المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسرائيل تطلق تهديداتها مع مغادرة اخر عنصر نمساوي الجولان


Eng.Jordan
06-12-2013, 11:03 AM
الحياة : القدس المحتلة - امال شحادة
الأربعاء ١٢ يونيو ٢٠١٣
اعلن الجيش الاسرائيلي ان اخر عنصر من القوات النمساوية غادر منطقة الحدود السورية باتجاه اسرائيل، ليغادر 378 نمساوياً من قوات حفظ السلام الدولي، المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين سورية والجولان السوري المحتل.

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTOS15YLymvfhTocUt-0bXLh5givC4HU-PnzFBCVv5Dpbp2G3ML

واعتبرت اسرائيل تنفيذ النمسا قرار سحب قواتها بداية لتفكيك القوات الدولية لتطلق تهديداتها، عبر مسؤولين لها، بانها لن تسمح بابقاء المنطقة فارغة من شانها تهديد امن اسرائيل. والمح مسؤولون الى احتمال اعادة احتلال هذه المنطقة الحدودية.

وساهم سحب قوات النمسا برفع حدة التصعيد الاسرائيلي من جديد تجاه سورية. وسيتوجه وزير الدفاع، موشيه يعالون، غداً الخميس، الى واشنطن لينسق مع نظيره الامريكي والمسؤولين هناك في سبل التعامل مع التطورات التي تشهدها المنطقة الحدودية في سورية. وكما ذكر مقربون من يعالون فان منطقة الحدود مع سورية ونقل اسلحة الى حزب الله في لبنان وتنظيمات معادية، ستكون المواضيع المركزية لزيارة يعالون، مشيراً الى ان وزير الدفاع سيؤكد ان بلاده لن تسمح باي تهديد لامنها، سواء عبر اقتراب الاقتتال من حدودها وتعريض المنطقة للصواريخ والمدفعيات، جراء المواجهات السورية، او الوصول الى وضع تفقد فيه السيطرة على مخازن الاسلحة.

وارتفعت الاصوات الاسرائيلية المحذرة من تدخل اسرائيلي في سورية، ازاء التهديدات المتواصلة من مسؤولين اسرائيليين، كان اخرها لرئيس الحكومة، بينيامين نتانياهو، ورئيس لجنة الخارجية والامن، افيغدور ليبرمان، لدى تهديدهما في اجتماع الخارجية والامن بالضرب بقوة في حال تعرضت اسرائيل لاي نوع من التهديد من طرف سورية. كما اعلن ليبرمان ان بلاده لن تسمح بالفوضى في حال انسحبت قوات دولية منطقة الحدود بعد قوات النمسا. وحذر خبراء ومسؤولون من ابعاد هذه التهديدات والتدخل الاسرائيلي في سورية ودعوا الحكومة الاسرائيلية الى التعاون مع المجتمع الدولي لبلورة موقف من الازمة السورية.

الى ذلك اطلقت الجبهة الداخلية في اسرائيل حملة توعية حول الاقنعة الواقية من الكيماوي ومتوقع ان تقوم، اليوم، بتوزيع عشرة الاف منها، فيما يعمل المسؤولون على تجهيز الاقنعة لاربعين في المئة من الاسرائيليين، لم تتوفر لهم الاقنعة بعد.