المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هجرة رؤوس الأموال إلى الخارج الأسباب، والآثار، ووسائل العلاج


Eng.Jordan
01-08-2012, 06:05 PM
حمل الدراسة كاملة من المرفقات / ملف مضغوط


دراسة تطبيقية على عينة من رجال الأعمال بالمملكة العربية السعودية


بحث مقدم إلى المؤتمر الدولي الثالث للاقتصاد الإسلامي
كلية الشريعة ـ جامعة أم القرى


د. عبد اللطيف بن عبد الله العبد اللطيف
الأستاذ المشارك بقسم الاقتصاد الإسلامي – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
جامعة أم القرى – مكة المكرمة

(طبعة تمهيدية)

ملخص البحث
يتناول هذا البحث موضوع هجرة رؤوس الأموال إلى الخارج ببيان الأسباب والآثار ووسائل العلاج،ولما لهذا الموضوع من أهمية فقد تمَّ تناوله من خلال الجوانب الآتية:التعرف بداية على مفهوم الاستثمـار، ومجالاته، ومخاطره، وحجم الأموال المستثمرة خارجياً،ومن ثمَّ التعرف على أسباب هجرة رأس المال،و الآثار المترتبة على هجرة رأس المال،و العلاقة فيما بين الأسباب والآثار لهجرة رأس المال،وأسباب عودة رؤوس الأموال المهاجرة،ووسائل العلاج لهجرة رؤوس الأموال للخارج،وأوجه الاستثمار المناسب للأموال المهاجرة في حال عودتها،مع دراســة جوانب الموضـوع تطبيقـيـاً من خـلال مجموعة من الإستبانـات تم توزيعها على رجال الأعمال في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية،مع الاعتماد على منهج التحليل الإحصائي الوصفي للبيانات التي تم جمعها،ومختتماً هذا البحث بنتائج من أبرزها:بيان درجة تقييم أفراد العينة للأسباب والآثار لهجرة رؤوس الأموال للخارج ووسائل العلاج وأوجه الاستثمار المناسب لها في حال عودتها ، وتوصيات أهمها: قيام المصارف المحلية بالبحث عن صيغ استثماريـة مختلفة على أسس شرعية لإيـجاد منافذ استثمارية جديدة لأصحاب رؤوس الأمـوال، وإسرا ع الدولة في إنشاء سوق للأوراق المالية وفق ضوابط تضمن حقـوق المتعامـلين في السوق،مع استمـرار الدولـة في سياسة التخـصيص لقطاعاتها الخدمية وما تمتلكه من أسهم في الشركات المساهمة لتسهم في امتصاص السيولة النقدية من مدخرات المواطنين .


المُقَدِّمَة
الحمد لله الرازق المتفضل ذي الجلال والإكرام ، والصلاة والسلام على رسولنا وقدوتنا خير الأنام ، محمد الهادي البشير مبين الحلال من الحرام، وعلى آله الطيبين وأصحابه الكرام ، ومن اهتـدى بهداهم واقتفى أثرهـم إلى يوم البعث والقيام ، أما بعد :
فهذه مقدمة للبحث تتضمن الآتي :

أهمية البحث :
مما لا شك فيه أن مسألة جذب الاستثمارات الأجنبية وعودة رأس المال الوطني المهاجر إلى خارج البلاد لم يعد خياراً أو أمراً يمكن تأجيل الطرح النظري والواقعي لـه،بل أصبح مطلباً وقراراً وطنياً وضرورة اقتصادية هامة تمليها ظروف العصر الحاضر ومتطلباته .
ففي الوقت الذي تسعى فيه الدول النامية ومنها بالطبع الدول العربية والإسلامية إلى توفير الموارد المالية اللازمة لعملية التنمية الاقتصادية في بلدانها وتعزيز النمو الاقتصادي بها ، كان حجم الأموال المتدفقة إلى الخارج من قبل القطاع الخاص كبيراً مما تسبب في حرمان بلدانها من الموارد المالية المتاحة [i] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn1).
فالمملكة العربية السعودية عانت كغيرها من الدول الإسلامية الأخرى من هذه الظاهرة ،حيث لم تتجاوز نسبة الاستثمارات بها إلى الناتج الإجمالي سوى (18%) وهي من النسب الأقل في العالم ،إذ تبلغ تلك النسبة في الدول النامية إلى ما متوسطه (23%) ، في حين مثل نصيب الفرد الواحد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة العربية السعودية عام (2000م) دولاراً واحداً قياسـاً بالمعدل العالمي له وهو (120) دولار للفرد الواحد [ii] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn2).
هذا الأمر لا يعني بأي حال من الأحوال عدم قدرة الاقتصاد السعودي أو فاعليته في استقطاب الاستثمارات الخارجيـة ومنها بالطبع الأموال المحلية المهاجرة للخارج ، ولكن ينبغي أن يكون ذلك في ضوء معالجة دقيقة للأسباب التي أدت ابتداءً لهجرة تلك الأموال الوطنية ، ومعرفة المسببات التي حدّت من استقطاب الاستثمـارات الأجنبية ، ومن ثمّ العمـل على تهيئة المناخ الملائم لاجتذابها وعودتها .

