المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدارس الاستشراق ... المدرسة البريطانية


Eng.Jordan
06-02-2013, 01:01 PM
د. أنور محمود زناتي (http://www.alukah.net/Authors/View/Culture/827/)

علمنا أن الدراسات الاستشراقية اهتمَّت بجميعِ الجوانب الحضارية، والسياسية، والفلسفية، والدينية، والاقتصادية.. إلخ، وكانت هناك توجُّهات خاصَّة لكلِّ مدرسةٍ من مدارس الاستشراق؛ فالاستشراقُ الفَرنسي والهولندي مثلاً اهتمَّ بالجوانب اللغوية والأدبية، واهتمَّت المدرسة الألمانية والفَرنسية أيضًا بتحقيق ودراسة المواضيعِ العلمية في الحضارة العربية، واهتمَّ الاستشراق البريطاني والألماني بدراسةِ العقائد الإسلامية والدين الإسلامي، أما المدرسة الروسية فقد اهتمَّت بدراسة التراث، ولمزيد من التفاصيل نُورِد تطوُّرات وخصائص كلِّ مدرسة في مقالات منفردة؛ ورأينا في المقال السابق المدرسة الفرنسية؛ والآن مع المدرسة البريطانية؛ وهي على النحو التالي:

يُعَدُّ "أدلارد أوف باث" (1070 - 1135) من أوائل الإنجليز الذين تعلَّموا العربية، وقد عُنِي بها عنايةً كبيرة، ودرس في صقلية، والأندلس، ومصر، ولبنان، وأنطاكية، واليونان[1]، وتثقَّف بثقافة العرب إلى أقصى حدٍّ ممكن، حتى فضَّل مذهبهم العلمي والبحثي على المناهج الأخرى جميعًا[2].



ويرى البعض أن أبا الدراسات العربية في بريطانيا هو William Bedwell "وليم بدول" (1561م - 1632م)، خريج جامعة كمبريدج، وأستاذ العربية فيها، وكتب مقالة رائعة عن ضرورة دراسة العربية، وأسهب في ذكر قيمتها العلمية والأدبية[3].



ومن الشخصيات الهامَّة: "دانيال أوف مورلي"، الذي ذكر عن نفسه "أنه غير راضٍ عن الجامعات الفرنجية"، فذهب إلى إسبانيا ليبحث عمَّن هم أكثر حكمة من فلاسفة العالَم.



ومما يجدرُ ذكره أن أول كتاب طُبِع في إنجلترا هو كتاب: "كلمات الفلاسفة وحِكَمهم"، وكان مؤلَّفًا على نسق كتاب عربي اسمه: "كتاب مختار الحكم ومحاسن الكلم"، الذي كان قد ألَّفه الأمير المصري مبشر بن فاتك 1053[4].



ومن الشخصيات البارزة الأخرى "إدموند كاستل" (1606 - 1685)، وهو من أوائل أساتذة اللغة العربية في كمبريدج، ومن أشهر مؤلَّفاته "قاموس مجمل للغات السامية"، قضى في جمعه ثماني عشرة سنة، ونُشِر للمرة الأولى عام 1669.



وقد بدأ الاهتمام بالدراسات الشرقية الأكاديمية في بريطانيا باكرًا؛ وذلك عندما أسَّس السير "توماس آدمز" كرسيَّ الدراسات العربية في كمبريدج عام 1632م، وقد أسَّس كرسيًّا آخر في أكسفورد عام 1636م، وهناك ترابط واضح بين تزايد الاهتمام البريطاني بشبه الجزيرة الهندية - بعد حرب السنوات السبع (1756 - 1763) - وأفولِ النفوذ الفرنسي هناك، وزيادةِ الاهتمام بالمنطقة العربية، وبالتالي الدراسات العربية، فمع انجلاءِ موقع الهند كتاجِ المستعمرات البريطانية أصبح هدفُ لندن الإستراتيجي هو الحفاظَ على خطوط الاتصالات مع ذلك "التاج" والطرق المؤدية إليه ساخنة وأمينة وغير متقطعة، وتحديدًا طريقي البحر الأحمر والخليج، ومن هنا فإن بريطانيا انخرطت بشكل أكبر في المنطقة العربية وبكل المجالات، ذلك أن تلك المنطقة هي المعبَر الطبيعي للهند، وكان أن سيطر الأسطول البريطاني على الخليج العربي، وكذا عدن كمحطات له؛ وتدخَّل في الشؤون الداخلية للمشيخات هناك، على حساب النفوذ الفرنسي الآفل؛ لضمان خطوط الاتصالات مع الهند.



