المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظارات خيال علمي داخل أجهزة إستشعار حساسة بالعدسات


ام زهرة
05-18-2013, 03:04 PM
هامبورج (ألمانيا) - أخترع علماء ألمان نظارات بها أجهزة بيانات كمبيوتر حساسة داخل العدسات مثل تلك المستخدمة في أفلام الخيال العلمي والمسلسلات الشهيرة مثل "ستار تريك" و"ترميناتور" وأفلام جيمس بوند.
ولكن على عكس تلك الأجهزة وأيضا على عكس أدوات القراءة الموجودة والمستخدمة من قائدي الطيارات فإن أجهزة العرض التي توضع على الرأس وتم تطويرها على يد خبراء في معهد فراونهوفر لأنظمة الميكروفوتونيك في دريسدن هي تفاعلية وليست أنظمة عرض سلبية.
ويمكن لنظارات البيانات القراءة من وجهة نظر أي مهندس (على سبيل المثال) أي التفاصيل التي يحتاج إلى رؤية خطط البناء.وتجعل رقيقة كمبيوتر في متتبع النظر في جهاز العرض الصفير هذا ممكنا.وتتصل النظارات بمساعد رقمي شخصي ( بي دي أية) يعرض المعلومات ويستجيب للأوامر.
والرقيقة التي تبلغ مساحتها 19 ملليمترا في 17 ملليمترا صغيرة للغاية كى يتسنى تركيبها في مفصل نظارة معدلة. وهي تعرض الصورة المعروضة مباشرة أمام قرنية مرتدي النظارة وتراقب وضع حدقة عين المستخدم وفقا لبيان من معهد الأبحاث.
ويرى المرتدي الصورة دقيقة وبدرجة وضوع عالية للغاية كما لو كانت تطفو على بعد متر أمامه. وعلى سبيل المثال يقوم المرتدي بتحريك عينيه ناحية اليمين لتغيير أي صفحة أو ينظر لأسفل لتصفح أي قائمة من أجل إعطاء الكمبيوتر تعليمات ومن ثم تفريغ يديه لعمليات أخرى. ويقول الباحثون ألألمان إنهم يتصورون أن تستخدم نظارات البيانات التفاعلية من جانب جراحين يقومون بإجراءات طبية دقيقة.
وسوف "يشاهد" الجراحون ويستغلون البيانات فيما لا يضطرون أبدا إلى إبعاد أصابعهم عن الأدوات وغير مضطرين أبدا إلى إبعاد نظرهم عن المريض بشأن هذا الأمر. ويقول الدكتور مايكل شولز مدير وحدة الأعمال في المعهد "في الصناعة والمجال الطبي فإن نظارات البيانات التفاعلية يمكن أن تسمح بآداء مهام عديدة بشكل أكثر سهولة وفعالية ودقة".
ويضيف " إن العديد من السيناريوهات ممكنة ومن بينها الوظائف الحيوية للمرضى وصور التردد المغناطيسي والأشعة لجراح العمليات ورسومات البناء لمهندسي الإنشاء وتعليمات التركيب لفنيي ال*****".
وقد حاول بعض المستخدمين بالفعل إستخدام أجهزة عرض تقليدية ولكن النتائج لم تكن مؤثرة للغاية. وفي معظم الحالات وجدت إنها غالية الثمن وثقيلة الوزن وكبيرة الحجم وليست آمنة للغاية.
ويقول شولز "نحن الآن تغلبنا على تلك العقبات". وهو يعمل بالفعل مع فريقه وزملائه من معاهد فراونهوفر الأخرى في خطوة التطوير التالية للنظارات ثنائية الإتجاه. وسوف ينقلون مرتدي النظارة إلى عوالم أفتراضية تحاكى الواقع أو تزود المستخدم ببيانات من البيئة الحقيقية. وفي الوقت الحاضر هذه الأجهزة يمكن أن تعرض فقط المعلومات.
ويقول الدكتور شولز "إننا نريد أن نجعل النظارات ثنائية التوجيه وتفاعلية ومن ثم يمكن الإنفتاح على مجالات جديدة للإستخدام". ويعتقد شولز أن نظارات البيانات ثنائية الإتجاه سوف تسفر عن ميزات أينما أحتاج الناس إلى إستشارة معلومات إضافية ولكن لم تخلو أيديهم من تشغيل لوحة مفاتيح أو فأرة كمبيوتر.
وأدمج الباحثون المقيمون في دريسدن نظامهم الخاص بتتبع مسار العين وإعادة إنتاج الصورة على رقيقة كمبيوتر. وهذا يجعل أجهزة العرض التي توضع على الرأس صغيرة وخفيفة وسهلة الصنع وغير مكلفة.