المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجهات المانحة لشبكات الترويج لظاهرة التخويف من الإسلام " إسلاموفوبيا"


Eng.Jordan
06-02-2013, 10:27 AM
تشكل مجموعة صغيرة من المؤسسات المحافظة والجهات المانحة المعروفة بثرائها، يشكلون شريان الحياة للترويج لظاهرة التخويف من الإسلام أو رهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا، والتي تُعنى بالتخويف من الدين الإسلامي في أمريكا. كما أن تلك المجموعة الصغيرة تقوم بتقديم تمويل عدد صغير من المفكرين اليمنيين وخبراء تقديم المعلومات المضللة والذين يروجون لكراهية الإسلام والمسلمين والخوف منهم على حد سواء،وذلك عبر كتب وتقارير ومواقع على شبكة الإنترنت ومنتديات للحديث مصاغة بطريقة محبوكة ومخصصة لمعاداة المنظمات الإسلامية الأساسية، وبعض الجماعات الدينية اليمينية المستخدمة كدعاية لحملاتهم الانتخابية. كما أن هذه المؤسسات والمتبرعين الأثرياء يقدمون التمويل المباشر للجماعات الشعبية المعادية للإسلام.
وسنقوم في هذا الفصل من تقريرنا بتناول المؤسسات السبع الكبرى والجهات التي تدعمها بصفة رئيسة والتي تقوم بتمويل جماعات حملات التخويف من الإسلام ومن ثم نقوم وبشيء من التفصيل بتحديد أي مجموعة من هذه الجماعات التي تتلقى هذا الفيض من الأموال النقدية لاستغلالها في الترويج لمعاداة الإسلام، وحملات المعلومات المضللة المعادية للمسلمين. وفي بعض الأحيان، فإن الأموال التي تتدفق من هذه المؤسسات ومن المتبرعين يتم تخصيصها بوضوح تام لترويج فكرة التخويف من الإسلام. ولكن في الغالب، فإن الدعم المقدم يخصص للاستخدام للأغراض العامة وهي الأموال التي يستغلها الأصوليون والمنظمات الأصولية لتحقيق مآربهم وأغراضهم الخاصة وبث رسائل الحقد والكراهية والخوف كلما أمكنهم ذلك على نطاق واسع. ومن المحتمل بأن البعض من هؤلاء المتبرعين والمؤسسات والذين ينفقون الملايين لتحسين الوضع الصحي للأطفال ويعملون إلى إنشاء مجتمع تتجسد فيه معاني المساواة بصورة أكب،ر فمن المحتمل بأن لا يكون لديهم معرفة بالحملات الدعائية التي تنم عن الكره وعدم تحري الدقة في نقل أيضا واستخدام أموال المؤسسات والمتبرعين في شن حملات الدعاية التي تهدف إلى زرع بذور الحقد والكراهية.
سواء كان ذلك عن قصد أو بمحض الصدفة، فإن أشهر سبع مؤسسات خيرية والتي نتعرض لسيرتها في هذا الفصل، تقدم دعم لا محدود إلى مجموعة صغيرة ولكنها متنفّذة للغاية من المجموعات المنادية للتخويف من الإسلام في بلدنا. وهي المجموعات التي لا هَمّ لها سوى استخدام الأموال لبث الرسائل المضللة عن قصد حول الإسلام والمسلمين وهي الرسائل التي تتناقض جملة وتفصيلا مع مبادئنا التأسيسية والتي تنادي بالحرية الدينية والشمولية والتعددية.
وبناء على التحليل المكثف الذي أجريناه، فإننا نورد هنا أكثر سبعة جهات شهرةً تساهم في الترويج للحملات التي تدعو للتخويف من الإسلام في بلدنا:
· صندوق كبار المتبرعين.
· مؤسسات ريتشارد ميلون سكيف.
· مؤسسة لايند أند هاري برادلي.
· مؤسسات نيوتون دي & روشيل اف بيكر والجمعيات الخيرية.
· مؤسسة راسل بيري.
· صندوق الملاذ Anchorage الخيري وصندوق ويليام روزينولد العائلي.
· مؤسسة فيربوك.