واحتلَّت بريطانيا عمليًّا مناطقَ من الخليج وعدن، ثم لاحقًا مصر (1881 - 1882)؛ للسيطرة على قناة السويس والعراق أيضًا، تحت ذرائع الوصول الآمن إلى الهند، وأثناء كل هذا النشاط العسكري والسياسي الذي لا يهدأُ؛ تطوَّرت أجيالٌ من المستشرقين البريطانيين الذين انخرطوا في جهد الإمبراطورية الاستعماري في المنطقة بشكل أو بآخر، وفي الحالات القصوى عَمِل بعض هؤلاء يدًا بيدٍ مع أجهزة الاستخبارات البريطانية؛ لتحقيق مهمات سياسية وأمنية، ومن الأمثلة على ذلك؛ بروفيسور اللغة العربية واللغات الآسيوية في كامبريدج: "بالمر"، الذي أتقن العربية البدوية، والفارسية، والهندوسية، وهو في العشرينيات من عمره، وقد أرسله رئيس الوزراء البريطاني آنذاك "جلادستون" في مهمة إلى بدوٍ مصر، من أجلِ قطع عَلاقاتهم مع العناصر الوطنية وحركة عرابي باشا، وكان يعمل مع قائدِ الجيش البريطاني في مصرَ، لكن كانت نهايتُه على يدِ البدو المصريين أنفسِهم الذين قتلوه، ومعه زمرة من العسكريين البريطانيين سنة 1882.



ثم ازدهرتِ الدراسات الاستشراقية، لا سيما بعد حملة نابليون على مصر عام 1798م؛ حيث تلا ذلك اهتمامُ الإنجليز بمَيْدان الاستشراق نتيجةَ طابعِ المنافسة التي اتَّسم بها العصر بين الدولتين آنذاك، وقد تناول الاستشراق البريطاني سائرَ مناحي المعرفة الشرقية؛ من لغات، وآداب، وعلوم، وفنون، وتاريخ، وآثار، وكان على رأس المهتمِّين بالدراسات العربية: "سيمون أوكلي" الذي تولَّى مهمَّة تدريس اللغة العربية في جامعة كمبريدج 1711، وألَّف كتابه الشهير: (تاريخ المسلمين)، الذي تناول التاريخ الثقافي والسياسي للإسلام[5].



ويأتي من بعده "جورج سال" (1697م - 1736م)[6]، الذي تَرجَم القرآن الكريم، وأصبحت ترجمتُه المرجعَ الأساسيَّ للترجَمات الواردة بعدها لسنين عديدة، كما خلفت هذه الترجمة حركة واسعة للتعرُّف على الثقافة الإسلامية، وبيان خصائصها الإيجابية، والتعرف بصورة موضوعية على نبي الإسلام، والجدير بالذكر أن هذه الدراسات كانت مَشُوبة بالخيال والأسطورة حول شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم.



ومما ساعد على نموِّ وازدهار الدراسات الاستشراقية في بريطانيا: تكوينُ الجمعيات والمجلات المتخصصة، وظهورُ عددٍ من المتخصصين في الدراسات الاستشراقية؛ مثل "إدوارد وليم لين" (1801 - 1876)، صاحب كتاب: (في أخلاق وعادات المصريين الحديثين)[7]، وهو من أهم مستشرقي إنجلترا وأوروبا في القرن التاسع عشر، وقد ترجم أيضًا: ألف ليلة وليلة إلى الإنجليزية بدقَّة.



