المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مؤشرات نجاح نظام المعلومات الإدارية


Eng.Jordan
01-29-2012, 12:00 PM
مؤشرات نجاح نظام المعلومات الإدارية
ودورها في الإبداع والتميز




البحث كاملاً في المرفقات






دراسة استطلاعية في المصارف الحكومية والأهلية في مدينة الموصل

احمد مؤيد عطية الحيالي د. نجله يونس محمد ال مراد
مدرس مساعد أستاذ مساعد
كلية الادارة والاقتصاد كلية الادارة والاقتصاد
جامعة الموصل جامعة الموصل





















المستخلص
يعد المورد ألمعلوماتي ركيزة أساسية تعتمد عليه أنشطة المنظمة والوظائف الإدارية فيها ، فضلا عن اتساع دائرة المعرفة في أواخر القرن العشرين في جميع مجالات الحياة والتي خلفت توجهات جديدة متمثلة ، بعولمة التجارة ونظم الاتصالات والمعلومات ، وظهور ماسمي بثورة المعلومات والمجتمع ألمعلوماتي وفي سياق هذه التوجهات نجد إن أكثر المنظمات في القرن الحاضر أخذت على عاتقها مغادرة الأطر التقليدية المألوفة في إدارة أنشطتها والتوجه نحو أساليب وتقانات حديثة ونظم الاتصال والمعلومات المتطورة من خلال التركيز على مؤشرات نجاح أنظمة المعلومات الإدارية
ونجد في جانب أخر إن اشتداد المنافسة والتحديات التي تواجه منظمات اليوم أصبحت كثيرة ، لذا ينبغي التنبه إلى دور المعلومات فيما يخص الإدارة وهو ماحدى بالمنظمات إلى التسارع في تطوير نظم المعلومات الإدارية لما لها من دور في تحقيق الإبداع والتميز وانعكاس ذلك على نجاح المنظمات
وانطلاقا مما سبق توجه هذا البحث إلى دراسة مؤشرات نجاح نظام المعلومات الإدارية وأثرة في تحقيق الإبداع والتميز.
اذ هدف البحث إلى بناء إطار نظري وميداني لأثر مؤشرات النجاح في تحقيق الإبداع والتميز فضلا عن تحليل تلك العلاقة والتأثير لتلك الإبعاد والمتغيرات وتقديم التوصيات والمقترحات للمنظمات والباحثين في هذا الموضوع مستقبلا .
وبناء على ذلك فقد تم بناء أنموذج افتراضي يحدد طبيعة العلاقات بين المتغيرات المستقلة والمتغير المعتمد وانبثقت منه مجموعة من الفرضيات الرئيسة والفرعية والتي تم اختبارها من خلال وسائل وأساليب إحصائية للبيانات المجمعة من المصارف عينة الدراسة .


والحمد لله رب العالمين






المقدمة
إن اشتداد المنافسة والتحديات التي تواجه منظمات اليوم أصبحت كثيرة ، لذا ينبغي التنبه الى دور المعلومات فيما يخص الادارة وهو ما حدى بالمنظمات الى التسارع في تطوير نظم المعلومات الادارية ونظم المعلومات المستندة على الحاسوب واستخدام تقانات المعلومات الحديثة التي أحدثت تغيرا ملحوظا في مجال الادارة بوظائفها المختلفة ، فلم يعد امتلاك نظام معلومات إداري العامل الحاسم في نجاح المنظمات وتحقيقها للميزة التنافسية فقط، بل ان هنالك العديد من الجوانب التي ينبغي أخذها بالحسبان من أهمها مؤشرات نجاح نظام المعلومات الإدارية ، نظرا لما يعكسه هذا الجانب على سلوك ومشاعر المستفيد في الوقت الذي أصبح للمستفيد الدور الأكبر في نجاح تصميم وتنفيذ نظام المعلومات .
وضمن هذا المنحى أصبح نظام المعلومات الإدارية الناجح منهجا ملازما لمنظمات اليوم وركيزة مهمة لادارة المنظمة ومصدرا يعزز قدراتها التنافسية ويحقق فرصا جديدة للمنظمات تحاول عن طريقها تحقيق مزايا تنافسية والحصول على حصص سوقية جديدة .
وانطلاقا مما سبق توجه البحث الى دراسة العلاقة بين نظام المعلومات الإدارية الناجح ودوره في تحقيق الإبداع والتميز.
عليه اعتمد بحثنا الحالي المحاور الآتية :
المحور الأول : منهجية البحث
المحور الثاني : نظام المعلومات الادارية الناجح
المحور الثالث: الابداع والتميز
المحور الرابع: اختبار أنموذج البحث
المحور الخامس:الاستنتاجات والمقترحات








