المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدارس الاستشراق ... المدرسة الإسبانية


Eng.Jordan
06-02-2013, 01:07 PM
د. أنور محمود زناتي (http://www.alukah.net/Authors/View/Culture/827/)




يعدُّ أول استشراقٍ أوروبي ولد على أرض شبه جزيرة أيبيريا، وقبل أن يعرف مصطلح الاستشراق بدلالته المعروفة اليوم، ومن المعروف أن العرب فتحوا شبهَ جزيرة أيبريا في أوائل القرن الثامن الميلادي، ومنذ اللحظة الأولى لهذا الفتح بدأتْ عملية تحوُّل كبيرة في مجتمع هذه البلاد، وفي أوضاعها الدينية والثقافية.



وقد اعتنق معظمُ أهلِها الإسلامَ، ولم يمضِ أقلُّ من نصف قرن حتى تأسَّست في إسبانيا دولةٌ دينُها الإسلام ولغتها العربية، على أن بقيتْ في المجتمع الجديد أقلية احتفظتْ بديانتها المسيحية وولدتْ في أقصى الشمال نواة لمقاومة مسيحية، لم تلبث أن اتسعتْ دائرتها وتولَّدت عنها دويلاتٌ دار بينها وبين الأندلس الإسلامية صراعٌ طويل، استمرَّ على مدى ثمانية قرون[1]، ورافقَ هذا الصراعَ السياسي والعسكري صراعٌ فكري، مثَّله من جانب المسيحية عددٌ من رجالِ الكنيسة ممن عاشوا في وسطٍ إسلامي، وأتقنوا اللغة العربية[2].



وهكذا بدأ حوارٌ ديني لم ينقطعْ طوال تلك القرون، وهو حوار تسلَّح فيه عددٌ كبيرٌ من رجال الكنيسة بمحاولةٍ لمعرفةِ عقيدة الإسلام على نحوٍ موضوعي معتدل أحيانًا، وبصورة تهجُّم متحيز أحيانًا أخرى، غير أنه كان عليهم في الحالتين أن يكونوا على معرفةٍ واسعة بالعربية؛ بحيث لا تقتصر معرفتها على رجال الكنيسة، وبدأ يتدفَّق على الأندلس طلاب نصارى من جميع أنحاء أوروبا - بما فيها إنكلترا وأسكتلندا - وفتحتْ قُرْطُبَة أبوابَها على مصراعيها أمام طلبة العلم والمعرفة من مختلف أرجاء أوروبا، فنهلوا من معارفها، وتعلم الكثير منهم اللغة العربية، وقاموا بتدريسِ كتب العرب في جامعتهم؛ كمؤلفات ابن سينا، وابن رشد، وصارتْ تدرس في تلك الجامعات حتى نهاية القرن الخامس عشر، وكان أولئك الطلاب يناقشون مع المسلمين قضايا إسلامية متعمِّقة.



ومن هنا بَدَت الحاجة ماسَّةً إلى معاجم مزدوجة، تعد أول ما عرف في أوروبا من هذا النوع، وكان أولها: (المعجم العربي اللاتيني)، ويرجع إلى القرن العاشر الميلادي؛ مجهول المؤلِّف، ويرى الدكتور محمود علي مكي أن الأجيال المتعاقبة من المسيحيين الذين عَرَفوا الثقافة العربية، وجرى الحوار بينهم وبين مسلمي الأندلس هي التي تمثل نواة الاستشراق المبكرة[3].



وبعد الصراع المرير بين الإسبان ومسلمي الأندلس قامتِ السلطات في إسبانيا بإنشاء محاكم التفتيش [4]Inquisition، وتحريم الإسلام على المسلمين، وفرض عليهم تركه، كما حُرِّم عليهم استخدام اللغة العربية، والأسماء العربية، وارتداء اللباس العربي، ومَن يخالف ذلك كان يحرق حيًّا بعد أن يعذَّب أشد العذاب، وكانت محاكم التفتيش تُصدِر أحكامًا بحرقِ المسلمين على أعوادِ الحطب وهم أحياء في ساحات مدينة غرناطة أمام الناس، وصدر مرسومٌ آخرُ بإحراق جميع الكتب الإسلامية والعربية، فأحرقتْ آلاف الكتب في ساحة الرملة بغرناطة، ثم تتابع حرق الكتب في جميع المدن والقرى، ‏ودامتْ قطيعةٌ بين الإسلام والغرب حتى منتصف القرن الثامن عشر، حتى ظهرت حركة تنوير في إسبانيا، وكان حامل هذه الراية هو كارلوس الثالث ملك إسبانيا، وقام باستقدام الراهب اللبناني الماروني ميخائيل الغزيري؛ لكي يقوم بفهرسة المخطوطات العربية في خزانة الأسكوريال، وتم ذلك بالفعل.