ومن بعده جاء "إدوارد هنري بالمر" (1840 - 1882)، الذي عكف على دراسة اللغة العربية، وكان يقول عنها: إنها أحبُّ اللغات إلى نفسه، ومن العلماء البارزين في حقل الدراسات العربية: "وليم رايت" (1830 - 1889)، الذي درس اللغة العربية، وعَمِل مدة في مدينة ليدن Leiden الهولندية مع المستشرق الهولندي الشهير دوزي، وعيِّن أستاذًا للغة العربية في جامعات لندن، ودبلن، وكمبريدج، وقام بتحقيق كتاب: "الكامل للمبرد"، و"رحلة ابن جبير"، وخلف رايت في كرسيِّ أستاذِ اللغة العربية بجامعة كمبردج روبرتسون سمث "1846 - 1894"، وهو مستشرق أسكتلندي، درس العربية في جامعة "أدنبره"، وانتخب رئيسًا للجنة دائرة المعارف البريطانية، ومن أهم أعماله: أديان الساميين، أنساب العرب.



وريتشارد بيرتون (1821 - 1890)، الذي درس العربية في جامعة أكسفورد، وقد زار مناطق عديدة في الوطن العربي، وخاصة الجزيرة العربية، وقد عمل ضابطًا عسكريًّا في الهند، ثم عمل في خدمة بلاده في مصر، وقام برحلات في الجزيرة، ونشر وصفًا لها في كتابه: (الحج إلى المدينة ومكة)، ولورنس المعروف باسم: (لورانس العرب)، ومرجليوث الذي كان أستاذًا للغة العربية بجامعة أكسفورد.



ونيكلسون الذي يعتبر حجَّة في التصوف الإسلامي، وكذلك توماس كارلايل صاحب كتاب: (الأبطال وعبادة الأبطال)، وقد وضع فيه النبيَّ الكريم - صلى الله عليه وسلم - في قمة الأبطال الذين غيَّروا مجرى التاريخ.



وبلغتِ الدراسات العربية في السنوات الأولى من القرن العشرين مرحلةً متقدِّمة، وأنشِئتْ في جامعة لندن كليةٌ جديدة، خصِّصت لدراسة اللغات الشرقية، وتبوَّأ Sir Thomas Walker Arnold السير توماس أرنولد (1864م - 1930م) أول كرسي للأستاذية في قسم الدراسات العربية والإسلامية، وبدأ "أرنولد" حياته العلمية في جامعة كامبريدج؛ حيث أظهر حبَّه للغات فتعلَّم العربية، وانتقل للعمل باحثًا في جامعة "علي أكرا" (عليكرا) في الهند؛ حيث أمضى هناك عشر سنوات، ألَّف خلالها كتابه المشهور: (الدعوة إلى الإسلام)، ثم عمل أستاذًا للفلسفة في جامعة لاهور، وفي عام 1904م عاد إلى لندن ليصبح أمينًا مساعدًا لمكتبة إدارة الحكومة الهندية التابعة لوزارة الخارجية البريطانية، وعمل في الوقت نفسه أستاذًا غير متفرِّغ في جامعة لندن، واختير عام 1909م ليكونَ مشرفًا عامًّا على الطلاب الهنود في بريطانيا، ومن المهامِّ العلمية التي شارك فيها عضويةُ هيئة تحرير الموسوعة الإسلامية التي صدرت في ليدن Leiden بهولندا في طبعتها الأولى، والتحق بمدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن بعد تأسيسها عام 1916م، وعمل أستاذًا زائرًا في الجامعة المصرية عام 1930م، له عدة مؤلفات بجانب كتابه: الدعوة إلى الإسلام، ومنها: (الخلافة)، وكتاب حول العقيدة الإسلامية، وشارك في تحرير كتاب: تراث الإسلام في طبعته الأولى، بالإضافة إلى العديد من البحوث في الفنون الإسلامية.



