المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحر: أمريكا حجبت عنا الأسلحة لحماية أمن "إسرائيل".. وسبب انتصاراتنا هو غنائمنا من جيش بشار


Eng.Jordan
06-14-2013, 12:24 AM
كشف الجيش السوري الحر عن سرِّ منع أمريكا إرسال الأسلحة للمعارضة، موضحًا في الوقت نفسه أسباب انتصار الحر حتى الآن في معاركه ضد قوات بشار الأسد. وفي تصريحاته لقناة الجزيرة، أكد العقيد الركن عبد الباسط طويلة: "نحن نعتقد أن "العم سام" هو من يحجب عنا وصول الأسلحة والذخائر؛ لإطالة أمد الحرب وإطالة عمر الصراع لتدمير قدرات سوريا بهدف حماية أمن "إسرائيل"".
وشدد على تورط النظام في استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين، قائلًا: "قدمنا أدلتنا التي تثبت تورط النظام في استخدام الكيماوي لأميركا والدول الصديقة لنا، وسننتظر رد فعلهم لمهلة مدتها شهر، فإن واصلوا تخاذلهم ولم يمدونا بالسلاح لندحر هذا النظام، فسنفصح حينها عن أدلتنا وإثباتاتنا والتي نعلن عن مسؤوليتنا عن مصداقيتها للعالم أجمع".
وأوضح العقيد الذي انشق في يونيو 2012 عن جيش الأسد وتم تكليفه قيادة المنطقة العسكرية الشمالية أن "سبب انتصار الحر على قوات الأسد حتى الآن هو الغنائم التي كسبها مقاتلو الحر في معاركهم المتعددة مع النظام".
إلا أن العقيد طويلة أكد في الوقت نفسه: "نحن لا نعتمد على الغنائم فقط، بل هناك دعم خارجي من الدول الداعمة، وفي حال تزويدنا بالأسلحة الثقيلة المناسبة (المضادة للطائرات والمضادة للدبابات) فإننا قادرون على تخطي البرنامج الزمني الموضوع من قبل الدول الكبرى لإسقاط النظام".
ورجح العقيد بالجيش الحر أن "للدول الكبرى برامج وأجندات، ولكنه لا يعرف كل تفاصيل هذه البرامج" ودون أن يذكر هذه الدول فقد وصفها بالدول الداعمة "التي قامت بدعم مأساتنا".
وأكد طويلة أنه "يمكن للجيش الحر حال حصوله على الدعم المناسب شراء الأسلحة المضادة للطائرات من السوق السوداء في الصين وأوكرانيا روسيا وأمريكا".


http://www.almokhtsar.com/sites/default/files/styles/fornt/public/9999_125.jpg

وشدد على أن "جبهة النصرة يمكن أن نتحاور معهم حول شكل الدولة القادمة، وينبغي أن يكون الحوار بين كل الفصائل وصولاً لشكل الدولة وتركيبتها، وهل تكون مدنية أم تحكم بالشريعة الإسلامية أم علمانية".
وأبان العقيد طويلة أن رؤيته للدولة أن تكون دولة إسلامية ذات طابع حضاري، والشرع الإسلامي يجب أن يكون واضحًا فيها، وأن تُبنى المساجد ويسمح للجميع بممارسة عقائدهم الدينية بحرية تامة، وأن تحترم حقوق الجميع في ممارسة شعائرهم.
وفيما يتعلق بمرحلة ما بعد سقوط الأسد، أكد العقيد طويلة: "سنقوم بجمع السلاح الذي تم توزيعه على المقاتلين، وسيتم تعويض أولئك الذين اشتروا سلاحًا بحر مالهم، ولدينا خطة واضحة وجاهزة لجمع السلاح بعد إكمال المهمة".
المصدر: مفكرة الإسلام