والواقع أن الثقافة العربية الإسلامية والتربية والتعليم انتشرتْ في إسبانيا المسلمة إلى درجة جعلت دوزي[5] - المؤرخ المشهور - يقول: إن أغلب الناس في الأندلس أصبحوا قادرين على القراءة والكتابة، بل يمكننا أن نقول: إن كل فردٍ تقريبًا كان يعرف القراءة والكتابة، وقد انتقلت الثقافة العربية إلى المستعربين الإسبان، "وهم الإسبان النصارى الذين أقاموا في البلاد الإسلامية، وعاشوا تحت ظلِّ الحكم الإسلامي"؛ فقد سرتْ إليهم العادات الإسلامية، وتعلموا اللغة العربية وكتبوا بها، وألَّف بعضهم كتبًا بها، بل واقتنوا مكتبات عربية، أما أصل كلمة الاستعراب اللغوي من عرب عربًا: فصح بعد لُكْنَة، ويقال: عرب لسانه وأعرب فلان إذا كان فصيحًا في العربية، وإن لم يكن من العرب، وتعرَّب: تشبَّه بالعرب، واستعرب: صار دخيلاً في العربية، وجعل نفسه منهم[6].



ويبدو أن استعمال كلمتي الاستعراب والمستعرب كان ذائعَ الصِّيت في القرون الوسطي، خاصة في الأندلس؛ بحيث أطلق لفظ المستعربين على جماعةٍ من المسيحيين، كانوا يعيشون في ظل الحكم الإسلامي، ولهم فنونهم وآدابهم، وقد لعبوا دورًا خطيرًا في إشعال الثورات والاضطرابات ضد الحكم العربي في ذلك البلد[7].



يبدو ذلك واضحًا من نصٍّ يُروَى عن الكاتب النصراني المتعصِّب ألفارو؛ ذلك أن هذا القس المهووس ببُغضِ الإسلام وأهلِه كتبَ في القرن التاسع ميلادي، يقول: "إن إخوتي المسيحيين يدرسون كتب فقهاء المسلمين وفلاسفتهم لا لتفنيدِها،، بل لتعلُّم أسلوب عربي بليغ واأسفاه، إنني لا أجد اليوم عَلمانيًّا يُقبِل على قراءة الكتب الدينية أو الإنجيل، بل إن الشباب المسيحيين الذين يمتازون بمواهبِهم الفائقة أصبحوا لا يعرفون علمًا ولا أدبًا ولا لغة إلا العربية؛ ذلك بأنهم يُقبِلون على كتب العرب في نَهَم وشغف، ويجمعون منها مكتبات ضخمة تكلِّفهم الأموال الطائلة، في الوقت الذي يحتقرون الكتب المسيحية وينبذونها، بل إن كثيرًا من رجال الدين في الأندلس تعلَّموا اللغة العربية وألَّفوا بها، فقد نقل "يوحنا" - رئيس أساقفة إشبيلية - التوراةَ من اللاتينية إلى العربية، وذلك سنة 764م، كذلك نقل الأب "فيسنتي" ثمانية أجزاء من قوانين الكنيسة إلى اللسان العربي، وأهداها إلى الأسقف عبدالملك في أبيات من الشعر العربي، وصنَّف "ربيع بن زياد الأسقف" كتابًا في تفضيل الأزمان ومصالح الأبدان، وآخر بعنوان الأنواء، وألف "بدرو ألفونسو" (1062 - 1110م) كتابًا بالعربية، عنوانه: "تعليم رجال الدين"، ثم ترجَمه إلى اللاتينية، ومنها نقل إلى لغات كثيرة، وقد طواه على ثلاث وثلاثين قصيدة شرقية اقتبسها من حنين بن إسحاق، وكليلة ودمنة؛ لذلك إذا رغب الطالب الأسكتلندي أو الإنجليزي الاستزادةَ من أرسطو والتعمُّق فيه أكثر مما يسنحُ له في الترجمات اللاتينية الميسورة؛ فلا مفرَّ له من الرحيل إلى طُلَيْطِلة ليتعلَّم هناك كيف يقرأ كتب اليونان باللغة العربية، وقد تحدَّث هيستر باش Ceasar of Heister Bach عن شبابٍ قصدوا "توليدو" (طليطلة) ليتعلَّموا الفلكَ؛ لذلك لا غرابة إنْ لعبتِ الأندلس الدَّور الرئيسي في نقل معارفِ المسلمين العقلية وكتبهم إلى أوروبا، ولا سيما إن تذكَّرنا أنه كانتْ هناك فئة أخرى من السكان المقيمين تحت الحكم الإسلامي هم اليهود، والذين تمتَّعوا بالحرية الدينية المطلقة تحت حكم الإسلام، وتعلَّموا اللغة العربية، وألَّفوا بها إلى جانب إتقانهم اللغةَ اللاتينية والعبرانية، ولقد أصبح هؤلاءِ اليهود - إلى جانبِ المستعربين وعدد من اللاتينيين - الوسطاءَ في عملية النقل هذه[8].



