المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دفن النفايات النووية الإيرانية في العراق


Eng.Jordan
06-03-2013, 11:30 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


شبكة البصرة
ترجمة د. عبدالوهاب حميد رشيد .. حميد الهايس- رئيس مجلس إنقاذ الانبار- مهمته الجديدة لجار السوء bad neighbour إيران هي دفن النفايات النووية الإيرانية في صحراء الانبار..
اعترافات القائد السابق لمليشيا بدر
المقالة مرسلة من قبل جاسم المحمداوي- محافظة ميسان.. وترجمت للانكليزية من قبل
العميد الركن حسين أنور..
أنا عراقي، عشتُ في إيران منذ أن وقعتُ في الأسر العام 1982، وتحديداً في ديزفول (الإيرانية)، عندما خدمتُُ بصفة سائق في التشكيلات المدرعة للفرقة السابعة 7th Division في الجيش العراقي. وكان محمد باقر الحكيم مركز ممارسة الضغط على السجناء العراقيين في السجون الإيرانية، وكان له القول الفصل في تصفية مَنْ كان يُريد تصفيته، ومَنْ يُريد إخراجه من السجن للانضمام إلى المليشيا التابعة له.
مارس شتى أنواع الضغط علينا، بخاصة ونحن من نفس الطائفة (كان يعتبرنا جماعة مناسبة لمنح إيران ولاءنا ومساعدتها بالانضمام إلى ما سمي في ذلك الوقت "فيلق بدر التاسع")، وتقديم معلومات عن البعثيين معنا في السجن، علاوة على هؤلاء ممن لم يخبروا الإيرانيين برتبهم الحقيقية في حزب البعث وفي الجيش بسبب الخوف من تصفيتهم.
أردتُ أن أتحرر للتخلص من قسوة السجن والضغط علينا، بخاصة، من محمد باقر الحكيم، وأنا من محافظة ميسان، وعندي أقارب في جريدة العربي الاهوازي، عليه وافقت الانضمام إلى فيلق بدر. تحررتُ من السجن، وتزوجتُ من إيرانية.
ومن خلال عائلة زوجتي، تعرفتُ على: ضباط إيرانيين، ضباط سياسيين في الجيش، ضباط في أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وشخصيات من الحرس الثوري الإيراني، إذ كان والد زوجتي واحداً من كبار ضباط الجيش الإيراني.
تمكنت عائلة زوجتي لاحقاً ضمان سفرنا إلى هولندا (أنا وزوجتي وأطفالي العام 1988). ويشهد الله بأني لم أنسَ العراق لحظة واحدة. يمكن لزملائي السابقين في فيلق بدر تقديم شهاداتهم بهذا الخصوص.
أخوتي وعائلتي في العراق (أعضاء سابقين في فيلق بدر) تأسفوا لأنهم عاشوا في إيران وأيدوا المليشيا الإيرانية، بعد أن اكتشفوا حقيقة الأطماع الإيرانية في العراق.
من جانبي، اتصلت بالعديد من هؤلاء الذين أعرفهم لكي أكشف لهم عن أطماع إيران الحقيقية في العراق ومحاولتها تدميره، ونشر وكلاء إيرانيين في العراق. ونحن الآن مجموعة من الشرفاء الذين يُعاهدون الله والوطن بأننا سنفعل كل ما بوسعنا لبذل جهودنا لسماعدة العراق وحمايته من الاخطبوط الإيراني- عملاء إيران في العراق.
ما لفت انتباهي على حين غرّة، معلومات نُشرت من أحد أخوتي بشأن زيارة حميد الهايس إلى إيران، وبأن السلطات الإيرانية أوكلت إليه مهمة تتمثل في غض الطرف to give a blind eye عن التحركات الإيرانية في محافظة الانبار والتحركات الأخرى على حدود محافظة كربلاء بغرض فتح أرض العراق لإيران من خلال الولاية الإيرانية الصغيرة (كربلاء) the tiny Iran (Karbala) على طول الطريق عبر الحدود الأردنية، والتي هي أيضاً حدود محافظة الانبار. وهذه هي المهمة التي اوكلت إلى حميد الهايس.