المعلومات المالية المقدمة حول هذه المؤسسات تغطي الفترة من العام 2001م وحتى العام 2009م، وهي آخر سنة تتوفر فيها المعلومات الكاملة. كما أن البعض من المعلومات المالية التي تم جمعها تغطي تلك السنوات، والمعلومات الأخرى تتوفر فقط حتى العام 2008م. وقد قمنا بجمع هذه المعلومات من وثائق متوفرة علنا ومحفوظة في ملفات من قبل المؤسسات لدى خدمة الإيرادات الداخلية الأمريكيةوأكثر هذه الأشكال حداثة هي المعروفة بفترة التسعينات والمذكورة في هذا التقرير لكي يتمكن القراء من شق طريقهم نحو كافة الوثائق.
قائمة الجهات السبع التي تتبوأ مركز الصدارة فيما يتعلق بالترويج للخوف أو التخويف من الإسلام.
فيما يلي نورد قائمة بأكبر سبع جهات متبرعة لأصحاب الفكر الأصولي والمنظمات الأصولية بالولايات المتحدة الأمريكية والتي حددها مركز التقدم الأمريكي كجهات معادية للإسلام والمسلمين على حد سواء:

صندوق رأس المال المتبرعين
مؤسسات ريتشارد ميلون سكيف
مؤسسة لايند أند هاري برادلي
مؤسسات نيوتن دي & روشيل اف بيكر والصندوق الخيري
مؤسسة راسل بيري
المؤسسة الخيرية وصندوق ويليام روزينوالد العائلي
مؤسسة فيربوك

تساهم هذه المؤسسات بتنفيذ المشاريع التالية :
مشروع التحقيق حول ظاهرة الإرهاب
مشروع سي تي اس إي آر أف
منتدى الشرق الأوسط
منتدى سي اس بي



المصدر: بحوث مستقاة من المؤسسات خلال فترة تسعينيات القرن الماضي ومن خدمة الإيرادات الداخلية الأمريكية للفترة من عام 2001م وحتى العام 2009م.
وبعض هذه المنظمات تقوم بمنح أموال كدعم للقضايا المحافظة بصفة عامة مثل مؤسسات ريتشارد ميلون سيكف ومؤسسة لايند اند هاري برادلي. فعلى سبيل المثال تبرعت مؤسسة ريتشارد ميلون سكيف سارا سكيف بمبلغ 550،000 دولار أمريكي عام 2009م لمعهد الأعمال الأمريكي المحافظ فيما تبرعت مؤسسة لايند اند هاري برادلي بمبلغ 4،45 مليون دولار أمريكي للجمعية الفيدرالية.
كما أن البعض من تلك المنظمات تقدم الدعم الإنساني للجهود الهامة المبذولة لحماية مباديء المساواة والحرية الدينية. ومثال على تلك المنظمات؛ مؤسسة راسل بيري والتي قدمت منح مالية عام 2009 يصل مجموعها إلى مبلغ 145،000 دولار أمريكي لصندوق إسرائيل الجديد وهي منظمة تقوم بتشجيع مباديء المساواة لجميع مواطني دولة إسرائيل بغض النظر عن الديانة، الأصل القومي أو السلالة أو الجنس أو التوجه الجنسي. غير أن المؤسسات والمنظمات الأخرى مثل منظمة صندوق كبرى الجهات المانحة فهي مخصصة بوضوح تام لتوجيه مبالغ من المال للجناح اليميني وإلى منظمات الترويج لظاهر رهاب الإسلام " إسلاموفوبيا" في العديد من الحالات.


للمزيد من المعلومات حمل المرجع من المرفقات


المصدر

التخويف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)

إعداد
وجاهة علي إيلي كليفتون ماثيو دوس لي فانغ سكوت كيز فيض شاكر

أصل التقرير بالإنجليزية موجود على موقع المركز التقدمي:
www.americanprogress.org (http://www.americanprogress.org)


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/World_Muslims/0/52934/1/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%2 0%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9/#ixzz2V2W5KBSI