وظهر أولُ كاتبٍ إسباني حاول أن يقدِّم عرضًا متكاملاً لتاريخ المسلمين في الأندلس، وهو خوسيه كوندي صاحب كتاب: (تاريخ الحكم العربي لإسبانيا)، وهو كتاب له فضلُ الرِّيادة؛ إذ هو أولُ مؤلف أوربي يقدِّم عرضًا متكاملاً لتاريخ الأندلس الإسلامية، يعتمد فيه صاحبُه على مصادرَ أصيلةٍ، مما اطلع عليه من مخطوطات مكتبة الأسكوريال، وأول ما يلفتُ النظر في كتابات كوندي هو التقديرُ الكبير للحضارة الأندلسية، والصورة المشرقة التي يقدِّمها للوجود العربي في إسبانيا، إلى حد الإلحاح على المقارنة بين ما بلغتْه بلاده في ظل الحكم الإسلامي من تقدُّم واذدهار، وما آلتْ إليه في أيامه من تخلفٍ حضاري وثقافي، وجاء من بعد كوندي باسكوال دي جايانجوس (1809 - 1897)، الذي شغل كرسيَّ الدراسات العربية في جامعة مدريد، ومن أهم منجزاته: كانتِ الترجمة الإنجليزية التي قام بها لقسمٍ كبير من "نَفْح الطِّيب" للمقري، وقد نشر هذه الترجمة في مجلدين كبيرين بعنوان: "تاريخ الأسر الحاكمة في إسبانيا"، وكان أبرز تلاميذه هو فرانسيسكو كوديرا (1836 - 1917) الذي أعطى الاستشراق الإسباني دفعةً قوية إلى الأمام، ويعد كوديرا هو مؤسِّس الاستشراق الإسباني الحديث[9]، وقد أدَّى به إتقانه للعربية إلى شَغْل كرسيِّ هذه اللغة في جامعتي غرناطة ثم سرقسطة، ثم أصبح أستاذًا للعربية في جامعة مدريد، وكان كوديرا يرى أنه لا سبيل لدراسة التاريخ الإسلامي لإسبانيا، إلا بعد نشر التراث الأندلسي بعد تحقيقه على نحو علمي، ولم تكن في إسبانيا آنذاك مطابع عربية، ولا عمال مهرة قادرون على صف الحروف، فقام هو نفسه بصياغة الحروف العربية، واتخذ من دارِه مطبعة، ومن تلاميذه عمَّالاً، وهكذا استطاع أن يُخرِج المجلدات العشرة من "المكتبة العربية الإسبانية "bibliotheca arabico - hispana" التي تضم كتب ابن الفرضي، وابن بشكوال، وابن الأبار، وابن خير، وقد تخرَّج على يديه عددٌ كبير ممَّن واصلوا مسيرته، منهم: خوليان ريبيرا تاراجو[10] (1858 - 1934)، الذي أصبح أستاذًا للعربية في جامعة سرقسطة، ثم انتقل إلى مدريد أستاذًا لتاريخ الحضارة العربية، وبعد ذلك أستاذًا للأدب الأندلسي، وانتُخِب عضوًا في المجمع اللغوي الملكي، ثم في المجمع التاريخي، وهو صاحب الدراسات التي أحدثتْ في أيامها ضجة هائلة؛ منها دراسته لديوان الزجال الأندلسي ابن قزمان القرطبي، ويعد ريبيرا أولَ باحثٍ أوروبي يُشِير إلى العَلاقة بين الشعر الدوري الأندلسي ( الموشَّحات والأزجال) والشعر الغنائي الإسباني، ثم الأوروبي.