المسألة الأخرى، كما أخبرني أحد أقربائي الذي كان علم بزيارات الرئيس حميد الهايس إلى إيران، هي أن الحكومة الإيرانية طلبت من حميد الهايس تأمين وترتيب الأجواء، وإيجاد وكلاء ملائمين (خونة) suitable agents (traitors) لضمان سلامة دفن النفايات النووية الإيرانية في صحراء الانبار من خلال مشروع ملفق fabricated project تطلقه وزارة البيئة العراقية.
تم تسويق هذا المشروع من قبل حميد والحكومة العراقية الدُميّة Iraqi puppet government، حيث سيقومون بتسليمه (المشروع) إلى حميد لتنظيمه وإدارته أو أي شخص يختاره لضمان دفن النفايات النووية المعنية في الأرض العربية وفي تربة عربية.
أنظر إلى وقاحة الفرس impudence of the Persians وخيانة العراقيين في إيران، لتنفيذ المشروع في محافظة الانبار، بل وحتى اختيار وزارة عراقية لرعاية هذا المشروع والمقاول الذي سيتولى تنفيذ المشروع!!!
الخائن، القاتل، The traitor، the assassin، الناكر لأفضال العراق عليه، يوافق على *** السموم المميتة والقاتلة لأسرته وأقرانه العراقيين لإشباع غريزة الغدر القابع في داخله!
لنا مقابلة أخرى معكم، وربما نكون قد حصلنا على اسم المشروع ومكان التنفيذ على وجه التحديد.. في مقال آخر قريباً..
* تعليق الرابطة العراقية Iraqi Association comment
"ندعو العراقيين الشرفاء ممن لديهم معلومات موثقة حول ما تم عرضه أعلاه، واولئك الذين يهتمون بأطفالنا، وخاصة في محافظة الانبار، أن يقدموا لنا في أقرب وقت ما لديهم من معلومات لنشرها وفضح هؤلاء الحثالة -scum وكلاء الاحتلال الإيراني الذين صاروا وجهاً آخر من خدم إيران."
نشكر السيد جاسم المحمداوي على المعلومات التي وفّرها لنا.. سننتظرما سوف يُرسل عن اسم المشروع ومكان تنفيذه، بغية تحذير الناس من مخاطره..
* تعليق العميد حسين أنور
"هذا يُذكرني بخائن آخر لأمتنا العربية- الرئيس الموريتاني السابق/معاوية ولد سيدي أحمد الطايع- فعل بالضبط.. بالضبط كما فعل حميد الهايس. دفن النفايات النووية الإسرائيلية في صحراء موريتانيا الجميلة، مقابل:
1- نخيل إسرائيلية (أصلاً من العراق).
2- أطباء إسرائيليين يعملون في مستشفيات موريتانيا.
كيف يمكن لرئيس عربي أن يكون أكثر رخصاً من ذلك؟
لن أتفاجأ إذا ما أقدمت الحكومة الدُميّة على دفن حتى نفابات نووية إسرائيلية، مقابل شيء من هراء الضجيج.bullshit hype
عليكم اللعنة!!!"
((المخاطر الفتاكة التي تحملها هذه المعلومات، تدعو كافة الجهات المعنية معاملتها بطريقة علمية تتسم بالحيادية/العقلانية في مجال جمع المعلومات والأدلّة بشأنها.. وعندئذ يكون لكل حادث حديث! وهذه ليست دعوة للمعنيين القيام بهذه المهمة، بل هي مسألة واجبة إلزامية من أجل درء المزيد من المخاطر عن أطفال العراق، بخاصة، وضمان حمايتهم..))
ممممممممممممممممممممممم
Burying Iran's Nuclear Waste in Iraq،Hussein Anwar،uruknet.info،
February 13، 2010.
شبكة البصرة
الاثنين 1 ربيع الاول 1431 / 15 شباط 2010
ي