المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما بين صفاقة حزب الله وإيران وتخاذل دول النفط العربية


Eng.Jordan
06-10-2013, 09:48 AM
الناظر لحروب الشرق الأوسط الأخيرة يندهش حقاً من ضحالة التخطيط الاستراتيجي العربي و قد تكون هذه المهارة تعوز بعض الدول لدرجة تكرار الكوارث والاخطاء السياسية في مسيرة هذه الأنظمة ولكن هل تعوز هذه المهارة طوابير المستشارين المصطفين حولهم ؟!!

حين تكالبت الدول العظمى واتباعها من الدول الأقل عظمة مجازياً على نظام صدام الذي كان يمثل خط الرد الأول للتنين الشيعي الذي لم يخفي أطماعه وجاهر بهدفه وغاياته في تصدير الثورة الخمينية سقطت الدول الخليجية في أكبر مستنقع سياسي وفقدت نظام قام بدور كبير في لجم الحراك الثوري الشيعي باتجاههم . واليوم تتكرر الأخطاء ومن جديد تم دفع أحرار سوريا لتنوب عن الكثير من الدول باستنزاف واستدراج الذراع الشيعي الأكبر في المنطقة ولكنهم تركوا بلا دعم وبلا وسائل تعينهم على المواجهة .... وبخجل سياسي مثير تقدم إعانات ودعم لوجستي هزيل أمام استحقاقات المعركة الحقيقية داخل سوريا... وحزب الله والمليشيات الإيرانية ازدادت قوة وضراوة وصفاقة وبلا خجل تؤكد اشتراكها بالمعارك وترفع اعلامها على ثرى سوريا ولا تهتم لأحد .

إذا انتصر نظام العلويين والشيعة في سوريا فستدخل دولة سوريا في حقبة سياسية جديدة أكثر تعقيداً وأكثر خطراً من ذي قبل على دول الخليج لتصبح ايران والعراق وسوريا ولبنان المغلوبه على أمرها في حلف شيعي قوي سيضرب بالتأكيد كافة الأنظمة الخليجية بلا استثناء .. وعندها لن تجد دول الخليج مفر من المواجهة المباشرة مع الاخطبوط الفارسي ولن تستطيع استخدام جبهات وقوى أخرى لتنوب عنها في المواجهة .

دفع العراق الكثير الكثير ثمناً للحرب البديلة التي ناب فيها عن دول الخليج في ثمانينات القرن الماضي ، واليوم تقوم القوى السنية في سوريا بذات الدور ولكن بدعم عسكري اقل بكثير أمام الأسلحة الإيرانية والروسية المتطورة ... ولكن في حال خسارة أحرار سوريا لحربهم مع الشيعة والروس .... أول من سيدفع الثمن دول الخليج التي تصفق من بعيد وتنتظر النتائج والمعجزات

وستستمر الأخطاء السياسية التي تؤكد غياب الفكر الاستراتيجي العربي بشكل عام ، وسيسقط جدار سياسي جديد وستزداد وقاحة القوى المجوسية ، وستبقى دول العرب ساحة لتصفية حسابات الدول العظمى والإقليمية ولو كان الثمن دمار وموت العرب جميعاً .

ابو الطيب
09-23-2013, 03:58 AM
للاسف ايران منذ ثورة الخمينى عام 1979

تمتلك مشروع توسعيا ثوريا يهدف الى نشر التشيع السياسى متخذا من دعم المقاومة ومعاداة امريكا واسرائبل

ذريعة لخداع ابناء الامة الاسلامية

ولهم ادوات متعددة ثقافية واعلامية وسياسية وعسكرية
وينفقون الاموال الطائلة على من ينفذ مشروعهم التوسعى للسيطرة على المنطقة

فى المقابل تجد اهل السنة والجاعة منقسمون متخاصمون

كل جماعة تدعى انها على صواب مطلق وان غيرها من الجماعات ضلال مبين

محمد خطاب
11-17-2013, 07:15 PM
الصفاقة هي الوقاحة وانعدام الاخلاق ويقال رجل صفقيق اي منعدم الاخلاق وقح ، والحقيقة ان الصفاقة هي ايضا من صفات الدول النفطية والمحيطة بسوريا
وليس فقط ملتصقة بحزب الله ، فحزب الله لا شك شيعيا اماميا اثنى عشريا يتخذ من الامام في قم هاديا له ، وهو منذ انشائه معد لهذه اللحظة الفاصلة في تاريخنا الذي
نعيشه ، نستطيع ان نسميه حزب ايران في لبنان ولذلك فهو يقوم بالمهمة المنوطة به والتي انشئ من أجلها ، ولنصرة النظام العلوي في سوريا عند اللحظة الحاسمة
وكونه يدعي انه وطني وانه يقوم بمحاربة اسرائيل والهدف عنده هو استرجاع فلسطين صفاقة لا تحتمل ووقاحة لا حدود لها .
وبجانب هذا كله وقاحة دول الخليج ومن حول سوريا بإغماض عينها عما يدور في سوريا من اطماع لايران وأهداف اصبحت منظورة للجميع ، ونراهم يتحدثون عن نصرة اهل سوريا وتحديدا أهل السنة ، فهم متآمرون مع ايران وأمريكا ضد ابناء الشعب العربي السوري ، كما تآمروا من قبل على العراق وكما تآمروا ولا يزالون يتآمرون على فلسطين وأهلها وخاصة في غزة لصمودها ورفضها الانصياع للعم سام والصهاينة .
تلك صفاقة اكبر

عبدو خليفة
11-19-2013, 12:51 AM
إذا انهزمت الثورة السورية لا قدر الله فسيموت من الشعب السوري على يد هذا النظام الطائفي المتغطرس المستبد أضعاف ما مات أثناء سنوات الثورة ، وسيظل الشعب السوري مستعبدا لا يقام لمصالحه أي وزن، وستظل سوريا كما قال الشاعر : قامت بها من رجال السوء طائفة = أدهى على النفس من بؤس على ثكل ، بئس العشير وبئس سوريا من بلد = أضحت مناخا لأهل الزور والخطل، أرض تأثل فيها الظلم وانقدفت = صواعق الغدر بين السهل والجبل، وأصبح الناس في عمياء مظلمة = لم يخط فيها امرء إلا على زلل.
أي ستنتشر عقائد التشيع التي تقوم على عبادة قبور آل البيت ، وعداوة الصحابة والصالحين من أهل القبلة .

مهيروتوشان قمر
01-14-2014, 07:36 PM
تسلم يمينك ياخوي