هدف البحث :
نظراً لأهمية موضوع هجرة رأس المال في اقتصاديات الدول العربية والإسلامية والتأثير الذي يحدثه فيها ، كان هدف البحث منصباً على دراسة نواحي الموضوع ـ دراسة تطبيقية على المملكة العربية السعودية ـ ببيان أسباب هجــرة تلك الأموال والآثار المترتبـــة عليها ، ومعرفة الأسباب التي يمكن أن تؤدي لعودتها ، والبحث عن الوسائل لعلاجها ، وبيان أوجه الاستثمار المناسب للأموال المهاجرة في حال عودتها .
الدراسات السابقة في مجال البحث :
رغم أنَّ هجـرة الأمـوال العربـيـة والإسـلاميـة للخـارج لم تكن وليـدة سنـوات قـليلـة مضـت ، إلاَّ أنَّ الكـتابـة حـول هـذا الموضــوع ـ حسب علمـي من مقتضـى البحث في ثنايا الموضوع ـ كانت قليلـة ومحدودة نوعـاً ما ، مع ندرتها في الجانب التطبيقي ، واقتصار أغلب الكتابات في ذلك على مقالات سواء في صحف يومية أو على بعض مواقع الشبكة العنكبوتية .
خطة ومنهج البحث :
سيتم تناول جوانب هذا الموضوع بمشيئة الله تعالى من خلال الآتي :
تمهيد مختصر للموضوع محل البحث يوضح فيه مفهوم الاستثمـار ، ومجالاته، ومخاطره ، وحجم الأموال المستثمرة خارجياً .
ثم يلي ذلك دراســة جوانب الموضـوع تطبيقـيـاً من خـلال عيـنة من الإستبانـات ـ 84 استبانة ـ التي تمت الإجابة عليها من مجموع الإستبانات التي تم توزيعها على رجال الأعمال في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1/6- 15/10 لعام 1424هـ ، معتمداً منهج التحليل الإحصائي الوصفي للبيانات التي تم جمعها وذلك من خلال الآتي :
أولاً : أسباب هجرة رأس المال .
ثانياً : الآثار المترتبة على هجرة رأس المال .
ثالثاً : العلاقة فيما بين الأسباب والآثار لهجرة رأس المال .
رابعاً : أسباب عودة رؤوس الأموال المهاجرة .
خامساً : وسائل العلاج لهجرة رؤوس الأموال للخارج .
سادساً : أوجه الاستثمار المناسب للأموال المهاجرة في حال عودتها .
مختتماً هذا البحث بأهم ما تم التوصل إليه من نتائج ، وذكر لأهم التوصيات التي يُمكن الأخذ بها للاستفادة من تلك الأموال في خدمة الاقتصاد الوطني .
راجياً المـولى القدير أن يصلـح لأمة الإسـلام أحوالها ، وأن يبارك لها في أموالها ، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .













