المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخ أردني لحاخامات اليهود: بعثني الله لأجدد دين الإسلام.. والقرآن يعترف بسيادة اليهود على فلسطين(فيديو)


Eng.Jordan
06-10-2013, 02:56 PM
سرايا - قام شيخ أردني بزيارة 'إسرائيل' والالتقاء مع ما يسميهم الشيخ ( أولاد العم ) وأعلن انفتاحه عليهم مؤكداً أن القرآن الكريم أقر بيهودية إسرائيل!
ولقيت زيارة الشيخ الأردني صدى واسع وتأييد في إسرائيل بعد لقائه حاخامات إسرائيل، بنفس الوقت التي أثارت زيارته وتصريحاته هناك سخط وغضب الأردنيين.


http://www.sarayanews.com/image.php?token=ed28f857f30bce41d71b73092c550a70&size=

وقد أجرى الشيخ الأردني مقابلة مع موقع” اسرائيل بالعربية هذا نصها :

• هل تتفضل باعطائنا نبذة عن شخصك الكريم ودورك في الحياة العامة الاردنية.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين
ولدت في مدينة عمان عام 1952 و نشأت و ترعرت و در ست و قدمت الثانوية العامة فيها ثم درست الشريعة في كلية العلوم الاسلامية في عمان و من خلال الوظيفة في وزارة البريد و عدة دوائر , ثم تقاعدت من وزارة البريد في عام 1997 و منذ ذلك الوقت انقطعت لكتاب الله تعالى لاسبق بعملي هذا باقي علماء الامة ، و للاعمال الصالحات لاسبقهم في عملي لله تعالى حتى اسبقهم في علمهم آخذا بالاسباب .
فأكرمني ربي عز وجل و علمني كتابه و اختارني على رأس المئة سنة التي يبعث بها الله لهذه الامة من يجدد لها دينها ، لاجدد دين هذه الامة اي لأبين مراده تعالى من آياته التي اصبح غالبية علماء الامة يفسرونها ظلما باهوائهم وقوميتهم، خاصة الآيات التي تتحدث عن اهل الكتاب و حقوقهم ، و دليل ذلك ، المئة آية الكريمة التي أعجزت وما زالت تعجزعلماء الامة المعاصرين بالتوفيق و الربط بينها و بين تفسيرهم باهوائهم، و ذلك ليعلموا ان هذا ليس هو الذي يريده الله من آياته و يبادروا بالتجديد لتتم عملية السلام و وئام الاديان التي ينادي بها جلالة الملك ودعاة السلام في العالم و التي توافق دين الله تعالى وشرعه لاهل الارض .
دوري في الحياة العامة الاردنية هو اصلاح ذات البين و المناظرات، و اللقاءات مع كبار العلماء و المؤسسات الدينية، ووزراء الاوقاف، و المفتيين العامين للمملكة و علماء الاحزاب، و اساتذة الشريعة من بعض الجامعات الاردنية والعربية وغيرهم و بعض الاخوة من القساوسة المسيحيين، و الاخوة من الحاخامات رجال الدين الأجلاء من اليهود ، و ذلك مواجهة، ثم على المواقع الالكترونية و كل ذلك بفضل الله علي ثم بمجهودي و على نفقتي الخاصة ليتبين لهم الحق.

• حضرة الشيخ الفاضل، في ردك على اجراء المقابلة مع موقعنا استشهدت بأمر الله قائلا:
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ”، ناعتا الشعب اليهودي بـ” ابناء العمومة” هل تفضلت في تقديم التفسير وشرح الاية الكريمة ؟