أما التلميذ الآخر، فهو "ميجل أسين بلاسيوس" (1871 - 1944)، وكانتْ صلته بالدراسات العربية قد بدأتْ بعَلاقته بريبيرا، حينما كان يعمل أستاذًا للعربية في جامعة سرقسطة، غير أن "أسين بلاسيوس" - الذي انخرط في سلك الرهبنة منذ سنة 1895 - كان متجهًا بحكم تكوينِه وثقافته للعنايةِ بالحياة الروحية في الإسلام وصلتها بالمسيحية، وهو مجال لم يُعْنَ به الاستشراق الإسباني من قبلُ، ولعل أعظم منجزات ريبيرا وبلاسيوس هي رعايتُهما وتخريجهما لعددٍ كبير من المستشرقين الإسبان، كان في طليعتهم إميليو جرسيه جومز، الذي قدِّر له أن يُصبِح شيخَ الاستشراق في إسبانيا على طول القرن العشرين، وجومز يعدُّ نموذجًا فريدًا في السرعة التي قطع بها مراحلَ مسيرته العلمية، فقد أنهى دراستَه الجامعية في كلية الفلسفة والآداب حاصلاً على جائزة استثنائية وهو في التاسعة عشر من عمره، ونال درجة الدكتوراه وهو في الحادية والعشرين من عمره، وكانتْ عَلاقته قد توثَّقت خلال دراسته في الجامعة بأستاذه بلاسيوس، الذي توسَّم فيه مخايل نبوغ مبكر؛ ولهذا فقد رشَّحه للتدريس بكلية الفلسفة والآداب، ثم لمنحةٍ دراسية رأى أن تتحوَّل إلى بعثة يقضيها في بلد عربي حتى يستزيد فيها من معرفته بالعربية، وكان أن وقع الاختيار على مصر، وذلك بتوصية من ربيرا، وبتمويل من دوق ألبا.



وأصبح لجومز فضلُ الريادةِ في هذا الأفق الجديد، وفي مصر قضى جومز سنة وبضعة أشهر، وفي سنة 1949 تولَّى إدارة مدرسة الأبحاث العربية في مدريد وغرناطة خلفًا للعالِم "أنخل بالنثيا" صاحب الكتاب المشهور: "تاريخ الفكر الأندلسي"، وقد نشر "جومز" ترجمتَه لكتاب طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاَّف لابن حزم القرطبي، في أسلوب أدبي رفيع، ولهذا فإن مؤرِّخي الأدب الإسباني المعاصر قد درجوا على أن يُفرِدوا صفحات لجرسيه جومز بصفتِه واحدًا من أبرز المستشرقين المُبدِعين؛ ولذلك كان للاستشراقِ الإسباني فضلٌ كبير في تفجيرِ الاهتمام الأوروبي لدراسة الشرق الإسلامي، وضرورة العناية بالتراث الأندلسي، الذي يعدُّ حلقة طبيعية بين الثقافة العربية والإسبانية أولاً ثم الغربية بعد ذلك.



ونختم بقول المستشرق الإسباني الكبير جرسيه جومز[11]: (ما أشبه عنايتَنا بالتراث العربي الأندلسي بشجرة وارفة، كان جاينجوس هو تربتَها الخصبةَ، وكوديرا هو الجذرَ الراسخَ، وريبيرا هو الجذعَ المتين، وآسين بلاسيوس هو الزهرةَ المتفتحة).