M

مفهوم الاستثمار :
الاستثمار لغة :
يقول أهل اللغة :" (أَثْمَرَ) الشَّجـَرُ أَطْلَعَ ثَمَرُهُ أوّلَ مَا يُخـْرِجُه فهو (مُثْمِرٌ) ومِنْ هنا قِيـلَ لِمَا لاَ نَفْعَ فيهِ لَيْسَ لَهُ (ثَمَرةٌ)" [iii] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn3)، ويطلـق لفظ الثَّمـر على معـانٍ عدَّة أهمها:
1- ما ينتجه الشجـر ويطلـق ذلك ـ مجازاً ـ على الولـد لقـوله r " إذا مات ولد العبد ، قال الله لملائكته : قبضتم ولد عبدي ! فيقولون : نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده! فيقولون :نعم . فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع . فيقول الله : ابنوا لعبدي بيتاً في الجنَّـة وسمُّوه بيت الحمد " [iv] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn4) ، والولد ثمرة الفؤاد ونتاج الأب تشبيهاً بنتاج الشجرة للثمر .
2- ويطلق أيضاً على المال لقولـه I } وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا{ [v] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn5) والمراد بالثمر في الآية الكريمة المال الكثير من مختلف صنوف المال .
فاستثمار المال يعني طلب ثمرة المال الذي هو نماؤه ونتاجه ، والاستثمار وسيلة،وغايته تحقيق الربح [vi] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn6) .
الاستثمار في الاصطلاح :
من خلال ما تبين لنا من المعنى اللغوي للاستثمار ، فإن المصطلح الفقهي الذي يراد به الاستثمار في ضوء الألفاظ التي يوردها الفقهاء في كتبهم – نماء إستنماء،تنمية - للدلالة على الاستثمار ، يمكن صياغته بالآتي :" مطلق طلب تحصيل نماء المال المملوك شرعاً وذلك بالطرق الشرعية المعتبرة من مضاربةٍ ومرابحةٍ وشركةٍ وغيرها ، فالاستثمار استنماء والاستنماء تحصيل لنماء الشيء وزيادته عبر الطرق والوسائل المشروعة [vii] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn7).
أمَّا المصطلح الاقتصادي للاستثمار عامة ، فيراد به : " توظيف المال بهدف تحقيق العائد أو الدخل أو الربح " ، ولا يتعدى مفهوم الاستثمار في الاقتصاد غالباً معنى اكتساب الموجودات المادية من خلال توظيف وتثمير الأموال لتسهم في العملية الإنتاجية بإضافات جديدة في شكل سلع وخدمات [viii] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn8)
ويقصد بالاستثمار الدولي ، ذلك الاستثمار للأفراد أو الشركات في أصول مالية أو حقيقة خارج بلدانهم[ix] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn9) .
مجالات الاستثمار :
يقصد بالمجال الاستثماري في أحد القطاعات الاقتصادية : ذلك النشاط الذي يرغب المستثمر في القيام باستثمار أمواله فيه بقصد تحقيق عائد منه ، كالاستثمار في المجال العقاري أو الزراعي أو الصناعي وهكذا ، ويمكن أن يكون هناك أكثر من أداة استثمارية للأصول المالية أو الحقيقية - كالأسهم أو السندات - في المجال الاستثماري للقطاع الاقتصادي الواحد .
ويخضع تحديد مجال الاستثمار في الاقتصاد الإسلامي وفق المعيار والتشريع الوارد في القرآن الكريم والسنة المطهرة لقوله تعالى } يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ { [x] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn10) وقولـــه I } الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ ..... [xi] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn11){، مع التزام الأنشطة الاستثمارية بقاعدتي الحـلال والــحرام وما يتفرع عنهما ، واللتان تحضان على ممارسة النشاطات المرغوب فيها والنافعة وتصفها بالمباحات ، ولا تقبل العمل في غيرها وتصفها بالمحرمات .
وحيث أنَّ دائرة الحرام في الشريعة الإسلامية ضيقة إذ المباح هو الأصل والأساس "كالبيع" مالم يلحق به تصرف مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية، فإن مجالات الاستثمار المحرمة بنصوص شرعية صريحة تشتمل على مجموعة من الأنشطة الاستثمارية الممنوعة كالتعامل الربوي ، والاتجار بالخمور والمخدرات والمقامرة ، ونشاطات البغاء والملاهي والمراقص وصناعة التماثيل ، والاتجار بالذبائح المحرمة [xii] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn12) .
مخاطر الاستثمار :
يرافق عملية الاستثمار للأموال العربية أو الإسلامية في الدول المتقدمة، مخاطر أو تقييدات عدة في مقابل المزايا التي توفرها تلك الدول لجذب هذه الاستثمارات المالية الضخمة إليها ، ومن أهمها :
1- خطر تعـرض الاستثـمـارات للتجميـد أو المصـادرة كإجـراءات قسريـة لدوافـع سياسية واقتصادية بحجج وذرائع مختلفة .
2- المخاطر ذات الطابع الاقتصادي والتجاري ، ومنها الخسائر الناتجة عن التضخم وهبوط أسعار الصرف وتقلبها للعملات المودعة رؤوس الأموال بها في مصارف الدول الغربية .
3- توجيه الدول الغربية للاستثمارات القادمة إليها في المجالات التي ترغبها حسب ما تقتضيه مصالحها الذاتية وظروفها الاقتصادية وإن كان ذلك على حساب المستثمر وحصوله على عائدٍ مجز لاستثماراته [xiii] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn13).

