطلاب عند حل مسائل الفيزياء إلى حفظ بعض القوانين والمسائل التي تنطبق عليها دون فهم واضح لسبب إيصال هذا التطبيق إلى الحل الصحيح ( [10] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn10) ) .
وغن ما لدى الفرد من معلومات هي التي تؤثر على ما يمكن أن يتعلمه أي أن الفرد يعتمد بصورة أساسية على البنية المعرفية لديه أن جوهر نظرية أوزبيل يرتكز في تعريفه بين التعلم المجدي والحفظ والاستظهار، وهذا التفريق سهل لكنه عميق في مدلوله، والتعلم المجدي ليس اعتباطيا ولا حرفيا لكنه اندماج حقيقي لمعلومة جديدة بالبنية المعرفية للفرد يعاد تشكيلها كلما مر بخبرة تعليمية جديدة وهكذا ( [11] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn11) ) .....
تتكون المعرفة طبقا لنظرية أوزبيل عبر مجموعة من الأنشطة العقلية رفيعة المستوى التي يجب أن يقوم بها المتعلم وهي:
1- ربط الأفكار الجديدة بالمعلومات المعروفة سلفا.
2- تخزين هذه المعلومات ولاحتفاظ بها.
3- تطبيق المعلومات الجديدة في مواقف الحياة المختلفة ( [12] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn12) )
كما ان أزبيل يفترض أن عقل المتعلم يقوم بخزن المعلومات بطريقة هرمية متسلسلة من العام إلى الخاص وحتى يسهل تعلمها بفاعلية واسترجاعها ويسر لا بد من تقديمها بطريقة مناسبة على هيئة ملخص في البداية ملخص يكون مجردا ومعمما وشاملا ، يشمل على ركائز فكرية تثبت المعلومات الجديدة، في البنى العقلية للمتعلم ويسمى هذا الملخص بالمنظم المتقدم وقد اسماه بالاستقالة وذلك لربط المسافة ما يعرفه المتعلم من قبل ما يحتاج إلى معرفته لاحقا
وهذه النظرية لا تصلح للأطفال بل للمتعلمين الكبار والجامعيين ( [13] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn13) ) .