وتصاعدت أهمية المستعربين البريطانيين في الربع الأول من القرن العشرين؛ توازيًا مع زيادة أهمية النفوذ البريطاني الاستعماري في الشرق الأوسط؛ فقد احتاجتِ الإمبراطورية إلى التعرف على المنطقة التي صارت تنخرط في كل زواياها، فجندت خبراء في كلِّ المجالات لدراسة المنطقة وتقديم المشورة الضرورية، لكن الجهد الرسمي لم يبدأ من الصفر.



وبرز بعد الحربِ العالمية الثانية مستشرقون لهم اليدُ الطُّولَى في استمرارية الدراسات الإسلامية في بريطانيا؛ من أمثال: ألفريد جيوم، وهاملتون جب Sir Hamilton R. A. Gibb، الذي يعتبر أبرز مستشرق بريطاني في القرن العشرين، ولد "هاملتون جب" في الإسكندرية في 2يناير 1895م، ثم انتقل إلى أسكتلندا وهو في الخامسة من عمره للدراسة هناك، التحق بجامعة أدنبرة لدارسة اللغات السامية، عَمِل محاضرًا في مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن عام 1921م، وتدرَّج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذًا للغة العربية عام 1937م، وانتُخِب لشَغْل منصب كرسيِّ اللغة العربية بجامعة أكسفورد، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليعمل مديرًا لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفارد، بعد أن عمل أستاذًا للغة العربية في الجامعة.



بالإضافة إلى اهتمامه اللغوي، فقد أضاف إلى ذلك الاهتمامَ بتاريخ الإسلام وانتشاره، وقد تأثر بمستشرقين كبار من أمثال توماس آرنولد وغيره.



من أبزر إنتاج "جب": (الفتوحات الإسلامية في آسيا الوسطى) سنة 1933م، ودراسات في الأدب العربي المعاصر، وكتاب: (الاتجاهات الحديثة في الإسلام)، وشارك في تأليف: (إلى أين يتجه الإسلام؟)، وقد انتقل "جب" من دراسة اللغة والآداب والتاريخ إلى دراسة العالم الإسلامي المعاصر، وهو ما التفتَ إليه الاستشراق الأمريكي حينما أنشأ الدراسات الإقليمية أو دراسات المناطق، وله كتاب بعنوان: (المحمدية)، ثم أعاد نشره بعنوان: (الإسلام)، وله كتاب عن الرسول - صلى الله عليه وسلم.



وكذلك "مونتجمري وات" Montgomery Watt:

ولد في "كريس فايف" في 14 مارس 1909م، والده القسيس "أندرو وات"، درس في كلٍّ من: أكاديمية لارخ 1914 - 1919، وفي كلية جورج واتسون بأدنبرة وجامعة أدنبرة 1927م - 1930م، وكلية باليول بأكسفورد 1930م - 1933م، وجامعة جينا بألمانيا 1933م، وبجامعة أكسفورد، وجامعة أدنبرة في الفترة من 1938م إلى 1939م، ومن 1940م إلى 1943م على التوالي، عمل راعيًا لعدَّة كنائس في لندن وفي أدنبرة، عمل "وات" رئيسًا لقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة أدنبرة في الفترة من 1947 - 1979، نال درجة الأستاذية عام 1964، دُعِي للعمل أستاذًا زائرًا في كلٍّ من الجامعات الآتية: جامعة تورنتو 1963 و1978، وكلية فرنسا في باريس عام 1970، وجامعة جورج تاون بواشنطن عام 1978 - 1979.