حجم الأموال المستثمرة خارجياً :
من الصعوبة بمكان الحصر الإحصائي الدقيق لحجم الاستثمارات العربية أو الإسلامية خارج نطاق هذه الدول لعدد من الأسباب من أهمها :
1- تعدد أشكال الاستثمار .
2- تنوع أصحاب هذه الاستثمارات واختلاف مشاربهم .
3- اتجاه هذه الاستثمارات إلى الدول الغربية بصورة غير مباشرة من خلال شركات أو بنوك تتواجد في مناطق أخرى من العالم كجنوب شرق آسيا أو مناطق الكاريبي أو بنما على سبيل المثال .
رغم هذه الصعوبات ، فإنَّ هناك بعض المؤشرات والإحصاءات والتقارير من مصادر عدة ، سواء أكانت من مصادر رسمية دولية أو مصرفية أو من بعض الدراسات الاقتصادية[xiv] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn14)- مع محدوديتها في هذا المجال – رغم تفاوت تقديراتها، تشير إلى أن حجم الأموال العربية المهاجرة غير الحكومية تتفاوت بنهاية عام 2000م بين تريليون دولار حسب تقارير معينة إلى ثلاثة تريليون دولار حسب تقديرات من جهات أخرى ،منها 600 مليار دولار للسعوديين فقط، ويبلغ عدد أصحــاب الثروات من العرب بنهاية ذلك العــام 220 ألف شخص ، ويتوقـــــع لمجموع الثروات العربية المهاجرة أن ينمو بواقع 54% إلى نهاية عام 2005م [xv] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn15).















أولاً :أسباب هجرة رأس المال
تتعد أسباب هجرة رأس المال العربي والإسلامـي للدول الغربيـة والمتقدمة لأمور كثيرة هامة، وسنستعرض هنا الآراء التي عبر فيها عدد من رجال الأعمال بالمملكة العربية السعودية - من خلال الإستبانة التي تم توزيعها عليهم – حول وجهة نظرهم في تأثير تلك الأسباب على هجرة رأس المال وفق الآتي :
1/1- اقتصادية ومالية :
لا بد في بداية الأمر من الإشارة إلى أنَّ سوء المناخ الاستثماري وتواضع مشروعات التنمية وضعف سوق الأوراق المالية في الدول العربيــة والإسلامية عموماً وعدم تنظيمها، والتغيرات الحاصلة في أسعار العملة المحلية واحتمال تخفيضها، وعدم توافر المعلومات الملائمة للمستثمرين عن حجم ونوعيـــــــــــــــــة الفرص الاستثمارية في الدول العربية أو الإسلامية وعدم وجود معاملة تفضيلية للمستثمر العربي والمسلم بها ،مع انخفاض الربحية المتحققة للمستثمرين في الدول العربية والإسلامية قياساً بما يمكن أن يتحقق لـه في الدول المتقدمة ، سبباً هاماً من أسباب هجرة رأس المال منها، بل والطاردة للاستثمار الأجنبي إليها [xvi] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn16).
وقد بلغ متوسط التقويـم ما مقداره (3.57)[xvii] (http://www.shatharat.net/vb/#_edn17) في رأي رجال الأعمـال السعوديـين للسبب الاقتصادي والمالي لهجرة رأس المال والمتمثل في أمور عديدة، كضعف صيغ ومجالات الاستثمار الاقتصادي والمالي ، ويعد هذا أمراً مهماً من وجهة نظرهم (أنظر الجدول رقم1) .

[/URL]

الهوامش والتعليقات
1- هنري توفيق عزام ، "تدفق رؤوس الأموال العربية إلى الخارج" ، مجلة التعاون ،السنة الرابعة ، العدد السادس عشر ،(الرياض : مجلة فصلية فكرية شاملة محكمة تصدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، جماد الأولى-ديسمبر1989م)،ص"44 ".

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref1)2- إحسان أبو حليقة وآخرون ."تهيئــة المناخ الاستثمــاري في المملكــة من أهم عوامــل عـودة الأمــوال المهاجرة "،جريدة عكاظ السعودية ، السنة الخامسة والأربعون ، العدد(13541) ، الثلاثاء 26/7/1424هـ الموافق 23/9/2003م،ص"19" .

3- احمد بن محمد الفيومي ، المصبـاح المنير في غريب الشرح الكبـير للرافعي ، الجزء الأول ، مادة " ثمر " ، ص " 84 " .