وأضاف دكتور مكي: والثمرات الناضجة لأسين بلاسيوس هم تلاميذه النابهين، وعلى رأسهم جرسيه جومز نفسه.



ويمكن لنا إيجاز أهم خصائص هذه المدرسة في الآتي:

• التركيز على ما تبقَّى من الإنتاج الفكري الضخم الذي تركه المسلمون في إسبانيا بعد خروجهم من الأندلس.



• الدراسة العلمية القائمة على الوثائق والآثار.



• عمق التحليل والسلاسة في العرض.



• التخصص في مجال الحضارة العربية الإسلامية دون تطرق إلى مجالات الاستشراق الأخرى.



• الشمولية في الدراسة أكثر من التخصصية.



• تمتاز بالتذبذب مدًّا وجزرًا؛ تبعًا للظروف السياسية والدينية التي مرت بها إسبانيا.

[1] لمزيد من التفاصيل انظر: السيد عبدالعزيز سالم: تاريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس، دوزي: المسلمون في الأندلس، ترجمة حسن حبشي، ليفي بروفنسال: الحضارة العربية في أسبانيا، ترجمة الطاهر أحمد مكي، عبدالحميد العبادي: المجمل في تاريخ الأندلس، محمد عبدالله عنان: دولة الإسلام في الأندلس؛

[2] محمود على مكي: فرانشسكو كوديرا، دار الكتب والوثائق 2003، ص 3.

[3] مكي، نفسه، ص 4.

[4] لمزيد من التفاصيل حول محاكم التفتيش؛ انظر: دراسة العلاَّمة إسحاق عبيد: محاكم التفتيش - نشأتها ونشاطها"؛ كلية الآداب 1985.

[5] راينيهارت دوزي: (1820م - 1883م) مستشرق هولندي في مدينة ليدن، بدأ دراسة العربية في المرحلة الثانوية، وواصل هذه الدراسة في الجامعة، حصل على الدكتوراه عام 1881م، وتعلم البرتغالية، ثم الإسبانية فالعربية، وانصرفتْ عنايته إلى الأخيرة، فاطلع على كثير من كتبها في الأدب والتاريخ؛ أشهر آثاره: "معجم دوزي - ط" في مجلدين كبيرين بالعربية والفرنسية، اسمه Supplément aux Dictionnaires Arabes، (ملحق بالمعاجم العربية) ذكر فيه ما لم يجد له ذكرًا فيها، وله "كلام كتَّاب العرب في دولة العبَّاديين - ط" ثلاثة أجزاء، وبالألمانية "تاريخ المسلمين في إسبانية"، ترجم كامل الكيلاني فصولاً منه إلى العربية في كتاب "ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام - ط"، وله: "الألفاظ الإسبانية والبرتغالية المنحدرة من أصول عربية" بالألمانية، ومما نشر بالعربية "تقويم سنة 961 ميلادية لقرطبة"، المنسوب إلى عريب بن سعد القرطبي وربيع بن زيد، ومعه ترجمة لاتينية، و"البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب" لابن عذاري، وقسم من "نزهة المشتاق" للإدريسي، و"منتخبات من كتاب الحلَّة السيراء" لابن الأبَّار، و"شرح قصيدة ابن عبدون".

[6] المعجم الوسيط: 2-598.

[7] يحيى مراد: المرجع السابق، ص 13.

[8] انظر: محمد ماهر حمادة: روح التحرر في القرآن.

[9] مكي، المرجع السابق، ص 15.

[10] انظر مقدمة محمود علي مكي: ثلاث دراسات عن الشعر الأندلسي، المجلس الأعلى للثقافة 1999، المشروع القومي للترجمة 108، ص 10-20.

[11] جرسيه جوميز: ولد في مدريد، ودرس في جامعتها، عمل أستاذًا بجامعة غرناطة وبجامعة مدريد، تولى إدارة المعهد الثقافي الإسباني، زار سوريا ولبنان، انتخب عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1948م، عمل سفيرًا لبلاده في بغداد وفي لبنان، له دراسات عديدة في الأدب العربي، وترجمات لبعض الشعر العربي إلى الإسبانية.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Culture/0/50088/#ixzz2V3HmOAwA