المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يسعى الجيش الأمريكيّ إلى تقنية جديدة لإستبدال نظام التموضع العالميّ


Eng.Jordan
06-13-2013, 10:26 AM
نقيب القوّات الجوّيّة الأمريكيّة تايلر رِنل (capt. Tyler Rennell) ( الثالث من اليمين ) يشرح للربابنة الأفغان كيفيّة استخدام جهازِ نظامِ التموضع العالميّ في قاعدة قندهار العسكريّة الجوّيّة في أكتوبر 11، 2009. يعمل الجيش الأمريكيّ على الحدّ من اتّكاله على ن.ت.ع. عبر تطوير الجيل التالي من تقنيات الملاحة، بما فيها شريحةٌ دقيقةٌ قائمة بذاتها، كما قال مدير وكالة أبحاث البنتغون.
يعمل الجيش الأمريكيّ على الحدّ من اتّكاله على نظام التموضع العالميّ (GPS) عبر تطوير الجيل التالي من تقنيات الملاحة، بما فيها شريحة دقيقة قائمة بذاتها، كما قال مدير وكالة أبحاث البنتغون الأربعاءَ.
كانت دَرْپا (DARPA)، و هي مجموعة الأبحاث وراءَ عددٍ من تقنيات التجسّس و التي ساعدت على اختراع الإنترنت، أيضاً قوّةً لاعبةً في إيجاد نظام التموضع العالميّ، كما قالت المديرة أرَتِي پْرَابْهَاكار (Arati Prabhakar) في مؤتمر صحفيّ.
“خلال الثمانينيّات، عندما صارت ساتلات ن.ت.ع. منشورةً بشكل واسع… كان يعني الأمرُ التنقّلَ بصندوق ضخم على مركوبك،” كما قالت.
“و الآن بلغ بنا الأمرُ أنْ لم يعُد مُضمَّنا فقط في جميع منصّاتنا بل في العديد من أسلحتنا،” و أيضا ً في عدّة أجهزة مدنيّة، كما قالت.
لكن “في بعض الأحيان تكون مقدرةٌ ما قويّةً لدرجة أنها تصير في حدّ ذاتها ضعفاً،” كما أضافت.
“أظن أن هذا هو موضعنا من ن.ت.ع. اليوم.”
من بين المخاوف: قد يتمّ تشويش إشارة ن.ت.ع. من لدن خصم ما، مثلما وقع بكوريا الجنوبيّة.
ابتداء من 2010، كانت دَرپا تعمل على عدد من البرامج الهادفة إلى تطوير تقنيات جديدة للملاحة و لتحديد المواقع – واضعين نصب أعينهم أوّلَ الأمر تمديدَ نطاقهم إلى حيث لا تعمل الساتلات، مثلاً تحت الماء.
أمّا الآن، فوسط مخاوف من مبالغة الاتّكال على – و نقاط ضعف ممكنةٍ في – ن.ت.ع.، لا يحاول الخبراء مجرّدَ صنعِ مرافقٍ لنظام التموضع العالميّ، بل بديلٍ له.
لتلك الغاية، قام باحثون بدرپا و بجامعةِ مِيشِيغن (Michigan) بصنع نظام جديد يعمل من دون ساتلاتٍ لتحديد الموقع و الوقت و التوجّه، كلّ ذلك مشمول في شريحة ذات ثمان ميليمترات مكعّبة.
تحتوي الشريحة على ثلاث حافظات توجُّه (Gyroscope) و ثلاث مقاييس تسارع و ساعة ذرّيّة، تعمل معا كنظام ملاحة قائم بذاته.
تُفكّر درپا في استخدام هذه التقنية لتحلّ محلّ ن.ت.ع. في بعض السياقات، خاصّة في الذخيرة صغيرةِ العيارِ أو لتتبّع الأشخاص.
أمّا مقاربةٌ أخرى فتستعمل إشارات متواجدة، كتلك المولَّدة من هوائيّات البثّ و الراديوهات و الأبراج الهاتفيّة و حتّى البرقِ لتعويض ن.ت.ع. مؤقّتا.
و ركّزت پْرابْهاكار على أنّه “لن يكون هناك حلّ أحاديّ المنظور، بل سلسلة من التقنيات لتتبّع و تقويم الوقت و الموقع من مصادر خارجيّة.”




المصدر : http://www.moutarjam.com/%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 9%91-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84/