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref3)4- أبو عيسـى محمد بن عيسى بن ســورة ، سنن الترمـــذي ، كتاب الجنائــز ، الجزء الثالث ، الباب(36) "فضـل المصيبــة إذا احتـسـب" ، حديـث رقم(1021) ، استانبــول: دار الـدعـوة ،1401هـ/1981م ، ص " 341" ؛وذُكر في مسند الإمام احمد بنص " قال رسول اللهr قال الله تعالى يا ملك الموت قبضت ولد عبدي قبضت قرة عينه وثمرة فؤاده ...إلى آخر الحديث"،أنظر: احمد بن محمد بن حنبل الشيباني ، مسند احمد بن حنبل ، الجزء الرابع، استانبــــول : دار الدعوة ، 1401هـ/1981م ، ص " 415 " .

5- القرآن الكريم ، سورة الكهف ، آية رقم " 34 " .

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref5)6- قطب مصطفى سانو ، الاستثمار أحكامه وضوابطه في الفقه الإسلامي ،الطبعة الأولى ، الأردن : دار النفائس للنشر والتوزيع ،1420هـ/2000م، ص"15-17"؛ احمد محي الدين احمد حسن ، عمل شركات الاستثمار الإسلامية في السوق العالمية، الطبعة الأولى ، جدة : الدار السعودية للنشر والتوزيع ، 1407هـ/1986م،ص"17".

7- قطب سانو ، الاستثمار أحكامه وضوابطه في الفقه الإسلامي ،مرجع سابق ، ص"17-20".

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref7)8- طاهر حيدر حردان ، مبادئ الاستثمار، الطبعة الأولى ،الأردن : دار المستقبل للنشر والتوزيع ،1418هـ/1997م،ص"14،13".

9- حسني علي خربوش وآخرون ، الاستثمار والتمويل بين النظرية والتطبيق ، الأردن :دار زهران للنشر والتوزيع ،1999م ، ص" 184 "

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref9)10- القرآن الكريم ، سورة البقرة ، آية رقم " 168 " .

11- القرآن الكريم ، سورة الأعراف ، آية رقم " 157" .

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref11)12- زياد رمضان ،مبادئ الاستثمار المالي والحقيقي ، الطبعة الأولى ، الأردن : دار وائل للطباعة والنشر ،1998م ، ص"35" ؛ حسني خربوش وآخرون ، الاستثمار والتمويل مرجع سابق ، ص" 33 "؛احمد حسن ، عمل شركات الاستثمار الإسلامية ، مرجع سابق ، ص"24-27".

13-حسني خربوش وآخرون ، الاستثمار والتمويل مرجع سابق ، ص" 284 ".

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref13)14- ومن هذه الجهات : المؤسسة العربية لضمان الاستثمار ، اتحاد المصارف العربية الدولية ،شركة "ميريل لينش"و"كاب جيمني آرنست آند يونج"،اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الأمارات العربية المتحدة، دراسة البنك الأهلي المصري، إضافة لآراء عدد من الدارسين وخبراء الاقتصاد .

15- عبدالخالق فاروق،النفط والأموال العربية في الخارج"خمس دراسات في الاقتصاد الدولي المعاصر"، الطبعة الأولى،القاهرة:مركز المحروسة للنشر،2003م،ص"111،112"؛احمد حسين ،" الأموال المهاجرة.. خطر التجميد وحلم العودة!"،موقع إسلام أون لاين نت، الموقع متاح على الإنترنت:
www.islamonlaine.net/arabic/economics/2002/09/article04.shtml
جريدة البيان الأماراتية . الأمـوال المهاجـرة .. حـان مـوسـم العـودة ، ( تقرير ) ،السبـت 5 ذو القعدة 1422هـ الموافق 19 يناير 2002م ، الموقع متاح على الإنترنت :
www.albayan.co.ae/albayan/2002/01/19/eqt/9.htm

(http://www.shatharat.net/vb/#_ednref15)16- حسني خليل محمد ،"التقرير العام من واقع استقصاءات أجهزة ومؤسسات التمويل العربية مقدم من الأمانة العامة للإتحاد"، ندوة انسياب الأموال العربية إلى أجهزة ومؤسسات التمويل العربية المنعقدة في دولة الأمارات العربية المتحدة في الفترة من21- 23مارس (آذار)1977م ،بيروت : مطبعة فينيقيا، ص"103،102"؛ عبدالخالق فاروق ، النفط والأموال العربية في الخارج ، مرجع سابق ، ص"114"؛هنري عزام،تدفق رؤوس الأموال العربية إلى الخارج،مرجع سابق، ص"32".

[URL="http://www.shatharat.net/vb/#_ednref17"]17- حيث أنَّ درجة التقويم كالآتي : (5 = هام جداً) ـ (4 = مهم) ـ ( 3 = متوسط الأهمية) (2 = غير مهم) ـ (1 = عديم الأهمية).