تفسير الآية الكريمة (22) من سورة محمد :
عن أبي هريرة , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” خلق الله الخلق , فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن ” فقال مه ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة , قال : أفما ترضين أن أقطع من قطعك , وأصل من وصلك ؟ قالت : نعم , قال : فذلك لك
اي ان قاطع الرحم هو معرض عن آيات الله تعالى و مفسد في الارض و اعمى و اصم ، لانه مقطوع من رحمة الله تعالى ، فاليهود ابناء عمومتنا و هم ارحامنا فلا بد من ان نصلهم و نزورهم و نتعايش معهم و نبادلهم الاحترام و التعامل معهم بأرقى درجات التقديرو الحسنى ، فلسنا بأتقى و لا بأعلم و لا بأ فضل من الرسول عليه السلام الذي كان يجاورهم و يعايشهم و يتعامل معهم بالحسنى و الرحمة و الالفة ، يكفي ان تزوج منهم ، و امنا يهودية من امهات المؤمنين و هي صفية بنت حيي ابن اخطب رضي الله عنه .

• هل انفتاحك هذا على شعب اسرائيل نابع من اعترافك بسيادتهم على ارضهم التاريخية او لك نظرة اخرى؟

نعم انفتاحي نابع عن اعترافي لهم بسيادتهم على ارضهم و ايماني بالقرآن الكريم الذي اخبر و اقر ذلك في مواطن كثيرة منه ، مثل قوله تعالى : (يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم…) المائدة 21) ، و قوله تعالى : (كذلك اورثناها بني اسرائيل)(الشعراء 59) ، و غيرها من الآيات الكريمة .
و اسباب اخرى : انه شعب مسالم يحب السلام وليس معادي ولا معتدي ولكن اذا أعتدي عليه يدافع عن نفسه بأقل ضرر للمعتدي ، و يكفيه شرفا ان الله تعالى فضله على العالمين اي على الانس و الجن الى يوم القيامة ، و كنت قد بينت في كتبي و رسائلي من اسباب هذا التفضيل ، فالله تعالى عندما فضله لم يجامله ،ولم يظلم غيره بل هو يستحق ذلك.

ثم ان الله تعالى لم يخاطب شعب من شعوب الارض من ذرية آدم بخاصة اسمهم واسم ابيهم تكريما لهم ، كأن يقول يا ايها المسلمون ، او يا ايها الذين اسلموا ، أو يا بني يعرب ، او ياايها العرب ، او يا بني فلان ، الا خطاب مباشر لبني اسرائيل باسم ابيهم عليه السلام ، مثل قوله تعالى ( يا بني اسرائيل ) اما خطابه ( يا بني آدم ) فهذا نداء عام ، وكذلك خطابه ( يا ايها الذين آمنوا ) ايضا لكل الذين آمنوا من الشعوب على شرعة محمد عليه السلام وليس لهم غيرها.

• ماذا تخبرنا عن زيارتك الى مدينة صفد الجليلية ولقاؤك مع رجال دين يهود ؟ ما الرسالة التي اردتها من هذه الزيارة؟

ذهبت بزيارة الى مدينة صفد و التقيت بعض كبار علماء الدين اليهودي الاجلّاء ، و وجدت فيهم الاخلاق العالية الكريمة و الموضوعية و الشفافية و الصدق و السماحة و الكرم و العلم الواسع بالكتاب اي كتاب ذرية ابراهيم عليه السلام بشرائعه الثلاث ، العلم الذي شهد الله تعالى لهم فيه ، بقوله تعالى : “اولم يكن لهم آية ان يعلمه علماء بني اسرائيل “(الشعراء (197)) ، و غير ذلك .