III -الطريقة الاستقرائية أو الاستنتاجية او الهربارتية
تقوم هذه الطريقة على النمط العقلي وترتب الخطوات فيها ترتيبا تصاعديا وفكريا وتبدأ بدراسة الجزئيات وفحصها وملاحظة نتائجها والموازنة بينها وتعرف أوجه الشبه ولاختلاف بينهما وان أساس هذه الطريقة هي نظرية تربوية ترى أن العقل البشري يتكون من المدركات الفكرية وهذه الأخيرة يتراكم بعضها فوق بعض أو يرتبط بعضها بالبعض الآخر وان هذه الأفكار تتفاعل مع بعضها البعض فتنتج أفكار جديدة وهكذا وضع هربارت الخطوات المنطقية الخمس وهي: المقدمة-العرض والربط والاستنباط والتطبيق ( [14] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn14) ) . والطريقة الهربارتية تتدخل مع طريقة المحاضرة والنقاش ومن أهم مبادئها:
ان التعليم والتعلم يتمان عن طريق بناء ترابطات للمحتويات من خلال تقديم الموضوع من خارج العضو، والتعليم عن طريق التداعي أو الترابط قديم فقد قال به" افلاطون" أن ما يكتسبه المتعلم من خيبرات الجديدة يندمج فغي مجموعة خبراته القديمة فتتكون من الخبرات القديمة والجديدة كتلة عملية مرتبطة تكون بمثابة بوتقة تتلقى بدورها ما يجد من الخبرات وتعمل على صهرها وهكذا ، لان التعليم الذي ينادي به هيربارت يستلزم الاهتمام ، أو بتعبير آخر لا يتم تمثيل المعرفة والأفكار فيه تمثيلا فعليا إلا إذا شارك الطفل فيها مشاركة فعالة فاعلة وهذا هو الاهتمام والانتباه ( [15] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn15) )
إن الهدف عند هاربارت هو تكوين العقل حيث أن العقل هو نتيجة التربية أو مجموع الأفكار التي تصل إلى الإنسان عن طريق الحواس ، ويرفض هربارت تقسيم العقل إلى ملكات ويعد العقل وحدة واحدة.
وتقوم طريقة هربارت على الأسس والمرتكزات الآتية:
-أن العقل البشري فراغ، وخال من كل شيء تمثل إليه الأفكار من الخارج وتخرج منه كلما أرادت.
-يتألف العقل من مجموعة من الصور الذهنية المتكونة والمستقرة حتى إذا ما تولدت صور جيدة أقوى من الصور السابقة دفعت بما من بؤرة الشعور إلى عتبة الشعور، خير أن مع ذلك تبقى محتفظة بفعلها فيما تحت مستوى الشعور أي ان تكوين العقل البشري يعتمد على ما يقدم إليه من مواد تربوية مناسبة.
*يختزن العقل البشري مجموعة من المدركات الحسية والصور الذهنية وبعض الحقائق القديمة التي يتراكم بعضها فوق البعض ( [16] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn16) )
-الأفكار والمذكرات المخترقة حية تتفاعل مع بعضها باستمرار لإنتاج أفكار ومدركات جديدة.
في هذه الطريقة يتم الانتقال من الجزئيات إلى القاعدة العامة وهذا كأنه طريقة الاستقراء ومن الحالات الخاصة للوصول إلى الأحكام العامة ( [17] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn17) )
*مزايا وعيوب طريقة هربارت:
*تهتم بالتنظيم والسلاسل المنطقي في عرض المادة
*ترتكز على عنصر التشويق قبل عرض المادة
*تثير في الطلبة البحث والتفكير والاعتماد على النفس في الوصول إلى القواعد والأحكام العامة
*تعمل على تنظيم الحقائق الجديدة وربطها بخبرات الطلبة السابقة
*تجعل التعليم محببا على الطلبة
*لا تمثل تفكير المتعلم الذي ينبغي أن يكون محور العملية التعليمية
*النشاط ففي هذه الطريقة يكون معظمه للمعلم
لا تصلح هذه الطريقة إلا في دروس كسب المعرفة ويتعذر تطبيقها في دروس كسب المهارة
تطبع الطريقة بخطواتها طابع الجمود في التفكير وتحدق في التفنن والابتكار ( [18] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=newtopic&f=165&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ff%3D165#_ftn18) )

- [1] ينظر محمد محمود الحيلة:طرائق التدريس لاستراتيجياته،دار الكتاب الجامعي، العين الإمارات المتحدة،ط2،1422،2002،ص302.

- [2] هاني إبراهيم شريف العبيدي: جمال حسن وآخرون:استراتيجيات حديثة في التدريس والتقويم، عالم الكتب الحديث،اربد،ط1، 2006، ص69.

- [3] حسن المنسي:سيكولوجية التعلم والتعليم،دار الكندي للنشر، الأردن،اربد،(بنط)1996،ص101.

- [4] عماد عبد الرحيم الزغول: مبادئ علم النفس التربوي،دار الكتاب الجامعي،العين الامارات العربية المتحدة،ط2،ص320.

- [5] ينظر المرجع نفسه،ص323.

- [6] ينظر عماد عبد الرحيم الزغول: مبادئ علم النفس التربوي،ص323.

- [7] محمد محمود الحيلة:طرائق التدريس واستراتيجياته،ص134.

- [8] المرجع نفسه،ص135.

- [9] محمد جاسم محمد:نظريات التعليم، دار الثقافة،ط1،2007،ص205.

- [10] ينظر المرجع السابق

- [11] المرجع نفسه،ص206.

- [12] المرجع نفسه،ص207.

- [13] ينظر حسن المنسي: سيكولوجية التعلم والتعليم،ص100.

- [14] ينظر طه على حسين الدليمي وآخرون: اللغة العربية،ومناهجها وطرائق تدريسها،ص91.

- [15] ينظر محمد محمود الحيلة:طرائق التدريس الاستراتيجيات،ص117.

- [16] المرجع السابق،ص118.

- [17] المرجع نفسه،ص119.

- [18] ينظر المرجع نفسه،ص122.




http://64.151.118.156/icon.aspx?m=folder_locked