أصدر العديد من المؤلَّفات؛ من أشهرها: (محمد في مكة)، و(محمد في المدينة)، و(محمد نبي ورجل دولة)، و(الفلسفة الإسلامية والعقيدة)، و(الفكر السياسي الإسلامي)، و(تأثير الإسلام في أوروبا القرون الوسطى)، و(الأصولية الإسلامية والتحديث)، و(العلاقات الإسلامية النصرانية)، ومن أواخر كتبه: (موجز تاريخ الإسلام) سنة 1995م، و(حقيقة الدين في عصرنا) سنة 1996م، وكتاب: (الفترة التكوينية للفكر الإسلامي) سنة 1998م، وقد تقاعد عن العمل وأصبح راعيًا لإحدى الكنائس في منطقة أدنبرة.



وهناك Margoliouth ديفيد صموئيل مرجوليوث (1858م - 1940م):

الذي بدأ حياتَه العلمية بدراسة اليونانية واللاتينية، ثم اهتمَّ بدراسة اللغات السامية فتعلَّم العربية؛ ومن أشهر مؤلفاته: ما كتبه في السيرة النبوية، وكتابه عن الإسلام، وكتابه عن العلاقات بين العرب واليهود، ولكن هذه الكتابات اتَّسمت بالتعصب والتحيز، والبعد الشديد عن الموضوعية؛ كما وصفها عبدالرحمن بدوي (في موسوعته عن الاستشراق)، ولكن يحسب له اهتمامه بالتراث العربي؛ كنشره لكتاب: معجم الأدباء لياقوت الحموي، ورسائل أبي العلاء المعري، وغير ذلك من الأبحاث.



ويمكن لنا إيجاز أهم خصائص هذه المدرسة في الآتي:

• يمتاز الاستشراق البريطاني بارتباطه بالحركة الاستعمارية، ومحاولة ترسيخ السياسات الاستعمارية الإنجليزية في الشرق.



• الاهتمام باللغة العربية؛ نظرًا لمصالح بريطانيا الاقتصادية والسياسية التي تربطها بالعالم العربي.



• تتميز هذه المدرسة بالتعدُّد والشمول في سائر الدراسات الشرقية "آداب - تاريخ - فلسفة - علوم - فنون وعمارة وآثار".



• تتميَّز أيضًا بالتخصصية الدقيقة، فكلُّ مستشرقٍ له تخصُّصه الدقيق في أحد مجالات المعرفة الشرقية.



• الاهتمام بدراسة المعارف الخاصة بالمنطقة الجغرافية التي تقع تحت قبضتها الاستعمارية "مصر وإفريقيا السوداء"، مع الإهمال الواضح لشمال إفريقيا؛ نظرًا لوقوعه تحت قبضة الاستعمار الفرنسي.

[1] محمود محمد الطناحي: مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي، مكتبة الخانجي، 1984، ص207.

[2] يحيى مراد: المرجع السابق، ص32.

[3] نفسه، ص 33.

[4] سهيل قاشا: الاستشراق، سلسلة كتب الثقافة المقارنة، ج2 بغداد 1987 ص 17.

[5] ميشيل جحا: الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا، معهد الأنماء العربي، بيروت 1982، ص 33.

[6] جورج سال: ولد في لندن، التحق في البداية بالتعليم اللاهوتي، تعلم العربية على يد معلم من سوريا، وكان يتقن اللغة العبرية أيضًا، من أبرز أعماله: ترجمته لمعاني القرآن الكريم، التي قدَّم لها بمقدمة احتوت على كثير من الافتراءات والشبهات، ومن الغريب أن يقول عنها عبدالرحمن بدوي: "ترجمة سال واضحة ومحكمة معًا؛ ولهذا راجت رواجًا عظيمًا طوال القرن الثامن عشر؛ إذ عنها تُرجِم القرآن إلى الألمانية عام 1746م.

[7] سهيل قاشا: المرجع السابق، ص 20.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Culture/0/48814/#ixzz2V3G0CRcG