المحور الأول
منهجية البحث
أولا: مشكلة البحث

يتبنى البحث الحالي موضوعا مهما بوصفه فلسفة تنطوي على تنشيط عمليات تحقيق المزايا التنافسية من خلال نظام المعلومات الادارية الناجح في المصارف المبحوثة ، وعلى الرغم من امتلاك المصارف لنظام معلومات إدارية ، إلا أن هنالك غموض وضعف في مدى اهتمام تلك المصارف بالتعرف على أهمية الخصائص في نجاح نظام المعلومات الادارية في تلك المصارف ، وانعكاس ذلك على تحقيق الميزة التنافسية ، واستند الباحثان في تشخيص المشكلة على المقابلات التي قاما بها مع مدراء في الإدارات العليا والوسطى في المصارف عينة البحث ، إذ تبين من خلال المقابلات ان النظام يعاني من مشكلات تتمثل في محدودية توافر المقومات اللازمة لدعم ونجاح النظام الذي بدوره ينعكس في قناعة المدراء (المستفيدين) وتأثير ذلك على أدائهم لعملهم الإداري ، وكذلك تبين ان هنالك تفاوت في إمكانيات المصارف على حيازتها لتقنيات جديدة لغرض الاتصالات وتوفير المعلومات وما يتصل بها من أهمية في الأداء ، والتي يترتب عليها اتخاذ قرارات على مستوى المنظمة ككل والذي بدوره ينصب في تحقيق وتعزيز المزايا التنافسية كالإبداع والتميز .
ووفق هذا الطرح يمكن تحديد مشكلة البحث من خلال التساؤلات الآتية :
1. ما المزايا التنافسية التي يمكن ان يحققها استخدام نظام المعلومات الإدارية الناجح في المصارف؟ وهل لدى مدراء المصارف تصور عن هذه المزايا؟
2. ما طبيعة العلاقة بين مؤشرات نظام الملومات الإدارية الناجح و الابداع والتميز في تلك المصارف؟
ثانياً : أهمية البحث : تنبع أهمية البحث من خلال إبرازها للجوانب الآتية :
1- تناولها لأحد المواضيع المهمة في المصارف في الوقت الحاضر ، إذ تعد تقانة المعلومات من المستلزمات التي تسهل عمل نظم المعلومات ولاسيما نظام المعلومات الادارية الناجح من أهم ما يميز العصر الحالي عصر المجتمع المعلوماتي ، إذ أصبح الطابع الذي يميز المجتمعات المتطورة التي تتسم بضخامة حجم البيانات والمعلومات المطلوب معالجتها وتخزينها
2- دعم وتوجيه الميدان المبحوث لتناول مثل هذه الموضوعات المهمة بالدراسة لأجل الاستفادة منها في تحسين أدائها والمساهمة في تحقيق الميزة التنافسية للمصارف من خلال توفير المعلومات للعديد من الجهات وخاصة متخذي القرار .
3- أهمية البحث لربطها بين جانبين مهمين الأول يتعلق بمؤشرات نجاح نظام المعلومات الادارية ، والثاني متعلق بالإدارة الإستراتيجية والمعبر عنها بالإبداع والتميز ( الميزة التنافسية) .
ثالثاً : أهداف البحث : يسعى البحث الى تحقيق عدد من الأهداف وهي :
1- تحديد مقاييس نجاح نظام المعلومات الادارية في المصارف عينة البحث ودورها في تحقيق المزايا التنافسية كالإبداع والتميز .
2- يسعى البحث الى تقديم الخبرات السابقة التي طرحها الباحثون في مجال متغيرات البحث وصولاً الى منظور نظري للمفاهيم المعاصرة وإمكانية نقلها الى بيئة الأعمال العراقية.
3- التعرف على طبيعة العلاقة بين مؤشرات نجاح نظام المعلومات الإدارية والإبداع والتميز
رابعاً : أنموذج البحث الافتراضي

1. تتطلب المعالجة المنهجية لمشكلة البحث في ضوء إطارها النظري ومضامينها الميدانية تصميم أنموذج افتراضي في الشكل (1) الذي يشير الى العلاقات المنطقية بين بعدي البحث ,واعتمد ضمن هذا الأنموذج المتغيرات المستقلة والمعتمدة إذ عدّ بعد مؤشرات نجاح نظام المعلومات الادارية مستقلاً يؤثر في الابداع والتميز كونه بعدا معتمدا .






البحث كاملاً في المرفقات