اما الرسالة التي اردتها من هذه الزيارة :
اولا: للتعاون و التنسيق لدعم عملية السلام و اسباب نجاحها و التي ينادي بها جلالة الملك عبدالله الثاني ووئام الاديان .
ثانيا: بيان آيات الله تعالى بكثرتها التي فسرها غالبية علماء الامة المحمدية بعنصريتهم واهوائهم اوبجهلهم وألحدوا بها في هذا الزمان والتي تتحدث عن ابناء عمومتنا اليهود واستخلاف الله لهم الى يوم القيامة، و التي تبين ان الأرض المقدسة أرضهم ، واورشليم القدس قبلتهم التي يتوجهون لله ربهم اليها بصلاتهم ودعائهم وعباداتهم لقوله تعالى ( … فول وجهك شطر المسجد الحرام … ) آية نسخ العمل والصلاة الى الاقصى للمحمديين وكل ما يتعلق من احاديث وغيرها بالاقصى ، وقوله تعالى ( ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم … ) البقرة 144 ـ 145 ، اي ان الله تعالى خلق قبلتين ، وحددهما ،فجعل قبلتنا المسجد الحرام الكعبة المشرفة ، وقبلتهم المسجد الاقصى المبارك لهم ، شاءت امم الارض ام أبت ، فتلك ارادة الله تعالى مالك الملك المستحق بالتصرف في ملكه .
• ما هي الوسيلة برايك لوضع حد لمعاداة السامية لا سيما من قبل الشعوب العربية الاسلامية التي ورثت الحقد وترفض الاعتراف والتعايش الى جانب اليهود؟

الوسيلة لوضع حد لمعادات السامية هي :
بذل الجهد و الوقت في الدعوة الى السلام ما امكن ، ثم نشر الثقافة و تعليم الناس بصدق وموضوعية ما ورد في أجزاء كتاب الله تعالى توراته و زبوره و انجيله و قرآنة عن اكرام الله تعالى للاسرائليين الافاضل و بيان حقوقهم و تفضيلهم على العالمين و وراثة الارض المقدسة لهم و قبلتهم اورشليم القدس ، و انه شعب محب للسلام و يدعوا له و انه اول شعب استخلفه الله تعالى ، اي ليكون خليفته في الارض الى يوم القيامة ، يقول تعالى : (ان الذين آمنوا و عملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) اي خير اهل الارض ، اما لأمة القرآن اي العرب و الذين يدّعون الاسلام الا من رحم الله لا بد لهم من اعادة النظر والقول السديد في قرآنهم الذي فسره اكثرعلمائهم بأهوائهم و اضلوهم و قلبوا مراد الله تعالى الحق من آياته الى الباطل معتبرين ان قتال اليهود جهادا في سبيل الله و ان الارض ليست ارضهم ، على حد زعمهم ، وما زالوا يتعاملون بهذا التفسير المجحف مع الاخر ، لا سلام حقيقي الا بعودة امة القرآن الى قرآنهم كما أراده الله تعالى .
و انا على استعداد بعلمي الذي اختارني الله تعالى فيه دون العلماء بعد اعجازهم بمئة آية لأبين و اثبت ذلك للبشرية التي بين الله ما لها وما عليها حتى لا يعتدي شعب على شعب .


http://www.youtube.com/watch?v=-0EOH1YZKsc&feature=player_embedded

• لماذا تعمد وسائل الاعلام الاردنية على وصف الاسرائيليين بصفات عنصرية وسلبية لا تعكس الواقع ؟

الله عز وجل أسماه اسرائيل ،و اسماهم بني اسرائيل ، واليهود ، والذين هادوا . فمعنى اسرائيل : اي المستقيم لربه ، فنداء الله تعالى لهم يا ابناء المستقيم لربه .
ومعنى يهود : اي الهائدون الراجعون التائبون .
والذين هادوا : اي الذين : تابوا ، على لسان موسى عليه السلام يقول الله تعالى ( … هدنا اليك ) الاعراف 156 ، اي تبنا وانبنا وعدنا
فمن اسماهم بغير الاسماء التي اسماها الله تعالى فقد ألحد بآيات الله , اي حرفها ، لقوله تعالى(والذين يلحدون بآياتنا لا يخفون علينا….) , و قال ابن عباس في تفسيرها ، أي الذين يحرفون و يبدلون و يغيرون في آيات الله تعالى ويزيغون عن الحق .
و هذا هو التحريف ثم أن الله تعالى نهى عن التنابز بالألقاب لقوله تعالى ( …ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون) ايضا هذا تنابز وهو فسق ، ومن لم يتب عن ذلك فهو ظالم ، ومن سنة الرسول عليه الصلاة و السلام أن تنادي الناس بأحب الأسماء إليهم .
فمن أسمى الاسرائيليين ووصفهم بغير ما أسماهم الله به ،
اولا : فقد الحد اي حرف بآيات الله تعالى وهذه جريمة بحق القرآن ، وبحق اليهود .
ثانيا : عصى أمر الله تعالى الذي امره الا ينابز اي يدعو بالاسم الذي يسئ.
ثالثا : اذا لم يتب وينتهي فهو ظالم وذلك بنص الاية
رابعا : خالف مساعي و اقوال جلالة الملك صاحب رسالة عمان و صاحب مبادرة وئام الأديان و خالف جهوده لدعواته الى السلام .
خامسا : ساهم مساهمة فعالة في زيادة تأخير عملية السلام والعداء مع الاخر .
فعليه أناشد وسائل الاعلام الاردنية ان تتقي الله تعالى ووسائل الاعلام العربية وغيرها ان تسمي الاسرائيليين كما سماهم الله تعالى وأسمى أرضهم ،و ان لا يكونوا من المجرمين الخمسة الذين ذكرناهم فيستمطروا غضب الله عليهم وعلى أمتهم ونحن منهم براء.
• هل بامكاننا التحدث عن ازمة يهودية – اسلامية برايك؟ في حال كان الجواب نعم، هل هي ازمة تاريخية او ولدت في العصر الحديث؟

نعم ، بل هي ازمة عنصرية ولدت في العصر الحديث وليس لها علاقة تاريخية ولا علاقة دينية بعد ان نسخ الله تعالى العمل بالصلاة من المسجد الاقصى قبلة اليهود وحولها الى المسجد الحرام وهو قبلتنا ، فاصبح لكل قبلة ، فمن قال غير ذلك فقد كفر بآيات الله التي تبين هذا .

• هناك من يقول في الاردن وخارجها ان المملكة الاردنية بحدودها الحالية هي الدولة الفلسطينية ما رايك بهذا؟

حدود الدولة الاردنية واضحة كوضوح الشمس في منتصف النهار ولها سيادة اردنية عريقة ، وتتمتع بقيادة هاشمية أصيلة عظيمة ، وشعب اردني قوي ثابت على ارضه مثل ثبات جبالها بعشائره الطيبة ورجاله الاشاوس التي تلتف حول قيادتها وتدعوالى السلام بدعوة قيادتها
فمن يقول انها للدولة الفلسطينية فهو نائم حالم واهم مخرب ارهابي ظالم .

• كرجل دين، هل تعتقد ان من يطلق عليهم اسم “فلسطينيون” لهم الحق في اقامة دولة على ارض اليهود التاريخية؟

الله تعالى كتب الارض المقدسة وأسماها بهذا الاسم لبني اسرائيل وأورثهم اياها ، وبنص القرآن الكريم يقول تعالى ( يا قوم ادخلوا الارض المقدسة الي كتب الله لكم … ) المائدة 21 ، وهذه الآية الكريمة بمثابة كوشان ، سند تسجيل لليهود ، وايضا قوله تعالى ( كذلك أورثناها بني اسرائيل ) الشعراء 59 ، وقوله تعالى ( وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض … ) سورة الاسراء 104 ، وهناك الكثير من الايات الكريمة التي تثبت ذلك .
فكيف يكون لهم حق ان يقيموا دولة على ارض ( اسرائيل اليهود ) التي كتبها الله لهم ؟

فوالذي نفسي بيده لو ان اهل الارض جميعا انسهم وجنهم ومثلهم معهم اجتمعوا وتعاونوا على ان يقيموا دولة وكيان للذين( يسمون ) الفلسطينيين لما استطاعوا ولن يستطيعوا لوحاولوا الى يوم القيامة ، لأن الله ارادها ارض لبني اسرائيل و بسيادة اسرائيلية لا ينازعهم فيها أحد الى ان يرث الله الارض ومن عليها.